Home > ومضات > ومضات السبت 18/2/2017

ومضات السبت 18/2/2017

فبراير 18th, 2017

حق الرد

الفكرة من وراء “ومضات” اثارة النقاش حول قضايا سياسية ومجتمعية تهم المواطن والمسؤول، ولاثارة ردود فعل تكون في غالبها للمصلحة العامة. “ومضات” ليست تقارير اخبارية تلتزم بمعايير الموضوعية والحيادية، بل تأتي ضمن مقالة الرأي، ولي انا كاتبها رأي فيما اكتب دائماً. واستند في هذا الرأي الى الحقائق. اكتب في مواضيع كثيرة، منها ما يلقى الاستحسان ومنها ما يلقي الانتقاد. وقد وصلت في كتاباتي الى اعلى هرم في المجتمع والسلطة. ومنذ ان بدأت الكتابة في شباط 2005 وصلني تهديد واحد “بالرجم حتى الموت”. لكن للاسف فان هناك تهديدات غير مباشرة تأتي من البعض بحجة “الموضوعية والحيادية والرأي والرأي الاخر”. ان مهمتي ككاتب “رأي” ان اكتب الرأي، ولكل معترض او من لدية رأي اخر ان يكتب ويعبر عن رأيه وان يضع الحقائق للقاريء وان يفّند روايتي.

هو عيد

لا ادري لماذا يحاول الكثيرون “التملص” من “عيد الحب” او التظاهر بانهم لا يرون فيه مناسبة او عيداً وحجتهم ان “الحب ديمومة”. ربما يكون عيداً جديداً علينا، وربما يثقل ماديا على البعض وخاصة ان الاعياد لا تتوقف والاسعار نار. اطرف ما سمعت ان ذكور احد الصفوف في احدى المدارس المختلطة قرروا التغيب عن المدرسة في “عيد الحب” لسببين اولهما منعاً للاحراج والكشف امام الاخرين عن “الحبيبة” وتفادياً للمشاكل بان تكتشف احداهن ان حبها من طرف واحد لان الحبيب قد اهدى اخرى. والسبب الثاني هو العبيء المادي حيث سعر الوردة الواحدة لا يقل عن سبعة شواقل، اما اذا كان الحب اكبر فالدفع اكثر.

خذوهم بالصوت

في كتابه “قلق في الحضارة” حاول عالم النفس المعروف سيغموند فرويد ان يقارب موضوع السعادة الفردية من حيث علاقتها بالمجتمع. ويعتقد فرويد ان الحضارة حققت “انجازات كبيرة كان اهمها انها اخرجت الانسان من الحالة البهيمية التي كان يعيشها اجداده”، الا ان الحضارة من وجهة نظره “تحد من سعادة الانسان وتبعث القلق في نفسه”. ومن اهم سمات الحضارة الاختراعات التي اخرجت الانسان من حياته البدائة، ومن هذه الاختراعات مكبرات الصوت التي تنتشر في كل زاوية من مدننا وقرانا، ويعتبر استخدامها ضرورة للكثيرين ممن لا يكترثون لراحة الاخرين. وهذا نداء اوجهه عبر “مكبر صوت” الى الجهات المختصة بان تحد من استخدام مكبرات الصوت.

 

 

مشاع

في بعض المستشفيات والمراكز الطبية، وبمجرد دخول المريض لا يتم التعامل معه بشكل لائق، وتنتزع خصوصيته كلياً ويصبح مرضه مشاعاً لكل من يتواجد في الغرفة او الردهات، حتى ادق التفاصيل. كما ان هناك بعض التعالي في التعامل مع ذوي المرضى، مما يثير المشاعر في كثير من الاحيان ويخلق جواً من التوتر في مكان يجب ان يسوده الهدوء والامان.

 

لو كنت مسؤولاً

لما اصدرت بياناً صحافياً “كل ما دق الكوز في الجرّة” حول سفرياتي ولقاءاتي وتحركاتي ومكالماتي الهاتفية واطمئناني على صحة هذا او ذاك، وغيرها من الامور التي لا تهم الرأي العام، وتنشرها الصحافة لي كجزء من اعلام التشريفات ولانني مجرد مسؤول. ولو كنت مسؤولاً لما عقدت مؤتمراً صحافياً تحدثت فيه عن انجازاتي الشخصية، وان كان لا بد من عقده لتحدثت عن العمل الجماعي وجهود زملائي ولما قلت ان الانجاز كان على زماني فقط، ولما نفيت انجازات من سبقني!

الشاطر انا

“اكل ومرعى وقلة صنعة” هيك المثل بيقول. بصراحة في هالايام الشاطر اللي بدو بس يقعد وياكل ويشرب بدون ما يعمل شي خاصة في هالطقس البارد. قبل كم يوم كنت بسوق السيارة، شفت راعي معه غنمات، رفع عصاته وبحركة سحرية توقف توقف القطيع وراح ع يمين الشارع، كملت طريقي بسهولة. تمنيت لو اني راعي بقدر احكم وارسم مثله وباشارة مني كل شي بصير تمام، اضافة اني بقضي وقتي في احضان الطبيعة وما بكون مضطر اتعامل مع البشر. بس لانه تفكيري مس مسهل عليّ حياتي، قلت طيب ليش اصلا ما اكون خاروف ع الاقل “اكل ومرعى وقلة صنعة” ولا هموم ولا شيء، تعال تعال روح روح شو بيقول الراعي بعمل وبريح راسي!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash