Home > ومضات > ومضات السبت 21/5/2016

ومضات السبت 21/5/2016

مايو 21st, 2016

الضوء الاخضر

 

تعرفت صدفة على امرأة قالت انها تقرأ لي تسمع برنامجي الاذاعي دون ان تعرفني، وقالت انها تتخيلني رجل بعرض وطول وكرش وشارب! ثم سألتني “من اعطاك الضوء الاخضر لتكتب ما تكتب وتقول ما تقول؟” اجبتها “لو كنت اعطيت الضوء الاخضر لما وجتني اكتب بل لقضيت وقتي امسح الجوخ واروج لاصحاب الضوء الاخضر”!

 

يا هلا بزوارنا

يكاد لا يمر اسبوع الا بزائر رفيع المستوى يزورنا، اهلا وسهلاً بهم جميعاً. يتجولون هنا وهناك وترافقهم الحراسات والمواكب. ثم ينتهي بهم المطاف في احد مطاعم المدينة. ما يرافق هذه الزياراة من “عجقة” اصبح امراً لا يطاق، فلماذا عليّ ان اتحمل انا المواطن تبعات هذه الزيارات، ولماذا عليّ ان اغير طريقيي او ان أُحشر في ازمة سير خانقة لان زائرنا يتناول طعام الغداء، بينما في بلده لا احد يلحظه!

 

VIP

كانت المرة الاولى التي تعرفت فيها على VIP خلال تواجدي في مطار موسكو نهاية الثمانيات، حيث جلست في تلك الغرفة منتظراً احد القادة الشيوعيين الذي كانوا في زيارة الى موسكو. نعم، تخيلوا، في موسكو بلد الاشتراكية والشيوعية! الشخصيات الهامة في جميع ارجاء العالم تحظى بمعاملة خاصة، ولكن ليس على حساب الاخرين، بل يكون لهم مسار خاص بهم، وتقدم للمواطنين الاخرين خدمات ليس اقل جودة مما يتم تقديمه لكبار الشخصيات. انا شخصيا لست ضد ان يحظى كبار الشخصيات بأهمية خاصة، ولكن في نفس الوقت يجب ان توفر جميع التسهيلات للمواطن، وان لا يتم شراء خدمة VIP لانها اصلاً لا تشترى بل هي صفة اعتبارية لكبار الشخصيات ويترتب عليها تسهيلات معينة دون الاجحاف بحقوق الاخرين.

صباح الخير

سكنت على مدى 12 عاماً قرب احدى المدارس التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين. وكنت استيقظ يومياً على صوت مديرة المدرسة تتحدث الى الطالبات من خلال مكبر الصوت، ولم يكن الحديث حديثاً، بل صراخاً ووعيداً و”دش” من البهدلة الصباحية للطالبات. وفي كثير من الاحيان كنت اسمعها تنادي الطالبات بالاسم وتبدأ بشتمهن وتهديدهن على مسمع الحي. الحمد لله انني تركت المنطقة، لكنني لا زلت اتساءل اذا ما كان الوضع على حاله!

“لقد اسمعت لو ناديت حياً”

التقطت عدسة صديقي وزميلي ناصر الشيوخي صورة لمركبة تابعة للاتحاد الاوروبي يخالف سائقها السير بشكل واضح جداً. وضعها المصور على صفحة فيسبوك الخاصة به، ونقلتها عنه. لم تمر اكثر من ساعة، الا والرسائل تصلني تباعاً من مسؤولين في الاتحاد الاوروبي مستفسرين عن الامر طالبين تزويدهم برقم المركبة الذي لم يكن واضحاً في الصورة. وقد حدث قبل ذلك ان نشرت صوراً لمركبات تابعة للقنصلية الامريكية وهي تخالف السير وقد تم التواصل معي مباشرة، وهو نفس الامر الذي حدث مع معهد “جوته” الالماني. الغريب انني انشر الكثير من الصور لمركبات حكومية فلسطينية ولمركبات وزراء ومسؤولين ولكن “لا حياة لمن تنادي”!

 

لو كنت مسؤولاً

لما رفعت سماعة الهاتف، للوم ومعاتبة صحفي شاهدني وصورني وانا اخالف القانون، مدعياً انني لم اكن اعلم انني اخالف القانون، وكأن الصحفي هو المخطيء وليس انا. ولو كنت مسؤولاً، لحرصت ان اعرف القانون الذي اريد للناس ان يطبقوه وخاصة اذا ما كانت المخالفة واضحة. ولو كنت مسؤولاً لما قلت ان ما قمت به هو مخالفة بسيطة وان ما ارتكبته ليس جرماً. فالاصل ان لا ارتكب اية مخالفة حتى لو كانت بسيطة بنظري، لكنها كبيرة بنظر المواطن الذي تتم مخالفته لارتكابه خطأ مشابهاً او اقل منه بكثير.

الشاطر انا

انا لاني صحفي شاطر بحب اضرب عصافير بحجر. علشان هيك قررت اني لما اروح اعمل مقابلة مع مسؤول اسئله عن كل شي بخطر عبالي ومرة بقعده ع شمال كادر الكاميرا ومرة ع يمينها وهيك بتبين انه انا عامل معه اكثر من مقابلة. بس طبعاً في حد شاطر راح يقول لي مشكلة الملابس، هاي محلولة باخذ معي كم قميص وبخليه يغير. طبعاً في مسؤولين ما بتفرق معهم نغيرلهم كل شوي وما بتفرق معهم الالوان ولو كل نص ساعة بلون لانهم متعودين يتلونوا، المهم نعمل معهم قابلة والمهم انهم يكونوا بيفهموا في كل اشي!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash