Home > ومضات > ومضات السبت 10/11/2018

ومضات السبت 10/11/2018

نوفمبر 10th, 2018

مشكلة وحل

كتب احد القرّاء “يلاحظ الجميع منذ بداية موسم المدارس أزمات السير الخانقة التي تزداد ساعة بعد ساعة، ولم تعد تقتصر على أوقات وأماكن محددة بل في كل المواقع والأوقات، وأنا هنا لا أتحدث عن أزمات السير داخل المدن، لأنه وضع طبيعي، بل أعني ما نراه في الطرق المؤدية إلى الحواجز على طول الجدار الفاصل المحيط بمدينة القدس المحتلة. ما واقع ملاحظتي للاختناقات المرورية طيلة الأعوام الماضية توصلت إلى عدة نتائج، أولها أن تلاقي حركة السير من وإلى القدس مع حركة السير التي لا تعبر عبر الحواجز وإنما يصدف أن تمر بالقرب منها يؤدي إلى اختناقات شديدة، وتحديداً حاجزي قلنديا وحزما وحتى في أماكن بعيدة نسبياً عن الحواجز مثل مدخل بلدة العيزرية التي باتت توصف بـ”قلنديا 2″. وهذا أمر يقع حله بين يدي من يعنيهم الأمر من مؤسسات ومسؤولين. أما الملاحظة الثانية، وهي بالمناسبة سببها وحلها الناس أنفسهم، فتتمثل بالأعداد الهائلة التي تقدر بمئات الآلاف من المركبات التي تحمل لوحة تسجيل صفراء والتي تجول مدن وشوارع الضفة الغربية وتصطف في طوابير طويلة على الحواجز كل صباح، وأغلبها لا يستقلها سوى سائقها وبطريقة توحي أنه لا يوجد لكل أسرة سيارة بل لكل فرد في الأسرة سيارة، والحل هنا بسيط، لو استقل نصف سائقي المركبات الخصوصية المواصلات العامة سنلاحظ الفرق الشاسع قبل وبعد، ولن ينفع هذا الحل إلا بتوعية وإقناع الناس بأهمية وفائدة تخفيف الضغط على الطرق تحقيقاً للمصلحة العامة والفردية، يساعد في ذلك خدمة مواصلات عامة حديثة ومريحة وذات أسعار معقولة ومواعيد دقيقة. أرجو أن تلاقي هذه الكلمات آذاناً صاغية”.

 

يا ريته ما حكى!

نفس القاريء يقول “استمعت في بداية هذا الأسبوع في برنامج الصباح على المحطة الإذاعية إياها ومن المذيع إياه (الاسم محفوظ لدي) إلى تعليق على قيام الشرطة الفلسطينية بمصادرة مركبة غير قانونية بحوزة طبيب. لم يكتف المذيع الأفندي بنقل الخبر بل وصل به الأمر إلى التهكم عليه (وهو أمر ليس من شأنه خاصة على الأثير)، حيث كانت كلماته بالحرف الواحد “لا أدري ما أهمية نشر هكذا خبر وكأن الطبيب ليس من عامة الشعب وكأنه لا يحق له أن يملك سيارة مشطوبة. هناك الكثير من أفراد الشرطة الفلسطينية أنفسهم يقودون سيارات مشطوبة، وأنا نفسي (المذيع) أقود سيارة مشطوبة”. لم يبق سوى أن يقوم المذيع المحترم، لا فض فوه، بحراك يسميه “سيارة مشطوبة لكل مواطن”. لا يحق للإعلامي أبداً أن يروج للخطأ وأن يتهكم على قيام السلطات المسؤولة بواجبها خاصة وأن لسانه لن يرحم فيما لو قصرت، ولا يحق له أن يتباهى بالخطأ لأن الإعلامي والطبيب من الشرائح “المحترمة” التي تقدم قدوة حسنة للمجتمع والناس. وأنا هنا أريد أتهكم على المذيع فهل الإعلاميون والأطباء بحاجة إلى قيادة مثل هكذا مركبات؟ وهل هم غير قادرين على شراء سيارات قانونية؟ منذ متى تنص رسالة الإعلامي على المسخرة والكلام المايص وترويج الخطأ والوقوف مع المخطئين (مع اعتذاري من التعبيرات)؟ أود من هذا المقام أن يحاسب هذا المذيع على تفوهاته، وأن يضبط المذيعون أنفسهم على الأثير ويمتنعوا عن التفوه بهكذا هراء وأن تقوم الشرطة بمصادرة سيارته غير القانونية التي يتباهى بقيادتها وتدميرها أمام ناظريه، كما أرجو أن يكون الإعلاميون رقباء على أنفسهم وأقوالهم وتصرفاتهم وأن يحددوا بالضبط ما هي القدوة التي يريدون أن يقدموها للمجتمع.”

ثقة موجودة لكن معدومة!

قاريء آخر كتب “معلمة تحمل هوية فلسطينية تعمل في مدرسة تابعة للمعارف الإسرائيلية. المعلمة وضعت مولودا، وكان عليها ان ترسل أوراقها إلى التأمين الوطني في القدس للحصول على تغطية الولادة. جهزت أوراقها وبحثت عمن يرسلها إلى التأمين، فلاقت صعوبة في ذلك، فمنهم من تذرع بالوقوف في صف طويل ومنهم من طلب 500 شيقل، وهناك من طلب 2000 شيقل. بحثت عبر الانترنت عن رقم فاكس التأمين الوطني وأرسلت أوراقها وما هي إلا دقائق حتى جاءها الرد عبر الفاكس نفسه، “أوراقكم وصلت وحولت إلى الجهة المختصة وهي تتابعها”. بصراحة، المعلمة لم تصدق ما سمعته من الشخص الذي ترجم لها الرد لأنه كان باللغة العبرية، وظل الشك يراودها أن أوراقها ربما أهملت أو وضعت في سلة المهملات “زي ما بنشوف في المسلسلات” حتى جاءتها رسالة عبر جوالها بعد أيام مفادها تحويل مبلغ مالي من التأمين الوطني على حسابها في البنك بدل إجازة الولادة. عندما سمعت القصة تذكرت عدة مواقف حدثت معي ومع غيري، فكنت عندما أرسل أي ورقة على الفاكس لمؤسسة حكومية فلسطينية من أجل طلب ما يكون الرد غالبا “بدنا الأصلي، هاي ما بتنفع”، حتى عندما تسلم أنت بيدك صورة ما مختومة بختم رسمي يطلبون الأصلي، والله شهادة الميلاد طلبوا الأصلية علشان يقارنوها بالصورة ! وفي الجانب الثاني، المواطن الذي أصبح لا يثق بالمطلق أنه إن أرسل أوراقا بالفاكس أنها ستصل وتحول إلى الجهات المختصة، بل يتخيل أنها سترمى في سلة المهملات أو سيتم تمزيقها، ولهذا تراه يصر على إيصالها باليد مهما كلفه ذلك من إرهاق مادي ونفسي. الثقة معدومة والفجوة عميقة. لا أحاول أو أسعى إلى تجميل صورة مؤسسة من مؤسسات الاحتلال يعاني أهلنا في القدس من ممارساتها أشد معاناة، ولكن للأسف الواقع وما يحدث يجبرك على الكتابة والكلام.”

 رجب وما جلب

سألت مجموعة من الطلبة الجامعيين من هو الفنان الفلسطيني الذي رسم لوحة “جمل المحامل”، ومن هو المغني الفلسطيني الذي غنى “هات السكة عدّ المنجل” ومن هو الفنان الذي رسم لوحة “عروسان على الحدود”، ومن هو القائل “اشد على اياديكم وابوس الارض تحت نعالكم” ومن الذي غنى “ما بدنا طحين ولا سردين”؟ لم اجد الاجابة عند احد منهم. فهوّنت السؤال وقلت “من الذي نحت الجدارية الموجودة مقابل برج فلسطين في شارع الارسال؟” فسألني البعض “وما هي الجدارية”؟ ظننت انني بهذه الاسئلة قد اعيد ذاكرة بعض الفاننين الفلسطينيين. التحدي الاكبر جاء من احد الطلبة عندما سألني “وهل تعرف من هو رجب اللي في اغنية هيفاء وهبة”؟

لو كنت مسؤولا

لما تحاملت على الصحافيين ولما عاديتهم لانني ساحتاجهم في يوم ما. فكوني مسؤولا لا يعني بأي حال من الاحوال ان كل ما اقوله كلام منزل ولا يعني انه لا يمكنني  التراجع عن اقوالي والاعتذار عنها، ولا يعني ان اوجه اصابع الاتهام للصحافيين واطالبهم بتوخي الدقة!

الشاطر انا

وانا في امريكا ومن منطلق الكرم قلت لواحد welcome to Palestine يعني تفضل زورنا في فلسطين. والله ما لقيت الا الزلمة جاي زيارة وانا من شطارتي رحت بلشت اعزمه هون وهناك مع انه ولا مرة عزمني ع فنجان قهوة، كل مرة كنت اطلع انا واياه كنت اتشهمن وادفع عنه. المهم واحنا بنلف سألني سؤالين لليوم مش ملاقيلهم جواب. الاول ليش ما في في الاحياء المختلفة مركز اطفاء واسعاف؟ والسؤال الثاني كان ليش اللحمة بعلقوها ع الشارع والكنادر بتلاقيها محطوطة في فترينة؟

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash