Home > ومضات > ومضات السبت 27/5/2017

ومضات السبت 27/5/2017

مايو 27th, 2017

 

اللهم اغفر لنا!

دعى كل من وزيرة الاقتصاد الوطني ووزير الاوقاف التجار الى ” ضرورة مراعاة الظروف الاقتصادية والاكتفاء بهامش ربح معقول خلال شهر رمضان الفضيل.” ونعم الدعوة! ايعني هذا انه في غير شهر رمضان الفضيل ليس على التجار حرج في رفع الاسعار وتحقيق هامش ربح كبير؟ وهل يكفي ان ندعو التجار دون وضع آليات رقابة ومحاسبة على مدار العام؟ ذكرتني هذه الدعوة بقصة حدثت مع صديقة لنا عندما اشترت سيارة جديدة من احدى الشركات، وفي كل موعد لاستلامها، كانت الشركة تتذرع بحجة جديدة. ومع حلول شهر رمضان، اتصل مدير الشركة بصديقتنا وقال لها “الدنيا رمضان ولازم احكيلك انه السيارة مش راح تيجي في الموعد وكل مرة كنّا نطلع بحجة. بس االهم اغفر لنا، الدنيا رمضان والكذب حرام”!

اتمنى ان لا يأتي رمضان

للعام العاشر على التوالي يطل علينا شهر رمضان، دون ان نعرف مصير الفاسدين والعابثين الذين اغرقوا الاسواق بالتمور الفاسدة ومن قبلهم بالادوية والطحين. وفي كل رمضان نقرأ خبراً يفيد بأن طواقم حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد الوطني قد ضبطت مواد فاسدة واحالت بعض التجار الى النيابة لمخالفتهم قانون حماية المستهلك، وقانون مكافحة منتجات المستوطنات. اتمنى ان لا يأتي شهر رمضان في العام القادم قبل ان نرى محاكمة عادلة للذين اتهموا قبل عشر سنوات، ومن ضبطوا من بعدهم.

لا تحسبن

لا تحسبن ان الخيم الرمضانية التي ستنتشرفي كثير من المدن هي للتسلية والولائم وتدخين الارجيلة. انها نوع من انواع التضامن مع الاسرى، فكيف لهم ان يقضوا ايامهم ولياليهم بامعاء خاوية ونحن نأكل ما لذ وطاب. هذه الخيم الرمضانية لن تكون للولائم الكبيرة بل سنفطر على الماء والملح فيها!

Spinner

قرأت ان الكثير من الدول قد منعت بيع قطع ال spinner المنتشرة في كثير من الدول، وتعود اسباب ذلك لما قد تحدثه من ضرر. وقرأت ان هذه البدعة الجديدة تساهم في تخفيف التوتر وتهديء الاعصاب. سواء كانت ضارة ام نافعة، فهي سلعة تجارية حققت ارباحاً كبيرة، وزادت من الضغط النفسي على الاهل. في احد محال السوبرماركت حملت ابنتي واحدة منها ونظرت اليها، فسألها صديق كان يقف هناك صدفة “ما هذه؟” ردت بكل ثقة انها لعبة لتهدئة الاعصاب. تدخلت وقلت “لا شيء يمكن له ان يهديء اعصابنا، وان يفرغ طاقتنا السلبية” وفي استدراك مني “الا الملاكمة او نقر الكوسى او دق صحن فول!”

 

لو كنت مسؤولاً

لوضعت كبريائي جانباً، ولذهبت بنفسي لانجاز المعاملات بدلاً من ان اعطيها لمرافقي او ان تأتي اليّ بعد ان اكون قد اجريت اتصالاً. لو كنت مسؤولاً لنزلت الى الدوائر الحكومية ووقفت مع المواطنين لاسمع همومهم ولراقبت الموظفين الذي يؤدي بعضهم عمله بتفانٍ، وبعضهم الاخر لا يؤدي عملاً. ولركبت المواصلات العامة لاستمع الى هموم السائقين، ولسافرت كما يسافر الجميع، فلا يمكن لي ان اصلح واغير ما لم اخض التجربة بنفسي.

الشاطر انا

زمن اول حوّل. وصار الواحد ما اله كلمة. في الزمانات لما الواحد كان يمشي في الشارع، كانت مشيته تهز وترز. اليوم صار الشاطر اللي بقول لك “مين انت”. لما بتصير اعمال الشغب والعربدة في الشوارع، انا مثل كم واحد مثلي فكرنا حالنا شاطرين ولسا بنمون ع البلد، بنحاول نوقف الزعرنة عند حدها، اقل كلمة ممكن يقولوها “شو دخلكم انتو”. اذا كانوا بيفكروا انه اللي بيعملوه من تخريب واعتداءات شطارة، بنقولهم يا جماعة غلطانين، لانه الشطارة كيف تحمي وتعمر البلد مش كيف تخربها

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash