Home > ومضات > ومضات السبت 28/2/2015

ومضات السبت 28/2/2015

فبراير 28th, 2015

لماذا ايها الوطن؟

كلما ابتعدنا عنك، تشدني اليك ليس فقط لانني اعشقك، بل لان احداثك لا تنتهي. هذه المرة، ما ان غادرتك، تقع ثلاث حرائق تودي بحياة الاطفال. لماذا ايها الوطن؟

ابوك يا بيغن

 لم تخش وسائل الاعلام الاسرائيلية من الكتابة حول شبهات الفساد التي تحوم حول نتنياهو وزوجته، ولم تتخذ من “الخصوصية الاسرائيلية” ذريعة لعدم الحديث في الموضوع كما هو الحال في الاعلام الفلسطيني الذي لا يجرؤ على نبش ملفات الفساد بحجة “الخصوصية الفلسطينية”، ونظراً للخصوصية الفلسطينية، فاننا ندّعي الديمقراطية وحرية التعبير عندما يتعلق الامر بالغير. في رسم للشهيد ناجي العلي، يتواجه عربي واسرائيلي، يقول الاسرائيلي “احنا في عنّا ديمقراطية، اي واحد ممكن يسب على بيغن”. رد عليه العربي “واحن في عنّا ديمقراطية، اي واحد ممكن يسب ع بيغن”! 

آن الاوان

 في احدى نقاط الحدود الاسرائيلية سألني رجل الامن “انت تسكن في بريطانيا ام في فلسطين؟” وضعت خنصري في اذني وهززته “هل اسمعك جيداً؟ اقلت فلسطين؟” اجاب “نعم فلسطين ولماذا تستغرب؟” طلبت منه ان يخفض صوته حتى لا يسمعه احد. لكنه اصر قائلاً “نعم فلسطين، لقد آن الاوان لنا ان نعترف بحق الفلسطينيين ان يقيموا دولتهم، وعلى الساسة الاسرائيليين ان يسمعوا هذا الكلام، فكلما رفعنا الصوت، وقلنا فلسطين، سيضطرون لقبول هذه الحقيقة”! لم اصدق ما سمعت.

ع المطار

 حدثني زميل، انه كان في رحلة الى احدى الدول الافريقية، وكان عليه ان يعود من بلدة صغيرة الى العاصمة، فقالوا له انه بالامكان الطيران بدلاً من السفر براً لساعات طويلة. اختار الجو بالطبع. فذهب الى المطار، واذا به كشك صغير اصفر اللون، يجلس فيه رجل، اشترى منه تذكرة سفر، وطار بطائرة صغيرة الى العاصمة. ربما يكون هذا اصغر مطار في العالم، ولكنه على الاقل مطار. وباعتقادي ان البلد الوحيد الذي ليس فيه مطار هو بلدنا، وعلينا ان نسافر براً الى دول مجاورة لنكمل رحلاتنا الجوية. الا يخجل العالم الحر من نفسه؟ 

مباراة في القفز

 عندما كنت في المرحلة الابتدائية، اي قبل اربعين عاماً، اعتدت ان اتنافس انا وزملائي في الصف، على القفز من فوق برك مياه الامطار المتجمعة عند حواف الرصيف، وخاصة في المقاطع التي تشكل ممراً للمشاة. واذكر ان اكثر هذه المقاطع كانت حول دوار المنارة، امام البنك العربي وعند عصير السلوادي ومطعم الاقتصاد ودكان ابو عزمي، ومكتبة الجعبة. راحت الايام، واجت الايام، وبعد اربعين عاماً عدت لاقفز من فوق برك مياه الامطار المتجمعة في نفس المواقع، مع بعض الاختلاف بالتسميات. اربعون عاماً ولم تحل المشكلة. سادرب ابنتي على القفز من فوق برك مياه الامطار، وفي نفس الموقع، قد تحتاج الى هذه المهارة مستقبلاً، اذا بقي الحال على ما هو عليه. الناس قفزت للقمر واحنا ما زلنا نقفز من فوق برك المياه، وسبحان الله، البركة ما تقول الا مصممة ان تكون في المكان الذي يقطع فيه المشاة الطريق، واللي ما بيعرف يقفز يحول طريقه على “الالتفافي” يعني يلتف على البركة.

لو كنت مسؤولاً

 لدافعت عن شعبي وسمعته واخلاقه ووطنيته امام الشعوب الاخرى، فليس من المنطق او العدل ان تتلطخ سمعة شعبي بسبب افعال تنسب اليه وهو بريء منها، وان يمسح تاريخه النضالي بسبب فئة ينبذها شعبي.

الشاطر انا

بيسالأوني جيراني والناس ليش لليوم بتجيب الجرايد؟ يعني ممكن الواحد يتصفح الجريدة ع الانترنيت او حتى شو بدو بالجريدة، يعني المواقع الاخبارية صارت مثل الهم ع القلب، واذا بتشتري الجريدة علشان الاعلانات، طيب ما الاذاعات كلها اعلانات، واذا علشان الاموات، مهو الفيس بوك بخبرك اول باول واذا علشان الابراج، يعني هالايامات ع التلفون بتعرف برجك. انا بضحك في سري وبقول، همي لو يعرفوا ليش، بيصيروا بدهم الجريدة. يعني مع اني لسا بحب عادة قراءة الجريدة وبلاقي فيها مواضيع مرات بتهمني، الا انه في سبب ثاني. هذا موزع الجريدة لما بيجي كل يوم الصبح بزتها من شباك السيارة، او بمعنى اخر بيشلفها. انا بسمع صوت اشي بيوقع ع الارض، بعرف انه الجرايد اجت، بس المهم تلاقي وين شلفها، بطلع برا الدار وبصير افتش، لما بلاقيها بقول “وجدتها” وبرجع ع الدار. يعني من باب التسلية واللعب ع هالصبح!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash