Home > ومضات > ومضات السبت 19/11/2016

ومضات السبت 19/11/2016

نوفمبر 19th, 2016

خبّر غزال الحي!  

تأخر موعد بدء الحفل عن 16 دقيقة، فنويت ان اغادر، ولكنني ترددت، وانتظرت. بدأ الحفل وكان التقديم غاية في الروعة، صوت رخيم خدرني في مكاني، كلمات لا تحمل شعارات رنّانة ولا برّاقة بل تدغدغ ذلك الجزء المتخدر من العقل. هذا وحده كان كافياً لان ابقى، وربما كان الدافع الثاني هو انني كنت هناك عندما جاء نادر جلال، صاحب الفكرة، وتحدث الى والدي (رحمه الله) عنها، ولقي التشجيع والترحيب، وكانت ولادة “نوى” المؤسسة الفلسطينية للتنمية الثقافية. حفل غنائي موسيقي طربي من “روائع الفنانين الفلسطينيين محمد غازي وروحي الخماش” كما جاء في مطوية الامسية. ساعة او اقل من روعة الاداء لمجموعة “نوى” الموسيقية اليافعة التي لا يتعدى عمر اعضائها 25 عاماً.

الجمهور عايز كده

في معظم الامسيات الثقافية والفنية، لا بد من وقفة لتكريم المسؤولين والرعاة، وعلى الجمهور ان ينتظر. اقترح ان يتم تكريم الجمهور على صبره!

 

        قم للمعلم

نرسل بناتنا وابنائنا الى المدارس ليتعلموا، ولتزيد المدرسة من حسن سلوكم واخلاقهم، ولهذا (وهنا ساكون تقليدياً) نسمى هذه العملية التربية والتعليم. وقد قالوا قديماً “قم للمعلم”. ولكنني اتفاجأ بما اسمعه. فاحدى المدرسات تقول للطلبة “الحيوانات بشعروا احسن منكم” وتعاقبهم عقاباً جماعياً وتحرمهم من حصة الرياضة لان احدهم قد شاغب او تشاقى شقاوة الاطفال. اخرون يقمعونهم بحيث لا يستطيعون التعبير عن رأيهم، وغيرها من الامثلة، مع الاقرار بان هناك من المدرسين والمدرسات يشهد لهم، ولدورهم في التربية والتعليم.

فهمان

اسمع في كثير من الاحيان برامج اذاعية وتلفزيونية وبعض الاعلانات التي تصور الرجل على انه “الفهمان” والمرأة على انها اقل عقلاً واقل فهماً بطرحها الاسئلة الغبية. آخر هذه الاعلانات يتعلق بضرورة الحصول على فاتورة ضريبية عند شراء اي بضاعة او تناول الطعام في مطعم، حيث يعلم الرجل الفهمان المرأة الجاهلة. اما آن الاوان ان يتوقف كاتبو مثل هذه الحوارات عن التقليل من شأن المرأة، وان تتوقف محطات الاذاعة والتلفزيون عن قبول مثل هذه البرامج والاعلانات حتى لو ادرّت الملايين عليهم. وان تأخذ المؤسسات النسوية دورها في مجال رصد الحساسية للجندر في مثل هذه الاعلانات والمحتوى الاعلامي؟ اليس هذا ما صرفت الاموال الطائلة لاجله؟

 

لو كنت مسؤولاً

لتمسكت بالكرسي، فالامور كما يقولون “على كف عفريت”، وانا لا اضمن مستقبلي. وساحاول ان اعمل بجد، وان اقدم بعض الانجازات لان المسؤولين يوصفون ويعرفون بانجازاتهم، فربما احصل على كرسي اخر.

 

الشاطر انا

اسوأ اشي ممكن يصير مع الواحد انه يكون عنده شغل كتير ومستعجل ويضطر يروح على البنك. وطبعاً اللي بيزيد الطين بله انك تلاقي دور قدامك متل هون وهناك، وانت مستعجل وبالطبع انك تتشاطر قدام الناس مش حلوة، وانك بتعرف حدا يمشيك بدون دور، برضه مش حلوة. علشان هيك لازم يكون عندك خطة وتكتيك وانا بحب التكتيك. يعني الشطارة انك ما توقف على الدور، ويبين انك واقف على الدور. بتسألني كيف صارت هاي؟ يا سيدي بسيطة، ما الك الا تضرب صحبة مع واحد من الحراس يعني جماعة الامن في البنك، وتاخذ رقم جواله، وتتصل فيه قبل ما تروح ع البنك، وتسأله عن الدور، واذا فش دور، ما بدك جميلته، بتسحب حالك وبتروح بتوقف لك خمس او عشر دقائق مش غلط. بس اذا في دور، بتطلب منه “معروف” انه يقطع لك رقم، وما بتوصل لعنده الا ودورك جاي، وبهيك بتكون وقفت وما وقفت ع الدور. شطارة صح!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash