Home > ومضات > ومضات السبت 13/5/2017

ومضات السبت 13/5/2017

مايو 13th, 2017

 

“بيتزا هت” ونحن

لم تمض ساعات على الفعل الشنيع الذي قام به فرع “بيتزا هت” في اسرائيل، الا واعتذرت الشركة الام عن الفعل. لم يكن هذا ليكون لولا فضح الامر عبر شبكات التواصل الاجتماعي وتكثيف حملة الضغط، وخاصة ان للشركة فرع في فلسطين وفي جميع الدول العربية. فالاعتذار بحد ذاته جاء خشية من تصاعد المطالبة بمقاطعة سلسلة المطاعم المذكورة، وربما جاء ايضاً ليزيد من شعبيتها. على العموم هذا ما حصل، وهو ما اثار في نفسي تساؤلات حول دور وسائل التواصل الاجتماعي كاحدى وسائل الاعلام في الضغط على الشركات التجارية، وهي معادلة من المفترض ان تكون عكسية. فالعادة ان تقوم الشركات التجارية بالضغط على وسائل الاعلام. كما اثار اعتذار “بيتزا هت” تساؤولات حول كم مرة نشرنا فيه قضايا تهم المستهلك ولها علاقة بالشركات التجارية، ولم نر اي اعتذار للمستهلك او ردة فعل، سوى تلك التي تتهمنا بضرب الاقتصاد الوطني!

الضمير العربي  

سألتني ابنتي عن الضمائر في اللغة العربية، اجبتها بما اتذكر حول ذلك، فآخر مرة فكرت فيها بالضمائر كانت قبل اكثر من ثلاثين عاماً. وعند مراجعتي معها انواع الضمائر، مررنا على المستترة والظاهرة والمتصلة والمنفصلة، وضمير المتكلم والمخاطب. اما الاهم من بينها كلها “الضمير الغائب”!

الرياضيات المسلية

 

قبل سنوات طويلة وقعت يدي على كتاب في مكتبة الوالد بعنوان “الفيزياء المسلية”. استغربت الامر، فكيف للفيزياء ان تكون مسلية؟ بدأت القراءة واذا بي اتسلى، لكن هذا لم يغير كرهي لمادة الفيزياء ومدّرسها الذي كان يستعرض عضلاته الفيزيائية ويعقّد المادة مع انها ببساطة، قوانين الحياة. علمت من قريب لي في غزة، ان “الرياضيات المسلية” قد ادخلتها احدى المعلمات الى اللغة الانجليزية. فعند تعليم الاطفال في الروضة احرف الانجليزية تقول لهم “عمودي عمودي افقي اي حرف H وعمودي نصف دائرة اي حرف P وعمودي شرطة لفوق وشرطة لتحت يعني K” وهكذا. قد يكون الامر مسلياً ولكن الاطفال بحاجة لان يتعلموا اللغة بطريقة سليمة وان تسمي المعلمة الحرف باسمه لا ان تصفه بشكله.

ليست مجرد ملاحظة

 

كنت بصحبة مجموعة من الاجانب بينهم فتاة سورية الاصل تحمل الجنسية الامريكية. تناولنا العشاء في احد مطاعم رام الله. امسكت الفتاة زجاجة الماء وسألتني “اليست هذه الشركة ضمن الشركات التي تتم مقاطعتها ضمن حملة BDS؟” فكرت ملياً قبل ان اجيب، واستدركت، او بالاحرى استذكرت ان اسم هذه الشرطة قد ادرج فعلاً. احد منا، نحن المحليين، لم ينتبه، او ربما لم يعر الامر اهتماماً، لان حركة المقاطعة لا تلقى صداها بالشكل المطلوب محلياً، ولكنها على عكس ذلك عالمياً. فانتباه هذه الفتاة الى زجاجة الماء، امر لا يعتبر مجرد ملاحظة، لكنه اشارة تدل على قوة حركة المقاطعة دولياً، واهتمام المناصرين لها بالقضية الفلسطينية.

 

 

لو كنت مسؤولاً

كبيرا او صغيرا، ووصلت لحضور مناسبة ما، كعرس او عزاء، فليس بالضرورة ان انزل من المركبة التي تقلني امام الباب مباشرة، فالمشي رياضة عليّ ان امارسها، فلا يعقل ان تسد مركبتي بوابة مسجد او صالة او طريق، فقط لان حضرتي لا اريد ان اسير بضعة امتار، ليس من منطلق الراحة، وانما من منطلق “انا مسؤول شوفوني يا ناس” او حتى يسأل الناس “سيارة من التي تغلق الطريق؟” فيأتي الجواب حاملاً اسمي، فيتأكد الناس انني حضرت!

الشاطر انا

الواحد مرات بينتقد اشي، بعدين بطلع غلطان. والشطارة انه الواحد يعترف بغلطته، لانه غلطة الشاطر بالف. يعني انا كنت معترض ع اللي بشغلوا الاطفال في نبش الزبائل ولم المعادن والبلاستيك من الشوارع والحواكير. بس والله يا جماعة انه الشغلة طلعت مش بس مربحة، كمان فيها بعد نظر. يعني كل يوم بشوف مجموعة ولاد وشباب، كل واحد حامل كيس زبالة اسود من الكبار، وبشتغلوا بهمة ونشاط في لم اللي مطلوب منهم يلموه. والصراحة يعني، بحرثوا المنطقة حراثة، ما بخلوا الا الورق. يعني في النهاية مصلحة للجميع، بزنس وتنظيف. طبعا انا لما شفتهم بتركوا الورق، قلت اجت والله جابها، وما حد سمى عليها، بدي اجيبلي كم واحد يلموا الورق، مهو كله هالايام ماشي ع موضة اعادة التكرار، حتى الواحد فينا صار يشعر انه بيكرر حاله، شوفوا مثلا الدعاية الانتخابية!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash