Home > ومضات > ومضات السبت 21/7/2018

ومضات السبت 21/7/2018

يوليو 21st, 2018

ركّز ع الثالثة

الاولى: بعث اليّ سيادة الرئيس مستفسراً اذا ما بتّ اشعر بالامان وانام ليلي الطويل بعد ان اصدر تعليماته لوزير الداخلية ومدير الشرطة لوضع حد لظاهرة التشفيط والازعاج.

الثانية: اجيب على سؤال سيادة الرئيس ان الشرطة قامت فوراً باتخاذ بعض الاجراءات والخطوات والحجز على المركبات ومعاقبة المتسببين بالازعاج، الا ان الامر ما زال على حاله، وربما زاد في تحدٍ واضح لقرارات الشرطة، وان الامر يحتاج الى تظافر كل الجهود والجهات ولا يقتصر على الشرطة. فكيف للشرطة ان تضع حداً لازعاج الدراجات النارية في الوقت الذي تسمح فيه وزارة المواصلات باستيراد وترخيص الدراجات النارية ذات المحركات الضخمة التي تصدر اصواتاً تهز الارض، وفي الوقت الذي لا تتعاون فيه اجهزة الامن الاخرى للقضاء على هذه الظاهرة، وفي الوقت الذي يتم ترخيص المركبات التي يتم تعديلها واضافة مضخمات الصوت وفي الوقت الذي تباع في الاسواق هذه المضخمات ولا يتم مصادرتها، وفي الوقت الذي يسمع الاهل لابنائهم تركيب هذه المضخمات واستخدام المركبات في ساعات متأخرة لازعاج الناس، وفي الوقت الذي يعود فيه الابن بعد ممارسة التشفيط ويشم الاب رائحة “الكوتشوك” ويطبطب على كتف ابنه قائلاً “عافاك ما قصرت”، وفي الوقت الذي يكون فيه بعض ابناء المسؤولين هم من يقوموا بذلك، وفي الوقت الذي تبقى فيه المؤسسات الاهلية صامتة ولا تتدخل، وفي الوقت لا يتجرأ المواطنين على رفع صوتهم امام هؤلاء العابثين، وفي الوقت الذي ضاعت فيه هيبة الامن في معارك نتائج التوجيهي؟

الاولى حلم والثانية علم والثالثة خليها ع الله وربنا يستر!

 

 اعفاء نتنياهو

كمواطنين سمعنا عن صفقة القرن، ووصفناها بصفعة القرن، دون ان نحصل على نسخة منها او نقرأها. وكل ما سمعناه هو تسريبات جاءت اساساً من الصحافة العبرية.  ولا ادري ان وصلت هذه الافكار بصورة رسمية الى القيادة الفلسطينية، كونها تقاطع الادارة الامريكية. من المسلم به ان اي مقترح امريكي لن يعطي الفلسطينيين حقوقوهم، فما بالكم ان جاء من ترامب ومجموعة الصبيان الذين يلتفون حوله. وأكاد اجزم ان اول الرافضين لصفقة القرن هو نتنياهو ولكنه التزم الصمت، ولم يرفضها لانه على يقين اننا سنرفضها، ولان الحكومة الاسرائيلية لا تريد اي نوع من الصفقات او الحلول، فالوضع بالنسبة لها على افضل حال.

ما لا نهاية

لم اتصور يوماً معنى مصطلح “ما لا نهاية” في الرياضيات. فليس هناك دليل في الواقع الملموس عليه. الى ان ارسل لي صديق من غزة هذه الطرفة “دخل طفل صغير لمحل الحلاقة.‏ فهمس الحلاق في اذن الزبون: هذا أغبى طفل ‏في العالم، انتظر وأنا اثبت لك ذلك. وضع الحلاق درهم بيد و25 فلسا باليد الاخرى، ثم نده للولد وعرض عليه المبلغين. اخذ الولد ال25 فلسا ومشى. قال الحلاق: ألم أقل لك هذا الولد لا يتعلم ابدا، وفي كل مرة يكرر نفس الامر. عندما خرج الزبون من المحل قابل الولد خارجا من محل الايس ‏كريم فدفعته الحيرة أن يسأل الولد، تقدم منه وسأله لماذا تأخذ ال25 فلسا كل مرة ولا تأخذ الدرهم؟ قال الولد: لانه فى اليوم الذي آخذ فيه الدرهم  سوف تنتهي اللعبة.”

فهل تنتهي لعبة “حماس” واسرائيل في قطاع غزة؟ ام انها كلعبة الطفل والحلاق، ولكنها ليس بذكاء الولد.

اهلا بكم في فلسطين

وقفت عند صالة القادمين في استراحة اريحا منتظرا وصول ابنتي، وقد انتظرت طويلاً، فلم اقدّر الوقت بشكل صحيح. خلال انتظاري رأيت العجب العجاب. اول ملاحظاتي ان كل من خرج من هناك كان عابساً او غاضباً مع انه من المفترض ان يكون سعيداً بعودته الى الوطن بعد غياب، او بعد رحلة استجمام، الا ان ما يمرّ به من اجراءات لا يمكن الا ان تترك العبوس على محياه. المشهد الثاني الذي لفت انتباهي عمليات تهريب السجائر والمعسل، فهناك نوعان من هذا التهريب، الاول بين المسافرين، والثاني على مستوى اوسع، حيث وصلت سيارة الى عند مخرج المسافرين، تحمل لوحة تسجيل اريحا، ترجل منها رجل يحمل حقيبة وكيس، شكل الحقيبة يوحي بوجود عشرات من “كروزات” السجائر، اما الباكيت ففيه ما لا يقل عن عشرة “كروزات”. وضع الرجل الحقيبة والباكيت في احد “الكرفانات” الذي يستخدم كدكان، وحمل جواز سفره دخل الى الصالة، ثم عاد بعد عدة دقائق، وعلى ما يبدو قام بتسجيل الدخول، واخذ الحقيبة والباكيت وغادر! اما ما يثر الاستفزاز والاشمئزاز، هو هجوم السائقين على المسافرين القادمين وافتراسهم بشكل لا يحترم تعب المسافرين ولا خصوصياتهم، بينما الامور واضحة، من يريد السفر الى رام الله او نابلس او بيت لحم او اية وجهة يعرف طريقه ويعرف اين يجد موقف المركبات.

لو كنت مسؤولا

ودُعيت لافتتاح فعالية او مؤتمر ما، لاتيت في الموعد ولما جعلت الحاضرين ينتظرون حتى اشرّف حضرتي، ليس احتراماً لوقتهم ولا احتراماً لهم، بل احتراماً لي.

الشاطر انا

بقول الشاعر ابن الوردي “غِبْ وزُرْ غِبَّاَ تزِدْ حُبَّاً فمـنْ أكثـرَ التَّردادَ أقـصاهُ المَلَلْ”. يعني بالعربي الدارج، ما تكون ثقيل دم، وخفف زياراتك لانه اذا كثرت الناس بتمل منك. والشاطر يا جماعة اللي بين فترة وفترة بيبتعد عن الانظار وبتصير الناس تتساءل عنه وعن اخباره وهيك بيشعر انه مهم والناس بتشتاق له. فكون خفيف الظل وريحنا شوي من طلتك البهية!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash