Archive

Archive for مارس, 2018

ومضات السبت 31/3/2018

مارس 31st, 2018

الاقل للاكثر

وصلت الاحد الماضي الى احدى الوزارات في مهمة عمل، توقفت عند الاستعلامات وسألت عن مكان الشخص الذي اقصده. ارشدني موظف الاستقبال الذي يجلس الى جانب شرطي الى الطابق الثالث. طريقة حديث الموظف وارشاده اقل ما يمكن وصفها بقليلة الادب والمستفزة، وتشهد زميلتي التي كانت بصحبتي على ذلك. فعلى ما يبدو ان موظف الاستقبال هذا لم يتدرب او يتأهل يوماً ما للتعامل مع الجمهور، مثله مثل كثير من موظفي الاستقبال في المؤسسات العامة، حيث ان شروط الوظيفة تتطلب اقل المؤهلات العلمية والعملية علماً بان هذه الوظيفة هي الاكثر اهمية والاكثر احتكاكاً مع الجمهور. فليس مطلوباً ان يكون الوزير والمدير العام وغيرهم من الموظفين اصحاب مؤهلات ويمتلكون اللباقة، فاحتكاكهم مع الجمهور يكون بالحد الادنى، اما موظفو الاستقبال فيجب ان يمتلكوا كل المؤهلات.

الحمد لله دائماً

في كل مرة اخرج فيها من المنزل واعود سالماً احمد ربي، فالسلامة العامة منعدمة. الارصفة مشغولة بمواد البناء او بقاياها، او ببسطة او بمركبة او بحاوية قمامة او بعامود كهرباء او بشجرة او بكرفان لحراسة مسؤول. بعض اعمدة الكهرباء تفتقر الى ادنى متطلبات السلامة فالاسلاك مكشوفة. اما المباني قيد الانشاء فحدث ولا حرج، لا سلامة للعمال او للمواطنين. لن اكرر الحديث عن الحفر في الشوارع والطرقات والارصفة التي ما زلت اعاني آثارها. السؤال اين الجهات المسؤولة من كل هذا؟

 

ضد الصدمات

اسمع كثيرا عن مواقف تحصل مع الطلاب ومعلميهم ومعلماتهم قد تؤثر على الصحة النفسية لكلا الجانبين، وفي اغلب الاحيان يكون مصدر هذه المواقف والمشاكل ما يحدث خارج اسوار المدرسة في حياة الطلاب والمدرسين المدرسات الخاصة. فجميعنا بشر ولسنا ضد الصدمات. العبيء الاكبر في مثل هذه الحالات يقع على كاهل المعلمين والمعلمات لانهم الاكثر قدرة على التعامل مع الطلبة وعلى ترك مشاكلهم الخاصة خارج اسوار المدرسة، الا انه في كثير من الاحيان لا يمكن الا ان يتأثروا بهمومهم وهو ما يتطلب من الجهات المسؤولة ايجاد حلول ليتمكن من يعاني من المهلمين والمعلمات من اية ضغوطات نفسية مواجهتها بشكل مهني دون ان يؤثر ذلك على الاداء والتعامل مع الطلبة.

 

اولاد على الطريق

ربما تكون هذه المرة العاشرة التي اعيد فيها نشر هذه الومضة، دون ان نشعر بأي تغيير. اشارة المرور رقم 29  في قائمة فحص “التيؤريا”، توضع عادة قرب المدارس لتنبيه السائقين الى وجود اطفال على الطريق. ولا ندري لماذا اختار من اسماها بهذا الاسم ان يقول “اولاد على الطريق” بدلاً من “اطفال على الطريق” ليشمل بذلك “الاولاد” والبنات”. فلو افترضنا ان تسمية الاشارة كان قبل دخول البنات الى المدارس، فاننا نستنتج منطقياً انه لم تكن هناك سيارات في تلك الفترة، وبالتالي فان هذا ليس مبرراً للتسمية. هناك من يقول انها جاءت من العبرية “يلاديم بديريخ”، قد يكون صحيحاً ولكن هذا بحد ذاته مهزلة. انا سخصياً لم اعد اكترث لهذه الاشارة المرورية، لانه قبل وبعد كل بوابة مدرسة يوجد مطب يسمونه في بريطانيا “الشرطي الصامت”، والذي نضطر لتخفيف السرعة عنده، ليس حفاظاً على ارواح اطفالنا، بل حفاظاً على “سنبرزات” سياراتنا. وبما ان هذه الاشارة المرورية لم تعد لازمة، فاقترح ازالتها ووضعها على بعض السيارات التي يقودها “اولاد”، لا يحملون الرخص ولا اوراق التأمين، ولا اخلاق السائق، ولا فن السياقة. وتكون اشارة “اولاد على الطريق” في مكانها المناسب لتنبيه المشاة والسائقين الآخرين، ان اولاداً يقودون سيارات بتهور. وعلى دوريات شرطة السير ان لا تركز عملها في الطرق الرئيسية بل التوغل الى داخل الاحياء والحارات، حيث الاولاد يقودون سيارات اهلهم بعلمهم تارة وبغير علمهم تارة اخرى.

لو كنت مسؤولا

كبيرا او صغيرا، ووصلت لحضور مناسبة ما، كعرس او عزاء، فليس بالضرورة ان انزل من المركبة التي تقلني امام الباب مباشرة، فالمشي رياضة عليّ ان امارسها، فلا يعقل ان تسد مركبتي بوابة مسجد او صالة، فقط لان حضرتي لا اريد ان اسير بضعة امتار، ليس من منطلق الراحة، وانما من منطلق “انا مسؤول شوفوني يا ناس” او حتى يسأل الناس “سيارة من التي تغلق الطريق؟”، فيأتي الجواب حاملاً اسمي، فيتأكد الناس انني حضرت!

الشاطر انا

بيسالأوني جيراني والناس ليش لليوم بتجيب الجرايد؟ يعني ممكن الواحد يتصفح الجريدة ع الانترنيت او حتى شو بدو بالجريدة، يعني المواقع الاخبارية صارت مثل الهم ع القلب، واذا بتشتري الجريدة علشان الاعلانات، طيب ما الاذاعات كلها اعلانات، واذا علشان الاموات، مهو الفيس بوك بخبرك اول باول واذا علشان الابراج، يعني هالايامات ع التلفون بتعرف برجك. انا بضحك في سري وبقول، همي لو يعرفوا ليش، بيصيروا بدهم الجريدة. يعني مع اني لسا بحب عادة قراءة الجريدة وبلاقي فيها مواضيع مرات بتهمني، الا انه في سبب ثاني. هذا موزع الجريدة لما بيجي كل يوم الصبح بزتها من شباك السيارة، او بمعنى اخر بيشلفها. انا بسمع صوت اشي بيوقع ع الارض، بعرف انه الجرايد اجت، بس المهم تلاقي وين شلفها، بطلع برا الدار وبصير افتش، لما بلاقيها بقول “وجدتها” وبرجع ع الدار. يعني من باب التسلية واللعب ع هالصبح!

ومضات

ومضات السبت 24/3/2018

مارس 24th, 2018

نكشة مخ

أمرُ يومياً من امامه، اشاور نفسي “هل ادخل؟” فكل الذكريات تقول “هنا كان المسلخ.” ترددت كثيراً، الا انني وفي النهاية اخذت القرار الحاسم، وبتشجع من ابنتي التي رافقتني. وكما تقول اغنية “توت توت ع بيروت” لمارسيل خليفة “دخلنا على المتحف ع روس الاصابع”، واذا بنغمات تدق على وقع خطواتنا، توقفنا فتوقفت النغمات، مشينا فعادت، اخذت اقفز واتنطط بين العلامات الموضوعة على الارض كطفل، واذا بخيال ملون لجسمي يظهر على الحائط، لم ارغب بترك هذه اللحظة، لكنني قلت في نفسي “اذا كانت هذه البداية، فما بالك بما ينتظرك؟” وفعلاً دخلت الى “استوديو العلوم” التابع لمؤسسة “القطان” واذا بي ارى مكاناً ينبض بالحياة بعكس ما كان عليه سابقاً. تنوعت الالعاب التي تحفز الفكر والتفكير، واخذت العب والعب واضحك مع ابنتي وقضينا ما لا يقل عن الساعة في اجواء ترفيهية علمية. توقفنا عند “زاوية كركشة” والتي تشتمل على نشاطات مختلفة وتعتمد على الاعمال اليدوية وتترك للعقل خياله وتنقل الطفل (وكلنا اطفال) من مرحلة الاستعمال الى الانتاج. اما في “متاهة المرايا” فاكتشفت انني اصلع من الخلف!

مثيرة

في كل عام، نسمع ونقرأ ونشاهد حادثاً واحداً على الاقل لحافلة تنقل المعتمرين، وفي اغلب المرات يكون الحادث في الطريق من الجانب الاردني للجسر باتجاه عمان، وتحديداً في منطقة الشونة. قبل ايام وقع حادث في تلك المنطقة، وكانت الاصابات طفيفة والحمد لله. الا ان تكرار حوادث حافلات المعتمرين والحجاج بشكل عام وفي تلك المنطقة بشكل خاص يثير الكثير من التساؤلات حول جودة الحافلات اولاً وصلاحية الطريق ثانياً، ومدى تأهيل السائقين ثالثاً.

 

عبرة

اصر سكان المنطقة الا ان يمروا من الطريق التي يسلكونها كل يوم، واوقفوا مركباتهم في خطوة جريئة لفتح الطريق التي اغلقتها شاحنتان قامتا بتنزيل مواد البناء في احدى الورشات. سائق احدى الشاحنات لم يكترث لاعتراض المواطنين وقال بما معناه “اعلى ما بخيلكم اركبوه ومش راح اتزحزح” لكن اصرار ووحدة السكان اجبروه وزميله على وقف العمل وازالة هذا التعدي على حق المواطنين. وهو ما حصل معي في صباح احد الايام، حين اوقفني رجل لا يحمل صفة رسمية وطلب مني ان احول طريقي من الطريق الرئيسي في رام الله الى شارع فرعي دخولاً بعكس اتجاه السير. رفضت ذلك وقلت انه لا يحمل صفة رسمية، وان اغلاق الطريق لم يتم بالتنسيق مع الشرطة، والا لكان شرطي من يطلب مني تغيير طريقي، ورفضت الانصياع لاوامره، مما اضطره ان يطلب من زملائه ايقاف العمل وفتح الطريق. العبرة في كل هذا، ان موقفنا كمواطنين اقوى بكثير من موقف المخالفين للقانون، وان علينا ان لا نخنع لامزجتهم وان لا نتفادى المواجهة. في الواقعة الاولى، ضبطت الشرطة من اعتدى على الحق العام، واخذت عليهما تعهداً بعدم تكرار ما حصل، وكانت النتيجة نصراً للمواطن وحقه في سلوك طريق آمن!

 

طاقة

ادخل احد المراهقين البريطانيين الى المستشفى وهو في حالة صعبة بعد ان شرب اربعة علب من مشروبات الطاقة المتوفرة بكثرة في اسواقنا، حيث لا رقيب ولا حسيب على هذه المشروبات التي تباع لكل من يطلبها بالرغم من ان التعليمات المكتوبة على كل علبة توضح المخاطر وسن الاشخاص المسموح لهم شربها. الغريب ان هناك من الاطفال يشربون هذه المشروبات امام اهلهم ومعلميهم، لكن لا احد يعترض. الطاقة متوفرة، ولكن ليس في علبة، في الشمس والفواكه والخضراوات والعسل وغيرها.

لو كنت مسؤولا

لثارت لدي تساؤلات كثيرة عندما ارى محالاً تجارية تعرض سعر الدجاج واللحوم باقل من نصف السعر، وتساءلت كيف يمكن لهذه البضاعة ان تكون سليمة؟ ولو كنت مسؤولاً وعرفت عن حالات وفاة في مستشفى وعن اخطاء طبية لما شكلت لجان تحقيق فحسب، بل لاخذت على عاتقي اعلان نتائج التحقيق ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاخطاء؟ ولو كنت مسؤولاً وفتحت زجاجة مياه معدنية، وشربت منها لاجد طعمها لا يختلف عن طعم مياه الحنفية، لتساءلت كيف يكون ذلك ولاغلقت الشركات التي تخدع المواطنين.

الشاطر انا

انا وغيري من الشاطرين، واحنا في البلد في شغلات اذا مرينا من عندها ما بنستنظف نتطلع عليها. بس برا البلد بتصير “دحة”. يعني مثلاً بنشوف بضاعة في المحلات بنقول “صيني انا اشتري هيك بضاعة”. اما برا البلد وعند اولاد عمنا نفس البضاعة بنقعد نقلب فيها ساعة وبنصير بدنا نشتريها. طيب مهي موجودة في البلد. مثل ثاني، انا ادخل على مطعم مجخرب؟ انا ما بروح الا الكافيهات اللي اسمها بيلعلع. اما برا البلد او عند ولاد عمنا، باكل في مطعم مش بس مجخرب وكاسة الشاي فيه بتدبق من الوسخ، وكراسيه البلاستيك البيضا صارت سودا والارض حدث ولا حرج، واللي بيعمل ساندويش الفلافل بحشية بايده الوسخة. بس باخذ الشغلة وانا مفكر حالي كسبان وشاطر وياي ما احلاه وازكاه وبدفع وانا ساكت!

ومضات

ومضات السبت 17/3/2018

مارس 17th, 2018

كان عمري عشرة

عندما ولدت قبل 39 عاماً، كنت في العاشرة من عمري، وفي كل مرة اشاهدها تبهرني وازداد اعجاباً بها، ليس لفنها فقط بل لانها ربت جيلاً ملتزماُ بعد جيل. منذ عرضها الاول في مهرجان بيرزيت، والذي ما زلت اذكره، حملت رسالة حماية الفلكلور الفلسطيني وحافظت عليه وادخلت الحداثة له. في عرض براعمها الاخير “طلّت” علينا محتفلة بعيدها التاسع والثلاثين برقصات متقنة مبدعة تبشر باستمراية فرقة الفنون الشعبية. فتحية للمؤسسين وللاجيال التي انضمت وستنضم اليها.

صيف مختلف

مع اعتدال درجات الحرارة وقرب حلول فصل الربيع ومن بعده الصيف، هلت بشائر لا تعدنا بصيف مختلف! فما زال الخارجون عن القانون والعابثون يمارسون نفس الطقوس باشاعة الفوضى والذعر بين المواطنين في سياراتهم الفارهة يمارسون التفحيط. نتمنى ان يكون هذا الصيق مختلفاً وان تتخذ الجهات المسؤولة الاجراءات العقابية بحق هؤلاء وان تنفذ ما وعدت المواطنين به.

 

من يجرؤ؟

كسر صمت المعزين بوقوفه والقائه خطبة، قال فيها آيات واحاديث، يظن فيها انه يواسى اهل الفقيد والمعزين. سمح لنفسه ان يقوم بذلك دون استئذان، متسلحاً بالدين، فلن يجرؤ احد على مقاطعته، حتى لو قال ما قال، وحتى لو اخطأ في قول. طالت خطبته، وتململ الحضور، الى درجة ان بعضهم بدأوا بتجاذب اطراف الحديث. وما ان انهى “مهمته” خرج مسارعاً. لقد اصبح استخدام الدين وسيلة لفرض النفس والاراء، فكثيراً ما نسمع خطبة في مسجد، ترد فيها بعض المغالطات والاتهامات والتهديدات لجموع الناس، وتكون امام اكاديميين وربما علماء دين، لكن لا يجرؤ احد على محاججة او تصحيح الخطيب. في احد المساجد، تجرأ احد المصلين وقال للخطيب ان في كلامه بعض الخطأ. نهره الخطيب بغضب “يا ابا فلان، نحن في مسجد، وما اقوله دين وعلم، وليس اغنية خذني بحنانك خذني”. سكت الرجل، ولم يجرؤ احد ان يقول للخطيب ان تصرفه خاطيء، وان اختلاف الرأي مسموح.

 

مخالفة مضاعفة

يأمر الشرطي سائق مركبة بالتوقف، فيتوف. ويقف الشرطي طالباً الاوراق الرسمية، ويتجادل مع السائق. وكلاهما لا ينتبه ان المركبة تعيق حركة السير، وان حياة الشرطي في خطر، لانه يقف في وسط الشارع.  الشرطي الذي طلب من السائق التوقف، اوقفه في المكان الخطأ، والسائق لا يجرؤ على التحرك من مكانه لافساح المجال للمركبات الاخرى، خوفاً من ان يظن الشرطي انه لا يريد التوقف. الاصل انه اذا اراد شرطي ايقاف مركبة بسبب ارتكابها مخالفة ما، ان لا يضاعف المخالفة بوقوف المركبة بشكل غير قانوني مما يعرقل السير ويعرض حياة الاخرين للخطر، وخاصة انه الشرطي من المفترض ان يكون رجل قانون، وان يعرف ان القانون ينض على عدم تعطيل حركة السير او تعريض الناس الى الخطر.

لو كنت مسؤولا

وبالتحديد وزيراً للداخلية، لاصدرت الاوامر الصارمة التي تحظر على سيارات الامن والدفاع المدني والاسعاف، وبعض السيارات المدنية (ولا ندري لماذا)، استخدام صافرات الانذار (الازعكا للي مش فاهم عربي) في اي وقت، بحيث اصبحت تشكل مصدر ازعاج، وكأننا نعيش في حالة تأهب دائمة. ففي بعض المناطق لا يهنأ السكان بلحظة هدوء بسبب صافرات هذه المركبات، واذا ما سألت عن السبب، لا يوجد سبب لاطلاقها.

الشاطر انا

الله يرحم ايام زمان لما كان الواحد منّا يربط كيلة المي بمرويل المدرسة حتى ما تضيع، ويرحم ايام ساندويشة الزيت والزعتر، وايام ما كنا نروح على المدرسة لابسين مثل ما بدنا، وايام لما كنا نربط الكتب بمغطية وما بدنا شنطة ولا ما يحزنون. وطبعاً يرحم ايام اول ما طلعت الآلة الحاسبة “الكالكوليتر”. واكيد يرحم ايام التعليم المجاني، وحتى ايام المدارس الخاصة اللي كان الواحد يخلص توجيهي وقسط المدرسة ما يتعدى 300 دينار. اليوم صار الشاطر اللي اولاً بدو يودي ولاده وبناته على مدرسة خاصة، والشاطر اللي بدو يشتريلهم اغلى شنطة واغلى ملابس، واحسن “كالكوليتر” حتى لو صل ثمنها لالف شيقل. وما ننسى الموبايل. وبالطبع المدارس والحضانات الشاطر فيهم اللي بيطلب قسط اعلى، زي مدرسي بالشيء الفلاني، واجرة باص اكثر، واجور تأخير، وغيرها من الاجور اللي ما الها لازمة. واكيد المكتبات اشطر من الكل لانها بتعيش على متطلبات المدارس، لانه الاستاذ الشاطر او المعلمة الشاطرة اللي بيطلب او بتطلب من الطلاب انهم يجيبو دفاتر غير شكل، اضافة الى المتطلبات الاخرى، ومش بعيد يكون الهم علاقة مباشرة بالمكتبات، يعني فساد “كوربشن”. المشكلة اني حتى الان مش عارف كيف بدي اكون شاطر، افتح مدرسة او روضة او حضانة، او افتح مكتبة، ولا اشتغل استاذ متعهد. شوروا عليّ يا شاطرين.

ومضات

ومضات السبت 10/3/2018

مارس 10th, 2018

اصطدام

كتب احد القراء “رأيت، قرب البنك الإسلامي الفلسطيني في البيرة، الطفل أبو شريطة اللي بمسح زجاج السيارات، ومعه طفل آخر وقد أوقفهما شرطي وعلى ما يبدو كان يوبخهما فانتهزت أن الإشارة حمراء وناديت على الشرطي وقلت له إن الطفل الذي يحمل شريطة بيده شتمني عدة مرات وتعلق بالسيارة، الأمر الذي شكل خطورة على حياته. وكنت أريد رؤية ردة فعل الطفل الذي تحداني عدة مرات أن أطلب الشرطة، فانكر الطفل وأقسم أنه أول مرة يراني فيها لكن الشرطي قال له “انت تكذب وذلك واضح في عينيك”. فتحت الإشارة وتحركت وقضيت غرضي وخلال عودتي كان الشرطي (وهو شرطي مرور) يقف مكانه، فتوقفت بجانبه، وسألته عن الحل مع مثل هؤلاء الأطفال خاصة أن هناك خطرا على حياتهم وليس هذا مكانهم الطبيعي، فقال لي “أهلهم برموهم في الشوارع حتى يجمعوا بضع شواقل، ما حد سائل فيهم”. قلت “لقد اتصلت بالشرطة عدة مرات من أجله.” رد الشرطي “يمسكونه ومن ثم يتركونه. إن كنت تريد تقديم شكوى بحقه الآن سأقبض عليه ولكن عليك أن تأتي غدا إلى المحكمة.” سألت الشرطي “أين حماية الأسرة ووزارة التنمية الاجتماعية من مثل هؤلاء؟” اجاب “وماذا سيفعلون لهم، يمسكونهم لفترة ومن ثم يتركونهم، انت عارف حال القانون في هالبلد.” ابتعدت عن المكان وقررت ان اغير طريقي من الآن فصاعدا حتى لا اصطدم به فاصطدم بحال القانون في هالبلد!”

تصدير

سمعت عبر اذاعة “اجيال” عن قصة طالب قد تم نقله من احدى مدارس قرى رام الله الى مدرسة في قرية اخرى بعيده عن مكان سكنه بسبب كثرة مشاكله. وقد برر مسؤول مديرية التعليم هذا النقل بتكرار المشاكل التي يرتكبها الطالب، واستند في حكمه الى سماح القانون والانظمة بمثل هذا النقل. لا ادري كم عمر هذه الانظمة، وربما يعود تاريخها الى تلك الفترة التي كان يتم نقل الطلبة بسبب كثرة “مشاكلهم” من مدرسة الى اخرى عندما كانت التعليم بيد الاحتلال. ما حدث مع هذا الطالب وما يحدث مع غيره، هو تصدير للازمة وليس حلاً لها. فالاجدر ان تتم معرفة الاسباب التي ادت الى كون الطالب كثير المشاكل، والعمل على حلها عن طريق مرشد تربوي ونفسي، بدلاً من تعميقها ووسم الطالب بالمشكلجي، وكأن نقله الى مدرسة اخرى سيصلح من حاله. على العكس تماماً ما قمتم به هو القضاء على الطالب لا على مشكلته!

 

عجب العجاب

في الطريق من رام الله الى الخليل، ترى عجب العجاب، فوضى وازمة وعشوائية في محيط حاجز قلنديا، ثم نظام والتزام في منطقة حزما وفي الطرقات التي تسيطر عليها الشرطة الاسرائيلية، ثم فجأت تعود للعشوائية وانعدام النظافة والفوضى واكوام هياكل السيارات، والمخالفات في منطقة العيزرية ثم التزام وانضباط في محيط حاجز “الكونتينر” وبعدها فوضى وتجاوزات وتخريب للخلايا الشمسية ومطبات في منطقة العبيدية، ثم انضباط على السراط المستقيم، ثم تخطيط للشارع بشكل غير مفهوم او بشكل معكوس للخطوط الفاصلة المتواصة والمتقطعة في بلدة “التعامرة” ثم عودة للمسار الصحيح في محيط التجمع الاستيطاني “غوش عتصيون” ثم خوف شديد من الشرطة الاسرائيلية التي تراقب التجاوزات الخطرة والسرعة الزائدة، واخيراً تصل الى الخليل فتقوم فوراً بفك حزام الامان الذي يضيق على نفسك، فانت غير منزعج الا من الحزام!

 

 

“ع البساطة البساطة”

رافقت على مدى ستة ايام متتالية سائق تكسي اعرفه منذ الصغر. سبعيني من قرية قرب رام الله، حدثني على مدار هذه الايام عن كثير من القصص والحكايا والنوادر التي حدثت معه في البلاد وخارجها. واستذكرنا اسماء كثيرة واحداث شهدناها، وابدى استغرابه بأنني اعرف الكثير الكثير عن قريته ومكان عمله والاشخاص الذين يتحدث عنهم. كان يكرر الحكايا، فقد حفظت عن ظهر قلب الهديا التي جاءت بها زوجته بعد زيارتها لامريكا “كندرة وبنطلون وسير (حزام) وقميص وجاكيت وقنينة ريحا.” اما اكثر ما امتعني انه راض بحياته، لا يشكو شيئاً، فقد علّم ابناءه وبناته وقام ببناء بيت مستقل في قمة الجبل، ينهي يومه ويعود الى المنزل، يوقد “الكانون” كل يوم ويعيش “احلى عيشه” على حد وصفه.

لو كنت مسؤولا

وبالتحديد وزيرا للتربية والتعليم العالي الفلسطيني لالزمت كافة الجهات وبضمنها النقابات المهنية بالاعتماد الفوري لمعادلة الشهادات التي تعتمدها دائرة معادلة الشهادات في الوزارة دونما تأخير ودونما الحاجة الى تشكيل لجان فحص الشهادات من قبل هذه النقابات كما ولو انها تضع نفسها فوق الوزارة. وايضا لكنت سعيت الى عقد اتفاقيات توأمة مع وزارة التعليم العالي الاردني ووزارة التعليم العالي المصري بان معادلة الشهادة من قبل اي من الوزارات الثلاث هو بمثابة معادلة من قبل الوزارتين ولا حاجة الى معادلات جديدة وهو ذات النهج المتبع مع باقي الدولة العربية وغيرها من الدول.

الشاطر انا

في كثير قضايا بنشوفها في حياتنا اليومية وبنمر عنها وبنقول “هي وقفت على هيك؟” او “بلاد وراحت” او “ان كان غريمك القاضي لمين تشكي؟” وغيرها من الامثلة اللي ما بتشجعنا على العمل، بالعكس بتخلينا نقبل ونسلم بالامر الواقع وما نضغط من اجل التغيير. طبعا المسؤولين شاطرين، وبيركنوا ع انه احنا مسلمين امرنا وحاطين راسنا بين هالروس وبنستنى قطاعها يجي ويخلصنا من هالحياة. برأيي احنا لام نكون اشطر من هيك وما نقبل نظل ساكتين عن اشيا كثيرة بحجة انه شو هاي الاشيا مقابل الهم الوطني الاكبر، وشو يعني واحد صافف سيارته ع الرصيف او حاطط بضاعته او موسع مطعمه ع حساب البشر الثانيين، مقابل الناس اللي بيوتها بتنهدم وبتستشهد واللي في السجن اللي مش لاقي ياكل. الشاطر يا جماعة اللي الوطن بالنسبة له بيعني كل شي، الشاطر اللي بيكون مستعد يموت من اجل الوطن وبنفس الوقت يموت من اجل النظام والقانون، وما يعطي لحالوا مبرر انه مناضل علشان ما يكون ملتزم بأي اشي غير النضال، هذا اصلا اذا كان بيناضل واذا ظل حد عنده القدرة يناضل!

ومضات

ومضات السبت 3/3/2018

مارس 3rd, 2018

قلب الحقيقية

صديقة فلسطينية تعيش في المانيا شاركت منشورا لي عبر فيسبوك قلت فيه “اللي بيفتح معبر رفح لوفد حماس وبيأمن وصولهم الى القاهرة والعودة الى غزة قادر انه يفتح المعبر لباقي خلق الله ويسهل طريقهم ويأمنها.” تفاجأتُ، كما هي، بكم التعليقات التي بررت اغلاق معبر رفح واتهام ما يقارب مليوني فلسطيني يعيشون حصاراً خانقاً في غزة بالارهاب. كما اذهلني الفهم الخاطيء لما يحصل في قطاع غزة وتحميل من ليس له لا ناقة ولا جمل بما يحصل في سيناء وتحميل الغزيين ككل مسؤولية الارهاب الذي يضرب مصر ولا تستطيع الدولة محاربته الا بحرمان اهل غزة من السفر! اما اكثر ما صعقني ان هذه التعليقات لم تأت من اجانب او اسرائيليين بل من مصريين وعرب نتوقع ان يكونوا اول المنادين برفع الحصار عن غزة، الا ان الغرب “الكافر” وبعض حركات السلام الاسرائيلية قد سبقتهم في الدفاع عن غزة واهلها، ولم تكتف بالمطالبات بل حاول كثير منهم كسر الحصار وتلقى ما تلقى من عواقب لذلك. اما ابناء جلدتنا فقد استسلموا لرواية الحصار وقلبوا الحقيقة!

انعام واخواتها والقطاع كله

انتشرت قصة الطفلة الغزّية انعام العطار، ونالت ما نالت من التسليط الاعلامي، وكيف لا وهي قصة انسانية بكل معنى الكلمة. انعام طفلة اصابها المرض وبحاجة للعلاج واجراء عملية جراحية، سمحت السطات الاسرائيلية لها بالخروج من غزة ومنعت والدتها. انعام ليست الاولى ولن تكون الاخيرة. ففي قطاع غزة قصص لا تخرج الى الاعلام، واطفال ونساء ورجال وشباب وشيوخ يعانون المرض ولا يجدون العلاج ولا الاهتمام ويعانون للحصول على التصاريح ويستجدون هذا وذاك للحصول على التحويلات الطبية، واذا ما حصلوا عليها بشق الانفس، يتركون بلا متابعة ولا سؤال عن احتياجاتهم، وتبدأ عملية نهشهم واستغلالهم منذ اللحظة الاولى التي يغادرون فيها حاجز ايريز، حيث يتم نقلهم الى الضفة الغربية او القدس بمبالغ قد تتعدى ما يحملون معهم. وعند وصولهم لا يجدون من يتابع حالاتهم او يأويهم وعليهم ان “يدبروا حالهم”. اسئلة تتبادر الى ذهني دائماً “اين هم نواب غزة، الذين لجأوا الى رام الله، من كل هذا؟ الا يمكن وضع طاولة في كل مشفى او مركز صحي لمساعدة المرضى الغزيين وارشادهم وتأمين اقامتهم؟ الا يمكن لنواب غزة الذين يترددون على معظم الفنادق ابرام اتفاقيات مع هذه الفنادق لايواء المرافقين والمرضى؟”

 

سلفي وانعام خلفي!

كتب احد القراء “لا بد أنك سمعت بقصة الدبة اللي قتلت صاحبها من كثر ما بتحبه، بس وقفت ذبابة على أنفه وهو نائم فقررت الدبة إنها تهشها فجابته في حوض نعنع. وهذا اللي بصير حاليا مع الطفلة انعام العطار، انا كنت شاهد عيان على جزء من اللي بصير خلال تواجدي في المستشفى لزيارة صديق اجرى عملية قلب مفتوح. اللي بصير مش طبيعي، الطفلة كان الها جلسة لغسيل الكلى ومعروف انه المريض بعد الغسيل بخرج منهك وتعبان ويحتاج لراحة فما بالك بطفلة ومريضة. الكل بستنى بدو يفوت، كاميرات تصوير وناس رايحة جاي والكل للأسف بدو يفوت يتصور معها، هيك قال أحد رجال الامن الخاص المتواجد على الباب، حتى المرضى اللي هناك بشكو وبطالبوا بالقليل من الراحة والهدوء. الفرق بينا وبين الدبة، إنها الدبة قتلت صاحبها لأنها بتحبه بس تفكيرها قلها إنها بتخدمه بس تهش الذبابة عن أنفه، بس احنا بنحب حالنا، بنحب نوخذ صور مع الطفلة أنعام وننشرها على صفحاتنا على الفيسبوك والواتساب والانغسترام ….الخ، ومش سائلين شو وضع الطفلة الصحي والنفسي وخصوصيتها كطفلة وضرورة انه احنا نحافظ عليها.”

 

 

اخي وفتحي والمصرف

كتب اخي، الذي يعمل مديراً عاما في احدى الوزرات (بدون ذكر اسماء ع اساس ما حد بعرف وين) منشورا على صفحة “فيسبوك” الخاصة به يقول “سأحدثكم عن فتحي. قبل ما يقارب 8 سنوات أو أكثر وفي ساعات المساء إكتشفنا بأن مصرف المطبخ “مسكر” ولا يوجد تصريف لماء الجلي. الخطوة الأولى كانت ان بدأتُ بتنظيف المصرف بشكل ممتاز، واستعملتُ بعض السوائل التي من المفترض أن تذيب وتفتح الصرف وبعدها قمت باستلال ” بربيج ” اسود اللون وبدأت معركتي مع المصرف التي استمرت اكثر من 3 ساعات ولكن دون جدوى. فتذكرت برنامج “من سيربح المليون” والخيارات الثلاثةمن بينها “الاستعانة بصديق”، استعنت بصديق ليدلني على شخص له باع وذراع في تسليك المصارف، فقال لي صديقى “ما إلك إلا فتحي وهاي رقم موبايو.” اتصلت بفتحي واستجديته ليوافق أن يحضر في مثل هذه الساعة المتأخرة. وافق فتحي وكان شرطه أن يأتي بتكسي وان ادفع الاجرة للتكسي، فوافقت. وصل فتحي ومعه نفس “البربيج” الأسود ولكن أطول من الذي بحوزتي ب 2 سم، نظر فتحي بعين ثاقبة الى المصرف، وقال “لقد قمت بعمل رائع بتنظيف المصرف، والأن إعمل لي قهوة.” فما كان لي الا ان لبيت الطلب واحتسنا القهوة معاً. نهض فتحي واستل “البربيج” الأسود وفي اقل من 3 ثواني وبمهارة فتح فتحي المصرف.
لم يستأذن فتحي تناول بشكير معلق في المطبخ ونظف “البربيج” الخاص به وقال لي “اطلب لي تكسي.” وقبل أن اطلب التكسي سألته “قديش بتأمرني؟” وهنا كانت الصعقة فقدطلب 200 شيقل، فما كان مني وبدون كلام الا أن ذهبت وتناولت مفاتيح مكتبي وقدمتهم لفتحي، الذي نظر وفي عينيه الدهشة، وهنا بدأت بالكلام “هذه مفاتيح مكتبي ما عليك يا فتحي إلا أن تأخذ المفاتيح وتذهب للدوام بدلا مني، حيث أن يوميتي لا تصل 200 شيقل، والطبيب الذي يقوم بعمل عمليات القسطرة لا تصل يوميته ل 200 شيكل. خذ المفاتيح يا دكتور فتحي وأعطيني “البربيج” الأسود وأنا ساعمل بتسليك المصارف لأنها راح توفي معي ويكون دخلي اليومي اكثر مما احصل علية . كل الاحترام والتقدير لشخص فتحي، قلقد نال لقب دكتور، فعندما اتحدث عنه اقول الدكتور فتحي .
هاتفني ابني من قبرص هذا الصباح وسالني “شو بتعمل؟” اجبت “بسلك مصرف المطبخ.” فضحك وقال لي “صرت الدكتور فتحي؟”

وفي نهاية المنشور اعلن اخي “يوجد عندي حاليا زنبرك تسليك مصارف “مش بربيج أسود” هيك بتطلب الشغل، وأنا على استعداد تأجير الزنبرك وبسعر مخفض لمن يرغب.”

لو كنت مسؤولا

في نقابة اطباء الاسنان لحاولت الاجابة على تساؤلات المواطنين والاطباء والمختصين فيما يخص بعض المراكز التي تقوم باجراء عمليات زراعة الاسنان بطرق غير مثبة علمياً مقابل مبالغ طائلة. ولقدمت النصح والارشاد للمواطنين حول عمليات زراعة الاسنان والمدة التي تستغرقها والتكلفة التقديرية ولنشرت قائمة باسماء المراكز المعتمدة من قبل النقابة، ولاتخذت اجراءات قانونية بحق تلك التي تستغل المواطنين وعدم معرفتهم وقلة وعيهم.

الشاطر انا

انا يا جماعة في كثير مرات بحاول اطنش، بس والله ما بتزبط معي. يعني بشوف اشي بقول شو دخلك يا ولد، خليك بحالك اشطرلك، بس يا اخي والله ما هي نافعة معي. والمصيبة اذا سمعت اشي بيجلط، ما بقدر امسك حالي. وهذا اللي صار معي. طبعا وانت جاي ع الجسر مش ممكن الا تسمع مكالمات الناس وقصصهم، مرة من المرات سمعت واحد يمكن في الثلاثينات بيحكي ع التفون مع واحد يبدو انه ابوه، وهو لسا مش واصل البلد وع الجسر بيقول “يلعن ابو هيك بلاد وهيك شعب، ناس ما بتفهم لا مواعيد ولا نظام ولا دور ولا احترام (وكأنه لما بصرخ وبيحكي هيك حكي بيكون محترم غيره)، شو يعني بدك ارجع على “براغ”، اعطيني رقم التلفون واسم الزلمة، رايح تجلطني.” وسكر الخط. للاسف ما قدرت اسمع رد الطرف الثاني. انا مسكت اعصابي وقلت يا ولد اسكت بلاش نفرجي اولاد عمنا علينا، وللاسف سبقني وطلع قبلي، فتشت عليه ما لاقيته، ومنيح اللي ما لاقيته. بس كل ما بتذكر هالمتأجنب ابو رطة بقول جاي على البلاد ومحمّل اهلك جميلة، الله يرحم. صارت بلاد الغربة والمرمطة احسن من بلادنا، والله يعلم شو بتشتغل هناك، بتجلي صحون ولاّ بتمسح سيارات، او في احسن الاحوال بتشتغل في سوبرماركت، وصاروا اهلك وشعبك مش عاجبينك. اخ عليك اخ، مفكر حالك زريف الطول “تروح وتتملك (ممكن تتملق) وتعاشر الغير وتنساني انا!”

ومضات