Home > ومضات > ومضات السبت 7/1/2017

ومضات السبت 7/1/2017

يناير 7th, 2017

وحدوه!

في اليوم الثاني من السنة توجه مواطن لدفع ما عليه من ضرائب لبلدية رام الله وقد تم احتساب سعر صرف الدينار 5.4 شيقل. وفي ذات اليوم توجه الى بلدية البيرة وتم احتساب سعر صرف الدينار 5.5  شيقل ونفس الاحتساب في بنك فلسطن! فلماذا لا يتم توحيد سعر صرف الدينار، وما مصير هذه الفروقات والى اي خزينة تذهب؟ وفي موضوع ذو صلة، تقدم بلدية رام الله خصم 25% من الرسوم للملتزمين بالدفع لآخر خمس سنوات بينما لا تقدم هذا الحسم التشجيعي بلدية البيرة، والسؤال مرة أخرى لماذا؟

 

تساؤلات مُكلّف  

كتب احد القراء “في بداية كل عام على الشركات فع رسوم رخصة المهن. عندما تصل الى الدائرة في البيرة تتفاجأ بالموظف الغلبان والمتضامن مع المواطن يخبرك بخجل بانه مطلوب منك الذهاب الى وزارة الاقتصاد لاحضار شهادة تسجيل شركه جديده لسنة 2017 لكي تبين راس المال للشركه حتى تاريخه، لان رسوم رخصة المهن هي نسبة من راس المال المسجل. الفكرة انه بامكانهم الحصول على المعلومه مباشره من وزارة الاقتصاد. ولكن يبدو ان الهدف هو دفع رسوم 111 شيقل وكذلك عمولة البنك. وهذا غلبة وضياع وقت غير محسوب عند المالية. انا بخصوص البنك، فقد تم افتتاح فرع جديد في بلدية رام الله لبنك فلسطين اما في موقع ضريبة الاملاك لا يوجد. اما الملاحظة ىالاخيرة فهي تساؤول لماذا لا يتاح للمواطن الدفع فى بنوك اخري غير بنك فلسطين”.

الحواس الخمس

في صغري، كنت ارفق والدي اينما ذهب. فكنت هناك في شركة الكهرباء في القدس حيث عمل، ودخلت غرفة الحاسوب التي اشرف عليها، وتنقلت معه بين المسارح ودور السينما، ودخلت المطبعة التي كانت تطبع فيها جريدة “الفجر” حيث قمت بتصفيف اسمي حرفاً حرفاً وجربت طباعته بنفسي، وتنفست رائحة الحبر. حملت الكاميرات بانواعها، وراقبته يخط بيده عناوين صحيفة “الطليعة”. قلّدته في كل ما فعل، وتكونت شخصيتي وميولي التعليمية والمهنية بعد ان رأيت وسمعت ولمست وشممت وتذوقت كل هذا. وها انا احاول ان اعيد التجربة مع بناتي، فالكبرى رافقتني في كثير من محطات حياتي، والصغرى يمكنها ان تعطيك “فتوى” في الاخراج والمونتاج! علموهم، علموا ابناءكم وبناتكم وعرفوهم على مهنكم التي تفخرون بأدائها، ادعوهم لمرافتكم، استفزوا حواسهم الخمس، ليعرفوا ويدركوا ان عملكم عظيم مهما كان، ليفخروا بكم كما نفخر نحن بابائنا وامهاتنا.

الابواب الموصدة

في اليوم الاخير من السنة، قررت ان انهي العام بشكل مختلف، فذهبت لحضور امسية موسيقية لاوركسترا فلسطين. وصلنا الى مبنى “نسيب شاهين” في جامعة بيرزيت، حاولت ان افتح الباب الاول، وجدته مغلقاً، والثاني كذلك، ولم يبق الا الثالث، فدخلنا منه الى ردهة كبيرة تؤدي الى القاعة الرئيسية. جلسنا، ونظرت الى مخارج الطواريء الاربعة، فاطمئن قلبي. وبعد تمعن جيد، وجدت ان المخرجين الاماميين قد وضعت امامها يافطة من نوع roll up بشكل قد يعيق اي عملية اخلاء. زاد فضولي فتحججت بوجود بعض الاصدقاء المتتشرين في القاعة، فقمت من مكاني لاسلم عليهم وحاولت فتح ابواب مخارج الطواريء الاربعة، فكانت كلها مغلقة. انتهت الامسية على خير، وعند خروجنا، انحشر الحضور في الردهة ومرّوا من خلال الباب الرئيسي الوحيد. في طريق عودتي، تساءلت ماذا لو حدث اي طاريء لا سمح الله، مخارج الطواريء مغلقة، وباب واحد من الابواب الثلاثة مفتوح، اي ان الحضور سيتدافعون للهروب ليجدوا نفسهم في عنق زجاجة. الابواب ومخارج الطواريء بنيت لتأدية غرض، وليس لان تكون موصدة!

       

 

لو كنت مسؤولاً

ووجه احدهم انتقاداً او ملاحظة لي او لوزارتي لما انبريت الى الدفاع عن موقفي او بالنفي وكأنني معصوم عن الخطأ، او لانني اتمسك برؤيتي لامور. بل عليّ ان اعترف بسوء تقدير للامر ولتقبلت النقد ورحبت بالملاحظة ولاخذتها بعين الاعتبار للمرات القادمة.

 

الشاطر انا

في الزمانات، قبل عصر الديجيتال، كان المصور مصور. يعني مش مثل هالايام. كان المصور اللي بياخذ اللقطة لازم يكون متأكد انه ماخذها صح، وانه كل عناصرها موجودة، وعلشان هيك كان في عدد قليل من المصورين اللي الواحد ممكن يقول عنهم مصور شاطر. ما كان في فرصة انه بعد كل صورة يتطلع ع شاشة الكاميرا ويفحص الصورة، او يمحيها اذا ما عجبته، او يعدل عليها بالكمبيوتر. كان يحرص انه كل صورة من الفيلم ابو 36  او 72 صورة تكون مصورة صح، لانه ما في مجال للخطأ.

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash