Archive

Archive for سبتمبر, 2015

ومضات السبت 19/9/2015

سبتمبر 19th, 2015

“إلعب يا فار”

هاتفني صديق يشكو من ان موظفي التأمين الوطني الاسرائيلي يسرحون ويمرحون في احياء رام الله ويلتقطون الصور للسيارات التي تحمل نمرة الترخيص الاسرائيلي المتوقفة امام المنازل في ساعات المساء او الصباح الباكر، وان بعضهم يطرق ابواب السكان ويسأل عن جيرانهم من حملة الهوية المقدسية. “التأمين الوطني” الاسرائيلي سلاح تحارب فيه اسرائيل الفلسطينيين في القدس وتهدد وجودهم. السياسة الاسرائيلية كجهة احتلال غير مستغربة، لكن المستغرب ان هناك من يدّعون انهم من ابناء جلدتك يعملون على تطبيق هذه السياسة وذلك من خلال مراقبتهم لتحركات المقدسيين والتبليغ عنهم، عدا عن المرتشين في هذه المؤسسة والادهى من ذلك استغلال بعض المحامين لظروف الناس و”شفط” الاموال منهم بحجة متابعة القضية، والتي يتبين في غالب الاحيان ان لا قضية اصلاً، لكن خوف المقدسيين على تواجدهم وهويتهم يجعلهم يثقون بمثل هؤلاء، وغياب الجهة الفلسطينية السلطوية والتوعوية يزيد من تفاقم الاوضاع سوءاً. قد لا تستطيع السلطة الوطنية الفلسطينية التواجد والعمل بشكل علني في القدس، لكن باستطاعة المؤسسات الفلسطينية تقديم الدعم والارشاد حتى لا يقع المقدسيون فريسة الطمع والجشع والاحتيال. كما ان على الجمهور ان يكون واعياً وان لا يتبرع بالمعلومات للغرباء، اليس هذا ما نعلم اطفالنا؟ وعلى اذرع السلطة الوطنية الفلسطينية ان تعمل بحزم لمتابعة ومراقبة موظفي “التأمين الوطني” لانه لا يعقل ان يسرح ويمرح هؤلاء دون ردعهم.

جسم امرأة

جلست محدثاً الدكتور منير فاشة، وكنت اخشى ان اعبر له عن مشاعري تجاه الرياضيات، وان اعترف بكرهي لها، وانني لم استفد منها في حياتي العملية الا ما اقتصر على عمليات الجمع والطرح والضرب والقسمة. خشيتي هذه نبعت من ان الدكتور فاشة درس ودرّس الرياضيات لسنوات طويلة، وكنت اعتقد انه يدافع عنها دفاعاً مستميتاً، الى ان بدأ بالحديث عن والدته التي عملت كخياطة، وعن “النقطة” الوهمية في الرياضيات التي ابتدعها علماء الغرب، شارحاً انه تعلم “رياضيات امه”، التي كانت أمية تماما، حيث “كانت تبدأ في الصباح بقطعة قماش مستطيلة الشكل تحضرها لها إحدى النساء لتخيط لها منها ملبسا، فتصبح تلك القطعة مع الظهيرة أكثر من ثلاثين قطعة متناثرة في أنحاء الغرفة، لا تلبث أن تجمّعها الام مع قدوم المساء لتصبح مرة أخرى قطعة واحدة، ولكن هذه المرة يأخذ الكلُّ الجديد شكل ملبسٍ جميل مطابق لجسم المرأة التي أحضرت القطعة في الصباح”. برأيه ان النقطة التي اوهمنا بها علماء الغرب واقنعونا بأنها البداية لكل شيء، كانت جسم امرأة عند والدته حيث كانت تبدأ رياضياتها من هناك. حديث مشوق، اطلق لساني واعترفت له بمشاعري، فما كان منه الا ان اتفق معي!

تجربة محلية

منذ فترة، نحاول اختيار قطعة اثاث للمنزل، تجولنا كثيراً، فهناك التركي والاسباني والامريكي والايطالي والصيني والماليزي والالماني، والتي بالطبع لا يمكن التأكد من اصلها. وهناك بالطبع المحلي. وكان قرارنا وطنياً خالصاُ بان نشتري قطعة محلية الصنع. اتفقنا على السعر، وموعد التلسيم الذي كان من اسبوع الى عشرة ايام. مرت الايام العشرة ولم يتم التسليم، فذهبنا للاستفسار، وكانت الحجة ان القطة جاهزة، ولكن خلال عملية الدهان حدث خلل وكان عليهم ان يعيدوا الدهان وانها مسألة ثلاثة ايام. بعد هذه المدة، استفسرنا فكانت الحجة ان “السيكوريت انجرح” وانهم “وصوا على واحد جديد”. انتظرنا اسبوعاً ولم تصل القطعة، فذهبت الى المكان وقام الرجل بالاتصال بالمصنع حيث قال له المجيب “جاهزة لكن ما في سيارة طالعة ع رام الله، اكيد الاحد بتكون عندكم”. وكان يومها الخميس، اما يوم الاحد فلم تأت القطعة وطلب مني صاحب المحل ان اتحمله حتى الخميس القادم. قررت حينها ان استرجع “العربون” وان الغي الطلبية، وقطعت وعداً على نفسي ان لا اشتري هذه القطة لا محلياً ولا اجنبياً حتى لو بالمجان!

الطريق الى المدرسة

كتب لي احد القراء يقول “رأيت ذات صباح سائقاً يقود ببطء بمحاذاة الرصيف ويضيئ أنوار التحذير وإلى جانبه مجموعة من التلاميذ الصغار قبل بوابة مدرسة بنحو 150 متر ولم يتركهم إلا بعد أن دخلوا المدرسة. اقتربت منه وسألته هل توصلهم يومياً وهل إبنك من بينهم؟ أجابني: لا أعرف أحداً منهم وإنما أردت إبعاد السيارات المسرعة عنهم والتأكد من سلامتهم حتى المدرسة”.

لو كنت مسؤولاً

لعملت على تطبيق افكاري واقتراحاتي وسياساتي بينما لا ازال على رأس عملي ولما قلت “يجب” لانني انا من يجب. وعند تركي لمنصبي او تتركيي له، لما انتقدت السياسات التي كنت جزءا منها يوماً ما، ولما بدأت بالحديث وكأنني الخبير والذي لم يستمع احد لافكاري، فانا جزء من النظام ومسؤوليتي ان اقوم بالتغيير من الداخل.

الشاطر انا

والله “المزجان” (للي ما بعرف يعني كوندشن بالعبري) عامل عمايله معي. في الصيف كيف وفي الشتا دفا وعفا. والاهم من هيك انك لما بتشغل “المزجان” بتسكر الشباك وما بتسمع الضجة اللي برا، ولا بتضطر تصيح ع حدا، ولا بتلاقي واحد طل من الشباك ودخل راسه في السيارة بدو يبيعك محارم او زعتر او حامل معه ورقة موقعة من المجلس المحلي اللي في قريته بيطلب منك شحدة. واهم شي لما تكون مسكر الشباك اذا واحد نخع وبزق وهو سايق ما بتطير البزقة وبتيجي في نص صباحك.

ومضات

ومضات السبت 12/9/2015

سبتمبر 12th, 2015

في المناسبات

لا يكفي ان يرفرف علم بلادي بين اعلام الدول على مقر الامم المتحدة، ولا يكفي ان نهتم بالحفاظ على العلم الفلسطيني في المناسبات فقط، وان ننتبه اليه بمناسبة حدث معين او عندما يزورنا ضيف ما. فالمتجول في المدن الفلسطينية يستطيع مشاهدة حال العلم الفلسطيني الذي اصبح في كثير من الاحيان مجرد “خرقة ملونة ممزعة والوانها باهتة”. عند اطلاقي لحملة حماية العلم الفلسطيني عام 2008 تحجج كثيرون بان جودة الاعلام المتوفرة في السوق متدنية، وبعضهم ذهب الى ان اجرءات الصرف في المؤسسات الحكومية من اجل شراء علم معقدة. اما في ما يتعلق بالجودة، فهناك اعلام بجودة عالية، ويمكن لأي مؤسسة او وزارة ان لا تستخسر شراء العلم بمبلغ يتعدى المئة شيقل، اما اجراءات الصرف فهي معقدة عند العلم، ومتوفرة عند النثريات والشاي والقهوة وبنزين السيارات الحكومية.

 

“ابو القَتْلة”

تعلمنا منذ نعومة اظافرنا ان منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وان لها شأنا عظيماً، وكنا نردد الشعارات المؤيدة للمنظمة، وعند ذكرها نصفق دون ان نستمع الى سياق الحديث، لدرجة انه في احدى المرات قال خطيب سياسي في سياق خطبته العصماء “ان ذلك يهدف الى اسقاط منظمة التحرير الفلسطينية” فصفق الحشد تصفيقاً حاراً. واذكر ان صديقاً لي، تعرض في الطفولة الى ضرب مبرح من الجنود الاسرائيليين لانه كتب في احدى صفحات كتابه المدرسي الداخلية “PLO”. ماتعرض له الصديق قد يكون اقل ما كان يتعرض له الفلسطيني لتمسكه بمنظمة التحرير الفلسطينية، فهناك من استشهد من اجلها وهناك من قضى ويقضي سني حياته في المعتقل. بعد كل هذا اليس من حقنا ان نعرف وبشفافية ما يدور في المنظمة، ولماذا وكيف تتخذ القرارات، والى اين نحن متجهون؟ وهل من احد يفسر لصديقي “ابو القَتْلة” ما معنى PLO الآن؟

“كأنك يا ابو زيد ما غزيت”

كتب احد القراء يقول “بعد جهد جهيد بذلته الشرطة في سبيل التخلص من السيارات المشطوبة، ظهرت موضة جديدة بين الشباب وهي الدراجات النارية الصغيرة (الفيزبات) غير القانونية. الفيزبا بالمناسبة اسم ماركة تجارية إيطالية لهذه الدراجات، وهذا النوع من المركبات يسمى بالإنجليزية (Moped) وتلاقي إقبالاً في أوساط الشباب لأن ثمنها ووقودها وقطعها وصيانتها أقل بكثير من السيارات. المشكلة أن معظم سائقيها لا يحملون رخصاً لقيادتها ويتسم سلوكهم بالتهور المطلق وانعدام المسؤولية. فكم من حوادث التصادم وقعت مع المشاة والمركبات الأخرى وأحياناً حوادث انزلاق ذاتي، وبلغ الأمر ببعض سائقيها وضع حمولة سيارة عليها ومنهم أطفال في غياب شروط الأمن والسلامة، لذلك على الشرطة سحب هذه الدراجات بعد التثبت من عدم قانونيتها وتغريم وحجز سائقيها لأن هذا الأسلوب الأنجع لردع من تشاوره نفسه اقتناء واحدة منها”.

 

Say Cheese

من الملفت للنظر استخدام كثير من مؤسساتنا وبنوكنا والمحال التجارية كاميرات المراقبة، بعض منا يعلم بوجودها، اما غالبيتنا فلا تعلم. من المتعارف عليه دولياً ان كل مؤسسة تستخدم كاميرات المراقبة تكتب تحذيراً واضحاً لروادها بان المكان مجهز بهذا النظام، وذلك لتعريف المواطن انه تحت الرقابة، وايضاً لحماية المؤسسة قانونياً. فعلى سبيل المثال، تحمى الاسواق الامريكية نفسها بهذا الاعلان من امكانية مقاضاتها او مطالبة الزبائن بتعويضات اذا ما استخدمت هذه الصور في تحقيق حول سرقة معينة، او اذا ما استخدمت في اعلان تجاري. وعلى الرغم انه لا قانون في فلسطين، واننا لا نلتزم بالقوانين اذا ما وجدت، وان حقوقنا تضيع في المحاكم، الا انني ما زلت اعتقد انه من الضرورة تنبيه المواطنين لوجود الكاميرات، على الاقل حتى يبتسموا للصورة. كما ان الغرض من هذه الكميرات حماية المكان وحماية المصلحة العامة، لا ان تستخدم في نشر محتواها على شبكة الانترنيت ومن خلال الفيسبوك.

لو كنت مسؤولاً

لاصدرت قراراً يلزم اصحاب المركبات العمومية من باصات وسيارات باستبدال المسجلات باجهزة راديو فقط، حتى لا يضطر المسافر الى سماع ما لا يرغب في سماعه وحسب ذوق السائق.

الشاطر انا

الواحد مرات بسافر برا البلد علشان ما يسمع اخبارها، ولا يظل يحكي في نفس المواضيح انه الاقتصاد زفت والافق السياسي مش مبين والناس همها الاول والاخير تعيش، مستوطنات وحواجز وداعش ومش داعش وفتح وحماس! بس المشكلة انه الناس لما تشوفك برا، ما بحلالهم الا سؤالك عن الاوضاع واصعب سؤال لما حد بتشاطر وبسأل “كيف الوضع لوين شايفها رايحة؟” طيب مين قال لك اني بدي اجاوب او احكي في الموضوع، انا اصلا طافش من البلد من كثر الحكي في هيك مواضيع. فكرت كثير ولقيت لها حل. لما حد يسألني كيف وضع البلد بجاوبه “والله مثل ما هي على حطة ايديك” وبزيده من الشعر بيتين استباقاً لسؤاله عن وين رايحة الامور وبكمل الحكي “الواحد حتى بطل يعرف شو ممكن يصير معه بعد ساعة”. وبهيك بخرسه. المشكلة الاكبر انه لما تكون مسافر وتلاقي واحد جارك مثلاً وبسألك نفس الاسئلة، وقتها ما حد يحاسبني اذا قتلته.

ومضات

ومضات السبت 5/9/2015

سبتمبر 5th, 2015

من اجل هذه اللحظة

حدثني صديقي اليمني الذي التقيته في عمان، وكان قد وصلها بعد ان عبر ثلاث قارات، حدثني ان القصف على صنعاء بدأ صباح ذلك اليوم مع انطلاق امتحانات الثانوية العامة. متأثراً بما يحدث علق منفعلاً ايضاً “اسرائيل كانت تدعي اعطاء هدنة انسانية لفترة معينة، اما عندنا لا هدنة ولاانسانية مطلقة”. ابتسمت على مضض واجبته “اسرائيل كانت في هدنتها “الانسانية” تسعى من اجل هذه اللحظة التي نقارن بينها وبين الانظمة العربية، ونقول انها ارحم”!

 

المختصر في معاناة السفر

 تحت هذا العنوان كتب لي احد القراء يقول “انقضت عطلة الصيف لهذا العام وبدأ الطلاب بالعودة لمدارسهم بعد سفر كثيرين خارج البلاد وقضاها مغتربون كثر في الوطن، وهو ما يعني الأزمة القديمة المتجددة على معبر الكرامة. نحن لا ننكر على المغتربين حقهم بقضاء العطلة بين الأهل والأصدقاء في الوطن، غير أن التصرفات التي تصدر عن بعض المسافرين هي ما يدفع إلى الكلام والشكوى، فنحن لا يكفينا إمعان سلطات الاحتلال في إذلال المسافرين وقهرهم حتى يضيف بعض الأخوة المغتربين عبئاً آخر وهو الوزن الزائد، وأعني بهذا العدد المبالغ فيه من الحقائب التي يصرون على إدخالها معهم  خاصة في ظل الآلية البطيئة العقيمة التي تتبعها سلطات الاحتلال لتفتيش الحقائب. أتمنى على الأخوة المغتربين الاقتصاد في عدد الأمتعة اختصاراً للمعاناة على أنفسهم اولاً وغيرهم إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولا. علق كثر على هذا الموضوع بالقول أننا لا يؤلمنا الانتقاد بقدر ما تؤلمنا جيوبنا، أي أننا سنوقف “صَرَع” الأمتعة الزائدة إن فعلها الاحتلال وفرض رسوماً على الوزن الزائد كما المطارات، ونرجو ألا نصل إلى هذه المرحلة”.

وللحديث عن الجسر بقية.

 رجب وما جلب

سألت مجموعة من الطلبة الجامعيين من هو الفنان الفلسطيني الذي رسم لوحة “جمل المحامل”، ومن هو المغني الفلسطيني الذي غنى “هات السكة عدّ المنجل” ومن هو الفنان الذي رسم لوحة “عروسان على الحدود”، ومن هو القائل “اشد على اياديكم وابوس الارض تحت نعالكم” ومن الذي غنى “ما بدنا طحين ولا سردين”. لم اجد الاجابة عند احد منهم. فهوّنت السؤال وقلت “من الذي نحت الجدارية الموجودة على مبنى بلدية رام الله” فسألني البعض “وما هي الجدارية”؟ ظننت انني بهذه الاسئلة قد اعيد ذاكرة بعض الفاننين الفلسطينيين. التحدي الاكبر جاء من احد الطلبة عندما سألني “وهل تعرف من هو رجب اللي في اغنية هيفاء وهبة”؟

 

سجل لكل صف دراسي

 يتشتكي كثير من طلبة المدارس الخاصة من كثرة الواجبات البيتية وخاصة بعد يوم دراسي طويل، حيث يقضي الطلبة معظم اوقاتهم بعد الدوام الرسمي بالعمل على انجاز الوظائف البيتية والدراسة للامتحانات. ولا يأخذ المدرسون بعين الاعتبار الوظائف والامتحانات التي يكلفها زملاؤهم للطلاب، والاهم من ذلك انهم لايعرفون عن هذه الوظائف، واذا ما اعترض الطلبة وقالوا ان هناك حملاً ثقيلاً من الواجبات، لا يأبه المدرسون بذلك ويظنون ان الطلبة “جيل لا يريد الدراسة”. الاقتراح ان يكون في كل غرفة صف سجل يومي يسجل فيه المدرس/ة الواجبات والامتحانات التي يكلف بها الطلبة بحيث يستطيع من يليه من المدرسين ان يحدد ما يمكن اضافته بحيث لا يشكل عبئاً على الطلبة.

لو كنت مسؤولاً

ودق باب مكتبي محتاج لساعدته ان كنت قادراً، او وجهته الى حيث يجد المساعدة. ولما اغلقت باب مكتبي مدعياً انشغالي وانا لا افعل شيئاً سوى التدخين (لازم اكون مدخن اذا انا مسؤول، لانه دخن عليها تنجلي) او شرب القهوة (لاني ما اشربش الشاي)، او فاتح خط مع مين ما يكون وادعي انني اتكلم مع شخص فوق فوق يابا فوق النخل فوق. يعني لو كنت مسؤولاً لكنت في خدمة العباد، وليس الاسياد!

الشاطر انا

الشنب وما ادراك ما الشنب! لما بدت شعرات شنبي تنمو، عملت زي كثير من المراهقين تركتهم، بس المشكلة ما طلعوا حلوين. فرحت ظليت احلقهم لانه في واحد شاطر قال لي انه كل ما حلقتهم بيصيروا اقوى. للاسف من يومها وانا بحلقهم وكل محاولاتي اني اربي شنب باءت بالفشل، وتحملت كل تعليقات المسخرة واهما “الزلمة بدون شنب زي البس بدون ذنب”. بس انا ما بهمني شي، وخاصة انه صرت استغل انه ما الي شنب. يعني مثلاً اذا كان لك شنب احتمال انه الجيش الاسرائيلي يوقفك ع الحاجز كبيرة، بس بدون شنب ممكن تنفذ بجلدك، لانه عارفين انه اللي مربي شنب احتمال كبير يكون فلسطيني. واهم شي في الموضوع انه لاني بدون شنب مرات بطنش، يعني مثلاً قبل كم يوم واحد سألني في البنك عن اشي، ما رديت عليه وفكرني اجنبي مش فاهم شو بحكي فحاول يلطش انجليزي معي وانا سقت الشطارة وعملت حالي مش فاهم انكيزياته، وبهيك حل عني. ونصيحتي لكل واحد مش زابط معه قصة الشنب، ما يقلق ولا يحاول، ياما شفنا بسس بدون ذنب!

ومضات