Home > ومضات > ومضات السبت 16/7/2016

ومضات السبت 16/7/2016

يوليو 16th, 2016

 

Mind the Gap

في لندن، وبالتحديد في مترو الانفاق، تتردد عبارة Mind the Gap  لتحذير المسافرين من الفجوة الموجودة بين في القاطرات والرصيف، الى درجة ان اصبحت هذه العبارة شعاراً يتم رسمه على القمصان او الفناجين او الميداليات وغيرها من القطع التي يشتريها السواح. عند قراءتي للاخبار حول المبادرة الفرنسية وانشغال القيادة الفلسطينية بها، اثار فضولي الامر، واخذت اسأل من حولي عن هذه المبادرة، فوجدت ان القيادة في واد والشعب في واد، والفجوة كبيرة. لا شك ان اهتمام القيادة بالمبادرة الفرنسية له اسبابه ومبرراته السياسية، ولا بد من التفاف الجماهير لدعم موقف القيادة، وحتى يحدث ذلك لا بد من ردم الفجوة. فعود على بدء Mind the Gap اي “احذروا الفجوة”!

 

 

مفرقعات

في جميع الدول، تحتقل الشعوب باطلاق المفرقعات في مناسبات خاصة، كأيام النصر او رأس السنة او الاعياد الوطنية. اي اننا لسنا الشعب الوحيد الذي يقوم بذلك. وتعتبر تجارة المفرقعات تجارة رائجة، ويتفنن صانعوها باشكال انفجاراتها والوانها. في طفولتنا لم تكن هناك مفرقعات تشبه ما نشهده اليوم، وكنّا نحتفل باشعال “شلك جلي” ينطفيء بعد لحظات من تحريك اليد بشكل دوراني. اما النوع الاخر من المفرقعات فقد كان “الطقيع”. واول مرة شهدت فيها اطلاق المفرقعات كان في موسكو في شهر نوفمبر من عام 1987، حيث نصب الجيش منصات الاطلاق واغلق المنطقة بشكل كامل على مساحة كيلو متر مربع، وقام مختصون بتشغيل واطلاق المفرقعات التي ابهرتني واضاءت سماء المنطقة. وبما اننا شعب “الجبارين” واطفالنا هم “رجال وجيوش”، فاننا نسمح لهم باطلاق المفرقعات، مع التحذير بضرورة التوقف عن ذلك!

هش ونش

يوم السبت الماضي، قررت ان اصطحب العائلة في جولة الى منطقة بيت لحم. انطلقنا وكانت وجهتنا الاولى “دير كريميزان”، وكنت قبل التوجه الى هناك قد اتصلت لاستفسر عن ساعات الزيارة، فقالت الموظفة “من الثامنة حتى الرابعة”. وصلت الساعة الواحدة تقريباً، واذا بالحارس يقول “المكان مغلق”. شرحت له ما قيل لي فكان الرد “صحيح كل الايام للساعة الرابعة، اما السبت فحتى الساعة 12″. عدت ادراجي، والخيبة تبدو على وجهي امام العائلة التي لم تصدق انني كنت قد اجريت الاتصال. توجهنا بعد ذلك الى قصر الضياقة في منطقة الخضر، فكان مغلقاً امام الزوار، ثم الى قلعة مراد القريبة من برك سليمان وكانت مغلقة. توجهنا الى ارطاس لزيارة الدير هناك وكان مغلقاً. فقلنا “اضعف الايمان ان نزور كنيسة المهد”. توجهنا الى ساحة المهد واردنا ايقاف السيارة هناك كما في العادة، فقال لنا صاحب مفتاح الساحة انه ينبغي علينا طلب الاذن من صاحب المطعم، على الرغم من ان الساحة عامة وتابعة للبلدية. وجدنا موقفاً آخر، ودخلنا الكنيسة، وعند محاولتنا الوصول الى “المحراب” منعنا شرطي على الرغم من سماحة للسواح الاجانب الدخول. غيّرنا طريقنا وتوجهنا الى الخارج. كل الاماكن كانت مغلقة امامنا، فيما عدا تلك المعدة للهش والنش! العيد يا جماعة لا يقتصر على الهش والنش والملاهي!

العدم ولا الريحة

تتسابق المؤسسات الحكومية الى انشاء مواقع الكترونية على شبكة الانترنيت، لترويج عملها وتقديم المعلومات لمن يبحث عنها. المتصفح لغالبية هذه المواقع، لا يجد فيها الا انجازات معالي الوزير الذي يحتل الصفحة الاولى، عدا عن احتلاله صفحتين اخريين واحدة تحت عنوان “كلمة الوزير” والاخرى “السيرة الذاتية”. واذا ما تعمقت في الموقع، لا تجد فيه شيئاً، صفحات “قيد الانشاء” وصفحات لا تفتح، وارقام هواتف لا تظهر، ونموذج شكاوى يشتكي لك حاله. اما الصور فحدث ولا حرج. حتى صور معاليه غير واضحة، معتمة او ممطوطة. والادهى من ذلك، يتم تعميم الموقع على الجميع، ونتباهى ان لدينا مواقع الكترونية. في مثل هذه الحالة لا ينفع المثل القائل “الريحة ولا العدم” بل من الافضل “العدم ولا الريحة”.

لو كنت مسؤولاً

في مؤسسة حكومية او وزارة ما، لاطّلعت على القوانين الفلسطينية جميعها، ولما اقتصرت ذلك على القانون الذي تعمل هيئتي او وزارتي وفقه. فلا يعقل ان اكون مسؤولاً ويأتيني مواطن حاملاً معه القانون ليثبت لي ان الشهادة التي اصدرتها وزارة اخرى هي وفقاً للقانون الذي اجهله انا.

 

الشاطر انا

بمناسبة التهاني، انا كمان لازم انضم لمعشر المهنئين، واهني زميلي وصديقي وتلميذي عميد دويكات بتخرجه من مدرسة الشطارة بتقدير جيد جداً. مشروع التخرج لعميد كان انه كتب “قبل العيد بيومين كان في مسؤول شكلو كبير جدا جاي يزور مستشفى رفيديا بنابلس، ما عرفت مين هو ولا شفته. بس يا حزركم كيف عرفت انا انه في مسؤول كبير؟  لانو مريت من هناك ما لقيت ولا سيارة واقفة جنب المستشفى ولقيت سيارتين شرطة بيتحركوا في المكان وبيمنعوا اي حد يوقف والشارع سالك بكل سهوله على غير العادة وما في ولا صاحب محل مسكر الرصيف اللي قدام محله بكرسي بلاستيك او جنط سيارة .وعلشان انا شاطر عرفت انه في مسؤول بده يجي على المنظقة لانه بكل بساطة ما بتصير هاي الامور الا في حالة زيارة مسؤول كبير جدا بس بعرفش قديش وزنه او كم كيلو بيجي بس شكله كبير”.

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash