Home > ومضات > ومضات السبت 19/1/2019

ومضات السبت 19/1/2019

يناير 19th, 2019

وصل القطار؟

لا شك ان الاضراب الذي شهدته معظم مؤسسات القطاع الخاص وكذلك الاضراب التجاري رفضاً لقانون الضمان الاجتماعي بصيغته الحالية قد اثار لدينا ولدى الحكومة تساؤلات عديدة منها واهمها لماذا هذا الالتزام الكامل بالاضراب؟ ففي مناسبات عديدة لم يتخذ الاضراب هذا الشكل حتى في اعظم المناسبات والاحداث ذات الطابع الوطني. فإن كنا مع القانون او رافضين له لا بد ان تكون الرسالة قد وصلت بان الامر يتعدى كونه اعتراضاً على قانون، وانما هو شكل من اشكال الاعتراض على تلك القرارات التي تمس حياة الناس. وهو ما يعيد ويؤكد ان على الحكومة والقيادة الفلسطينية قراءة الامر بشكل صحيح، وان تتخذ الخطوات السليمة حتى تكسب التفاف الشارع الفلسطيني حولها عند اتخاذها قرارات مصيرية.

نفض البابور

كانت امي رحمها الله، وقبل ان تشعل البابور، تقوم بنفضه. وفي بعض الأحيان، وخاصة قبيل موسم غليّ الجبن، كانت ترسلني الى السمكري لنفض البابور وصيانته. وبما انني لست خبيرا في التعليم ولكن لي تجربة في مشاهدة عملية نفض البابور، وبصفتي صحافي اسأل الأسئلة التي تخطر ببال كل مواطن، ومع انني من مؤيدي تقليص، بل وإلغاء الواجبات المدرسية البيتية وقد دعوت الى ذلك عدة مرات، الا انني أرى انه من الواجب “نفض البابور” قبل اتخاذ مثل هذا القرار الذي سيغير مصير العملية التعليمية. وعلى متخذي القرار عدم القول انه اتخذ “بعد دراسة معمقة” بل الإجابة بالدليل القاطع على مجموعة من الأسئلة ومنها هل نحن بكامل الجاهزية لالغائها؟ هل يسمح لنا المنهاج الفلسطيني التلقيني بذلك؟ هل تم تأهيل المدرسين والمدرسات بالشكل الصحيح؟ هل تمت دراسة العبيء الذي سيكون على كاهل المدرسين والمدرسات في الصف؟ هل عدد الطلاب في الصف الواحد سيتيح الفرصة للاكتفاء بعملية التدريس الصفي؟ هل راتب المعلمين والمعلمات يكافيء الجهد الذي سيبذلونه في الصف؟ وهل سيقتنع الاهل بعد كل هذه السنوات ان ابنهم او ابنتهم ما عليهم دروس؟

 

الطائرة على باب الدار

حجزت مرة غرفة فندق عن طريق احد المواقع الالكترونة ومنذ ذلك الحين تصلني بشكل يومي إعلانات من قبيل “جهز الشمسية وانطلق في رحلة الى لندن” او “حجوزات آخر لحظة بسعر رخيص”. اشعر عندما تصلني مثل هذه الإعلانات ان الطائرة تقف على باب الدار، وانه ما علي الا ان انطلق وكأن السفر في بلادنا قرار لحظي لا يحتاج الى دراسة معمقة وخطوات معقدة واننا لا نحتاج الى المرور في بلد مجاور لننطلق الى العالم!

طاقية الاخفاء

اسمع عن مؤسسات أهلية بأسماء كبيرة تعمل في مجالات حيوية هامة ولكنني عندما ابحث عنها لا اجد لها موقعاً الكترونياً او عنواناً او رقم هاتف على الرغم من انها تحصل على تمويل لنشاطاتها ممثا يثر لدي العديد من التساؤلات حول مصداقيتها وشفافيتها.

 

لو كنت مسؤولا

وبالتحيد وزيرا للصحة او مسؤولا في وزارة الصحة لقمت بزيارة مفاجئة الى دائرة التأمين الصحي لاشاهد بأم عيني اكتظاظ المواطنين الراغبين بتجديد التأمين الصحي مطلع العام، ولاتخذت الإجراءات اللازمة لتغيير نظام التجديد وعدم ربطه ببداية العام.

 الشاطر انا

يالله ما احلى انه تشوف كيف الاخرين بيستفيدوا من شطارتك. قبل أيام حطيت صورة بعيدة لاطفال داخل حاوية زبالة بلقطوا منها وقلت “يوميا اشاهد مجموعات من الاطفال وبأوامر من مشغليهم يقومون بجمع البلاستيك والمعادن من حاويات القمامة مقابل بضعة شواقل اذا انا اشاهدهم وانت تشاهدهم فكيف لا تراهم وزارة التنمية الاجتماعية؟” اجت بعض التعليقات بس اكثر تعليق عجبني وبيّن اني ما قصرت في تعليم الشطارة اجى من احد الطلاب اللي درستهم وكتب “قبل فترة لا قيت شب عمره 17-18 حامل كيس كبير وداير على المزابل بلم في علب كولا حديد وزجاج. شفقت عليه بلشت أتعاطف معه وأدله وين بلاقي هيك شغلات. ولما شافني متعاطف وحزين، نظر الي وقلي يا حج بنينا عمارات من هالشغلة. انا يوميا بأخذ 200 شيكل، كل هذا بعيداو تدويره. طلع أخونا بشتغل مع شركة إسرائيلية والأخ طالب في الجامعة ومعدله في التوجيهي 84. في النهاية أخذت تلفونة، احتمال أصير الف على الزبايل.”

والله يا هاني انك شاطر، يعني اثمر تعليمي فيك!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash