Home > ومضات > ومضات السبت 16/4/2016

ومضات السبت 16/4/2016

أبريل 16th, 2016

كلام في الممانعة

 

الخميس الماضي ودع اقاربي ابنتهم التي ستسافر الى الاردن للزواج، وكان عدد منهم قد استعد للسفر بغية حضور العرس. الا انهم لن يستطيعوا ذلك، فقد حُكم عليهم بالمنع وذنبهم فقط انهم ولدوا في غزة، وعلى الرغم من انهم يحملون هويات الضفة الغربية، ويعيشون فيها منذ اكثر من اربعين عاماً. الام والاب فقط حصلوا على عدم الممانعة، وبشق الانفس، من السلطات الاردنية، فمنذ اكثر من ثلاثة شهور، تمتنع الاردن عن استقبال الفلسطينيين من اصول غزّية سواء جاءوا من غزة، او اولئك الذين يحملون هويات الضفة الغربية ويعيشون فيها منذ سنوات. واعرف ان عدداً من الطلبة والموظفين الذين ولدوا في الضفة الغربية ويحملون بطاقة الجسور الزرقاء قد قرروا عدم زيارة ذويهم خلال العطلة الصيفية خوفاً من الاجراء الاردني الجديد، واعرف عن آخرين الغوا زياراتهم السياحية الى الاردن لان احد افراد العائلة يحمل البطاقة الزرقاء. قرار قد يكون للمملكة الاردنية الهاشمية مبرراتها عندما اتخذته، الا انه يحرم الكثيرين ابسط حقوقهم في السفر والحركة، وكان الاجدر بالسلطة الوطنية الفلسطينية ان تحمل هذا الملف وتقوم بحلّه بدلاً من ملف التنقل من خلال خدمة VIP.

 

من المسؤول؟

سيارة شرطة تطلق صفارة الانذار، لا مشكلة، فقد اعتدنا على ذلك، بسبب او بغير سبب. لكن هذه المرة بسبب. ظننت ان موكباً رسمياً سيمر من المكان، لكن الوقت مبكر جداً. فزاد فضولي. واذا بسيارة الشرطة تحاول افساح المجال لسيارة فيها صبية وولدان، اضافة الى السائق. مرت السيارة بعد ان توقفنا جميعاً، وتبين ان من فيها افراد اسرة احد المسؤولين، فقد تأخروا عن المدرسة!

يا محسنين …

فجأة تختفي ثم تنتشر ظاهرة المتسولات وخاصة عند مفترقات الطرق حيث الاشارات الضوئية. وفي الغالب يرافق المتسولات اطفال محمولين على الايدي او يتمسكون باطراف اثوابهن. تلك النساء في سنّ يمكّنهن من العمل بدلاً من التسوّل. الم يلاحظ ذلك احد؟

من جَدّ ولم يجدْ

خيّر مدرس مادة “التكنولوجيا” طلاب الصف الخامس ان يرسموا دفيئة زراعية او ان يصنعوا نموذجا مصغراً عنها كما هو منصوص عليه في المقرر المدرسي. اختارت غالبية الطلاب الرسم لانه الاسهل، ولا عجب في ذلك. ومنحهم المدرس علامة ممتاز. ثلاثة فقط اختاروا ان يصنعوا نماذج الدفيئة، ولم يكن ذلك سهلاً فكان على كل واحد منهم ان يذهب الى النجار ليصنع قاعدة الدفيئة، ثم الى محل للادوات البناء ليشتري اسلاكاً معدنية للربط وقطعة بلاستيكية شفافة، ويزع شتلة داخل الدفيئة واخرى خارجها ليقارن بين سرعة نمو الشتلتين. حمل كل من الطلاب الثلاثة نموذجه وتوجه الى المدرسة متحمساً وعرض المشروع امام الطلبة والمدرس الذي لم يضع علامة لاي من الطبة الثلاثة وقال ان عليهم ان يرسموا الدفيئة لان صنع النموذج ليس كافياً. عاد كل من الثلاثة الى بيوتهم محبطين لانهم جدوا ولم ويجدوا، اما من استسهل الامر فقد وجد!

لو كنت مسؤولاً

ورأيت فساداً في مؤسستي لكنت اول من يبلغ عنه، ولما تسترت عليه، ليس لانني اشاركه الفساد، بل لاننني لا اريد “سين وجيم”. ولو كنت مسؤولاً، لما اطلقت الاشارات الى البعض بالفساد لانني على خلاف شخصي وليس مهني معهم. يعني لو كنت مسؤولاً لوضعت مخافة الله امام عيني، تماماً كما كان يضعها البقّال ابو زكي النحاس (الله يرحمه) في لوحة فوق رأسه تقول “رأس الحكمة مخافة الله”.

الشاطر انا

صاحبي عامل حاله شاطر، لما انا بشتري اشي بتلاقيه شاري مثله، وعلشان الناس ما يلاحظوا بحاول قدر الامكان ما يلبس نفس لبستي ع سبيل المثال. المهم، انا مرة بقول له اني شاطر وبحاول اصلح الاشيا في الدار بأيدي. قبل يومين صاحبي دخل يتحمم، بردت المي عليه، طلع ع السطح اكتشف انه في مشكلة في المواسير، نزل يجيب صندوق العدة، اكتشف انه ناسي صندوق العدة في المكتب، لانه قبل كم يوم بدو يتشاطر ويزبط اشي في المكتب. المهم مش يسكت وما يفضح حاله، راح بعتلي رسالة ع الموبايل بيقول لي شو صار معه، وانا طبعا ما صدقت ومسكت عليه ممسك، ولانه بينسى كثير، كان ناسي اني الشاطر انا!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash