Home > ومضات > ومضات السبت 18/3/2017

ومضات السبت 18/3/2017

مارس 18th, 2017

صحافي وشرطي ومواطن

عاتبت زميلاً صحافياً عندما نشر خبراً لم يتأكد من صحته وقلت “الفرق بين الصحافي والمواطن هو الدقة وفحص الحقائق والوقائع والتروي وعدم الوقوع في اغراء السبق الصحافيز” وعندما فرق رجال الامن بالقوة الاعتصام امام مجمع المحاكم في البيرة قلت لمسؤول امني “الفرق بين رجل الامن والمواطن الانضباط والتحمل والتروي وعدم الوقوع في اغراء القوة ورفع العصاز” اما المواطن فما يميزه عن الصحافي ورجل الامن انه يريد ان يعبر عن رأيه وربما ينجرف للتعبير عن هذا الرأي بحماسة وانحياز او بجرعة زائدة من المشاعر والعاطفة وترى الدم في عروقه يتدفق ويحمر وجهه لانه صاحب حق ويدافع عن لقمة عيشه وكرامته ومواقفه النضالية. قد نجد في هذه المعادلات تناقضاً، الا انها تتجه نحو نتيجة واحدة اننا جميعاً ابناء هذا الوطن والوطن اكبر منا جميعاً.

لا موعد مقدس

ان يكون موعدك عند الطبيب الساعة الثانية والثلث وان تمر ساعة كاملة وانت تنتظر وعندما تسأل عن دورك يقولون انه ما زال امامك ثمانية مرضى، امر يشير الى حدوث خلل ما. هذا الخلل اما في نظام حجز المواعيد، او في الطبيب او في المرضى انفسهم. فزيارة هذا الطبيب، الذي يأتي مرة واحدة في الاسبوع الى احد المراكز الطبية، تتطلب منك حجزاً مسبقاً، وتظن انك بذلك قد ضمنت دورك، وخاصة عندما يكون الموعد بالدقيقة “الثانية والثلث” وليس “والربع” او “والنصف” مثلاً. وعندما تصل تجد ان عليك الانتظار والانتظار، فلا موعد مقدس. وعندما تتساءل، يقولون لك عليك الانتظار والا فاذهب، ففي النهاية “العايز اهبل” اي انك انت من تريد الطبيب، اما هو “فربنا منعم ومتفضل”. النظام جيد، ولكن عندما نضع هذا النظام، علينا ان نحترمه وان نلتزم به، وان لا نخدع المريض بان لدينا نظام بينما على ارض الواقع لا نظام ولا وقت ولا مريض يحترم. ثلاثة اسابيع وانا احاول الى ان فقدت الامل!

ما بعد الكيلو الخامس

حدثني اخو زوجتي، وهو طبيب يعيش في المانيا، التقيته في لندن بعد 17 عاماً من آخر لقاء، قائلاً “جاءني مريض مرة في الثانية والثمانين من عمره، وكان يشكو من اوجاع في ركبتيه بعد ان يكون قد ركب “البسكليت” لمسافة خمسة كيلو مترات، عندها تبدأ الاوجاع ويعود ادراجه الى البيت راكباً الدراجة ولكن بصعوبة.” فاجبته “عندنا ما في بسكليتات!”

 

 

ابو فلاش

عند حضورك فعالية ما، وخاصة في مكان مغلق، ينغص عليك متعتك، اولئك المصورورن الذين يبالغون في التقاط الصور مستخدمين “الفلاش” وخاصية التقاط الصور المتكررة حيث تسمع اصوات ال shutter بشكل مزعج يغطي في كثير من الاحيان على صوت المتحدث او يشوش على الموسيقى والغناء، عدا عن تنطط بعض المصورين المتكرر امام الجمهور. عملت في التصوير الفوتوغرافي لسنوات طوية، وكنت استخدم تقنيات بسيطة لاستغني عن “الفلاش” وكنت اتربص للالتقاط الصورة المناسبة في الوقت المناسب دون الحاجة لاخذ صور متكررة حتى اختار منها فيما بعد، وكنت خفيف الظل لا اضايق احداً، وان طلب مني احدهم التوقف عن التصوير لانني ازعجه، اخرج بهدوء واحترم انه جاء ليستمتع، فالعرض والاستعراض يكون على خشبة المسرح، لا امامها!

 

لو كنت مسؤولاً

في وسائل الاعلام الرسمية لما غطيت الشمس بغربال، ولما حجبت الحقيقة مهما كان الثمن. ولما نشرت خبر تشكيل لجنة تحقيق في حدث معين دون ان اكون قد اشرت لا من قريب ولا من بعيد لهذا الحدث.

الشاطر انا

اكيد في كثير مثلي بينحرجوا لما بصير معهم مواقف معينة ما بيكونوا قاصدين فيها شي. يعني مثلا قبل كم يوم كنت ع المسنجر بسأل مديرة مدرسة عن الطلاب فبدل ما اكتب طلاب، ولانه حرف الطاء جنب حرف الكاف، كتبت “الكلاب”. ومرة بكتب لصاحبي اللي اسمه “سامح” بقوله “كيفك يا سامج؟” طبعا هاي غلطات بسيطة، بس في غلطات اكثر واوسخ، واكيد فيكم تجربوا الاحرف وتشوفوا شو بطلع معكم. المهم انا لقيت طريقة بسيطة، وبضرب فيها اكثر من عصفور بحجر. اول شي بستخدم التكنولوجيا الحديثة، ثاني شي ما بغلط بالحروف، وثالث شي بحافظ على خطي الحلو. صرت يا جماعة لما بدي اكتب شي، بكتبه بالورقة والقلم، واذا غلطت بمزع الورقة وبرجع بكتبه، وبعدين بصوره وببعته، لانه الواحد مش ناقصة يغلط بالحروف!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash