Home > ومضات > ومضات السبت 11/11/2017

ومضات السبت 11/11/2017

نوفمبر 11th, 2017

الاقلاع عن الاقناع!

نحاول كثيرا ان نقنع الاخرين بما لا يريدون الاقتناع به، ونبذل جهداً كبيرا في ذلك، دون نتيجة في غالب الاحيان. تماماً عندما نبدي النصح لاحدهم بالاقلاع عن التدخين خوفاً على صحتهم، وربما تدخلاً في شؤونهم. وفي كثير من الاحيان نطلق الاحكام لمجرد ان تعودنا عليها، ونرجع الامور الى اسباب درجنا عليها تماما كما حدث بعد ان اجريت عملية قلب مفتوح لاخي، حيث خرج الطبيب الجراح لنا مهنئاً “العملية تمام 100%، بس من اليوم وطالع يا ريت يبطل تدخين.” شكرناه على النصيحة وضحكنا فرحاً بنجاح العملية واستغراباً لان اخي لم يدخن سيجارة واحدة في حياته!

نطقك سعدك

روى لي والدي، رحمه الله، ان زميلاً له في الشركة التي كان يعمل فيها، اشتهر بالنسيان، بحيث كان يعود الى بيته في القدس وقد نسي اوراقه او ما اشتراه من السوق. في احد الايام اشترى الرجل خروفاً بمناسبة العيد، وجاء به الى المكتب. وقبل نهاية الدوام، خرج مع زملائه لشراء حاجيات العيد، وقد فضل ان يترك الخروف في المكتب لانه لا يريد ان يتبضع برفقته، فربطه بسلك الهاتف حتى لا يتحرك كثيراً. في هذه الاثناء، اتصل احد زملائه الذين يعملون في مكتب القدس، فرن جرس الهاتف (نغمة قديمة مزعجة، مش من نغمات هالايام)، فزع الخاروف وتحرك فجأة، فسقطت السماعة واخذ الخروف يبعبع هلعاً، فقال المتصل “ما شاء الله تحول فلان الى خروف”. قبل ايام اتصلت مع مكتب العلاقات العامة في احدى الشركات، عرّفت على نفسي، وطرحت الموضوع الذي اتصلت بخصوصه. ردت المجيبة “شو دخلنا احنا، ليش بتتصل على العلاقات العامة؟”. وكانت طريقة الحديث بعيدة عن لباقة العلاقات العامة. عندها تمنيت لو ان خروفاً رد على الهاتف!

Body Guard

احضر مناسبات عديدة يكون فيها مسؤولون اجانب على مستوى عالٍ من الاهمية، وازور بلدان كثيرة والتقي بمسؤولين في مناصب عليا، وجميعهم عرضة للخطر والمساس بحياتهم. في كل هذه المناسبات وفي اماكن الالتقاء مع هذه الشخصيات ينتشر افراد الامن على مداخل مكان اقامة الحفل على سبيل المثال، وامام البنايات، وتتخذ الاجراءات الامنية، دون ان يدخل احدهم الى قاعة الحفل او يلتصق بالمسؤول. اما عندنا فيلتصق المرافق والحارس الشخصي بالمسؤول الى درجة خنقه، وكأنه لا يؤمّن لاحد. بالطبع الحماية مطلوبة، ولكن ليس كالظل، لان الظل مهما كان يبقى ظلاً.

الله لا يوفقك

قابلت صديقاً وزوجته في السوبرماركت. القيت التحية عيلهما وبادرت زوجته بالحديث موجهة الكلام لزوجها “شايف هيو بروح ع  السوبرماركت يجيب اغراض لحاله.” التقطت الفرصة وقلت “مش بس هيك، انا بكب الزبالة وبنشر الغسيل وبجلي الجلي وبنظف الحمامات …” عندها تدخل صديقي وقال “الله لا يوفقك!”

لو كنت مسؤولا

وكنت قبل ان اصبح مسؤولا اشجع هذا وذاك وخاصة الصحافيين على انتقاد الاخرين وخاصة المنافسين لي، وبوجه حق، لما هاجمت اولئك الذين كنت اعتمد عليهم في انتقاد الاخرين وحاليا يوجهون الانتقاد لي وبوجه حق. فلا يمكن لي كمسؤول ان اصبح بوجه آخر حال استلامي منصبي الجديد، وعليّ ان اقبل الانتقاد والملاحظات على ادائي تماماً كما كنت اقبله واشجعه بل واصفق له عندما كان يوجه للاخرين الذين شغلوا نفس منصبي!

الشاطر انا

على قد ما الواحد شاطر بس مرات في شغلات ما بيفهمها. بتيجيك دعوة لحضور مؤتمر، بتقرأ العنوان بتلاقي كلمات كبيرة ومفاهيم بدها قاموس يفسرها هذا لو لقيتها في القاموس العادي. بتقول يا ولد “الشيطان في التفاصيل” يعني قبل ما تحكم اقرأ برنامج المؤتمر، يمكن بتلاقي تفسير للعنوان من الجلسات. بتبلش تقرأ ما بتفهم شيء ولا بتستوعب الا جلستين، الافتتاح واستراحة الغدا، ولانك شاطر والافتتاح كله كلمات وتصفيق بتطنش الجلسة، ولانك مش فاهم باقي الجلسات ما بتيجي الا على اللي فاهمها، وافهم يا شاطر!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash