Home > ومضات > ومضات السبت 15/12/2018

ومضات السبت 15/12/2018

ديسمبر 15th, 2018

تذكير لطيف!

وهي ترجمة للمصطلح الانجليزي gentle reminder ويتم استخدامه في الغالب لتذكير احدهم بان هناك حدث عليه حضوره او ان عليه ان يقوم بفعل ما. وهذا هو حقيقة ما يجري على ارض الواقع، فالحملات العسكرية الاحتلالية تذكرنا اننا لا نزال تحت الاحتلال، وهو الامر الذي نسيه او تناساه كثيرون محليا واقليميا ودولياً. فالاقتحامات اليومية والممارسات القمعية هي حقيقة ما يدور على ارض الواقع منذ سنوات طويلة، لكن العالم يغمض عينيه عنها لاننا ما زلنا نتحدث عن “عملية السلام” واخر مستجداتها بدلاً من الحديث عن انهاء الاحتلال.

 

اسنان الحليب

يراودني بين الفينة والاخرى حلم مفادة ان اسناني على وشك السقوط لكنها لا تسقط بفعل خيط رفيع لا اراه، وعندما استيقظ اخذ بتفحص اسناني فاجدها متينة وفي مكانها (دقّوا ع الخشب). وتفسيري لهذا الحلم يعود الى الطفولة واسنان الحليب واسطورة “يا شمس يا شموسة خذي سن الحمار واعطيني سن الغزال.” وعند التعمق في الامر بشكل فلسفي، يمكن لهذا الحلم ان يفسر حالنا الذي يشبه اسنان الحليب التي تبقى معلقة لاخر لحظة، فاما ان يقتلعها الطفل بارادته او ان تسقط من تلقاء نفسها. الشيء المختلف في حالنا ان الطفل لا يجرؤ على اتخاذ القرار باقتلاع ما يزعجه، وتلك القضايا العالقة كاسنان الحليب لن تسقط من تلقاء نفسها لانه لا يوجد ما يدفعها خارجاً وان وجد فانه ليس بقوة الاسنان الدائمة ولا يمكن التأسيس عليه!

وين الدبيكة؟

صدقت صباح عندما غنت “مرحبتين مرحبتين وينن الدبيكة وين؟” فكلما ذهبنا الى اجتماع او مناسبة، او عندما نستمع الى تصرحات هذا وذاك، او نقرأ الصحف ووكالات الانباء، نجد ان الجميع اصبح مسؤولاً، وان الشعب غير موجود، وان الجميع “لوّيحة”، لكن بدون “دبّيكة”، و”اللويح” بدون “دبيكة”، بيلوّح لحالة!

للتنويه فقط: السحيجة دائماً موجودون!

 

لا تحجبوا الشمس عنا

اصبح من اللافت انتشار اللوحات الاعلانية بشكل واسع وبمساحات كبيرة، لدرجة انها اصبحت تحجب الرؤيا والشمس، وتغير معالم المكان. فطلة جامعة بيرزيت البهية، على سبيل المثال، تحجبها لوحة اعلانية، ومداخل المدن المختلفة تغيرت معالمها، واصبحت وكأنها صفحات مجلة اعلانات.

لو كنت مسؤولا

لما كنت ممن يجعلون من انفسهم ابواز مدافع ليدافعوا عن الخطأ مهما كان، ولحافظت على اخر قشة بيني وبين الاخرين حتى لا ينقسم ظهر البعير وتنقطم رقبتي!

الشاطر انا

في كثير من الليالي ما بيجيني نوم، وبظل راسي يودي ويجيب، واكتشفت انه احسن علاج لمثل هيك حالة، انه الواحد يقوم ويكتب اللي براسه، او ينجز الاشي اللي مطير من عينيه النوم. يعني اذا الواحد اجته فكرة يكتبها حتى ما يظل يفكر فيها، او اذا اجاه ايميل مثلا وبحاجة لرد وما رد عليه قبل النوم، يقوم يرد عليه لانه مش راح يعرف ينام وهو يفكر بالرد. وطبعا في كثير من هاي الومضات هيك بيكون الحل معها، بتيجي الفكرة، وما بيكون فيي حيل اقوم اكتبها، فبمسك التلفون وبروح ع “النوتس” وبكتب كم كلمة علشان اتذكر، بس المشكلة اذا بعد هيك ما عرفت شو قصدي بهالكم كلمة اللي كتبتهم. طبعا انا بعرف انه في كثير ناس مثلي بس الشطارة الواحد يعرف كيف “النوتس” تصير اشي ممكن الناس تستفيد منه مش مثل بعض الشطار حياتهم وقراراتهم كلها مختصرة وما بتتطور وبتظل في اطار “النوتس”!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash