Archive

Archive for يونيو, 2015

ومضات السبت 27/6/2015

يونيو 27th, 2015

بناء الثقة

اشاهد مساء برنامج الكاميرا الخفية الفلسطيني “امسك اعصابك”، منتظرا تلك الحلقة التي شهدتُ خلال تسجيلها وقوع زميلي لي في الفخ. وخلال متابعني اليومية، وجدت في البرنامج متعة لاصالة بعض المقالب. ولكن اكثر ما اثار انتباهي هو اصرار من يقع ضحية المقلب، وقبل الكشف عن “الكاميرا الخفية”، على الاتصال بالشرطة، وعدم استخدام العنف لحل الاشكال، بل طلب حضور الشرطة، وهو امر لم نشاهده في برامج مشابهة، وهذا يعني شيئاً واحداً ان المواطن يثق بالشرطة.

اي عدل هذا؟

يا وزارة العدل اي عدل هذا ان تصطف مركبات موظفي الوزارة ومراجعيها على الرصيف في تعدٍ واضح على حقوق المشاة في شارع تكثر فيه حركة السير مما يضطرهم الى النزول عن الرصيف معرضين بذلك حياتهم للخطر! والامر ينطبق على جاراتها وزارة الاعلام ومكب الاعلام الحكومي!

بين الاحمر والاحمر والايمن والايسر!

كتب لي احد القراء يقول “عندما أخرج من المنزل إلى عملي، أقول اللهم إني أعوذ بك من شر المركبات. فكثيرة هي تلك التي تعبر الإشارة الحمراء دون أن تكترث حتى لسيارة الشرطة التي تقف في المكان…مش معقول!” وفي موضوع اخر كتب ” قال لي أحدهم إن طفله عانى من آلام في أذنه اليمنى، فبحث عن “طساس” أحمر اللون حتى يلون الأذن اليمنى قبل أخذه إلى الطبيب، حيث خاف أن يقوم الطبيب بمعالجة اليسرى وترك اليمنى (من باب التندر) على غرار ما حدث في نابلس، عندما جبر الطبيب القدم السليمة وترك المكسورة. معقول أن يصل الحال ببعض أطبائنا إلى هذه الدرجة؟” وانا ارد عليه بالقول “ذهبت الى الطبيب مشتكياً وجعاً في يدي اليسرى فطلب الطبيب من الممرض ان يأخذني لاجراء صورة اشعة وقال له left elbow وعندما وصلنا الى قسم الاشعة قال الممرض لفني الاشعة right elbow ولحسن الحظ انني اعرف الانجليزية جيداً فقلت له left elbow”.

بداية موفقة

بدأ جهاز الدفاع المدني بفرض اجراءات جديدة في العمارات السكنية تتمثل بتمديد انبوب مياة في بيت الدرج تحسباً لاي حريق لا سمح الله. مباردة وخطوة وفقة نرجو ان تعمم على جميع العمارات في كل المدن وان لا تقتصر على البنايات الجديدة.

لو كنت مسؤولاً

لحرصت ان لا اخالف قوانين السير سواء كنت في مركبة العمل او في مركبتي الخاصة التي قلّما استخدمها. ولحرصت ايضاً على ان لا يخالف من يسوق مركبتي الحكومية التي تحمل رقماً من خانتين سواء كان ذلك سائقي او مرافقي او زوجتي او احد ابنائي، حتى لا تصيبني الشتيمة ولا تصيب الحكومة!

الشاطر انا

في الشغل لاني مدير عامل حالي مدير شاطر ومقطع السمكة وذنبتها. قبل كم يوم زميلي قال لي انه بدو يروح ع الداخلية في رام الله يجدد جواز سفرة، قلنا الله معك. في نفس اليوم قال لي زميلي الثاني انه بدو يروح يجدد وثيقة السفر الاسرائيلية اللاسيه باسيه في داخلية القدس وقال انه احتمال ما يقدر يجي، انا بشطارتي قلت له “اوف هي قديش بدها؟” رد “والله ما بعرف”. بعد ساعة الا اللي راح ع الداخلية في رام الله جاي ومعه جواز السفر فأنا لاني مدير وبدي اتشاطر اتصلت باللي في القدس وسألته “شو صار معك؟” جاوبني “والله لسا ع الدور”. انا قلت في عقلي هذا بدو يهرب من الشغل، هي عادته ولا اشتراها يعني. المهم كان لي مشوار ع القدس وقلت والله لاكبس عليه واشوف انه في الداخلية ولا مش هناك. رحت الا هي سيارته صافة، راقبته من بعيد الا هو طالع، بس شو بعد ما كان نشفان ريقه. والله مساكين اهل القدس كل شي عندهم صعب مع انه زميلي هذا ما بخلي قرنة الا في حد بيعرفه فيها يعني شغل واسطات، بس ما زبطت معه. واحنا دايماً بنتشاطر على اهل القدس وبنحسدهم على عيشتهم، اي والله مليون مرة عيشتنا احسن، مزبوط بدك تكون شاطر علشان تدبر حالك، بس والله الحق يقال ان جماعتنا اشطر مزبطين وضعهم ع الاقل شغلهم ع السريع، واذا بتعرفلك حد بتكون سيد الشطار!

ومضات

ومضات السبت 20/6/2015

يونيو 20th, 2015

الملف رقم …….

خلال زيارتي الى غزة، التقيت بوالد طفلة تعاني مرضاً نادراً، وطلب مني ان اتواصل مع طبيب اسرائيلي يعرف حالتها وبطبيبها الفلسطيني الذي اشرف على علاجها في احد مستفشيات القدس. وعدته، ووعد الحر دين. حاولت الاتصال بالطبيب الفلسطيني عدة مرات، الا انه لم يرد على هاتفه المحمول. فارسلت له رسالة نصية ولم يستجب. في هذه الاثناء تواصلت مع الطبيب الاسرائيلي الذي رد على هاتفه من اول اتصال، وطلب مني ان اتصل به في الساعة الرابعة من نفس اليوم. وفعلاً في الرابعة اجاب على اتصالي وتحدث الي مطولاً وقال انه قد ارسل نتائج الفحوصات الى الطبيب الفلسطيني، وقبل ان ينهي المكالمة سالني “كيف هو محمود، وكيف الاحوال في غزة؟ كان الله في عونه”. عادوت محاولة الاتصال بالطبيب الفلسطيني، لم يجب على الهاتف المحمول، فاتصلت بالمشفى وتم تحويلي الى الطبيب الذي تحدث الي حول حالة الطفلة وقال انه يعتقد ان ليس لها ملف عنده لكنه طلب مني ان اعاود الاتصل به يوم الخميس ليتمكن من الاطلاع على الملف اذا وجد. حاولت الاتصال به حسب الاتفاق لم يجب، وارسلت له رسالة نصية انني احاول الاتصال به بناء على طلبه، وحتى كتابة هذه السطور لم يجب. استخدمت “معارفي” ووصلت الى الملف رقم …. الذي احتوى على سبع ورقات، اربع منها فحوصات مخبرية اجريت للطفلة خلال مكوثها في المشفى، وثلاث صفحات تقول انه قد تم ادخالها المشفى، وقد تم فحصها، وقد تم اخراجها، وانه لا يلزمها اي تدخل جراحي. مع ان الطبيب الفلسطيني قد قال لي في المكالمة الوحيدة بيننا انها بحاجة الى “زراعة مشتركة للكلية والكبد من متبرع من غير ذوي القربى او من شخص غير حي”! والادهى من هذا كله، ان نتيجة الفحوصات الجينية التي اجراها الطبيب الاسرائيلي وارسلها الى المشفى الفلسطيني لم تكن في الملف. لا اريد التعميم هنا، وسافترض حسن النية بأن الطبيب الفلسطيني مشغول جداً ولا يستطيع الرد على كل اتصال، لكن المزعج في الامر انه قد افضى لي بمعلومات دون الرجوع الى الملف وبناء على ما يذكره عن الحالة، والتي ربما يكون قد اختلط عليه الامر بينها وبين حالة اخرى. والاصعب من ذلك كله، هو حالة التوهان التي تعيشها اسرة الطفلة والروايات المختلفة التي تصلها عن حالتها، وبالطبح محاولات العائلة توفير العلاج لها في غزة دون جدوى!

ع القدس رايحين

جدل كبير دار بين المؤيدين للرأي القائل بان زيارة العرب والمسلمين لمدينة القدس هي دعم للقضية الفلسطينية ولقضية القدس بالتحديد، وبين الرأي القائل بأن مثل هذه الزيارات هي تطبيع مع الاحتلال. كان ذلك خلال تسجيل حلقة جديدة من برنامج “اصوات من فلسطين” المشترك بين تلفزيون فلسطين وبي بي سي عربي. اذكر انني طربت مرة عندما سمعت اللهجة المصرية في ازقة القدس. التفت حينها مسرعاً الى مصدر الصوت، واذا بها مجموعة من الحجاج الاقباط تزور كنيسة القيامة وتطوف ازقة القدس. طربت كما نطرب لسماع ام كلثوم، فقد سئمنا العبرية والروسة والانجليزية واللغات الاجنبية. وكم جميلة هي الصورة ان نرى الدشداش الخليجي يتجول في شوارع القدس العتقية، الى جانب “الشورت”. القدس لنا جميعاً فلماذا تحرّمون زيارتها؟

كما البقر

قرأت ان سكان بلدة نمساوية ضاقوا ذرعاً بأصوات أجراس بقرات جارهم فتقدموا بشكوى أمام القضاء الذي أقر بأن “الوضع لا يطاق”. واعتبر القضاة “أن الطريقة التي يربي بها المزارع بقراته غير محتملة بالنسبة لجيرانه” حيث حرمت الأبقار الجيران من النوم. وفرضت السلطات على صاحب الابقار غرامة مئة يورو. في ليلة رمضان الثانية، قررت مجموعة من “الزعران” ان يقوموا بدور المسحراتي، فحملوا “تنكة” في واخذوا يطبلون ويغنون بشكل جماعي كجوقة ابقار. اتصلت بالشرطة وابغلت عن “ازعاج”. قال المناوب “هسا ببعث دورية”. و”لهسا” ما وصلت الدورية.

اللهم اني صائم

 كل عام والجميع بخير. بينما كنت اتجول في شوارع رام الله مستطلعاً آراء المواطنين حول تشكيل حكومة جديدة، اقتربت من رجل في الاربعينات من عمره وطلبت رأيه فقال “الدنيا صيام الله يرضى عليك، الحمد لله انا صايم”. سألته “وما دخل صيامك في الاجابة على السؤال؟” اجاب “لا اريد ان افسد صيامي، وان سألتني في أي موضوع اخر اقول لك نفس الكلام، لا اريد ان اتحدث لا عن الحكومة ولا الوضع الاقتصادي ولا السياسي ولا الرواتب، الله يخليك خليني احافظ على صيامي”!

بدعم من

 ما زالت ظاهرة التسول منتشرة، وتزيد في شهر “الخير”، لان اهل “الخير” الذين ينفقون على بطونهم الكثير، يمكن لهم ان ينفقوا ولو القليل على بعض المتسولين، ومنهم من هو بحاجة الى الدعم ومنهم من امتهن التسول، مع ان المحتاجين فعلاً، لا تسوّل لهم انفسم ان يتسولوا، بل يناموا ليلهم جياع دون مد اليد. الا ان ثقافة التسول سائدة، وللاسف فان بعض المتسولين يحملون اوراقاً مساندة صادرة عن بعض الوزارات والمجالس البلدية التي تؤكد حاجة هؤلاء للمساعدة، أي ان هذا التسول يأتي بدعم من هذه المؤسسات، او ربما يكون هدف اصدار هذه الوثائق لغير التسول، ويتم استغلالها. اقترح على مصدري الوثائق ان يكتبوا في ختامها جملة توضح الهدف منها، لا ان تترك مفتوحة للعبث والتسول.

لو كنت مسؤولاً

لما اوهمت الناس بانني على اطلاع، وانني اعلم بتفاصيل التعديل الوزاري القادم، وانا اعرف في داخلي انني لا اعرف، ولست على الاطلاع، بمعنى اخر لما كذبت على نفسي قبل ان اكذب على الناس.

الشاطر انا

لاني شاطر دايما بشتري الاشياء اول باول، يعني لما بروح ع اللحام مثلا بشتري كيلو لحمة او على قد الطبخة، لانه الشطارة مش تخزن لا الشطارة كل شي اول باول. المهم رحت بدي اشتري جاجة، كان في شخصين واقفين ع الدور قبلي، قلت الوضع تمام، يعني خمس دقايق وبخلص. قعدت استنى مثل الشاطرين ع الدور وما عملت الحركات اياها اني موصي من قبل. شو بدنا بالطويلة، اول واحد طلب 6 جاجات، قلنا ماشي يمكن عنده عزومة، والله استنيت لحد ما اخذهم، الا الثاني بطلب 15 جاجة، وقتها سحبت حالي وطلعت من المحل، واقنعت حالي انه الاكل النباتي احسن!

ومضات

ومضات السبت 13/6/2015

يونيو 13th, 2015

يا حسرة

استمعت الى زوجة الاسير ايمن الشرباتي تتحدث عبر احدى محطات الاذاعة مناشدة جميع الجهات للتدخل واخراجه من العزل الانفرادي، فهو الذي مضى على اعتقاله 29 عاماً من اصل 100 عام، لم يكن ضمن اية صفقة تبادل للاسرى، وما زال في الاسر. سرحت فيما كانت تقول الزوجة، واذا بي ارى سائق مركبة متهالكة لا تحمل لوحة ترخيص، تقفز فوق الجزيرة التي تفصل الشارع ويدور بها الى الجهة الثانية، متجاهلاً القوانين ومعرضاً حياته وحياة الاخرين للخطر. تساءلت حينها، ايعقل ان يكون اسير في العزل الانفرادي، يضحى بحياته من اجل اناس لا يكترثون الى شيء، اناس لا تعنيهم الحياة، اناس ينطلقون احراراً بتصرفاتهم المسيئة ولا يجدون من يردعهم!

كذّاب

بعد 29 عاماً زارتنا صديقة امريكية وابنتها، جلسنا في الحديقة وشرحت لها اننا نعيش في منطقة هادئة. ما هي الا دقائق وبدأت اصوات عجلات السيارات التي يقودها الشباب المتهورون، واصوات “الاكزوسطات”، واصوات الالعاب النارية والطلقات. تعجبت الزائرة “اتسمى هذا هدوء؟” علقت ابنتي الصغيرة “حبل الكذب قصير”!

 مش ع الموعد

حضرت خلال الاسبوعين الماضيين عرضين لفيلمين، الاول كان من المفترض ان يبدأ الساعة السابعة، والثاني السابعة والنصف. كلاهما تأخر موعد عرضة لنصف ساعة على الاقل. في جميع انحاء العالم، يبدأ العرض السينمائي في موعده ولا يتأخر دقيقة واحدة، اما عندنا، فيتأخر العرض حتى ينهي الحضور السلام والكلام والقبل، هذا اذا لم يكن هناك كلمات واهداءات وباقات ورود قبل العرض!

“انا مش كافر بس الجوع كافر”

 رن جرس البيت صباحاً، فتحت الباب واذا بشاب يسأل اذا ما كنّا نحتاج الى من ينظف الدرج. نظرت اليه، بعد ان شكرته على هذا العرض، وقد اثارت ملابسه في نفسي اسئلة كثيرة. فالشاب “مشخص”، مما جعلني ادعوه لتناول القهوة. وبعد الترحاب، بدأت اطرح عليه الاسئلة فوجدت انه موظف في احدى الوزارات، يتغيب عن الدوام  يومين اسبوعياً بحجة ان ليس لديه تكاليف السفر من قريته الى رام الله، محاولاً توفير عمل بديل في مجال تنظيف البيوت مقابل مبلغ 100 الى 150 شيكلاً حسب مساحة البيت. اعان الله الجميع، والله يفرجها.

لو كنت مسؤولاً

ورأيت الخطأ امام عيني لما مررت من امامه دون تصويبه، ولو نبهني احد اليه لاستجبت وصححت الامر، ولما بررت الاخطاء وبررت التباطؤ بتصحيحها. فانا مسؤول، عيني يجب ان تكون ثاقبة وناقدة، وصدري يجب ان يكون متسعاً للملاحظات والانتقادات، ومسؤوليتي ان اعالج الامور بحكمة ورويّة، على ان لا تكون رويّتي هذه “على اقل من مهلي”.

الشاطر انا

لانه ما في اشي في هالبلد بيمشي ع الموعد، انا صرت استغل الفرصة واعطي مواعيد مغمغمة. يعني مثلا بقول للواحد بلاقيك بعد الخمسة، او بعد صلاة المغرب وطبعا باخذ راحتي لانه ما حددت ساعة معينة. واشطر طريقة اذا اصر ع موعد اني بقوله بلاقيك تسعة ونص عشرة. يعني بعطي لحالي هامش نص ساعة اتأخر، لانه الشطارة انك تتأخر وما تيجي ع الموعد وتخلي الناس تستناك علشان البرستيج!

ومضات

ومضات السبت 6/6/2015

يونيو 6th, 2015

صورة سنوية

مرة اخرى تطل علينا امتحانات التوجيهي، الانجاز السنوي الاكبر لوزارة التربية والتعليم، وقد حان موعد التصوير السنوي، الوزراء والوكلاء والمسؤولون والمحافظون وكل من يرغب في ان يتم التقاط صورة له او لها، لا بد ان يزور قاعات انعقاد الامتحان بدعوى الاطمئنان على سيره. وعلى المتقدمين للامتحان تحمل ما يرافق هذه الزيارات من توتر وترتيبات امنية، تضيف الى معاناتهم المتمثلة بالجلوس لتقديم هذا الامتحان العقيم. اتمنى على المتصورين ان يعيدوا التجربة بالجلوس الى الامتحان، فربما يعيدوا النظر في “التوجيعي”، لانهم سيجتازونه بصعوبة هذا اذا نجحوا.

حكم عليك العمل ببلاش

التقى صديق لي بجاره في المصعد وسأله “كيف حالك؟”، اجاب الجار “موظف”. دندن صديقي اغنية غسان الرحباني “اشتغل وما تقبض يا حبوب، حكم عليك العمل ببلاش”!

لاول مرة

ما احب علينا ان نكون الاوائل دائماً. فتلك مدرسة تقول انها “الاولى في فلسطين”، ووتلك فرقة تعرض عرضاً مسرحيا هو “الاول من نوعه”، وذلك شاعر يقول انه “الاول”، ودائما هناك مرة اولى. حتى ان احدى المؤسسات التجارية، طبعاً “الاولى في فلسطين من نوعها”، وزعت ملصقاً دعائياً يعلن عن موعد افتتاحها وذكرت ان من ضمن فعاليات الافتتاح انها ستقدم و”لاول مرة عرض للالعاب النارية”. ولا ادري كيف “لاول مرة” مع ان هناك عروضاً للالعاب النارية كل ليلة!

عفى عليه الزمن

ابن قلاون، الزنكي، ريتشارد قلب الاسد، قطز، المستظهر بالله، المستنصر بالله، محمد السلجوقي، ارتق، كتبغة، مودود، اسد الدين شيركوه، طوران شاه،  وغيرها من الاسماء على وزن جقمق وسجلق ولقمق واغربها السطان المملوكي قنصوة الغوري، كلها وردت في كتاب التاريخ للصف السابع الاساسي. وكان على الطلبة دراستها وحفظها على انها ابطال التاريخ الذي انتهى به المطاف الى حالنا هذا. بالله عليكم، قولوا لي ماذا ينفعنا حفظ هذه الاسماء عندما نتخرج من المدرسة، ربما كما يقول اساتذة التاريخ “حتى نفهم حاضرنا ونعرف مستقبلنا”! حاضرنا نفهمه، ومستقبلنا نتوقعه، ولا يمكن لهذه الاسماء ان تغير شيئاً. فلماذا على اطفالنا دراستها، اليس من الاجدر ان يدرسوا ما يمكن ان ينفعهم في دراستهم الجامعية، ومن اراد التعرف على جقمق وارتق ومودود فبامكانه ان يقوم بذلك بشكل فردي، على ان تتوفر المراجع.

لو كنت مسؤولاً

عن اقامة المخيمات الصيفية لحرصت ان لا تكون هذه المخيمات مجرد مضيعة للوقت وان لا تشكل عبئاً اكاديمياً على الاطفال، اي ان لا تتحول الى مدرسة. ولحرصت ايضاً ان يكون المشرفون مؤهلين لانها مسؤولية كبيرة ولأن المسألة لا تقتصر على شورت وبلوزة وطاقية ومطرة ماء ورحلة هنا واخرى هناك وبرنامج سباحة، وتسالي للمشرفين والمشرفات.

الشاطر انا

اشطر اشي انك ما تشتغل بس تبين انك بتشتغل. وعلشان هيك انا واصدقائي من الشطار طورنا استراتيجية الشغل واللاشغل. اول خطوة انك ما ترتب مكتبك، وتكون اوراقك مبعثرة (حلوة مبعثرة هاي)، ولما يجي عند حدا، تبلش تنفل بالاوراق، وتقول “متأسف انه مكتبي مش مرتب، والله الواحد ما هو فاضي يحك راسه”، وتستغل الوقت وتحك راسك في هذه اللحظة. الخطوة الثانية انك توصل قبل دقائق من وصول المدير او الوزير او الوكيل او أي حدا مسؤول عنك. وبالطبع علشان تعرف ساعة وصوله، بتكون على اتصال مع مرافقه، واذا ما كان عنده مرافق، بتتصل في بيته وبتسأل عنه، اكيد الجواب راح يكون طلع قبل شوي، وبتقدّر بنفسك ساعة وصوله. ويا حبيبي اذا كان مكتبك بيطل على الشارع، يعني برج مراقبه، بتشوف المسؤول وصل، بتحمل معك مجموعة اوراق، وبتدخل على المصعد، وما بتضغط ولا على أي زر، ويا للمفاجأه، المسؤول بيدخل المصعد معك، بتصبّح عليه، وبتلعب في الاوراق حتى يعرف انك بتشتغل، وبالطبع بترافقه لمكتبه، ولا تنسى تحكي له نكته او نهفة، او تنم شوي معه على الموظفين، وتطلبلكم فنجان قهوة او كاسة شاي.

ومضات