Home > ومضات > ومضات السبت 17/12/2016

ومضات السبت 17/12/2016

ديسمبر 17th, 2016

حرمة

يتكرر مشهد حمل حراس الشخصيات العامة والهامة لاسلحتهم، وبشكل علني مستفز، داخل المؤسسات التعليمية والثقافية والتجارية والترفيهية وغيرها.  ولان لهذه المؤسسات حرمتها فان حمل السلاح فيها تمنعه الاعراف الدولية والقانون الفلسطيني. فمبوجب المادة 14 من قانون الاسلحة النارية والذخائر لسنة 1998 “لا يجوز حمل الاسلحة في المحلات العامة وفي المؤتمرات والاجتماعات والحفلات العامة والافراح”.

اصحاب المعالي

ان كنت تبحث عن وزير فان لا شك ستجده، فرقم هاتفه المحمول متوفر، ولديه مساعد وسائق وحارس يمكن الوصول اليهم، ولديه مكتب وخط هاتف مباشر وسكرتيرة. تحركاته معروفة بين الوزارة ومجلس الوزراء. اما ان كنت تبحث عن موظف في وزارة فانك تدور “السبع دوات” حتى تجده، فخط هاتف الوزارة مشغول، واذا استطعت ان تقتنص فرصة لتمسك الخط فانك لن تجد الموظف في مكتبه، وعندما تطلب رقم هاتفه المحمول، لا احد يعرفه، فالرقم سرّي، وان قررت ان تذهب اليه في زيارة مفاجئة فانك لن تجده في الوزارة، وان سألت عن مكانه يقولون “في مهمة رسمية”، ولا يبقى الا ان تقول له “معالي الموظف”.

ملاحظة: هناك من الموظفين من لا تنطبق عليه هذه المواصفات، سامحونا فالمسامح كريم.

 

كلنا مالك

اتصلت باحد المسؤولين لاستفسر عن قضية كنت قد اثرتها معه في لقاء. رد مرافقه على الهاتف. عرفت بنفسي وطلبت الحديث مع المسؤول، فسأل المرافق “ما الموضوع؟” قلت عن طيب قلب انني اريد ان استفسر عن القضية الفلانية. فاخذ المرافق على عاتقه ان يجيب بلسان المسؤول “لم يحدث أي شيء جديد ولم تطرح القضية للبحث”. طلبت مرة اخرى ان اتحدث مع المسؤول، لكن المرافق رفض دون ان يستشير المسؤول، او ربما كانت هذه التعليمات. كنت اظن انه لا “يفتى ومالك في المدينة”، لكن يبدو اننا كلنا مالك، وكلنا يفتي بعلم او بدون.

       

سرّي للغاية

تفاجأت احدى النساء باتصال هاتفي من طالبة تعد بحثاً عن مشاكل الحمل، تسألها عن عملية جراحية كانت قد اجرتها قبل سنوات. سألت المرأة الطالبة عن مصدر معلوماتها، خاصة ان من يعرف بامر العملية الجراحية هم ثلاثة، هي وزوجها والطبيب (والان انا والطالبة)، فاجابت الطالبة انها حصلت على الاسم والتفاصيل من المستشفى حيث جرت العملية. للاسف ان السرّية والخصوصية التي تفرضها المهنية الطبية لم تتم مراعاتها في هذا المستشفى الخاص، بحيث اصبح ملف هذه المرأة وغيرها من النساء مشاعاً، فقد تبين ان الطالبة، ومن خلال كلامها، قد اطلعت على عدد من الملفات وان الاختيار وقع على عدد من النساء. اللوم لا يقع على الطالبة، وانما ادارة المستشفى، ولو كنت مكان هذه المرأة، لتقدمت بدعوى قضائية.

  

لو كنت مسؤولاً

وقرأت تقريراً او تحقيقاً صحافياً او تلميحاً يتحدث عن مخالفات تقع ضمن مسؤولياتي، لما سارعت الى نفيها مباشرة دون التحقق منها، ولما بذلت جهداً كبيراً للتهديد والوعيد والبحث عن اصل وفصل الصحافي، بل لسخّرت كل هذه الجهود للبحث عن الحقيقة، وشكرت الصحافي لانه اتاح لي معلومات كانت قد حجبت عني، بل وساعدني للوصول الى الحقيقة. وفي النهاية اعالج الخطأ واحاسب المسؤولين عنه، واكون انا الكسبان.

 

الشاطر انا

بصراحة يا جماعة صرت كثير مرات بتضايق من انه الناس لما تشوفني اول شي بتقوله “منيح هيك؟ هينا ماشيين ع القانون”. الصحيح اشي مزعج انه الناس تفكرك انت ابو الانتقاد ومرات بيكون فيها شوية مسخرة. بس في نفس الوقت بقول لحالي انه منيح في ناس صارت تحسب حساب، ع الاقل لما بشوفوني بحاولوا يكونوا ع القانون، او لما بيجوا يعملوا مخالفة، اول شي بيفكروا فيه انه ممكن “الشاطر” يصورنا ويفضحنا، وبهيك بمنعوا حالهم يخالفوا القانون. بس طبعا دائما في ناس شاطرين بيطلعولك وبمسكوا في شغلات بيحكموا عليها مسبقاً. يعني مثلا في ناس دقّت فيي الدقّة العاطلة اني بصور وانا بسوق. لا يا جماعة انا اشطر من هيك مركب كاميرا، او بكون قاعد جنب السايق او بصور بساعة ايدي (الله يخليلنا الهواتف الذكية، ما كنا نشوف هيك كاميرات الا في افلام الجاسوسية). المهم في كل هذا، دايما بقول لحالي “الشاطر اللي ما بخلي حد يحبطه”!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash