Home > ومضات > ومضات السبت 9/12/2016

ومضات السبت 9/12/2016

ديسمبر 10th, 2016

المندوب   

بينما تجلس منتظرا دورك عند الطبيب، يأتي شخص حاملاً حقيبة مستطيلة الشكل تشبه الى حد كبير حقيبة “السامسونايت”. يجلس منتظرا خروج المريض، ويستأذن من المرضى بالدخول كونه “مندوب شركة الادوية” ويدّعي بان الامر لن يتحمل “اكثر من دقيقتين”. وكأن له الحق بأن يدخل دون دور، ودون مراعاة لمعاناة المرضى الذين ينتظرون دورهم بفارغ الصبر، وبالطبع تتحول الدقيقتان الى عشر دقائق على اقل تقدير. اللوم اولاً يقع عليه لانه لم يأخذ دورا كغيره حتى لو لم يكن مريضاً، واللوم على الطبيب الذي يسمح له بذلك!

“ع بخت الحزينة”

لا ادري ان كانت صدفة، ام انها عادة. ففي كل مرة اذهب فيها لشراء او استلام الدواء من اي صيدلية تابعة لاي مركز صحي، اقدم الاوراق وانتظر حتى ينتهي العاملون في الصيدلية من حديثهم او مراجعتهم لبعض الاوراق او حتى اجراء جرد للادوية. هل هي عقدة “لن نقدم لك الخدمة بسهولة” ام انها عقدة “نحن اهم منك” ام عقدة “عليك الانتظار”!

 

        ارنب مخضرم

يقود سيارته التي تحمل على زجاجها الخلفي إشارة تقول “سائق جديد” وبالعبرية طبعاً. ولينفي تهمة السائق الجديد عنه، تراه يرتكب ابشع المخالفات، لان “الشوفير” الحقيقي والمخضرم هو الذي يخالف القانون، والا لما كان شوفيراً. وعندما يخرج الى الطرقات التي تخضع للسيطرة الاسرائيلية، تراه ارنباً، يلتزم بالقانون، ولكن “ارنب مخضرم”، فهو لا يريد للاسرائيليين ان يمسكوا عليه ممسك، وحتى لا تذهب مصاري المخالفة للخزينة الاسرائيلية، ومنها لبناء الجدار والمستوطنات وتهويد القدس وتعزيز الحواجز واقامة المضخات لسرقة المياه الفلسطينية، وعودة اليهود الى اسرائيل على حساب عودة اللاجئين. والله انه هذا السائق الجديد وطني من الدرجة الاولى وبحب بلده!

Oops

عندما كانت السوق الاسرائيلية مفتوحة لعمالنا وتجارنا، كنّا نتحجج دائماً بان “القطعة او البضاعة لم تأت من تل ابيب بعد” وهكذا كانت الاعذار. اليوم اعذارنا نرجعها الى خطأ فني، لماذا توقفت خدمة الانترنيت “oops خطأ فني”، لماذا انقطعت الكهرباء “oops خطأ فني”، وكلما اخفقنا قلنا “oops خطأ فني”، وما اسهل ذلك. وقد تحولنا تدريجياً الى “oops السيستم ضرب”!

 

لو كنت مسؤولاً

لقمت بتحديد اسعار طلبات التاكسي الداخلية، مثلما يتم تحديد اسعار المواصلات العامة بين المدن، التي ترتفع في مواسم وساعات معينة من النهار دون رقيب او حسيب. فلا يعقل ان تختلف اسعار الطلبات الداخلية من مكتب الى اخر، ومن سائق الى غيره. وربما تكون فكرة تركيب عدادات حلاً لهذه الاشكالية. كما انني لو كنت مسؤولاً لالزمت جميع السيارت العمومية والتاكسيات الخاصة بوضع يافطة في مكان بارز عليها اسم السائق ومعلومات عن المكتب بالعربية والانجليزية اضافة الى صورة السائق، وتكون معتمدة من وزارة المواصلات لان هناك من السائقين من لا يحمل الرخصة الخاصة بقيادة هذه المركبات، كما ان هناك الكثير من التاكسيات “الفرّارة” التي لا يمكن معرفة الى أي مكتب تتبع.

 

الشاطر انا

والله هالفيسبوك يا جماعة مش مخلي اشي للواحد. آخر صرعة قصة التبرعات اللي شاغلة بال الناس. اي احنا التبرعات بوصولات مرات بنشك انها بتوصل للناس، فكيف لما يكون اشي في الفضاء الالكتروني؟ ع كل حال مش هذا موضوعنا، انا اللي مجنني قصة Check in يعني مش ظايل الواحد الا يحط انه في الحمام. مين قال لك انه بهمنا اذا انت هون ولا هناك وشو بتعمل؟ وين الخصوصية؟ انا لاني شاطر ما بخلي الناس تعرف وين انا، لانه مش ضروري يعرفوا، واذا ناوي احكي واستعرض مشاويري ووين رحت ووين جيت، بحط صور من المكان لانه الصور جميلة، بس الشطارة اني ما بحطها لما بكون في المكان، لا بعد كم يوم، اولا لاني لما بكون في مكان بستمتع فيه وبشعر انه مش وقته احط الصور، او لانه ما بدي حد يعرف اني في هذا المكان او البلد حتى ما اضطر اجامل حد وازوره، او هو يضطر يضغط حاله علشان يشوفني ويعزمني، وعدى عن كل هذا، الخصوصية مهمة، والامن والامان اهم، ليش كل العالم تعرف انه زلمة الدار مش في الدار ع سبيل المثال!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash