Home > ومضات > ومضات السبت 12/12/2015

ومضات السبت 12/12/2015

ديسمبر 12th, 2015

يستحقون

ساحضر اليوم حفلاً تنظمه بلدية رام الله بمبادرة من نادي شباب رام الله، لتكريم العاملين في وحدة النظافة. تكريم يستحقونه بجدارة فهم العين الساهرة على نظافة المدينة، تراهم يعملون ليل نهار بهدوء، وبعضنا قد لا يراهم، او يغض النظر عنهم. مهمتهم صعبة ليس لانها تحتاج جهداً بدنياً فقط ولكن لانهم مناضلون حقيقيون يسعون الى تغيير ثقافة مجتمعية، لا تكترث لعملهم بل يعسى كثيرون لالقاء قمامتكهم مع سبق الاصرار. اهلا بكم في حفل التكريم.

“لا عين تشوف ولا قلب يحزن”

 كتب احد القراء “عندما ترى طفلا لا يتجاوز عمره 10 سنوات، يبيع “علكة” للمارة في المنطقة ما بين دواري الساعة والمنارة برام الله، فإن سؤالا يفرض نفسه عليك ويبقى يدور في ذهنك طوال النهار، أين حق هذا الطفل في التعليم والعيش الكريم، وأين وزارة الشؤون الاجتماعية وشرطة حماية الأسرة ووزارة العمل والمحافظة ووزارة التربية والتعليم والمؤسسات المعنية بحقوق الطفل من هذا الطفل، معقول مش شايفينه؟”

 

طفح الكيل

نفس القاريء كتب ايضاً “تعرضت عائلة بأكملها لحادث دهس من سيارة “مشطوبة” في احدى القرى. الحادث أسفر عن وفاة الأم وإصابة أولادها وبناتها وزوجها ووالديها بجروح مختلفة، وجميعهم نقلوا إلى مجمع فلسطين الطبي يمدينة رام الله. كل هذا نتيجة لطيش وتهور وعدم مسؤولية سائق أرعن لا ضمير له، قبل أن يقود سيارة مشطوبة. من يتحمل المسؤولية وخطية هؤلاء الأطفال؟ السائق الأرعن وأهله الذين بالتأكيد يعرفون ويسمحون لابنهم أن يقود سيارة مشطوبة معرضا حياة المواطنين للخطر، أم الأجهزة المختصة التي ومن وجهة نظري لم تتخذ بعد الإجراءات الرادعة بحق هذه المركبات ومن يقودها؟ متى سنتنتهي هذه الظاهرة، أقسم بالله أنني أخاف على زوجتي عند توجهها لعملها من السيارات المشطوبة أكثر من الخوف عليها من ممارسات الاحتلال والمستوطنين”.

عكس السير

اعجب للذين يمضون وقتاً طويلاً بانتظار ان تمر جميع السيارات المتجهة نحوهم، حتى يقتنصوا فرصة خلو الطريق ذات الاتجاه الواحد للدخول بعكس السير. الادهى ان منهم من تحمل سياراتهم شارة طبيب او مهندس او محامٍ او ضابط امن  اوصحفي!

لو كنت مسؤولاً

 في وزارة الساحة، لاهتممت اكثر بالمرافق السياحية التي تعتبر المهرب الوحيد للفلسطينيين وعائلاتهم، وخاصة في اريحا. والاهتمام يكون اولاً بالمراقبة على المرافق السياحية من حيث النظافة واستيفاء الشروط، ومراقبة الاسعار والعمل على تخفيضها، فلا يعقل ان يدفع”السائح” المحلي ما فوقه وما تحته “دخوليات” وغيرها من المصاريف التي لا تقابلها الخدمة ولا الراحة السياحية. كما ان بعض المناطق السياحية تحتاج الى تطوير من ناحية الطرق التي تصل اليها. فلو اخذنا “قصر هشام” على سبيل المثال، فالطريق اليه وعرة، ولا تتسع الا لسيارة واحدة بحيث اذا تقابلت سيارتان، على احداهما التنحي في “الوعر”، فما بالك اذا كانت هناك حافلة تقل سياحاً. ام ان القصد هو المحافظة على المنطقة الاثرية وابقائها على ما هي. السؤال اين تذهب اموال “الدخوليات” التي يدفعها السائح الاجنبي والفلسطيني؟ اليست هذه الاموال من اجل تطوير المرافق السياحية؟

الشاطر انا

 طول عمري بسمع عن الفحم الحجري بس ولا مرة شفته. لحد مل لقيت حد شاطر بحط في كيس الفحم حجر او حجرين لونهم اسود علشان الوزن يعني غش عيني عينك. بالمناسبة هاي مش شطارة!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash