Home > ومضات > ومضات السبت 3/11/2018

ومضات السبت 3/11/2018

نوفمبر 3rd, 2018

قراءة

لم اشهد منذ فترة طويلة مسيرة يشارك فيها الالاف من الفلسطينيين كتلك التي جرت يوم الاثنين الماضي وما قبلها ضد قانون الضمان الاجتماعي بشكله الحالي. حتى اكثر المناسبات او القضايا السياسية لم تستطع ان تخرج هذا العدد الكبير من الفلسطينيين، ولم تحصل على هذا الاجماع الكبير. اذاً، فالامر يتعدى كونه اعتراضاً على قانون، وانما هو شكل من اشكال الاعتراض على تلك القرارات التي تمس حياة الناس وتحاربهم في قوت يومهم، وهو ما على الحكومة والقيادة الفلسطينية قراءته بشكل صحيح، وان تتخذ الخطوات السليمة حتى تكسب التفاف الشارع الفلسطيني حولها وخاصة في ظل المعركة السياسية التي تخوضها القيادة الفلسطينية ضد القرارات السياسية التي لم تبق شيئاً من الحق الفلسطيني واولها القرارات الامريكية.

 

الفسيفساء

زرت الاحد الماضي مركز الفسيفساء في اريحا، وهو جمعية غير ربحية تعمل على حماية  وترويج الموروث الثقافي الفلسطيني. تأسس المركز عام 2000 كجزء من مشروع تأهيل وتطوير قصر هشام. ومنذ انطلاقته عمل المركز على تدريب الكوادر الفلسطينية في مجال تصميم وانتاج اللوحات الفلسيفسائية اضافة الى تدريبهم على وسائل وطرق الحفاظ على الآثار وخاصة الفسيفساء. خلال زيارتي، تفاجأت بتلك اللوحات والجداريات التي صنعتها ايادي الشابات والشبان والتي تظهر مدى الحرفية العالية في احد مجالات الفنون غير التقليدية، اضافة الى جمالية المبنى الذي يحتضن المركز، والمتميز بالبساطة غير المعهودة على بعض الجمعيات والمؤسسات الاهلية.

 هيك الشغل

منذ الصغر، اعتدت ان احضر العروض المسرحية في القدس ورام الله، وقد عُرف عني انني حفظت مسرحية “العتمة” عن ظهر قلب وكنت اؤديها كلما زارنا احد. واظبت على مشاهدة العروض المسرحية الى ان بدأ هذا الفن بالتلاشي، حيث لم يعد هناك الكثير من الاعمال المسرحية، عدى عن ان بعض هذه الاعمال هو تكرار الى حد كبير للاعمال مشابهة، او انه يتحدث عن قضية تحدث عنها الكثيرون في المسرحيات او الافلام السينمائية. ضمن فعاليات مهرجان فلسطين الوطني للمسرح، لفت نظري سؤال “من قتل اسمهان؟”، سؤال اجابت عليه فرقة المسرح الوطني الفلسطيني في عرض اذهلني واذهل الحضور بتقنيته العالية واداء الممثلين المتميز والاخراج البديع والكوميديا غير المبتذلة والبعيدة عن التهريج.

اعطونا الطفولة

انظر الى تصرفات بعض الاطفال، واقول في نفسي “حرام”. حرام ان يكبروا في بيئة تربوية لا تمت للطفولة بشيء بسبب تصرفات ونفسيات اهلهم التي تنعكس على تصرفات وكلامهم. طفلة تلهو مع اخرى مشهد جميل ورائع لتسأل الطفلة الرقيقة تلك التي بدت طفلة رقيقة فتجيبها “ما دخلكش” وتنفض نفسها بطريقة ليست طفولية وتذهب بعيداً، رأيت في هذه “الطفلة” امها دون ان ارى او اعرف امها!

لو كنت مسؤولا

لما اكتفيت باطلاق الشعارات الرنانة والوعود لدعم القدس وصمود اهلنا، ولاصدرت تعليماتي الفورية بتعويض النساء اللاتي قامت الشرطة الاسرائيلية بمصادرة بضاعتهن والقائها على الارض يوم امس الجمعة، ولاتخذت قراراً بشراء تلك البضاعة كل يوم وتوزيعها على العائلات المحتاجة.

الشاطر انا

قبل كم يوم اتصلت بصديق عزيز بلدياتنا من اسدود بشتغل في جهاز امني. الصراحة كنت محرج منه لاني من زمان ما حكيت معه، والصدفة انه كل مرة بحكي معه بكون بدي اشي منه. المهم حكي بجيب حكي وبسألني “وين عنك من زمان؟” رديت عليه “والله يا قرابة ما انا فاضي احك راسي”. راح رد علي “طيب احنا مستعدين نجيبلك اثنين يحكوا راسك ويزبطوك كمان”. انا لاني شاطر ع السريع قلت له “خلي عنك، بديش مساعدتك انا بدبر حالي وبحك راسي لحالي”!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash