Home > ومضات > ومضات السبت 20/6/2015

ومضات السبت 20/6/2015

يونيو 20th, 2015

الملف رقم …….

خلال زيارتي الى غزة، التقيت بوالد طفلة تعاني مرضاً نادراً، وطلب مني ان اتواصل مع طبيب اسرائيلي يعرف حالتها وبطبيبها الفلسطيني الذي اشرف على علاجها في احد مستفشيات القدس. وعدته، ووعد الحر دين. حاولت الاتصال بالطبيب الفلسطيني عدة مرات، الا انه لم يرد على هاتفه المحمول. فارسلت له رسالة نصية ولم يستجب. في هذه الاثناء تواصلت مع الطبيب الاسرائيلي الذي رد على هاتفه من اول اتصال، وطلب مني ان اتصل به في الساعة الرابعة من نفس اليوم. وفعلاً في الرابعة اجاب على اتصالي وتحدث الي مطولاً وقال انه قد ارسل نتائج الفحوصات الى الطبيب الفلسطيني، وقبل ان ينهي المكالمة سالني “كيف هو محمود، وكيف الاحوال في غزة؟ كان الله في عونه”. عادوت محاولة الاتصال بالطبيب الفلسطيني، لم يجب على الهاتف المحمول، فاتصلت بالمشفى وتم تحويلي الى الطبيب الذي تحدث الي حول حالة الطفلة وقال انه يعتقد ان ليس لها ملف عنده لكنه طلب مني ان اعاود الاتصل به يوم الخميس ليتمكن من الاطلاع على الملف اذا وجد. حاولت الاتصال به حسب الاتفاق لم يجب، وارسلت له رسالة نصية انني احاول الاتصال به بناء على طلبه، وحتى كتابة هذه السطور لم يجب. استخدمت “معارفي” ووصلت الى الملف رقم …. الذي احتوى على سبع ورقات، اربع منها فحوصات مخبرية اجريت للطفلة خلال مكوثها في المشفى، وثلاث صفحات تقول انه قد تم ادخالها المشفى، وقد تم فحصها، وقد تم اخراجها، وانه لا يلزمها اي تدخل جراحي. مع ان الطبيب الفلسطيني قد قال لي في المكالمة الوحيدة بيننا انها بحاجة الى “زراعة مشتركة للكلية والكبد من متبرع من غير ذوي القربى او من شخص غير حي”! والادهى من هذا كله، ان نتيجة الفحوصات الجينية التي اجراها الطبيب الاسرائيلي وارسلها الى المشفى الفلسطيني لم تكن في الملف. لا اريد التعميم هنا، وسافترض حسن النية بأن الطبيب الفلسطيني مشغول جداً ولا يستطيع الرد على كل اتصال، لكن المزعج في الامر انه قد افضى لي بمعلومات دون الرجوع الى الملف وبناء على ما يذكره عن الحالة، والتي ربما يكون قد اختلط عليه الامر بينها وبين حالة اخرى. والاصعب من ذلك كله، هو حالة التوهان التي تعيشها اسرة الطفلة والروايات المختلفة التي تصلها عن حالتها، وبالطبح محاولات العائلة توفير العلاج لها في غزة دون جدوى!

ع القدس رايحين

جدل كبير دار بين المؤيدين للرأي القائل بان زيارة العرب والمسلمين لمدينة القدس هي دعم للقضية الفلسطينية ولقضية القدس بالتحديد، وبين الرأي القائل بأن مثل هذه الزيارات هي تطبيع مع الاحتلال. كان ذلك خلال تسجيل حلقة جديدة من برنامج “اصوات من فلسطين” المشترك بين تلفزيون فلسطين وبي بي سي عربي. اذكر انني طربت مرة عندما سمعت اللهجة المصرية في ازقة القدس. التفت حينها مسرعاً الى مصدر الصوت، واذا بها مجموعة من الحجاج الاقباط تزور كنيسة القيامة وتطوف ازقة القدس. طربت كما نطرب لسماع ام كلثوم، فقد سئمنا العبرية والروسة والانجليزية واللغات الاجنبية. وكم جميلة هي الصورة ان نرى الدشداش الخليجي يتجول في شوارع القدس العتقية، الى جانب “الشورت”. القدس لنا جميعاً فلماذا تحرّمون زيارتها؟

كما البقر

قرأت ان سكان بلدة نمساوية ضاقوا ذرعاً بأصوات أجراس بقرات جارهم فتقدموا بشكوى أمام القضاء الذي أقر بأن “الوضع لا يطاق”. واعتبر القضاة “أن الطريقة التي يربي بها المزارع بقراته غير محتملة بالنسبة لجيرانه” حيث حرمت الأبقار الجيران من النوم. وفرضت السلطات على صاحب الابقار غرامة مئة يورو. في ليلة رمضان الثانية، قررت مجموعة من “الزعران” ان يقوموا بدور المسحراتي، فحملوا “تنكة” في واخذوا يطبلون ويغنون بشكل جماعي كجوقة ابقار. اتصلت بالشرطة وابغلت عن “ازعاج”. قال المناوب “هسا ببعث دورية”. و”لهسا” ما وصلت الدورية.

اللهم اني صائم

 كل عام والجميع بخير. بينما كنت اتجول في شوارع رام الله مستطلعاً آراء المواطنين حول تشكيل حكومة جديدة، اقتربت من رجل في الاربعينات من عمره وطلبت رأيه فقال “الدنيا صيام الله يرضى عليك، الحمد لله انا صايم”. سألته “وما دخل صيامك في الاجابة على السؤال؟” اجاب “لا اريد ان افسد صيامي، وان سألتني في أي موضوع اخر اقول لك نفس الكلام، لا اريد ان اتحدث لا عن الحكومة ولا الوضع الاقتصادي ولا السياسي ولا الرواتب، الله يخليك خليني احافظ على صيامي”!

بدعم من

 ما زالت ظاهرة التسول منتشرة، وتزيد في شهر “الخير”، لان اهل “الخير” الذين ينفقون على بطونهم الكثير، يمكن لهم ان ينفقوا ولو القليل على بعض المتسولين، ومنهم من هو بحاجة الى الدعم ومنهم من امتهن التسول، مع ان المحتاجين فعلاً، لا تسوّل لهم انفسم ان يتسولوا، بل يناموا ليلهم جياع دون مد اليد. الا ان ثقافة التسول سائدة، وللاسف فان بعض المتسولين يحملون اوراقاً مساندة صادرة عن بعض الوزارات والمجالس البلدية التي تؤكد حاجة هؤلاء للمساعدة، أي ان هذا التسول يأتي بدعم من هذه المؤسسات، او ربما يكون هدف اصدار هذه الوثائق لغير التسول، ويتم استغلالها. اقترح على مصدري الوثائق ان يكتبوا في ختامها جملة توضح الهدف منها، لا ان تترك مفتوحة للعبث والتسول.

لو كنت مسؤولاً

لما اوهمت الناس بانني على اطلاع، وانني اعلم بتفاصيل التعديل الوزاري القادم، وانا اعرف في داخلي انني لا اعرف، ولست على الاطلاع، بمعنى اخر لما كذبت على نفسي قبل ان اكذب على الناس.

الشاطر انا

لاني شاطر دايما بشتري الاشياء اول باول، يعني لما بروح ع اللحام مثلا بشتري كيلو لحمة او على قد الطبخة، لانه الشطارة مش تخزن لا الشطارة كل شي اول باول. المهم رحت بدي اشتري جاجة، كان في شخصين واقفين ع الدور قبلي، قلت الوضع تمام، يعني خمس دقايق وبخلص. قعدت استنى مثل الشاطرين ع الدور وما عملت الحركات اياها اني موصي من قبل. شو بدنا بالطويلة، اول واحد طلب 6 جاجات، قلنا ماشي يمكن عنده عزومة، والله استنيت لحد ما اخذهم، الا الثاني بطلب 15 جاجة، وقتها سحبت حالي وطلعت من المحل، واقنعت حالي انه الاكل النباتي احسن!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash