Home > ومضات > ومضات السبت 22/12/2018

ومضات السبت 22/12/2018

ديسمبر 22nd, 2018

عن جدّ

لست من عبدة الاشخاص، ولست مضطرا لان انافق، ولا اريد منصباً ولا غاية من احد. ولهذا فانا اقول رأيي بصراحة. ان تقزيم الوضع السياسي والامني والحالة الاقتصادية المتردية وارتفاع الاسعار وربطها بشخص الرئيس لن يؤدي الا الى المزيد من الضيق والفوضى، وخاصة ان بعض ما يتداوله الناس لا يقع ضمن المعارضة السياسية بل بمثابة مساس شخصي يصب الزيت على النار، اضافة الى كونه مساهمة في الحملة التي تقودها اسرائيل ضد الرئيس.  فان استقال فما الذي سيحصل في اليوم التالي، او الشهر القادم وحتى السنة المقبلة؟ وان وقف الرئيس القى خطاباً نارياً يطالب فيه الغاء اتفاقيات اوسلو وباريس وواي ريفير وغيرها، فهل ستلتغي؟ وهل وهل وهل؟ اليس من الاجدر على جميع من يهتمون بهذا الوطن وهم كثر ان يساهموا في حل الازمة ولو بالتفكير؟ اين هي العقول ام انك لا تجدها تفكر الا في كيفية التشهير والتجريح والقاء اللوم. عن جدّ زهقتونا.

 

طالعة من بيت ابوها

لا ادري ان كان معالي الوزير يدري، انه عندما يهم بالخروج من بيته صباحاً متوجهاً الى الوزارة، يقوم مرافقه بالاتصال بمكتب الوزير ويقول “هينا طالعين”، ومن تلك اللحظة حتى يصل الوزير (على الأقل 20 دقيقية) يقوم احد افراد حاشيته بحجز مصعد الوزارة الوحيد الذي لا يتمكن الموظفون والمراجعون من استخدامه حتى يصل معاليه. وتتكرر العملية في كل مرة يخرج فيها الوزير او يعود الى الوزراة!

 

من تف الى بف!

بعد مجزرة الحرم الابراهيمي في الخليل عام 1994 تم تشكيل بعثة التواجد الدولي المؤقت المعروفة باسم TIPH حيث يرمز حرف “T” الى كلمة “Temporary” اي مؤقت. ووفقاً لموقع البعثة على الانترنت فقد تشكلت في يوم 8 أيار 1994 لمدة ثلاثة شهور “ولكن نتيجة لعدم موافقة الأطراف على وجود دولي انسحبت البعثة من مدينة الخليل في يوم 8 أب من نفس العام.” وعند التوقيع على اتفاق “أوسلو 2″ بتاريخ 28 سبتمبر 1995، دعت الاتفاقية إلى إعادة انتشار جزئي لقوات الأمن الإسرائيلية في الخليل ولتواجد دولي مؤقت في الخليل. وبتاريخ 29 نيسان 1995 حضر فريق نرويجي من التواجد الدولي المؤقت وتمركز في مدينة الخليل وقام بوظيفته لغاية إعادة الانتشار الجزئي الإسرائيلي في الخليل بتاريخ 17 يناير 1997.” واستمر عمل البعثة حتى يومنا هذا بحيث أصبحت بعثة “دائمة” أي “permanent” ، وعليه فان اسمها يجب ان يتحول الى PIPH!

مش تهمة!

دخلت الى محل بيع الفلافل فوجدت صديقاً ينتظر دوره، فمازحته “لسا بتاكل فلافل لليوم؟” رد بسرعة “لا مش الي، ابني جاي من السفر وجاي ع باله فلافل. انا شو بدي بالفلافل؟ زيت وحرقان معدة.” استغربت لرده الذي بدا وكأنه ينفي تهمة، ربما لان الفلافل في هذه الأيام اصبح من مظاهر الترف بسبب سعره او لانه فعلاً يعاني بعد الفلافل. خرج صديقي، وبعدها بدقائق خرجت لاجده يجلس في السيارة غير مقاوم لرائحة الفلافل وسخونته ملتهماً حبة منه وربما حبات، والله وحده يعلم ان وصل الفلافل الى الابن في ذلك اليوم!

 

لو كنت مسؤولا

لجلست اسأل نفسي “ماذا لو لم احصل على فرصة جعلت مني مسؤولاً؟” وعندما اجد الجواب، لن تجدني الا واقفاً احتراماً لكل موظف يعمل تحت مسؤوليتي من الصغير وظيفياً حتى الكبير، لانني لو لم احصل على الفرصة لربما كنت ذلك الموظف الصغير الذي يأتي بالشاي والقهوة اليّ.

الشاطر انا

هالايام الشاطر بشطارته، الشاطر اللي بدبر حاله، والشاطر اللي بينفد منها، والشاطر اللي فاهم كل اشي، والشاطر اللي مش فاهم اشي، والشاطر اللي صار يحلل سياسة واقتصاد، والشاطر اللي بيسب، والشاطر اللي بيدافع، والشاطر اللي عامل حاله مش مفرقه معه، والشاطر اللي زعلان، والشاطر اللي راضي، والشاطر اللي ع الفيس بوك، والشاطر اللي لغى الفيس بوك، والشاطر اللي طالع مباشر، والشاطر اللي عامل مراسل، والشاطر اللي بيغلط وبظل ع غلطه، والشاطر اللي بيغلط وبصلح غلطته، والحبل ع الجرار. بس ولا واحد فيهم الشاطر انا!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash