Home > ومضات > ومضات السبت 31/12/2016

ومضات السبت 31/12/2016

ديسمبر 31st, 2016

ما بدنا مصاري اليوم!

يوم الخميس 29/12/2016 توجهت لتجديد التأمين الصحي الحكومي. وصلت الى مديرية صحة رام الله والبيرة وتوجهت الى الطابق الاول حيث قسم التأمين الصحي. انتظرت دوري، وبينما في الانتظار سمعت الموظفة تقول لشخص على الجتنب الآخر من الهاتف “لازم تحلوا المشكلة وترجعوا الكبيوترات الجداد اللي اخذتوهم علشان تجهزوهم/ ضروري باسرع وقت لانه ما في الا كمبيوتري”. انتهى الحديث وما زلت انتظر، حتى مرت 20 دقيقة، فجاء دوري. قدمت دفتر التأمين الصحي فقالت الموظفة بكل ادب واحترام “استاذ انت تأمينك ساري المفعول حتى 31/12/2016، لو سمحت ترجع بأول السنة لانه ما بناخذ مصاري قبل نهاية السنة”. طبعاً استغربت الامر اولا لانها المرة الاولى التي تقول جهة حكومية “ما بناخذ مصاري”، ولانه لم يتبق حتى نهاية العام الا ايام. قد تكون هذه الاجراءات سليمة، وقد يكون لمديرية الصحة والوزارة مبرراتها. ولكن الا يجب ان يتم الاعلان عن ذلك؟ الا يمكن ان يتم وضع ورقة A4 على شباك المعانلات يقول “يتم استقبال الجمهو لتجديد التأمين الصحي ابتداء من يوم الاثنين 2/1/2017″؟ وبالتالي ينصرف من جاء للتجديد من المكان، ويترك المجال لغيره، ويفر على نفسه الانتظار!

 

شهادة حياة  

كتب احد القراء “التقيته بالسرفيس وكان متوجها إلى هيئة شؤون الأسرى والمحررين في سطح مرحبا بالبيرة، لا أعرفه مسبقا ولا أعرف ما الذي جعله يخرج ورقة من جيبه ويتوجه إلي قائلا،  وهو يبتسم ابتسامة المقهور، “كل عام يجب أن أخرج هذه الورقة من المحكمة وأحضرها إلى وزارة الأسرى وهي أنني على قيد الحياة ولم أمت، حتى يستمروا في صرف مستحقاتي وأستطيع أن أصرف على أولادي، سجنت 13 عاما ونصف”. نظرت بشكل سريع إلى الورقة وكنت أظن أنه يمزح، كانت مذيلة بختم القاضي ومما كتب فيها “أنا فلان الفلاني صاحب هوية رقم …… على قيد الحياة ولم يتوفاني الله”. عندها لم أعرف إن كنت أضحك على حالنا أم أبكي على حاله، فقلت له وعندما يتوفاك الله، بعد عمر طويل، أجاب وهو يبتسم بسخرية “سأحضر لهم ورقة أنني فلان الفلاني توفاني الله حتى يتوقفوا عن صرف مستحقاتي. سؤالي هنا ماذا لو توفي هذا الرجل بعد إعطائه ورقة الشهادة أنه حي لهيئة شؤون الأسرى بساعة، فالأعمار بيد الله سبحانه وتعالي، فهل ستنتظر الهيئة عاما كاملا وهي تصرف مستحقاته حتى تتأكد إن كان على قيد الحياة أم لا؟ لماذا لا يكون هناك نظام ما مشترك بين المؤسسات والوزارات (خاصة الصحة والداخلية) يغني هذا الشخص وأمثاله عن جلب مثل هذه الأوراق؟ ما الذي ينقصنا؟ شهادة الميلاد والوفاة تخرج من الصحة والداخلية وأعتقد أن الموضوع لا يحتاج لاختراع عظيم لربط المؤسسات والوزارات الحكومية بنظام يسمح لها بالاطلاع على ذلك. وسؤالي الأخير، مثل هذا المواطن الذي أمضى 13 عاما ونصف من عمره في سجون الاحتلال وغيره الكثير الكثير، إذا توفي وتوقفت مستحقاته ما هو مصير أطفاله وأبنائه؟”

المصدر

شاءت الظروف ان اذهب للبحث عن قطعة صغيرة مستعملة لسيارتي. فتوجهت الى احد “مراكز” بيع القطع المستعملة. من الخارج مبنى صغير، غرفة وحمام ومطبخ، ولكن ما ان تدخل فناء المبنى حتى تضيع في متاهة مساحتها عشرات الدونمات. هياكل سيارات من كل الانواع والاحجام، “ماتورات” منتشرة على الارض باعداد كبيرة، قطع مركبات عددها لا يحصى، وان نقصت قطعة، فما عليك، هاتف الى احد “موردي” القطع المستعملة. مصدر هذه المركبات غير معروف، ومن يسمح بوجودها في هذه المساحة لا نعرف، مجزرة بيئية من المسؤول ايضا لانعرف، عمال لا تتوفر لديهم ادنى شروط السلامة، وسلامة القطع المستعملة غير مؤكدة، والسعر انت وحظك، او انت ومظهرك، او انت وحاجتك. كل هذا تحت اعين الجميع، وربما بمباركة منهم.

Say Cheese

من الملفت للنظر استخدام كثير من مؤسساتنا وبنوكنا كاميرات المراقبة، بعض منا يعلم بوجودها، اما غالبيتنا فلا تعلم. من المتعارف عليه دولياً ان كل مؤسسة تستخدم كاميرات المراقبة تكتب تحذيراً واضحاً لروادها بان المكان مجهز بهذا النظام، وذلك لتعريف المواطن انه تحت الرقابة، وايضاً لحماية المؤسسة قانونياً. فعلى سبيل المثال، تحمى الاسواق الامريكية نفسها بهذا الاعلان من امكانية مقاضاتها او مطالبة الزبائن بتعويضات اذا ما استخدمت هذه الصور في تحقيق حول سرقة معينة، او اذا ما استخدمت في اعلان تجاري. وعلى الرغم انه لا قانون في فلسطين، واننا لا نلتزم بالقوانين اذا ما وجدت، وان حقوقنا تضيع في المحاكم، الا انني ما زلت اعتقد انه من الضرورة تنبيه المواطنين لوجود الكاميرات، على الاقل حتى يبتسموا للصورة.

       

 

لو كنت مسؤولاً

لحرصت ان اهتم بصغار الموظفين الذين قد لا الحظهم لكن فعلهم كبير وبدونه لما كنت مسؤولاً، الاهتمام يكون يتكريمهم والتطلع الى همومهم ومطالبهم وافكارهم، واشراكهم ايضاً في عملية اتخاذ القرار، فحتماً ستكون ديهم بعض الافكار التي لا يمكن لي ولغيري من الموظفين ان اتوقعها.

 

الشاطر انا

الشاطر يا جماعة اللي بيكون عنده علاقات كثيرة، وخاصة مع ناس في مواقع حساسة، يعني مختصر مفيد يكون مزبط حاله. وهالايام تزبيط الحال صار شطارة، يعني مش مثل ايام زمان، الناس بسيطة، وبيكفي الواحد يعرف ابو فلان البسيط اللي كلمته ما بتنزل الارض مش لانه مسؤول، بس لانه شخص الناس بتحبه وبتحترمة. اصلاً في الزمانات ما كان في ضرورة انه الواحد يزبط حالة، حتى الشطارة ما كانت مطلوبة، لانه كل شيء كان ماشي بسهولة، وما في تعقيدات، يعني ممكن كان اصعب اشي ومن الضرورة انه الواحد يزبط حاله فيه، هو لما بدو يروح يطلب ايد صبية. بس اليوم يا حبيبي، اي حتى لما تروح على مطعم او قهوة صغيرة لازم تكون مزبط حالك ولا المشروب او نفس الارجيلة بيجيك عجيب غريب، وطبعاً الشطارة انك تروح اول مرة مع ناس هاي هاي، او مسؤولين، او ناس مزبطين حالهم، وهيك انت بتصير بدون اي مقدمات مزبط حالك، ومحسوب ع جماعة الزبيطة. بس الشطارة انك ما توقف لحد هون، لازم يكون عندك طموح، وتصير انت من الناس اللي الاخرين بيلتفوا حوليهم علشان يزبطوهم، يا شاطر يا مزبط!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash