Archive

Archive for نوفمبر, 2015

ومضات السبت 28/11/2015

نوفمبر 28th, 2015

في “الحكواتي”

كانت لنا ذكريات جميلة، بدأت تندثر مع تشديد الحصار على القدس، وانتقال الحركة الثقافية الى رام الله. ففي “الحكواتي” دبكنا وغنينا وشاهدنا المسرحيات وكانت امسياتنا الاجتماعية والعاطفية، وكان اول اتصال هاتفي بين الرئيس الراحل ياسر عرفات وجمهور احتشد هناك، وكانت اول نشرة اخبار فلسطينية تجريبية تبث من القدس اسست لتلفزيون فلسطين. قبل فترة زرت “الحكواتي” فوجدت ان ساحاته قد تحلولت الى مصف للسيارات وفي جانب من الساحة مغسلة سيارات. اما الداخل فقد كان يخلو من الحياة. الآن الاغلاق يتهدد “الحكواتي” الذي سُمي فيما بعد “المسرح الوطني الفلسطيني”. اجراء احتلالي مباشر، لكن السؤال ماذا فعلنا لمسرحنا الوطني الفلسطيني في القدس، وما الذي قدمناه للحركة الثقافية في القدس؟

في “بيت مريم”

بعيدا عن ابهار الافتتاح، تجولت بين اروقة المكان متمعناً باللوحات الفنية التي اعتلت الجدران. جلست احتسي فنجان قهوة، اصرّت المدير العام مليحة مسلماني ان تعدها وحدثتني عن فكرة المكان الذي ارادت منه ان يكون معرضاً فنياً دائماً وملتقىً ثقافياً لا يتبع مؤسسة بعينها ولا يتلقى دعماً مالياً من احد. في “بيت مريم” الذي يقع في الطابق الاول من عمارة تجارية، تجد نفسك في مكان آخر، وتحلق مع اللوحات الفنية، لا تمنعك مليحة من تلّمس اللوحة فنظريتها ان عليك ان تشعر بها، وان كان اللمس يمنحك شعوراً باللوحة فلا بأس بذلك. في “بيت مريم” شعرت براحة كنت سأشعرها لو زرت “بيت مريم” جدتي لابي، البيت الذي لم ازره ابداً في اسدود.

“هيك مظبطة بدها هيك ختم”

تغيب احد المسؤولين في مؤسسة حكومية عن العمل، واغلق مكتبه. طلب مواطن ورقة رسمية من هذه المؤسسة، تم تجهيزها، لكنها بحاجة الى ختم، والختم في الجارور، والجارور في المكتب، والمكتب مسكر والمسؤول غايب!

اقعد ورا

كان اكثر ما يغيظني في صغري ان يقول لي احدهم “اقعد ورا”. وبعد ان كبرت، اصبح اكثر ما يغيظني ان ارى مركبة تابعة لمؤسسة عامة يركب فيها المسؤولون في المقاعد الداخلية “ورا وقدام” ويتركون العمال واقفين في “دبة” المركبة صيفاً شتاءً، يتمايلون بتمايل المركبة بينما ينعم المسؤولون عنهم ببرودة او دفيء المكيف.

لو كنت مسؤولاً

في شرطة المرور لمنعت تحت طائلة المسؤولية استخدام افراد الشرطة الهاتف النقال خلال قيادة المركبات لانهم بذلك يخالفون القانون. ولمنعت افراد الشرطة المنتشرين في الطرقات من استخدام الهاتف النقال، لانه لا يعقل ان يقف بعض افراد الشرطة لمراقبة حركة السير او توجييها بينما هم يتحدثون بهواتفهم النقالة منشغلين عن اداء واجبهم، تاركين الامر للاقوى!

الشاطر انا

بدي احكيلكم عن سرّ، بس الله يخليكم ما يطلع لبرا. لانه خاص جداً. بصراحة الاوضاع صارت تتطلب انه الواحد ياخذ احتياطاته. انا من يوم ما اقتحم الجيش سجن اريحا بلشت اخذ احتياطاتي بس مع استتباب الامن  والاوضاع طنشت شوي. بس والله بما انه الوضع صار سيء والواحد مش عارف شو ممكن يصير معه ومين ممكن يصوره وكيف ممكن تنتشر الصور، صار بدها شطارة. سر بيني وبينكم رحت شريت دزينة بوكسرات. والشاطر يفهم!

ومضات

ومضات السبت 21/11/2015

نوفمبر 21st, 2015

المعصرة النموذجية

تَبِعَتْ حادثة قطع رجل طفلة خلال زيارة مدرسية الى احدى معاصر الزيتون سلسلة قرارات جاءت كرد فعل عاجل ومستعجل يصل الى حد العشوائية. وقد تم تحميل ادارة المدرسة كامل المسؤولية. ومع انني اقر بان الادارة تتحمل المسؤولية اولاً واخيرا عن ضمان سلامة الاطفال، الا انني لا اتفق بأن الادارة هي المسؤولة الوحيدة. ولا اعتقد ان اخذ موافقة وزراة التربية والتعليم على الزيارة كان سيمنع الكارثة، ولا اعتقد ان قرار الغاء مثل هذه الزيارات امر صائب، فلماذا نحرم اطفالنا منها بسبب احتمال حدوث مكروه لهم. ما يهمنا هو ان تستمر الرحلات والزيارات لكن ضمن شروط السلامة. وفي حالتنا هذه، فسبل الامان والسلامة لم تتوفر للعاملين والزبائن، فما بالكم لاطفال عندهم حب الاستطلاع والفضول! اقتراحي ان يتم تأهيل عدد من المعاصر في المحافظات المختلفة بسبل السلامة والامان بشكل يتيح للاطفال مشاهدة عملية عصر الزيتون من بعيد والتعرف على مراحل العملية من خلال فيلم قصير يتم بثه لهم في غرفة خاصة والتحدث معهم عن السلامة والامان قبل دخولهم الى منطقة المشاهدة. اقتراحي هذا ارجو ان تتبناه جهة ما.

سجّل عندك

في اللقاء الجماهيري الذي عقدته بلدية رام الله مع المواطنين، تحدث المهندسون والقائمون على مشروع التعديلات المرورية، اضافة الى اربعة من المسؤولين لمدة 90 دقيقة، ثم فتح باب النقاش. وقد اثنى معظم الحاضرين على ما تقوم به البلدية وخاصة بعد ان شاهدوا بالصور والدليل القاطع ان ما تم من تغيرات في حركة السير جاءت للمصلحة العامة ويساهم في الحد من الحوادث ويؤمّن السلامة، مع ان هذا المعظم قد ابدى بعض الملاحظات التي نتمنى على البلدية ان تأخذها بعين الاعتبار. ومن بين الراضين عن الامر، العبد لله، وقد ابديت بعض الملاحظات اعيد تدوينها هنا لانني وحسب مشاهدتي لم ار احداً من المسؤولين يدونها. ملاحظاتي تدور حول ضرورة تعاون الجميع على تطبيق القانون وخاصة جهاز الشرطة. واخص هنا التعديات على حقوق المواطنين. فهناك من يعتدي على الرصيف بشكل طاريء، من منطلق “اضرب واهرب”، بمعنى انه يتوقف بمركبته لفترة قصيرة يقضي فيها غرضه ثم يغادر، وهذه الظاهرة يصعب محاربتها. وهناك من يعتدي على الرصيف بسابق اصرار، كصاحب دكان يوقف سيارته طوال النهار، او يضع كرسياً او سلماً مكان سيارة، او رواد مطعم يتسلقون الارصفة بسياراتهم، او وزارة مثل وزارة العدل وجارتها الاعلام حيث تصطف السيارات طوال النهار على الارصفة. هؤلاء جميعا يمكن محاسبتهم ومخالفتهم وازالة تعدياتهم بقوة القانون. اما مطلبي الثاني فكان ان يتم فتح الشارعين الفرعيين قرب المبنى القديم لمجلس الوزراء، فلا يعقل الاستمرار باغلاقهما دون اي داعٍ، ومن يدعي الدواعي الامنية، فمدخل مجلس الوزراء الحالي الذي يستخدمه رئيس الوزراء يقع على الشارع الرئيسي غير المغلق، اي انه في جميع الاحوال لا يوجد اي داع لاغلاق طريقين حول مبنى كان سابقاً مقراً للحكومة فيه بعض الموظفين الذين لا نتوقع ان يكون الحفاظ على امنهم هو سبب الاغلاق.

موقف لكل مواطن

ضمن ما عرضته البلدية ما تم انجازه من مواقف للمركبات في منطقة البلدة القديمة وهو امر لهم جزيل الشكر عليه. وبما ان الحديث بالحديث يذكر، تختلف تسعيرة مواقف السيارات في رام الله فهذا بعشرة شواقل، وذاك بثمانية وآخر بخمسة، وهناك ما هو بخمسة عشر شيقلاً، مع ان محافظة رام الله والبيرة قد حددت تسعيرة الموقف بستة شواقل فقط، لكن الامور “حارة كل من ايده اله”. والادهى من هذا ان من لا يلتزمون بالتسعيرة المحددة، يجاهرون باعلان تسعيراتهم امام اعين المسؤولين الذين اصدروا القرار، دون ان يحاسبهم احد، وعندما طرحتُ هذا مرة على احد المسؤولين في المحافظة قال “تقدم بشكوى”. ايعقل هذا؟ ان يتقدم المواطن بشكوى ويدفع الرسوم والطوابع في امر واضح للعيان، ام ان المسؤولين لا يرون هذا لان باستطاعتهم ايقاف مركباتهم اينما شاء!

موقف لكل وزير

جميعنا مطالبين بتحديد موقف من قضية او مشكلة ما وخاصة في القضايا المصيرية. ويبدو ان هناك بعض المسؤولين والوزراء الذين طلب منهم ان يحددوا مواقفهم، ففهموا ذلك على انه تحديد موقف لسياراتهم، فترى امام العمارات عبارة “موقف خاص وزير كذا” او “موقف خاص وكيل او مدير عام كذا”. انا كمواطن ساحدد موقفي ايضاً وساضع يافطة تقول “موقف خاص لمواطن”.

لو كنت مسؤولاً

ودعيت الى لقاء ما، لرفضت ان اكون “كمالة عدد”. وان جلست على المنصة لتحدثت فيما يتعلق بالموضوع ولما اتيت بكلمة من هنا وشعار من هناك، ولاختصرت الموضوع من اساسه ولما قبلت ان اجلس بين المتحدثين.

الشاطر انا

صار لي فترة بصراحة مش عارف شو اكتب في “الشاطر انا”. كل شي بفكر فيه ممكن يصلح او لا يصلح، كل شي ممكن يكون شطارة وبنفس الوقت تياسة. فقلت يا شاطر، احسن شي تشارك الناس هموموك، وتكون شفاف معهم وتقوللهم انك مش عارف الخمسة من الطمسة، وانك ضروري تشوف وين في دورة تدريب شطارة تشارك فيها، لانه واضح انه المهارات مع الوقت بتبطل نافعة، ولازم نطورها وممكن ناخذ فيها TOT يعني تدريب مدربين، واصير شاطر معتمد، بس المهم تصديق وزارة التعليم العالي عليها!

ومضات

ومضات السبت 14/11/2015

نوفمبر 14th, 2015

“رامبو”

ما زلت اذكر الملصق الذي وضعته ادارة “سينما الجميل” (مسرح القصبة حالياً) للفيلم الامريكي “رامبو”. لا اذكر كم كان عمري، ولكنني كنت واحداً من الاطفال الذين توجهوا الى السينما لحضور فيلم “الاكشن” الاكثر شهرة في ذلك الوقت. في هذه الايام، لا تغيب صورة “رامبو” عن بالي كلما رأيت الجيش الاسرائيلي المدجج بالسلاح ولباسه الذي يوحي بأنه يخوض حرباً ضد اعتى الجيوش او حرباً كيماوية، وعمليات “الاكشن” عند اقتحامه البيوت والمباني، اضف الى مهارات التمثيل وانتحال الشخصية التي يقوم به “المستعربون”. اشعر في كثير من الاحيان ان هذا الجيش قد حصل على السلاح واللباس والتدريب بحجة “الامن” وانه يحارب من يحيطه من الدول العربية، لكن الواقع عكس ذلك، فهو في “حرب باردة” مع هذه الدول، ويجد في الاطفال والشباب الفلسطينيين العزل “العدو” الوحيد الذي يمكن له ان يمارس عليه تدريباته واسلحته وافلام “الاكشن”!

الشنطة

 يوم اعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات “الاستقلال” في الجزائر، كنت حينها طالباً في موسكو، ووصلنا الخبر. نظرت الى اعلى الخزانة في غرفتي، كانت الشنطة هناك فارغة. قررت ان اوضب فيها ملابسي وان احزم امتعة السفر عائداً الى الوطن. قلل زملائي من حماستي وردعوني عن فعلتي. على الرغم من ذلك ابقيت ملابسي في الشنطة جاهزا للعودة في اية لحظة، وفعلاً عدت بعد عامين من اعلان الاستقلال وكلي ثقة ان الدولة الفلسطينية لا محالة آتية. بعد هذه الاعوام، ما زلت انتظر وسانتظر، الفرق الوحيد ان شنطتي فارغة، فقد وضبت ملابسي في خزانة بيتي في فلسطين.

زفتولنا هالسقف!

 مع بداية فصل الشتاء لا بد من اخذ بعض الاحتياطات، منها تسليك “المزاريب” ونفض “صوبات” الغاز والكاز، وتعبئة سولار لميسوري الحال. ولكن يبقى الاهم “تزفيت” الاسقف الذي لا بد ان يحصل قبل دخول الشتاء والا “سالت” الامور. السقف الفلسطيني والدولي مثقل بتراكم “زفت” الاحتلال الذي يضغطه للاسفل لينخفض شيئاً فشيئاً. فقبل اندلاع “انتفاضة الاقصى”، كان سقف المطالب انسحاباً حتى حدود عام 67، وبعد سنوات من “الدمار” وعودة الاحتلال اصبح السقف الانسحاب الى “حدود” 28 سبتمبر 2000. وبعد الحرب الاخيرة على غزة انخفض السقف الى فتح المعابر، اما الان، فالسقف مليء بالشقوق ولا بد من “تزفيته” حتى لا ينهار!

 

ما هما؟

 حاولت جاهداً ان اعرف ما المقصود بمصطلح “ذقنا الامرّين”. كل هذه المحاولات باءت بالفشل لان احداً ممن سألتهم لم يعرف الجواب. فكل فسّره على هواه فهناك من ارجعه الى التراث الماضي وكان التفسير الفقر والقهر، الكفر والخمر، الصم والبكم، الظلام والبرد، القريب والبعيد، الحسد والحقد، الكفر والشيطان، حانة ومانة. وهناك من وضعه في السياق الفلسطيني وقال الاحتلال والاستيطان، النكبة والنكسة، الضفة الشرقية والضفة الغربية، التشرد والشتات، اللجوء والدمار. ومنهم من قال “فتح” و”حماس”. اما اطرف الاجابات فكان من زميلة اجرت عمليتين جراحيتين قالت “العملية الاولى والثانية”. هل من تفسير آخر؟

لو كنت مسؤولاً

 لما تدخلت في عمل الجهات المختلفة، ولما اثرت على قراراتهم، ولما حشدت الحشود وادخلت الوساطات لحل مسالة وغيرت مجرى الامور، ولما دافعت عن الخطأ لانه يصب في مصلحتى، ولما تعاميت، وتعاليت، وتعنت، وتشبثت، وتصلبت، وافضل اذا مت قبل ان اغمض عيني عن الخطأ. ولو كنت مسؤولا لما سمحت لاي جهة ان تتدخل في عملي وان تفرض على القرار.

الشاطر انا

 اكتشفت يا جماعة انه الشاطر مش انا. وانه هناك واحد اشطر بكثير مني، عارف كيف يعمل بزنس. صديق بيشتغل في الموسيقى وتأجير اجهزة الصوت، قال لي انه وسع اعماله، وفتح فرعين جداد. الفرع الاول بيأجر “هتيفة” يعني اي فصيل بدو ناس يهتفوا، صاحبي هذا بيجيب الهتيفة، وبيعطي كل واحد منهم، طاقية وساندويش فلافل وقنينة عصير، وبياخذ من الفصيل على الراس 30 شيكل. الفرع الثاني اللي فتحه حسب ما بيقول استئجار ناس لتشويه السمعة. يعني اذا في شخص بدو يشوه سمعة شخص تاني، ما اله الا محل صاحبي، بيوفر له واحد او اثنين او مجموعة، حسب حجم التشويه المطلوبن، والاسعار منافسة، وبيقول انه ما في اله فروع اخرى. ومع نجاح البزنس، صاحبي بيفكر يفتح فرع للي بدو يبيع حاله ومبادئه، بس مشكلته انه خايف ما يلاقي حدا يشتري!

ومضات

ومضات السبت 7/11/2015

نوفمبر 7th, 2015

هي

اتعجب كيف ترضى المؤسسات النسوية، والفلسطينييون بشكل عام، ما نراه من منشورات  وصورعبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي الاعلام المحلي عن مشاركة الفتيات في التظاهرات كحدث جديد، وكأن المرأة الفلسطينية لم تكن جزءاً اصيلاً من مسيرة النضال الفلسطيني. لن اطلق الشعارات الرنانة والكليشيهات المعروفة ولكنني اكتفي بالقول “هي” رائدة في كل المجالات.

“يا زمان الوصل”

ورقة A4 وضعت في دائرة ترخيص (المركبات) في رام الله مكتوب عليها “الاخوة المراجعين الكرام نعلمكم وبناءً على التعليمات الواردة الينا فقد تقرر رفع عمولة التحصيل للبنك من شيكل واحد الى اثنان شيكل وذلك اعتباراً من تاريخ 21/10/2015 مع الاحترام”. لن اتحدث عن الاخطاء النحوية فهي كثيرة ومتوفرة في كثير من المواقع الاعلامية والكتب الرسمية، ولكن سابحث في “التعليمات الواردة الينا”، من اوردها ومن اين جاءت؟ لا نعلم. ثم يقولون “تقرر”، من الذي قرر؟ ايضاً لا نعلم. والآن الى رفع المبلغ، لقد اعترضنا سابقاً على المبلغ الاصلي كوننا لا نتلقى فيه وصلاً فما بالكم برفعه دون ان نتلقى وصلاً بالمبلغ الجديد، وهو حق لكل مواطن، ولو على قصاصة ورق صغيرة. واين سلطة النقد من ذلك؟

“والله العظيم اقول الحق”!

وعلى اوراق A4 اخرى في اروقة محكمة صلح رام الله، كتب “ممنوع التدخين قطعياً” لكنك ترى السادة المحامين يمُجّون سجائرهم في كل زاوية وتحت اعين القضاة دون الاكتراث لما هو مكتوب ودون الاتزام بقانون مكافحة التدخين الذي يمنعه في الاماكن العامة. فكيف لمن يريد تطبيق القانون واحقاق الحقوق والترافع عن المظلوم والظالم ان يقنعني باختياره كمحامٍ لي اذا ما احتجت اليه؟ عليه اولاً ان يثبت انه لا يدخن!

 

“من اول مطراته بانت عيباته”

شاهدنا عدداً من الطرقات تنهار واخرى اصبحت كقطعة الجبن السويسرية مليئة بالحفر بمجرد هطول المطر للمرة الاولى. الامطار الاولى لم تكن غير عادية، ولكن ما هو غير عادي ان تهبط البنية التحيتة بهذا الشكل، مما يثير التساؤلات حول المواصفات ومدى الالتزام بها، وكيف تمت الموافقة عليها. ملف ربما على الاخ “ابو شاكر” رئيس هيئة مكافحة الفساد ان ينظر فيه.

لو كنت مسؤولاً

 

في الفصائل الفلسطينية لنزعت عني البدلة، ولبست “الجينز” على الاقل عندما اتقدم (من مسافة بعيدة) الى مواقع المواجهات لتلتقط عدسات الكاميرا الصور لي. فليس من المعقول ان اقترب من الميدان وانا ارتدي البدلة، “خسارة على ثمنها” في حال هربت وركضت وتمزقت قبل ان اصل الى السيارة التي بانتظاري!

الشاطر انا

اشطر اشي لما المسؤول اللي مفروض هو اللي يعمل الاشي بيجي بيقول لك “يجب”! طيب مين اللي يجب؟ لما حكيت هالحكي راح زميلي وجاري رامي مهداوي علق وقال “في المؤتمرات بستخدموا كلمة “المطلوب” ع اساس “المطلوب” لازم عمتي تعمله”. رديت عليه “لا “يجب” اشد لهجة. وهذا شغل ال NGOs علشان يعلموا عمتك وصاحباتها كيف يقدروا يعملوا “المطلوب”. صارت بدها بروبوزال”. وانا لاني شاطر ما بفوت اي فرصة كتبت بروبوزال وقدمته لاحدى الجهات المانحة علشان نعمل مشروع للنظر في “يجب” و”المطلوب”، والتفريق بينهما، ع فكرة مثل هيك مشروع ما عمره بيخلص لانه نجوم الظهر اقرب لنا من انه نقرر شو هو اللي “يجب” وشو “المطلوب”. وهلّي علينا يا مصاري هلّي!

ومضات