Home > ومضات > ومضات السبت 4/2/2017

ومضات السبت 4/2/2017

فبراير 4th, 2017

 

النوم وقوفاً في الكودريدور!

حدثني صديقي، انه اضطر للمبيت في “كوريدور” المستشفى لعدة ليالي كمرافق لولدته التي اصيب بكسر في حوضها. سألته عن السبب، فأجاب “اول سؤال بسألوك اياه وين المرافق؟ بعدين بطلبوا منك انك انت اللي تكون موجود مع المريض وتعمل له كل شي، هم بس بيجوا بمواعيد معينة يعطوا الدوا. ولانه الغرفة كلها نساء، كنت اضطر اني اظل في الكوريدور صاحي طول الليل لتلبية اي طلب ممكن تحتاجه الوالدة.” الى هنا نتهى الحديث!

 

كذب الكذبة وصدقها

الاشاعة عندنا تنتشر “كما النار في الهشيم”، وما اسهل ان يطلق احدهم اشاعة، لتصبح حقيقة، حتى يصدقها هو نفسه. ومع ان بعض الاشاعات لا يمكن لانسان عاقل ان يصدقها، الا انها تصدق وتتناقل وتكون هناك ردود فعل. ترى ما هي اشاعة اليوم حتى نصدقها؟

 

 

 رجب وما جلب

سألت مجموعة من الطلبة الجامعيين من هو الفنان الفلسطيني الذي رسم لوحة “جمل المحامل”، ومن هو المغني الفلسطيني الذي غنى “هات السكة عدّ المنجل” ومن هو الفنان الذي رسم لوحة “عروسان على الحدود”، ومن هو القائل “اشد على اياديكم وابوس الارض تحت نعالكم” ومن الذي غنى “ما بدنا طحين ولا سردين”. لم اجد الاجابة عند احد منهم. فهوّنت السؤال وقلت “من الذي نحت الجدارية الموجودة عند تقاطع شارع يافا وشارع السهل في رام الله؟” فسألني البعض “وما هي الجدارية؟” ظننت انني بهذه الاسئلة قد اعيد ذاكرة بعض الفاننين الفلسطينيين. التحدي الاكبر جاء من احد الطلبة عندما سألني “وهل تعرف من هو رجب اللي في اغنية هيفاء وهبة؟”

ومضة بدون كهرباء

“لا دخان بدون نار”، هذا ما كنت اعتقده حتى تغير رأينا وزملائي عندما درسنا “المنطق” ضمن مساق “الفلسفة” في جامعة بيرزيت، حيث قال لنا د. مضر قسيس، مدرس الفلسفة في حينه، ان هذه المقولة من “المغالطات المنطقية” واثبت ذلك بنفضه كيساً من الاسمنت الناعم فخرج دخان كثيف لكن دون نار. هناك الكثير من الامثلة في حياتنا فليس كلما غيمت امطرت، ولكن من المؤكد انه كلما امطرت انقطع التيار الكهربائي!

 

لو كنت مسؤولاً

لو كنت مسؤولاً  كبيرا او صغيرا، او مديرا لجمعية خيرية، او مؤسسة اهلية غير حكومية، او مؤسسة حكومية، او اي مسؤول من اي نوع، وكان معروف ان راتبي لا يسمح ان يكون عندي ما املك، لقلت من اين لي هذا.

الشاطر انا

متعب كثير انك تظلك تسعى للشطارة. اليوم بصير عمري 48 سنة منها ع الاقل 47 سنة بحاول اكون شاطر. من يوم ما الواحد بصير يا دوب يفهم، بيبدا مسلسل اثبات الشطارة! كول يا شاطر، اشرب يا شاطر، بطل اعملها تحتك بتكون شاطر، تع يا شاطر وروح يا شاطر لحد ما تلزق فيك تهمة انك شاطر مثل ما التيس بظله تيس بنظر الاخرين لو صار اينشتاين! بتدخل المدرسة، اذا زبطت معك وجبت علامات منيحة، بسموك شاطر ويا ويلك اذا خسعت شوية، غضب ربنا بنزل عليك، لحد ما تتعقد من الدراسة ويوم الدراسة. بتروح ع الجامعة بتلاقي انه الحياة مش هيك، وانه الشاطر اللي بعيش حياته الجامعية، وانه الشطارة انك تفكر وتعمل ابحاث وتثبت حالك اجتماعياً وثقافياً. المصيبة بعد ما تتخرج، برضو لازم تثبت حالك انك شاطر، وهون مفهوم الشطارة بختلف، لانه الحياة بدها شطارة من نوع ثاني، شطارة الفهلوة، وشطارة انك تقدر توقف ع رجليك في مجتمع الكل مفكر حاله شاطر، لحد ما تتعب من الشطارة وتصير تتمنى انك تيس، بس تيس شاطر!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash