Home > ومضات > ومضات السبت 16/1/2016

ومضات السبت 16/1/2016

يناير 16th, 2016

الصورة الكاملة

شاء القدر ان اتواجد على مدار اسبوع في مجمع فلسطين الطبي، الذي يعتبر من اكبر المراكز الطبية في فلسطين. الحق يقال ان مستوى العلاج والكفاءات الطبية على قدر عالٍ من المهنية والمسؤولية. ومن اجل ان تكتمل الصورة لا بد ان تترافق هذه الكفاءات مع رزمة من التحسينات وان يتعاون الجمهور من اجل الارتقاء بهذا الصرح. والبداية تكون من خارج اروقة المجمع، فلا بد ان يتعاون المواطنون بعدم ايقاف مركباتهم عند مداخل المجمع مما يعيق حركة سيارات الاسعاف والحالات الطارئة. اما من الداخل، فقد لاحظت ان شركة تنظيفات تشرف على نظافة المكان، تتلقى مبالغ كبيرة ليكون المكان نظيفاً، الا انه من الملاحظ ان مستوى النظافة لا يليق بهذا الصرح الطبي، وهي قضية يتحمل مسؤولياتها المواطن الذي لا يحافظ على نظافة المكان ولا يمترث لها، والطواقم المساندة التي لا تلتزم 100% بمعايير النظافة، وكذلك شركة التنظيف.

ساري المفعول

يُقتطعُ وبشكل شهري من رواتب الموظفين العمومين مبلغ لصالح التأمين الصحي الحكومي، مما يضمن سريان مفعول التأمين بشكل دائم ومستمر. فلا يوجد اي داعٍ لتوقف التأمين ما دام الموظف يدفع جزءاً من راتبه وبشكل تلقائي. ولكنه عندما يحتاج لدخول المستشفى، لا سمح الله، تطلب منه شهادة “سريان مفعول”. وهذا ينطبق على غير الموظف العمومي، والسؤال هنا ما دامت بطاقة التأمين تشير الى سريان مفعوله، فلماذا نحتاج الى شهادة سريان مفعول؟ الا يشكل هذا عبئاً على المواطن الملتزم بالدفع والذي يكون في امسّ الحاجة الى التأمين وسرعة تلقي الخدمة الطبية؟ اليس هذا عبيء على موظفي وزارة الصحة الذين يضطرون لطباعة شهادات سريان المفعول؟

المياه الراكدة

سعدت، وكيف لا، لقرار تغيير نظام “التوجيهي”. فقد كنت ممن طالبوا بتغيير هذا النظام “المتخلف” الذي لا يعتمد على قياس قدرات الطلبة بكافة جوانبها بل يقتصر على مدى قدرتهم على “البصم”. نظام شكل عبئاً اجتماعياً ونفسياً واقتصادياً على الطلبة وذويهم، ترافقت معه عادات ومظاهر لا يمكن وصفها الا بانها “متخلفة”، اضافة الى طريقة اعلان النتائج التي تنتهك ادنى حقوق الطلبة بالخصوصية. البعض رأي في “التوجيهي” انجازاً وطنياً، والبعض الاخر كان ينتظر يوم اعلان النتائج ليحظي بما يعرف بمصطلح “15 دقيقة من الشهرة”. النظام الجديد كما افهمه، يتشابه الى حد مع نظام “البكالوريا الدولية” الذي تم تطبيقه في احدى المدارس الخاصة. سيكون من السهل على الطلبة التأقلم مع النظام الجديد، لكن التحدي الاكبر هو ان يتأقلم الطاقم التدريسي مع هذا النظام، فالطلبة يتقدمون لامتحان التوجيهي مرة في حياتهم، اما المدرسون والمدرسات فاعتادوا على هذا النظام، وسيكون من الصعب عليهم التأقلم مع غيره. تحدٍ على الجهات المختصة ان تأخذه بعين الاعتبار، فالتغيير صعب لمن اعتاد على الركود!

 

دقوا الشماسي

“كيف تعرف الشيوعي في فلسطين؟ اذا فتح الشمسية في رام الله لما تشتي في موسكو”. نكتة قديمة تصف حال التعصب الحزبي وتسخر من حال الاحزاب الشيوعية التي كانت لا ترى في الدنيا غير موسكو! تذكرتها قبل ايام عندما شاهدت عددا من المواطنين يحملون الشماسي البيضاء فعرفت انهم قد دفعوا الضرائب للبلدية! هدية رمزية نشكركم عليها.

 

لو كنت مسؤولاً

في وزارة الصحة او في المحافظة او في الهيئات التي تعنى بالمواصفات والمقاييس، او ربما لو جمعت بين كل هذه المناصب، لا قدّر الله، لما اكتفيت باصدار شهادة صلاحية وسلامة سنوية للمصاعد في البنايات والمرافق الحيوية وغير السكنية، بل قمت بزيارت مفاجئة الى هذه البنايات، بهدف التأكد من مدى صلاحية المصاعد فيها وكذلك مستوى النظافة. فلا يعقل ان تكون غالبية المصاعد في هذه البنايات مقرفة لدرجة ان يفضل الناس الصعود او النزول ترجلاً بدلاً من استخدامها.

الشاطر انا

وانا قاعد في امان الله، بتأمل في احوال هالدنيا، نصحني واحد وقال لي “بدك تخفف قلمك شوي، مثل ما انت شايف الواحد ما بلحق يحكيله كلمة الا همي حابسينه”. انا لاني شاطر جاوبته “انا يا سيدي ما بطب بالصغار، بطب بالكبار علشان هيك ما حد بيحكي معي”. ضحك وقال لي “صحيح انك شاطر. افحمتني”.

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash