Archive

Archive for مارس, 2017

ومضات السبت 25/3/2017

مارس 25th, 2017

مصادر الافعال

تعلمنا في دروس اللغة العربية ان للافعال مصادر سواء كانت ثلاثية او غير ثلاثية. وتعريف المصدر حسب “ويكيبيديا” انه “الاسم الدال على الحدث فقط من غير ان يقترن بزمن، وهو ما يسمى المصدر الصريح.” ولكل فعل ثلاثي ابوابه واوزانه. فعلى سبيل المثال الفعل “حقق” فعل ماضٍ، مضارعه “يحقق” والجمع بين ماضيه ومضارعه “حقق يحقق”. ولكل فعل اسم فاعل واسم مفعول. فاسم فاعل “حقق” هو “مٌحَقِق” واسم المفعول منه “مُحَقَق” والاسم منه “تحقيق”. واضيف على كل هذا ما نتخصص به كفلسطينيين “لجنة تحقيق”!

من طين بلادك

كان لي وقفة عند كل منتج تقريباً تم عرضه في معرض الصناعات الوطنية والذي جرى في مدينة البيرة مؤخراً. هذه الوقفات منحتني الفرصة لان اتلمس واتذوق المنتجات الفلسطينية، التي لا استطيع ان اتلمسها واتذوقها عند شرائي المنتجات من المحال التجارية. فعند التبضع، يتجه المستهلك الى ذلك المنتج الذي تعود على شرائه كونه قد جربه في الماضي، وان رأى متتجاً جديداً، فمن النادر ان يحاول تجربته، وبالطبع لن يستطيع فتح عبوة المنتج للتعرف عليه. في معرض الصناعات الوطنية، جاءت الفرصة، وتعرفت على العديد من الصناعات التي ستغير حتماً عاداتي الاستهلاكية، وسأتوجه لشراء تلك المنتجات التي وجدت فيها جودة تضاهي الصناعات المستوردة.

على ظهر الحمار

كتبت قبل فترة في فقرة “الشاطر انا” من “ومضات” عن رحلتي على ظهر حمار قبرصي، وكيف استطاعت قرية في الريف القبرصي ان تستثمر في الحمير لجلب السياحة. واقترحت ان نستغل ما لدينا من حمير في مثل هذا النوع من الجذب السياحي. وقد سررت جداً عندما قرأت ان مجموعة من الشباب قد أسست “دونكي تورز” للجولات السياحية واكتشاف القرى والبلدات الفلسطينية. مشروع يستحق الاحترام والدعم. بالطيع الخشية ان تبدأ الحكومة بفرض رسوم وترخيص وتأمين على الحمير، لان في بلدنا التأمين ازامي في كل شيء ما عدا الصحة.

 

صار مكتوب

اوقف شرطي سيدة كانت تقود مركبتها وتتحدث بالهاتف الخلوي. وبدأ على الفور بتحرير المخالفة. فاستعطفته السيدة وقالت “حرام عليك اليوم عيد الام”. حن قلب الشرطي، وقال “الاسم صار مكتوب، فبدل ما اكتب مخالفة التكلم بالهاتف، بكتبها عدم ربط الحزام، مع انك رابطة الحزام!”

 

لو كنت مسؤولاً

وبالتحديد لو كنت رئيسا للوزراء لدعوت الصحافيين والكتاب وصانعي الرأي العام للقاء استمع اليهم حول ما يشغل بالهم وبال الناس، ولاقدم لهم رؤية الحكومة الشاملة في المجالات المختلفة. فقد آن الاوان لمثل هذا اللقاء لان هناك الكثير مما يمكن لي ان اقوله وما يمكن لي ان استمع اليه.

الشاطر انا

المثل بيقول “لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين”، وانا بقول “الشاطر ما بيوقع” مش “ما بيوقع الا الشاطر”. ع كل حال مناسبة هالحديث قصة التوقيت الصيفي وتغيير الساعات تلقائياً. يا جماعة التكرار بعلم الشطار. يعني انا اول ما سمعت انه ولاد عمنا راح يغيروا التوقيت لصيفي ليلة الخميس ع الجمعة، وانه احنا راح نغير ليلة جمعة ع سبت، ولانه كان عندي موعد مهم الجمعة الصبح، وعلشان ما اخربش، خليت تلفون يحول الساعة لحاله من خلال ضبط الوقت تلقائياً واختيار المنطقة الزمنية تلقائيا اللي بتكون القدس، وجهاز ثاني عملت كل شي يدوي وحطيت المنطقة الزمنية الخليل. فهيك الجهاز اللي فيه التحويل “اوتوماتيك” حول توقيت صيفي مع ولاد عمنا، وشغل الخليل ظل يستنى التوقيت الفلسطيني. علشان هيك بتمنى من كل الشطارين المرة الجاي ما يقلقوا راحتنا بقصة التلفون والتحويل، لانكم شاطرين وعارفين انه ما في اليد حيله واذا كانت المنطقة الزمية القدس يعني النظام مرتبط بولاد عمنا لحد ما نحررها بشطارتنا.

ومضات

ومضات السبت 18/3/2017

مارس 18th, 2017

صحافي وشرطي ومواطن

عاتبت زميلاً صحافياً عندما نشر خبراً لم يتأكد من صحته وقلت “الفرق بين الصحافي والمواطن هو الدقة وفحص الحقائق والوقائع والتروي وعدم الوقوع في اغراء السبق الصحافيز” وعندما فرق رجال الامن بالقوة الاعتصام امام مجمع المحاكم في البيرة قلت لمسؤول امني “الفرق بين رجل الامن والمواطن الانضباط والتحمل والتروي وعدم الوقوع في اغراء القوة ورفع العصاز” اما المواطن فما يميزه عن الصحافي ورجل الامن انه يريد ان يعبر عن رأيه وربما ينجرف للتعبير عن هذا الرأي بحماسة وانحياز او بجرعة زائدة من المشاعر والعاطفة وترى الدم في عروقه يتدفق ويحمر وجهه لانه صاحب حق ويدافع عن لقمة عيشه وكرامته ومواقفه النضالية. قد نجد في هذه المعادلات تناقضاً، الا انها تتجه نحو نتيجة واحدة اننا جميعاً ابناء هذا الوطن والوطن اكبر منا جميعاً.

لا موعد مقدس

ان يكون موعدك عند الطبيب الساعة الثانية والثلث وان تمر ساعة كاملة وانت تنتظر وعندما تسأل عن دورك يقولون انه ما زال امامك ثمانية مرضى، امر يشير الى حدوث خلل ما. هذا الخلل اما في نظام حجز المواعيد، او في الطبيب او في المرضى انفسهم. فزيارة هذا الطبيب، الذي يأتي مرة واحدة في الاسبوع الى احد المراكز الطبية، تتطلب منك حجزاً مسبقاً، وتظن انك بذلك قد ضمنت دورك، وخاصة عندما يكون الموعد بالدقيقة “الثانية والثلث” وليس “والربع” او “والنصف” مثلاً. وعندما تصل تجد ان عليك الانتظار والانتظار، فلا موعد مقدس. وعندما تتساءل، يقولون لك عليك الانتظار والا فاذهب، ففي النهاية “العايز اهبل” اي انك انت من تريد الطبيب، اما هو “فربنا منعم ومتفضل”. النظام جيد، ولكن عندما نضع هذا النظام، علينا ان نحترمه وان نلتزم به، وان لا نخدع المريض بان لدينا نظام بينما على ارض الواقع لا نظام ولا وقت ولا مريض يحترم. ثلاثة اسابيع وانا احاول الى ان فقدت الامل!

ما بعد الكيلو الخامس

حدثني اخو زوجتي، وهو طبيب يعيش في المانيا، التقيته في لندن بعد 17 عاماً من آخر لقاء، قائلاً “جاءني مريض مرة في الثانية والثمانين من عمره، وكان يشكو من اوجاع في ركبتيه بعد ان يكون قد ركب “البسكليت” لمسافة خمسة كيلو مترات، عندها تبدأ الاوجاع ويعود ادراجه الى البيت راكباً الدراجة ولكن بصعوبة.” فاجبته “عندنا ما في بسكليتات!”

 

 

ابو فلاش

عند حضورك فعالية ما، وخاصة في مكان مغلق، ينغص عليك متعتك، اولئك المصورورن الذين يبالغون في التقاط الصور مستخدمين “الفلاش” وخاصية التقاط الصور المتكررة حيث تسمع اصوات ال shutter بشكل مزعج يغطي في كثير من الاحيان على صوت المتحدث او يشوش على الموسيقى والغناء، عدا عن تنطط بعض المصورين المتكرر امام الجمهور. عملت في التصوير الفوتوغرافي لسنوات طوية، وكنت استخدم تقنيات بسيطة لاستغني عن “الفلاش” وكنت اتربص للالتقاط الصورة المناسبة في الوقت المناسب دون الحاجة لاخذ صور متكررة حتى اختار منها فيما بعد، وكنت خفيف الظل لا اضايق احداً، وان طلب مني احدهم التوقف عن التصوير لانني ازعجه، اخرج بهدوء واحترم انه جاء ليستمتع، فالعرض والاستعراض يكون على خشبة المسرح، لا امامها!

 

لو كنت مسؤولاً

في وسائل الاعلام الرسمية لما غطيت الشمس بغربال، ولما حجبت الحقيقة مهما كان الثمن. ولما نشرت خبر تشكيل لجنة تحقيق في حدث معين دون ان اكون قد اشرت لا من قريب ولا من بعيد لهذا الحدث.

الشاطر انا

اكيد في كثير مثلي بينحرجوا لما بصير معهم مواقف معينة ما بيكونوا قاصدين فيها شي. يعني مثلا قبل كم يوم كنت ع المسنجر بسأل مديرة مدرسة عن الطلاب فبدل ما اكتب طلاب، ولانه حرف الطاء جنب حرف الكاف، كتبت “الكلاب”. ومرة بكتب لصاحبي اللي اسمه “سامح” بقوله “كيفك يا سامج؟” طبعا هاي غلطات بسيطة، بس في غلطات اكثر واوسخ، واكيد فيكم تجربوا الاحرف وتشوفوا شو بطلع معكم. المهم انا لقيت طريقة بسيطة، وبضرب فيها اكثر من عصفور بحجر. اول شي بستخدم التكنولوجيا الحديثة، ثاني شي ما بغلط بالحروف، وثالث شي بحافظ على خطي الحلو. صرت يا جماعة لما بدي اكتب شي، بكتبه بالورقة والقلم، واذا غلطت بمزع الورقة وبرجع بكتبه، وبعدين بصوره وببعته، لانه الواحد مش ناقصة يغلط بالحروف!

ومضات

ومضات السبت 4/3/2017

مارس 4th, 2017

خلوة

في زيارة هي الخامسة اعود في نفس الوقت من العام الى ذلك المكان من الريف البريطاني البعيد عن ضوضاء المدينة. عندما جئته لاول مرة، شعرت بضيق شديد بالرغم من سعة المكان وخضرة حقوله، فلم اعتد ان اكون في عزلة عن العالم. وبعد عامي الثاني من زيارته، اصبحت اتشوق لاكون في خلوة لخمسة ايام متتالية، اجلس مع زملائي طوال النهار نتحدث حول العمل وطرق تطويره، وما ان ننتهي تراني جاسلاً متأملاً الحقول الخضراء وروعة المكان حيث تشعر بالسلام الداخلي والخارجي، وكيف لا وهو المكان الذي وقعت فيه معاعدة السلام الايرلندية.

سياحة!

خرجت من قاعة الاجتماعات لاستنشق الهواء النقي واذا بي استنشق دخان السجائر، وقبل ان اعود ادراجي سمعتهم يتحدثون العربية. فرحت وتوجهت اليهم بالتعريف عن نفسي. لم يعرّفوا على انفسهم بل قالوا انهم من مصر، فما كان بي الا ان قلت “واضح من اللهجة”. وكنوع من فتح الحوار سألتهم “ماذا تفعلون هنا؟” صمتٌ للحظات، وبعد ان مجّ واحد منهم سيجارته وفكر بعمق قال “سياحة”. تبسمت وقلت “اهلاً وسهلا”. لم يعرف انني وان كنت اغبى اغبياء العالم فانني سأستنتج انهم هنا في هذا المكان المنعزل كجزء من تدريب كلية الشرطة، وانني لم اعرف هذا بذكائي بل لان قاعة واحدة نشغلها باجتماعاتنا وباقي القاعات وضعت عل ابوابها اوراق تقول “Police Academy” وقد رأيتهم يخرجون من احدى هذه القاعات! تذكرت حينها ان كل شيء في العقلية العربية سريّ وانهم ربما ظنوا انني من جهاز شرطة معادٍ وربما اكون رأس مؤامرة كبيرة. وتذكرت ان رجل المخابرات في بلادنا يخفض صوته خوفاً عندما يذكر كلمة “مخابرات”!

 

 

كلمة السر وارجيلة

عندما زرت العاصمة الاوكرانية كييف قبل حوالي خمس سنوات، خضعت لتحقيق مطول في المطار، وقد جاهد مترجم المحقق لنقل ما يقوله لي بالانجليزية. وكنت على وشك ان ارتكب خطأ بان اجيب على السؤال قبل ان يترجمه المترجم فينكشف امري، واتهم بأنني اخفيت حقية معرفتي للغة الروسية. بالطبع انا لم انكر ولم يسألني احد، بل بدأ المحقق بطرج اسئلته وبدأ المترجم بالترجمة. وما ان خرجت من تلك الغرفة، وختمت جواز سفري حتى انطلق لساني بالروسية بعد سنوات طويلة كنت ظننت خلالها انني لن اتحدث الروسية بهذه الطلاقة. كلمتان فقط لم اعرفهما، لانهما لم تكونا على زماني، الاولى “كلمة السر” والثانية “ارجيلة”. ففي تلك السنوات التي كنت فيها في الاتحاد السوفياتي لم يكن هناك انترنيت ولم يكن هناك كلمة سر ولم يكن هناك ارجيلة، فمن اين لي ان اعرف معناها؟ ولمن يريد المعرفة “كلمة سر” معناها “نابور” و”ارجيلة” معناها “كاليان”.

“صقر …. حوّل”

كتب احد القراء “شاءت الأقدار أن أمر من منطقة الإرسال قبل ايام، وإذا بتجمع لأشخاص وسيارات شرطة وإسعاف على قارعة الطريق، فدفعني الفضول، حالي كحال هالشعب، إلى التوقف والترجل من السيارة لمعرفة ماذا يحدث أو ماذا حدث. ومعرفة ماذا حدث في هذه المواقف ليس بالصعب بتاتا. شخص ملقى على الأرض ورجال الإسعاف من حوله يعملون على نقله على الحمالة، كان في وعيه ويتجاوب معهم، سألت أحد المتواجدين وكان يرتدي زيا عسكريا هل “صدمته سيارة؟” فقال “لا، قفز من فوق، من الطابق الثالث، وأشار بيده للأعلى”، وأكمل “إنه حرامي حاول سرقة شقة فوق وقفز هاربا.” لم أعلق، ومكثت مكاني أراقب ما يجري، كان المكان يعج برجال الأمن من مختلف الأجهزة، منهم من يرتدي الزي المدني لكنك تعرف أنه رجل أمن من خلال جهاز الاتصال الذي بحوزته وفوهة مسدسه التي تظهر من تحت ملابسه، كانوا جميعهم يتصلون وكانت أصواتهم وأصوات متلقيهم من الجهة الأخرى مسموعة للجميع، أحدهم كان يرسل عبر الجهاز “من صقر …. للرئيسي، بدي أنقلك رقم السيارة من الشمال لليمين واعرفلي لمين.” وبعد قليل يأتي الجواب من جهاز الإرسال بصوت مسموع لجميع من يقف بالمكان، أن السيارة تعود لفلان الفلاني (الاسم الرباعي كاملا). شخصان يتكلمان خلفي، أحدهم يرتدي زيا عسكريا، ويقولان إنه قفز من أعلى بعد أن حاول سرقة المنزل، وأن امرأة ظهرت على الشرفة كانت تشتمه وتسبه، هناك من الحضور ومن بينهم رجال أمن من أخرج جواله وأخذ يلتقط الصور للمصاب والسيارة المشبوهة، مع أن المصاب كان يحاول إخفاء وجهه بيد واحد واعتقد أن يده الأخرى أصيبت. نقل الإسعاف المصاب، وطبعا الجميع عرف إلى أي مستشفى، والجميع غادر المنطقة والرواية التي عندهم أنه “حرامي قفز من الطابق الثالث هاربا فأصيب.” والرواية للأسف عززها بعض المتواجدين من رجال الأمن، هكذا دون تحقيق وبحث وتحري، ربما تكون خاطئة، ربما هناك جناية في الموضوع، ولو فرضنا أنه حرامي فعلا فهناك خصوصية له، فكيف يتم التقاط الصور له دون إذنه وهو في هذه الحالة؟ مع احترامي وتقديري لكافة عناصر الأمن، خاصة الشرطة، إلا أن سؤالي أين الاختصاص في العمل، وأين الخصوصية للمواطن بغض النظر ماذا هو؟ أي رجل أمن من أي جهاز تراه يترجل ويدلي بدلوه حتى لو لم يكن في مهمة؟ لماذا لا تفرض جهة الاختصاص طوقا على الحادث، أيا كان، وتمنع “الفضوليين” من المواطنين والأجهزة الأمنية الأخرى من الاقتراب والتحدث حتى عن الموضوع؟ ماذا لو كانت الرواية عن هذا المصاب غير صحيحة؟”

 

لو كنت مسؤولاً

لحرّمت على نفسي ان اتدخل وان استخدم علاقاتي لتحويل قريب لي للعلاج في المستشفيات الاسرائيلية والعربية والاجنبية، بينما في العلن اشير باصبع اللوم والاتهام للبعض باستخدام المحسوبيات والواسطة في هذه القضية، في حين انني اول من يستخدم صلاحياتي للتوسط لهذا المريض او ذاك!

.

الشاطر انا

مدرسة الشطارة بتقول انه الواحد لازم يربط الاشياء ببعضها، وانه يتعلم من مهارات وخبرات الاخرين. يعني مثلا لو قلتلكم “شمينت” و”شامبو” اكيد راح تضحكوا عليّ وتقولوا “شو العلاقة؟” انا بقلكم. زميلي في المكتب لما بجيب علبة “شمينت” بفتح الغطا وقبل ما يقلبها بخزق خزق صغير في قاع العلبة وما بتلاقي الا اللبن “الشمنينت” بكل سهولة بينزل مثل طبخة المقلوبة زي ما هو وما بضطر الواحد يظل بخبط في العلبة لينزل او يستعمل معلقة. مهارة زميلي في الشطارة اوحت لي اني استخدم نفس الطريقة مع قنينة “الشامبو” الصغيرة اللي بتكون في الفنادق وبتطلع روحك وانت بتحاول تنزل منها اشي. بكك بساطة اقرطها بسنانك من قاها واقلبها ع بوزها بتلاقي “الشامبو” نزل. شطارة ولا مش شطارة؟

ومضات