Home > ومضات > ومضات السبت 20/5/2017

ومضات السبت 20/5/2017

مايو 20th, 2017

 

كل ما بتنظف احلى

انتهت الانتخابات البلدية، لكن دعايتها لم تنته، وما زالت مظاهرها منشرة في الشوارع وملصقاتها على الجدران نصف ممزقة، ويافطات تتطايرها الرياح. تلك السواعد التي تم تجنيدها خلال اقل من 24 ساعة لرشم البلد بالبوسترات واليافطات، كان بالامكان تجنيدها لتنظيف البلد، لكن يبدو ان السامر قد انفض وكل ذهب الى كرسيه معلناً النصر!

 

كلنا محظوظ

محظوظ شاب ليس له حظ، “ومن ليس له حظ لا يتعب ولا يشقى”، و”المتعوس متعوس حتى لو علقوا على ….. فانوس”. بهذه الكلمات بدأت امرأة حكواتية من حيفا قصتها التي روتها للمشاركين في مخيم كشفي، حيث تجمعوا مع اهلهم حول شعلة نار كبيرة. خرج محظوظ يبحث عن حظه في ان يتزوج فتاة جميلة، ولكن قبل ذلك عليه ان يفك “اللعنة” التي لعنته به احدى العجائز، وهي ان يساعد ثلاثة من الاخرين. فصادف ذئباً يئن من الجوع والعطش، فسأله ما به، فاجاب الذئب بانه مسحور، ولا يفك السحر الا اذا وجد حظه، وطلب الذئب من محظوظ ان يبحث له عن حظه. وسار محظوظ واذا بشجرة على رأسها ورقتين جافتين، تعجب محظوظ وسأل الشجرة ما بالها، فقالت له انها تنتظر ان يأتيها منقذ ليخلصها من سحرها، وطلبت منه ان يبحث لها عن حظها. فسار محظوظ فرأى فتاة جميلة، فسألته الفتاة ما انت فاعل، قال لها ابحث عن حظي بان اتزوج فتاة جميلة، فقالت له “لقد وجدت حظك اذاً”، فقال لها على ان اساعدك اولاً في ان تجدي زوجاً لك وهكذا فعل. فانفكت اللعنة عنه، وعاد ادراجه فالتقي بالشجرة وقد هزلت وطلبت منه ان يفك سحرها بان يزيل الكنز الذي يعطل نمو جذورها، فقال لها متأسف لان على ان ابحث عن الفتاة الجميلة، وهرع من المكان وخسر بالطبع الكنز. فوصل الى الذئب الذي كان على وشك الموت، واقترب منه، فسارع الذئب بقوله لقد وجدت حظي وحل سحري الذي لا يفك الا بالتهامي لشاب غبي، والتهم محظوظ. وهكذا نحن فعلاً لقد أكَلًنا الذئب.

ISO

تتاسبق مؤسساتنا التجارية للحصول على شهادة ال ISO العالمية، وما ان تحصل عليها حتى نرى اعلانات التهنئة والتبريكات والتفاخر دون ان يعرف المواطن ما هي هذه الشهادة التي لا تمنح فقط على جودة المنتوج ولكن ايضاً على جودة الخدمات التي توفرها المؤسسات الخاصة والعامة للمواطن والموظفين فيها على حد سواء. ولا اعتقد ان هذا الجزء الاخير هو الذي تمتاز فيه مؤسساتنا. فلشهادة “الايزو” شروط خمسة تتعلق بالهيكل التنظيمي، والوصف الوظيفي، الاجراءات المكتوبة، الترقيم والتصميم، وتوفر الملفات الورقية والالكترونية. واذا ما اخذنا المؤسسات العامة نموذجاً، فالهيكل التنظيمي فيها يوضع بما يتلاءم والافراد وليس متطلبات العمل، اما الوصف الوظيفي فكما قال احد الموظفين في احدى الوزارات عندما سأله احدهم عن عمله فاجاب “انا اعمل مع فلان”، اما الاجراءات المكتوبة فهي لتعقيد الامور على المواطن والموظف هذا اذا فهمها الموظف، اما التصميم والترقيم، فيتوه الموظف والمواطن عندما يقوم بمراجعة دائرة حكومية، واذا ما سأل عن مكتب احدهم يكون الجواب على غرار “ثاني غرفة على اليمين بعد الحمام” والتصميم حدث ولا حرج، اجراء المعاملة في طابق، والصندوق في طابق اخر، والختم في طابق ثالث، والمواطن طالع نازل. اما الملفات الورقية والالكترونية فهي والحق يقال موجودة، ولكن للاسف فانها غير مفهرسة بشكل يسهل عملية الاسترجاع.

Drive Through

هذه خدمة تقدمها البنوك في كثير من الدول، وكذلك بعض مطاعم الوجبات السريعة بحيث يقود الزبون سيارته نحو جهاز الصرف الآلي او شباك المطعم ويجري معاملاته وطلبه. عندنا لم تتوفر هذه الخدمة حتى الان، لكن كثير من الزبائن يصرون على “تمثيلها” بحيث يقومون يايقاف مركباتهم عند باب البنك مباشرة في صف او صفين او ثلاثة، قرب مفترق طرق ضيق، او حتى يغلقون الشارع والهدف ان يكونوا اقرب الى بوابة البنك واللي مش عاجبه يهاجر من هالبلد!

 

لو كنت مسؤولاً

في بلدية البيرة لقمت وعلى الفور بالاستجابة لنداءات المواطنين بازالة القمامة التي تتراكم يوماً بعد يوم، فلا يعقل ان اتجاهل كل هذا وان لا ارى ما آلت اليه شوارع المدينة، ولا يعقل ان اتجاهل كل هذه النداءات وكل ما يكتب ويصور ويقال عن اداء البلدية، ولما تحججت بالفترة الانتقالية للمجلس البلدي، لان البلدية هي مؤسسة بغض النظر عمّن يرأس مجلسها.

الشاطر انا

يوم الجمعة، انا بحبه. مش لانه عطلة وبس، ومش لانه الواحد بينام زيادة شوي، ومش لانه ما في باجر يحفر في راسه، الصحيح بحبه بزيادة لانه الواحد ممكن يتشاطر وما حدا يفتش عليه. يعني اول الشطارة بتكون انك بدك تفطر حمص وفول وفلافل وكعك بسمسم. المشكلة انه كل الناس بدها نفس الفطور، يعني اذا ما رحت بكير بدك تصف ع الدور حتى تطلع روحك. انا بشطارتي لا بروح بكير ولا بصف ع الدور. كل راس مالها اني بوصل عند تبع الحمص والفول والفلافل، وبتحفتل شوي، لحد ما الاقي واحد بعرفه في اول الصف، ودوز عليه، وبغمزة بعيني، وبقول له “شو لسا ما اجا دورنا” وهيك بفهم الكل انه انا كنت موقف ع الدور بس رحت اجيب شغلة ورجعت. ونفس الشي في فرن الكعك، بس هناك بستغل الفوضى. وعلشان هذا يوم جمعة، يعني ما في سيارات كثير، ولا في شرطة، الله يعطيهم العافية، ما بوقف ع الاشارة الحمرا واذا كان لازم ادخل بعكس السير، بدخل ما هو ما في حدا مفتش ع حدا، والكل لسا واقف ع دور الحمص والفول والفلافل، وما تنساش الكعك.

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash