Home > ومضات > ومضات السبت 16/2/2019

ومضات السبت 16/2/2019

فبراير 16th, 2019

“الباشورة”

سوق معروفة وسط عمان، يقال ان اغنى اغنياء البلد يشترون منها بسبب جودة بضاعتها. ربما كان هذا في الزمن الذي لم تكن هناك بضاعة مضروبة او مصنعة من مواد لا يعلم بها الا الله وقد تكون مسرطنة، او لان جميع خطوط الإنتاج كانت تنتج “سوق أ”. اما الآن فهناك ما هبّ ودبّ. قبل أيام قرأت اعلاناً على “فيسبوك” عن تصفية على الملابس بسعر مغرٍ بسبب “خلل بسيط يمكن إصلاحه”. في هذا الإعلان، قرر المعلن ان يتحدث بشفافية وان يقول ان بضاعته “مضروبة” وعمل حسب المثل القائل “بين البايع والشاري يفتح الله.” اما اخرون فلا يتعاملوا بنفس الشفافية وتكون أسعار بضاعتهم مرتفعة على انها “سوق أ” بينما هي “بالة”، والطبع لا حسيب ولا رقيب، لا على السعر ولا على الجودة.

حكومة القهوة!

تفاجأت ان الكرسي في القهوة التي اتردد عليها قد تغير من خشبي يكسر الظهر الى جلدي مريح. سألت صاحب القهوة عن السبب فأجاب “حتى يرتاح الزبون ويطول في قعدته.” تذكرت مباشرة كم هي مريحة كراسي الحكومة والمسؤولين!

The “f” Word

دخل رجل بهندام مرتب الى احدى المؤسسات، وعرفت لاحقاً ان له مكانة اجتماعية مرموقة. جلس الرجل مع مدير المؤسسة الأجنبي واحدى الموظفات الفلسطينيات، واخذ يتحدث اليه بالانجليزية ولم يخلُ حديثة من ترديد the “f” word، لدرجة ان الأجنبي قد خجل، وهو الذي لا يستخدمها مطلقاً، والموظفة الفلسطينية كذلك. استوقفني هذا المشهد كثيراً، فالرجل المرموق الذي لا يتسخدم الكلمات البذيئة في حديثة بالعربية او اذا ما تحدث الى مدير مؤسسة فلسطينية، واذا ما كانت موظفة محجبة في الجلسة سمح لنفسه بان يردد الكلمات البذيئة مع الأجنبي والموظفة غير المحجبة، مصدراً حكماً مسبقاً بأنهما free ولا تتأذى اذناهما من الكلمات البذيئة.

 

عادي جداً

في احدى المدن، توقفت عند رجل وسألته عن عنوان احدى البنايات. رد الرجل “دغري، بتلاقي دوار، بعد الدوار في دخله ع الشمال، ممنوع الدخول فيها، بس عادي ادخل ولا يهمك، بتلاقي العمارة ع شمالك”!

 

لو كنت مسؤولا

في وزارة المواصلات لطلبت من المسؤولين في وزارة الخارجية ان يطلبوا من السفراء والممثلين الاجانب في فلسطين باصدار التعليمات الصارمة لسائقيهم الفلسطينيين والاجانب بعدم خرق القوانين الفلسطينية وعدم استباحة الارصفة والاعتداء على حق المواطن.

 الشاطر انا

مدرسة الشطارة اللي فتحتها جابت نتيجة. احد الخريجين صديقي امجد أبو عجمية قال في شهادة له “سيارتي قديمة موديل ٩٧ بس أنا مرتاح عليها كتير، لأنها ما بتشفط بنزين وبعدين يا جماعة بيكفي انو حجمها صغير يعني عالوجع في مدينة زي رام الله.

بصفها بأي مكان، فوق الرصيف، تحت الرصيف، محل حاوية زبالة مش مهم المكان، المهم اني ما بتغلب في الصفة. بعدين أحيانا بتركها والمفتاح فيها، مين الغبي اللي ممكن يسرق هيك سيارة. أصلا إحنا ليش بنشتري السيارة غير عشان تودينا وتجيبنا، لا في عنا شوارع زي الناس ولا اوتوسترادات ليسكر العداد. بيني وبينكم بفكر اشتري لي فزبة، بس والله بخاف منها، مش عارف بدي احسبها بمخي صح.
نرجع للموضوع الأول بلاش أنسى. اكتشفت ميزة جديدة بسيارتي، هو أنا لاحظت من فترة طويلة بس قلت انو الموضوع مجرد صدفة لا أكثر ولا أقل. الكل طبعا بيعرف انو عند الإشارة الضوئية في ناس بتبيع محارم وعلكة وترمس، ومرات بيجيلك ولد صغير بدو يمسح الغبرة، الله يرزق الجميع، بس أنا ما حدا بيسالني ولا بيعرض علي أشتري لا علكة ولا نواعم، حتى اللي بيمسح الزجاج بيروح يا للسيارة اللي قدامي أو السيارة اللي وراي، حسسوني اني هوا مش موجود في الشارع. كنت ناوي أسأل بياع المحارم ليش ما قرب لعندي خفت يفكرني شحاد ويروح يعطيني غلة يومه، يلعن ابو هيك غلة، كلها كم شيكل ويا دوب تكفيه خبز. خليها على الله، لا بدي أحرج حدا ولا أحرج حالي. أنا مكيف على سيارتي ومقتنع انو هيك وضع كتير عليه هيك سيارة ، في عنا كثييييير شغلات لازمة قبل السيارة وعلى رأي المثل على قد لحافك مد اجريك”.

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash