Home > ومضات > ومضات السبت 16/9/2017

ومضات السبت 16/9/2017

سبتمبر 16th, 2017

القضاء والقانون

يحاول افراد شرطة السير جاهدين منع اصحاب المركبات من الوقوف امام مبنى مجمع المحاكم في البيرة، وما ان تقف مركبة هناك، الا وبالشرطي يأمر اصحابها بإخلاء المكان فوراً، فالشارع لا يحتمل ان تصطف هذه المركبات معطلة حركة السير. وبينما يخلو الشارع من مركبات المواطنين، تتفاجأ بوجود مركبات تقف في الممنوع تابعة لمجلس القضاء الاعلى. فهل هذا يعني ان القضاء فوق القانون؟ وهل يعني ان موظفاً في مجلس القضاء الاعلى كائن من كان، له الحق في مخالفة القانون؟ ام ان على رأس هؤلاء وغيره ممن يظنون انهم فوق القانون ريشة؟

غصة وغزة

تقدمت في شهر ابريل الماضي بطلب للحصول على تصريح لدخول غزة لاجراء تدريب هناك لمدة اسبوع ابتداء من 24/9/2017. حتى اللحظة لم يصلني رد. في اثناء الانتظار، هاتفني زميل قبل اسبوع وطلب مني ان اسافر الى الاردن في اليوم التالي لاجراء تدريب هناك. حزمت امتعتي ووصلت عمان، اجريت تدريبا لاربعة ايام وعدت. انها الغصة التي ترافق مرض غزة والذي من اعراضه “غزة في القلب!”

حادث وحديث

خلال اجرائي تدريب لخمسة وسبعين موظفاً في تلفزيون “المملكة” الاردني (قناة خدمة عامة جديدة بتمويل حكومي)، كنا نناقش قضايا تتعلق باخلاقيات العمل الاعلامي والمعايير المهنية ونأتي على معضلات كثيرة ونضرب امثلة من الواقع. وعندما تحدثنا عن تغطية الصراعات والنزاعات والاحداث التي تتسم بالخطورة اعطيت امثلة كثيرة من واقع الاحداث في فلسطين. وكان المتدربون يأتون بامثلة من واقعهم. وكان المثال الاول من احداث الكرك، والثاني من احداث الكرك، والثالث من احداث الكرك، والرابع كذلك والخامس والسادس وهلمجرا. فقلت لهم “الحمد لله ان جميع امثلتكم من احداث الكرك، والحمد لله انكم تأتون بمثال واحد فقط، وارجو ان يبقى الامر كذلك.”

لو لم تكن

مرت ذكرى اتفاقية اوسلو، وقد قرأت وسمعت الكثير عن “اوسلو” خلال السنوات الماضية، وكلما حلّت الذكرى تشتد الانتقادات والكلمات والاقتراحات. ومع انني لست في صدد تقييم الاتفاقية وما لها وما عليها، الا انني لم اقرأ ولم اسمع رأيا يتساءل كيف كان سيكون حالنا لو لم يكن هناك اوسلو؟ هل كنا سنكون تحت الاحتلال المباشر (لا يعني هذا اننا الان لسنا تحته)؟ هل كنا سنكون في دولة مستقلة؟ اي جواز سفر كنا سنحمل؟ كيف كان سيكون اقتصادنا وصناعاتنا؟ وغيرها من الاسئلة التي ان سألناها، لربما وجدنا ذلك القليل القليل من حسنات سيئات اوسلو.

لو كنت مسؤولا

لو كنت وزيرا او مسؤولا ووصلتني رسالة من مواطن او صحافي وقرأتها، لما تجاهلت الرد عليها، ولاشرت بكلمة “شكراً” انها وصلتني حتى لو لم ارغب في متابعة القضية التي تحتويها الرسالة، مع انه من واجبي ومن صلب عملي ان اتابع ما يصلني من قضايا.

الشاطر انا

الواحد يا جماعة صار شايف الدنيا كلها ماشية بشطارة ومثل قصة “خش تفرج”. وهاي القصة حكالي اياها ابوي الله يرحمه. في واحد في بلدنا اسدود كان شاطر كثير، راح جاب خيمة ونصبها وسكرها بشكل محكم من كل الجهات وما خلى الا مدخل واحد. وصار ينادي وينادي ويقول “خش تفرج”. تيجي هالناس وتسأل شو في؟ يرد عليهم “خش تفرج”. اخينا شو باقي عامل؟ حاطط في نص الخيمة بعيد عنكم “ككا” كبيرة، وياخذ من كل واحد بدخل دخولية. طبعا اللي بدخل وبشوف “الككا” باكل المقلب، ولما بطلع برا مستحيل يقول للناس اللي واقفين ع الدور شو في جوا. ولما يسأله واحد شو شفت؟ بيرد عليه “خش اتفرج”!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash