Home > ومضات > ومضات السبت 12/9/2015

ومضات السبت 12/9/2015

سبتمبر 12th, 2015

في المناسبات

لا يكفي ان يرفرف علم بلادي بين اعلام الدول على مقر الامم المتحدة، ولا يكفي ان نهتم بالحفاظ على العلم الفلسطيني في المناسبات فقط، وان ننتبه اليه بمناسبة حدث معين او عندما يزورنا ضيف ما. فالمتجول في المدن الفلسطينية يستطيع مشاهدة حال العلم الفلسطيني الذي اصبح في كثير من الاحيان مجرد “خرقة ملونة ممزعة والوانها باهتة”. عند اطلاقي لحملة حماية العلم الفلسطيني عام 2008 تحجج كثيرون بان جودة الاعلام المتوفرة في السوق متدنية، وبعضهم ذهب الى ان اجرءات الصرف في المؤسسات الحكومية من اجل شراء علم معقدة. اما في ما يتعلق بالجودة، فهناك اعلام بجودة عالية، ويمكن لأي مؤسسة او وزارة ان لا تستخسر شراء العلم بمبلغ يتعدى المئة شيقل، اما اجراءات الصرف فهي معقدة عند العلم، ومتوفرة عند النثريات والشاي والقهوة وبنزين السيارات الحكومية.

 

“ابو القَتْلة”

تعلمنا منذ نعومة اظافرنا ان منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وان لها شأنا عظيماً، وكنا نردد الشعارات المؤيدة للمنظمة، وعند ذكرها نصفق دون ان نستمع الى سياق الحديث، لدرجة انه في احدى المرات قال خطيب سياسي في سياق خطبته العصماء “ان ذلك يهدف الى اسقاط منظمة التحرير الفلسطينية” فصفق الحشد تصفيقاً حاراً. واذكر ان صديقاً لي، تعرض في الطفولة الى ضرب مبرح من الجنود الاسرائيليين لانه كتب في احدى صفحات كتابه المدرسي الداخلية “PLO”. ماتعرض له الصديق قد يكون اقل ما كان يتعرض له الفلسطيني لتمسكه بمنظمة التحرير الفلسطينية، فهناك من استشهد من اجلها وهناك من قضى ويقضي سني حياته في المعتقل. بعد كل هذا اليس من حقنا ان نعرف وبشفافية ما يدور في المنظمة، ولماذا وكيف تتخذ القرارات، والى اين نحن متجهون؟ وهل من احد يفسر لصديقي “ابو القَتْلة” ما معنى PLO الآن؟

“كأنك يا ابو زيد ما غزيت”

كتب احد القراء يقول “بعد جهد جهيد بذلته الشرطة في سبيل التخلص من السيارات المشطوبة، ظهرت موضة جديدة بين الشباب وهي الدراجات النارية الصغيرة (الفيزبات) غير القانونية. الفيزبا بالمناسبة اسم ماركة تجارية إيطالية لهذه الدراجات، وهذا النوع من المركبات يسمى بالإنجليزية (Moped) وتلاقي إقبالاً في أوساط الشباب لأن ثمنها ووقودها وقطعها وصيانتها أقل بكثير من السيارات. المشكلة أن معظم سائقيها لا يحملون رخصاً لقيادتها ويتسم سلوكهم بالتهور المطلق وانعدام المسؤولية. فكم من حوادث التصادم وقعت مع المشاة والمركبات الأخرى وأحياناً حوادث انزلاق ذاتي، وبلغ الأمر ببعض سائقيها وضع حمولة سيارة عليها ومنهم أطفال في غياب شروط الأمن والسلامة، لذلك على الشرطة سحب هذه الدراجات بعد التثبت من عدم قانونيتها وتغريم وحجز سائقيها لأن هذا الأسلوب الأنجع لردع من تشاوره نفسه اقتناء واحدة منها”.

 

Say Cheese

من الملفت للنظر استخدام كثير من مؤسساتنا وبنوكنا والمحال التجارية كاميرات المراقبة، بعض منا يعلم بوجودها، اما غالبيتنا فلا تعلم. من المتعارف عليه دولياً ان كل مؤسسة تستخدم كاميرات المراقبة تكتب تحذيراً واضحاً لروادها بان المكان مجهز بهذا النظام، وذلك لتعريف المواطن انه تحت الرقابة، وايضاً لحماية المؤسسة قانونياً. فعلى سبيل المثال، تحمى الاسواق الامريكية نفسها بهذا الاعلان من امكانية مقاضاتها او مطالبة الزبائن بتعويضات اذا ما استخدمت هذه الصور في تحقيق حول سرقة معينة، او اذا ما استخدمت في اعلان تجاري. وعلى الرغم انه لا قانون في فلسطين، واننا لا نلتزم بالقوانين اذا ما وجدت، وان حقوقنا تضيع في المحاكم، الا انني ما زلت اعتقد انه من الضرورة تنبيه المواطنين لوجود الكاميرات، على الاقل حتى يبتسموا للصورة. كما ان الغرض من هذه الكميرات حماية المكان وحماية المصلحة العامة، لا ان تستخدم في نشر محتواها على شبكة الانترنيت ومن خلال الفيسبوك.

لو كنت مسؤولاً

لاصدرت قراراً يلزم اصحاب المركبات العمومية من باصات وسيارات باستبدال المسجلات باجهزة راديو فقط، حتى لا يضطر المسافر الى سماع ما لا يرغب في سماعه وحسب ذوق السائق.

الشاطر انا

الواحد مرات بسافر برا البلد علشان ما يسمع اخبارها، ولا يظل يحكي في نفس المواضيح انه الاقتصاد زفت والافق السياسي مش مبين والناس همها الاول والاخير تعيش، مستوطنات وحواجز وداعش ومش داعش وفتح وحماس! بس المشكلة انه الناس لما تشوفك برا، ما بحلالهم الا سؤالك عن الاوضاع واصعب سؤال لما حد بتشاطر وبسأل “كيف الوضع لوين شايفها رايحة؟” طيب مين قال لك اني بدي اجاوب او احكي في الموضوع، انا اصلا طافش من البلد من كثر الحكي في هيك مواضيع. فكرت كثير ولقيت لها حل. لما حد يسألني كيف وضع البلد بجاوبه “والله مثل ما هي على حطة ايديك” وبزيده من الشعر بيتين استباقاً لسؤاله عن وين رايحة الامور وبكمل الحكي “الواحد حتى بطل يعرف شو ممكن يصير معه بعد ساعة”. وبهيك بخرسه. المشكلة الاكبر انه لما تكون مسافر وتلاقي واحد جارك مثلاً وبسألك نفس الاسئلة، وقتها ما حد يحاسبني اذا قتلته.

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash