Home > ومضات > ومضات السبت 23/7/2016

ومضات السبت 23/7/2016

يوليو 23rd, 2016

فاقده لا يعطيه

وصلت الى احدى المباني التي يحرسها افراد تابعين لاحدى شركات الحماية الخاصة. وكوني اتردد على المكان، القيت التحية ودخلت. وبينما انتظر وصول المصعد، استمعت الى حوار يدور بين موظفي الامن، حيث كان الاول يحمل في يده صحيفة ويطلب من الآخر ان يحاول القراءة، فهو لا يقرأ ولا يكتب. تساءلت وقتها هل هذا الشخص في المكان الصحيح؟ وهل يعقل ان يتولى شخص لم تسمح له ظروف الحياة تعلم القراءة والكتابة مثل هذا المنصب؟ وهل هو على دراية بالقوانين التي لا يستطيع قراءتها؟ ثم توسعت دائرة التساؤولات الى كيفية توظيف رجال الامن في الشركات الخاصة؟ وما هي المعايير التي تحكم عملية التوظيف؟ وما هي المؤهلات؟ تساؤلات عادت بي الى تحقيق صحافي بعنوان “من داخل شركات الامن” الذي اجراه الصحافي المصري احمد شمسي والذي فضح بالصوت والصورة كيفية توظيف رجال الامن في الشركات المصرية الخاصة.

 

 

يعلم الله!

حدث ان ابن صديق لي قد اصابه “فايروس” معوي اول ايام عيد الفطر، فأخذه الصديق الى عيادة الطواريء في الهلال الاحمر. الطبيب المناوب بدأ بالفحص وقال انه يشك في “المرارة” وقد يحتاج الى جراحة وطلب بعض الفحوصات. لم يتبين شيء ونظرا لعدم وجود طبيب متخصص بسبب عطلة العيد اخذ صديقي ابنه الى المستشفي الاستشاري. انبهر الصديق وعائلته بجمال المكان ونظافته وحداثته ووصل الى عيادة الطواريء واستقبله الطبيب المناوب ايما استقبال. اجرى الطبيب الفحوصات وكان بحاجة الى طبيب مختص وبدأ اتصالاته، لكنه فشل في اقناع اي منهم الحضور بسبب عطلة العيد. استمرت المحاولات قرابة الساعتين دون جدوى، وعاد صديقي مع ابنه الى المنزل دون علاج وبقي الامر على حاله الى ما بعد العيد، وتعافى الطفل. حمداً لله على سلامته. حال صديقي يقول لا نريد مستشفيات من “برا هالله هالله ومن جوا يعلم الله”

من “أ” الى “ب”  

وقفت ابنتي امام مبنى شركة التأمين الوطنية في البيرة في محاولة لالتقاط “تاكسي”. اوقفت الاول وسألته عن التسعيرة الى حي الطيرة في رام الله فقال “25 شيكل”. لم تجادل فهذا المبلغ غير معقول! انتظرت وانتظرت وتراوحت الاسعار بين 25 و 20 شيقل الى ان طلب احد السائقين مبلغ 15 شيكل فقط لنقلها. تسعيرة الطلبات الداخلية غير واضحة، ويصعب جداً تحديدها، فهي ليست كخطوط المركبات العمومية، فخط رام الله – الخليل على سبيل المثال واضح ويمكن ان يتم تحديد التسعيرة، واما التنقل بالطلبات الخاصة الداخلية فقد تختلف المسافات وتختلف الطرق المؤدية من النقطة “أ” الى النقطة “ب”. للاسف تم اجبار اصحاب “التكسيات” تركيب عدادات خاصة بالتسعيرة ولم يتم استخدامها، ولو تم فرض القانون لما تفاوتت التسعيرة فالعداد اكثر عدلاً.

متعة السفر

احفظ عن ظهر قلب اغنية وردت في حلقة من برنامج “استوديو آمال وكمال” حول السفر، فقد كانت ترددها ابنتي قبل اكثر من 15 عاما. تقول الكلمات “السفر فيو متعة، لكن بيلزمو التحضير، واذا ما تحضرنا منيح، راح نواجه كل قبيح”! السفر متعة، ومن يريد السفر، يريد ان يعيش تجربة جديدة. وفي كل انحاء العالم عندما يعبر احدهم عن شعوره بالملل يقولون له “روح سافر”. الا في فلسطين، فالسفر نقمة. في غزة حصار مشدد واذلال ليس له مثيل. اما في الضفة الغربية فاذلال لا يقل عن ذلك الذي يعاني منه اهلنا في غزة، ولكنه اذلال برائحة “حرية السفر”.

لو كنت مسؤولاً

لو كنت رئيساً للوزراء لاستجبت الى الطلب الذي تم رفعه اليّ للقاء ممثلين عن حملة بطاقة الجسور الزرقاء ممن يعيشون في الضفة الغربية للوقوف على معاناتهم بعد منعهم من السفر لمجرد حملهم بطاقة الجسور الزرقاء ومنهم من يسكن في الضفة الغربية منذ اكثر من عشرين عاماً ومنهم من لم يولد اصلاً في قطاع غزة.

 

الشاطر انا

اكيد بصير معكم انه بتشوفوا حد وما بكون جاي ع بالكم تسلموا عليه او تحكوا معه. بس الاحراج لما هو او هي ببادر وبسلم عليكم وبتطلعوا بسواد الوجه لانه اجت عينكم في عينه وما سلمتوا عليه. انا لاني شاطر بطلع من الموقف مثل الشعرة من العجين. واول ما يحصل الموقف بقول “يا الله شو متغير، كل مرة بشوفك فيها ما بعرفك يا حليان يا ضعفان، يا صغران. يعني فيك اشي متغير”. وطبعا يا حلالي يا مالي لما يكون الكلام موجه لامرأة بتكيف وما بتصدق حالها، وبتشكرك ع هالمديح، لانه كلك ذوق!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash