Home > ومضات > ومضات السبت 7/2/2015

ومضات السبت 7/2/2015

فبراير 7th, 2015

“ايه الاسباب؟”

 حسب ما اعلنت وزراة الصحة بمناسبة اليوم العالمي لمرض السرطان فان هذا المرض الخبيث يعتبر المسبب الثاني للوفيات في فلسطين بعد امراض القلب والاوعية الدموية. حيث بلغت وفيات الفلسطينيين الناتجة عن السرطان ما نسبته 13.3% من مجموع الوفيات. وحسب معطيات وزراة الصحة فان “سرطان الرئة يأتي في مقدمة السرطانات المؤدية للوفاة وبنسبة بلغت 17.9% من مجموع الوفيات المسجلة بسبب السرطان، تلاه سرطان القولون بنسبة 16.5%، ثم ثالثا سرطان الثدي بنسبة 9.1%، ورابعا سرطان الكبد بنسبة 7.3%، وخامسا سرطان الدماغ بنسبة 6.9%.”. لا استطيع الحكم ما اذا كانت هذه النسب عالية ام لا، ولكن ما يثير الاهتمام ان هذا المرض يأتي ثانياً، اي ان هناك عوامل تؤدي الى تفشيه، اشارت وزارة الصحة الى بعضها مثل “ارتفاع معدل كتلة الجسم والسمنة، وعدم تناول الفواكه والخضروات بشكل كاف، وقلّة النشاط البدني، والتدخين بكل أشكاله، بالإضافة إلى عوامل أخرى”. الا ان وزراة الصحة لم تكشف عن اسباب ارتفاع هذه النسبة في فلسطين، وما قيل عن المسببات هو بشكل عام ينطبق على اي بلد في العالم. ومن حقنا ان نعرف اسباب انتشار هذا المرض عندنا.

“فتاة تتزوج خالها!”

من المعروف عن الافلام الهندية، المفاجأة الدائمة في نهاية الفيلم التي يكتشف فيها الحبيبان انهما من ام واحدة او من اب واحد! هذا ما خطر على بال احدى الفتيات التي تساءلت الى امها “تخيلي لو ان انجب ابنة، تقابل “اخي” في المستقبل وتقع في حبه، ثم تكتشف انها على علاقة بخالها!” هذا السيناريو وضعته شابة تبلغ من العمر 19 عاماً، بعد ان اكتشفت صدفة ان اباها قد تزوج للمرة الثالثة وانجب طفلاً دون ان يبلغها بذلك، ولولا الصدفة فان احتمال ان يتحقق السيناريو الذي رسمته وارد بشكل كبير. قد تبدو هذه قصة شخصية، وقد يعتبر البعض ان الحديث فيها هو تدخل في خصوصيات البشر. الا انني ارى ان مثل هذه القضايا هي احد اشكال المشاكل والامراض الاجتماعية التي لا تقل اهمية عن تلك التي يثيرها الاعلام يومياً، لكنه لا يهتم لمثل هذه القضايا لانها غير مثيرة الا اذا جاءت تحت عنوان “فتاة تتزوج خالها!”

ضربة لازم

لان المدرسة لا توفر لهم ذلك، وانت تريد الافضل لهم، تضطر لاشراك ابنك او بنتك في نشاطات خارج اسوار المدرسة، وهنا تبدأ معاناتهم. فما هو من المفترض ان يأخذهم الى اجواء غير دراسية واكاديمية، والى شيء من الحرية يتحول الى كابوس، والسبب المنهجية والطريقة التي يتعامل بها المسؤولون عن النشاط بحيث يصبح “ضربة لازم”، واذا لم يفعل ابنك او بنتك ما يريدون، او مجرد محاولة الاستمتاع بالوقت، تأتيهم لائحة من التعليمات والممنوعات ويهددون بالفصل من النشاط، او رسوبهم (اصبح النشاط ايضاً محسوب بالعلامات). ليصلوا في النهاية الى لعن اليوم الذي فكروا فيه بالالتحاق في اي نشاط! 

قم للمعلم

نرسل بناتنا وابنائنا الى المدارس ليتعلموا، ولتزيد المدرسة من حسن سلوكم واخلاقهم، ولهذا (وهنا ساكون تقليدياً) نسمى هذه العملية التربية والتعليم. وقد قالوا قديماً “قم للمعلم”. ولكنني اتفاجأ بما اسمع عن بعض المعلمين. احدهم يطلب من الطلبة عدم طرح الاسئلة خلال الحصة، لانه اصلاً “مش جاي على باله انه يعلم هذه المادة”. وآخر ينعتهم ويقول لهم “انتو زبالة”. واخر او اخرى تقمعهم بحيث لا يستطيعون التعبير عن رأيهم بالقول “انخرس واقعد”، وغيرها من الامثلة، مع الاقرار بان هناك من المدرسين والمدرسات يشهد لهم، ولدورهم في تربية وتعليم ابنائنا وبناتنا الذين يذهبون الى المدارس للتعلم، وليس ذنبهم ان المعلم يدرس مادة لا يرغب في تدريسها، ولهم الحق ان يسألو وان يعرفوا الاجابة، الا اذا كان المعلم لا يعرفها، وابناؤنا وبناتنا ليسوا “زبالة”!

لو كنت مسؤولاً

وبالتحديد لو كنت وزيراً، لقمت باعداد رسالة شهرية داخلية اطلع فيها الموظفين على اهم انجازات الوزارة في الشهر المنصرم، وعلى ما ينتظرهم من فعاليات وقضايا يجب الاهتمام بها خلال الشهر المقبل. بهذه الطريقة احافظ على التواصل مع الموظفين وابقيهم على اطلاع دائم، بحيث يشعروا انهم جزء من العمل وان لهم قيمة وتقدير، وبهذا ايضاً اكون قد افتديت بالمؤسسات الحكومية والخاصة التي تتبع هذا النهج في مناطق مختلفة من العالم.

الشاطر انا

شوف الشطارة انك تعمل حالك اهبل في مواقف معينة. مرة كنت مع زميل في احدى هالبلدان، دخلنا ع المترو ورحنا تعشينا مع زميل ثالث. واحنا راجعين، دخلنا المترو، الا البوابة ما فتحت، رحت سألت قالوا لي انه لازم ادفع لانه احنا برا المنطقة اللي بتغطيها تذكرتنا. انا مثل الشطار رحت ودفعت، زميلي راسه وميت سيف ما بدفع لانه معه تذكرة. راح ع المسؤول اللي واقف بيراقب وصار يلطش معه انكليزي، مع انه زميلي بيعرف اللغة ممتاز. المهم صار يشوبح بايديه انه بكرا مسافر، وانه مش فاهم، وانه معه تذكرة، لحد ما زهق منه الزلمة وفتح له البوابة وقال له بكل احترام تفضل. هالحكي ذكرني بواحد مرة مسكوه الجيش في القدس بدون تصريح، راح طلّع فاتورة الكهربا وصار يقول لهم بالعبري “اني هييتي سموله” يعني “انا رحت ع الشمال”، “هو امار لي يمينا” يعني “هو قال لي ع اليمين”، وصار يلطش عبراني لحد ما لخم الجنود وتركوه. طبعاً الكل كا يضحك عليه، بس الشطارة انه كان ذكي وطلع منها ع اساس انه اهبل.

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash