Home > ومضات > ومضات السبت 21/4/2018

ومضات السبت 21/4/2018

أبريل 21st, 2018

الى سيادة الرئيس

اكتب اليكم يا سيادة الرئيس بعد ان ضاق بنا الحال، وبعد ان طرقنا جميع الابواب دون مجيب! واعتذر لكم مسبقاً لان ما سأقوله قد يزيد من الضغوطات عليكم وحتما سيغضبكم. لن اناشدكم من اجل علاج او تحويلة طبية او ترقية او راتب او منحة دراسية لاحدهم، وهي مناشدات اعتدم عليها، تصلكم بعد ان يكون اصحابها قد استنفذوا جميع السبل لتحقيقها وبعد ان يكون المسؤولون قد قصروا في عملهم. ربما تكون القضية التي ساتحدث عنها آخر همومكم، وربما يرى فيها البعض قضية هامشية، ولكنها اصبحت اهم اولوياتنا الحياتية، وربما تتساءلون لماذا نكتب اليكم، اليس من المفترض ان يكون الامر قد عولج مباشرة؟ نعم صحيح، ولكنه لم يعالج بالرغم من المناشدات، وتكرار النشر والتصوير والتوثيق، الا ان احداً لا يحرك ساكناً. مسألة اصبحت تؤرقنا وتشكل مصدر ازعاج وتهديد لحياتنا، انها “الفلتان” المتمثل بالمركبات والدراجات النارية التي يلهو بها الخارجون عن القانون والمستهترون، في مخالفات واضحة وامام اعين الشرطة واشدد هنا على انها تمر امام اعين الشرطة كل يوم وكل ساعة وفي مواكب الاعراس، وفي معظم الاحيان هوية هؤلاء معروفة، الا ان احداً لا يكافح هذه الظاهرة. اتمنى عليكم زيارة واحدة من العائلات في شارع القدس او في حي الطيرة او في اي من الاحياء، لان الامر منتشر بشكل كبير، لتسمتمعوا الى معاناتهم  وانا على استعداد يا سيادة الرئيس ان اعرض عليكم ما صورته من فيديوهات وما يصلني وكله قد وصل الى الجهات المعنية، واعدكم بأن الامر لن يأخذ من وقتكم خمس دقائق لتروا بانفسكم ما نعاني منه ولتصدروا تعيلماتكم بمحاربة هذه الظاهرة لان احدا لن يحاربها ما لم تأت له الاوامر، وإن ارتفع ضغطكم فالبطراوي الطبيب كفيل بعلاجه، ونحن على يقين بأنك كفيل بعلاج ما يرفع ضغطنا ويسلب من اعيننا النوم! وفي حال التقينا ساستميحك بخمس دقائق اخرى لنتحدث عن امور الناس التي لا تصلك!

بالتركي الفصيح

بتاريخ 14/10/2017 تقدم طالب من غزة عبر احدى الشركات السياحية هناك بطلب الى القنصلية التركية في القدس للحصول على تأشيرة دخول الى تركيا، بعد ان دفع للشركة مبلغ الف دولار مقدماً على ان يكمل بقية المبلغ بعد استلام التأشيرة. بعد ايام وحسب مصدر في القنصلية التركية تم رفض طلبه لاسباب قالت القنصلية انها تعود الى عدم دقة الاوراق المرفقة بالطلب، واعادت جواز سفره عبر الشركة الوسيطة مع وصل يوضح انه تم استلام الطلب ومبلغ 195 شيقل وشرح لاسباب الرفض. منذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا لم يستلم الطالب الغزي جواز سفره من شركة السياحة التي تدّعي انه ما زال لدى القنصلية التركية في القدس. الخميس الماضي تحدثت الى موظفة في القنصلية التركية للرد على هذه القضية فقالت بصراحة ووضوح “اننا على معرفة بهذه القضية، وان مكتب السياحة يدّعي ببقاء جواز السفر في القنصلية حتى لا يعيد له المبلغ الذي دفعه، علماً بأن القنصلية تتقاضى رسوم 195 شيقل عن التأشيرة الفردية وضعفها عن الزوجية، ولا تتقاضى اي مبلغ غير هذا.” واضافت الموظفة “اننا في القنصلية نحمل هذه الشركات المسؤولية ونطالب المتقدمين من الغزيين ان يتوخوا الحذر في التعامل مع المكاتب السياحية وان لا يتم دفع مبالغ طائلة.” يذكر ان حالة الطالب هذه هي واحدة من عشرات الحالات، وان شركات النصب والاحتيال باتت معروفة وتعمل بحرية!

 

للكلمة دار

تشرفت قبل ايام بتقديم حلقة تلفزيونية من انتاج طلبة كلية دار الكلمة في بيت لحم حول حملة المقاطعة الاكاديمية والثقافية لاسرائيل. موضوع شائك، تعددت الآراء فيه وتوضحت الفكرة للبعض وزادت ابهاماً للبعض الاخر. اما “دار الكلمة” فهي صرح اكاديمي عريق، تفاجأت به وبمبناه الكبير ومعداته وتوفر كل ما يحتاج الطالب. اما ما ابهرني حقيقة انني قدمت برنامجاً لمدة 90 دقيقة ولاول مرة في حياتي المهنية الطويلة لم يتخلله الا خطأ واحد لم يكن من الطلبة بل من احد المشرفين. ان دلّ هذا على شيء فانه يدل على مدى مهنية المرشدين والمدرسين في هذه الكلية اضافة الى مدى انضباط ومهنية الطلبة الذين ارى لهم مستقبلا باهراً.

 

“الطريق الى ايلات”

وحسب “ويكيبيديا” هو فيلم مصري انتج عام 1993، وأخرجته المخرجة المصرية إنعام محمد علي، يتناول الفيلم الغارات المصرية على ميناء إيلات الإسرائيلي، وهي العمليات التي نفذتها مجموعة من الضفادع البشرية التابعة لسلاح البحرية المصري. والطريق الى ايلات فيلم يتكرر كل عام ولكن بسيناريو واخراج واحدة من الشركات السياحية المقدسية. فقبل حوالي عشر سنوات، اعلنت الشركة عن رحلات الى ايلات وقمنا بالتسجيل بعد ان وعدنا صاحب الشركة بتأمين التصاريح اللازمة. بعد ان دفعنا المبلغ، ابلغنا صاحب الشركة ان لا حجوزات في ايلات، وان الرحلة ستتحول الى موقع “عين بوقيق” على البحر الميت، لم يكن باليد حيلة لانه لم يرد ان يعيد لنا المبلغ. ذهبنا الى هناك، وتفاجأنا بانه لم يتم استصدار تصاريح، وانه تم تسجيل غرفة الفندق باسم احد المقدسيين. حصلت حادثة مع ابنتي استدعت نقلها الى المشفى، وبما اننا لا نحمل تصاريح كانت وجهتنا اريحا ثم رام الله، وانتهى بنا الحال دون اجازة، ودون استرجاع للمبلغ. قبل اشهر، اعلنت شركة عن رحلات الى ايلات، وتكرر السيناريو نفسه بعدم وجود غرف وتحويل الرحلة الى مكان اخر. بعد الفحص تبين ان هذه الشركة هي نفس الشركة ويملكها نفس الشخص ولكن قد غيّر اسمها وعنوانها!

لو كنت مسؤولا

لو كنت مسؤولاً او رئيساً سابقاً لمؤسسة عامة، فسأتنازل عن كبريائي، ولن اتصرف وكأنني لا زلت في منصبي، خاصة بعد مضي فترة على تركي له. ولن اتصل بموظفي المؤسسة باستمرار بحجة الاطمئنان عليهم وعلى سير العمل وهدفي الحقيقي ان اثبت لهم ان حكمي ما زال قائماً، بالتالي التدخل في كثير من الشؤون والتوصية بترقية هذا او وقف ذاك عن العمل، وإصدار التعليمات والتوجيهات. وبالطبع لن اقبل ان امثل المؤسسة في الاجتماعات الرسمية خارج الوطن بصفتي مسؤولاً او رئيساً سابقاً للمؤسسة.

الشاطر انا

مرات ومثلي مثل خليني اقول 80% من الناس اللي بيصحلهم، بروح عند ولاد عمنا اتبضع ملابس. طبعا ما حد شاطر يطلع لي ويتهمني بالخيانة، لانه “من منكم بلا خطيئة فليرجمها.” على العموم، انا لما بروح هناك، ما بتشاطر وبفاصل لانه كل شيء عليه سعره، وما بقعد اتشاطر واسأل هذا صيني ولا تركي، لانه كله معروف اصله. بس اشطر استراتيجية بستخدمها، انه لما حد من البياعين يلصق فيي ويصير بدو يعرض عليّ سلعة، برد عليه “I do not speak Hebrew” ولانه لهجتي مش ثقيلة وبقدر اتقن الامريكي والبريطاني والاسترالي كل مرة بستخدم لهجة. فاللي ملصق فيي بيسألني “where from you are?” (بيكون يلطش انجليزي) بروح برد عليه بالعربي الفصيح “رام الله” فببعد عني وبيهرب، وهيك بخلص منه وما بيرجع يحكي معي، هذا اذا ما عمم ع الجميع  “زيه عرفي”!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash