Home > ومضات > ومضات السبت 19/12/2015

ومضات السبت 19/12/2015

ديسمبر 19th, 2015

بدنا طحين

في ايام الحكم المصري على قطاع غزة، ذهب احد الوجهاء الى الحاكم العسكري المصري وطلب منه ادخال الطحين الى غزة والا مات الشعب جوعاً. هز الحاكم العسكري رأسه. وبعد اسبوعين عاد الوجيه الى الحاكم وطلب منه ذات الطلب، وهز الحاكم رأسه. بعد اسبوع اتصل الحاكم بالوجيه ودعاه الى مكتبه. في اللقاء قال الحاكم “اتبسط يا عم، جبنالكم دقيق”. رد الوجيه بغضب “يا سيدي احنا طلبنا طحين مش دقيق”. هذه الحادثة الطريفة تذكرني بحالنا، فبالنسبة لنا “طحين” او “دقيق” مش مهم المهم حكومة تعجن وتخبز وتسد جوع الشعب، ومش حكومة “تلتّ وتعجن”!

“الحق الحق اقول لكم”

تذمر الاف المواطنين مساء الاحد الماضي لانقطاع خدمة الانترنيت لاسباب خارجة عن ارادة شركة الاتصالات. انقطاع دام حوالي ساعتين، عملت طواقم الشركة وشركة الكهرباء خلالها على اصلاح الاعطال وتم اعادة الخدمة. وقد ترافق ذلك بارسال الشركة المزودة للانترنيت رسائل اعتذار للمشتركين. قليلون جداً من شكروا الطواقم في الشركتين على سرعة تحركهم واصلاح العطل في وقت قياسي. قبل حوالي شهرين، انتقل الموظفون من مقر المؤسسة التي اعمل فيها في لندن الى مقر جديد، ليتفاجأوا بوجود خلل في خط الانترنيت، مما اضطرهم للعمل من اماكن مختلفة لمدة اسبوعين. كلمة حق لا بد منها.

“مش باقي الا الباص”

اعلان بلدية رام الله استدراج عروض لانشاء مظلات انتظار لحماية المواطنين منتظري المواصلات العامة، ذكرني هذا الاعلان بمشهد من فيلم “يد الهية” للمخرج الفلسطيني ايليا سليمان، حيث اعتاد شاب ان يقف يومياً عند مظلة انتظار الباص، لكن الباص لم يأت ولا مرة. وكان هذا الشاب يسأل رجلاً يظهر على شرفة احد المنازل “هل جاء الباص” وكان الرجل يرد ان الباص لن يأتي لان هذا الخط قد الغي. تكرر المشهد كثيراً الى ان جن حنون الرجلين. ما اخشاه ان يصاب سكان رام الله بالجنون وهم بانتظار الباص تحت المظلات التي تعتزم البلدية انشاءها، لان الباص لن يأتي، وكنّا نتمنى تسيير خطوط من الباصات. فيافطة “شركة باصات رام الله” ما زالت مرفوعة عند “كراجه”. واتمنى عللى البلدية ان تأخذ بعين الاعتبار عدم انشاء هذه المظلاب في موقع قريب من حافة الشارع، ولا وسط الرصيف، وان يتم تثبيت حواجز حديدية أمامها تمنع خروج الاطفال المفاجىء من داخلها.

 

الصندوق

كتب احد القراء “ما يقوم به صندوق إقراض الطلبة من جهود لاسترداد القروض من الطلبة السابقين خاصة الموظفين منهم جهد يشكر عليه، خاصة أنه يصب في إفادة الطلبة الحاليين والمقبلين أسوة بمن سبقوهم. لكن ملاحظتي على موضوع التواصل مع الصندوق الموجود مقره في مدينة رام الله، شارع الإرسال، عمارة الإرسال، فالصندوق على موقعه الالكتروني وضع عناوين للاتصال منها رقم الهاتف، والبريد الالكتروني والأخير يختلف عما نشره في وسائل الإعلام. أنا شخصيا حاولت الاتصال على مدار يومين للاستفسار عن قرضي، واتبعت إجراءات المجيب الألي لكن ما من مجيب، فبعثت رسالة بالبريد الالكتروني الموجود على صفحة الصندوق على الانترنت وانتظرت يوما فلم أتلق ردا، فبعثت رسالة مرة ثانية على البريد الالكتروني المنشور على وسائل الإعلام فلم أتلق ردا. اضطررت للتوجه إلى مقر الصندوق، وهناك كان الاستقبال بكل احترام وتم إعطائي كافة المعلومات والإجابة عن كافة التساؤلات بمجرد إدخال رقم هويتي للكمبيوتر، وعندما أخبرتهم أنني حاولت الاتصال بهم أكثر من مرة على الهاتف وأرسلت رسائل على البريد الالكتروني قالوا إن عدم الإجابة والرد كان بسبب ضغط العمل. ألا يفترض أن يتم إيجاد آلية معينة من أجل الرد على الاتصالات والرسائل البريدية، خاصة أن هذا الموضوع يهم شريحة واسعة من المواطنين، وطبيعي أن يكون هناك ضغط وهذا الضغط سيكون لفترة مؤقتة، فيكمن الاستعانة بموظفين على عقود من الشباب العاطلين عن العمل أو حتى متطوعين لتجاوز هذه المرحلة، خاصة أن ذلك يوفر على الكثير عناء وكلفة السفر من أجل الاستفسار عن قيمة القرض، فهل من المعقول أن يسافر مواطن في ظل هذه الظروف من محافظة كالخليل أو جنين أو قلقيلية أو طولكرم إلى رام الله من أجل ذلك، وحتى إن كان للصندوق فروع في المحافظات فاليوم أصبح التنقل بين معظم القرى ومركز المحافظة صعبا في ظل التشديدات والإغلاقات من قبل قوات الاحتلال”.

 

لو كنت مسؤولاً

لما وضعت بطيخة فوق رأسي، حتى اتجنب ان احسس عليها كلما كتب احدهم منتقداً مسؤولاً ما، وحتى لا تنطبق علي معظم الانتقادات الموجهة للمسؤولين. بمعنى اخر، لو كنت مسؤولاً لقمت بعملي على اكمل وجه، وبالتالي لن تكون هناك بطيخة فوق رأسي!

الشاطر انا

صار لي كم شهر بفكر مرة عاشرة شو ممكن اعمل بزنس، لانه هالايام الوضع مناسب للبزنس. المهم علشان الواحد يكون ناجح لازم يلف ويدور ويشوف شو السوق محتاج. شو بدكم بالطويلة، انا بسافر كثير وبشتري اغراض يعني لو كل مرة بجيب قطعة زيادة، طبعا ما تنسوا الهلاهيل، يعني الملابس اللي ما بتسوى، وبفتح محل ع اساس انه ما فيه قطعة مثل الثانية يعني مميز وبشمط السعر في العلالي، وهيك بيكون رزق الشاطر على المهابيل!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash