Home > ومضات > ومضات السبت 27/9/2014

ومضات السبت 27/9/2014

سبتمبر 27th, 2014

 

عن اللاامنيات

اعتذر بداية الى كل محبي شعر محمود درويش لانني اضفت “اللا” الى الامنيات. لكنني حقيقة لا اتمنى ان يكون لدينا مطار ولا معابر ولا ميناء ولا قطارات ولا حتى منشآت كبيرة. تخيلوا للحظة ماذا كان سيحدث في كل هذه الاماكن صباح يوم امس الجمعة بعد ان تخربطنا في الساعة، وخاصة ان شركات الهواتف النقالة قد حولت التوقيت تلقائياً، فتخيلوا لو حدث هذا في المطار او في الميناء او في سكة حديد، لكان صباحنا كارثياً. ما يصلح على حالنا اطلاقه ان وضعنا “شروي غروي” بين “الصيفي والشتوي”. والشروي الغروي لمن لم يشاهد باب الحارة، مصطلح سوري معناه “ كلام فارغ من هنا وهناك لا معنى له”!

رافقتكم السلامة

نعم هذا ما على الاهل قوله عند توديع ابنائهم وبناتهم صباح كل يوم. فالسلامة مطلوبة في المدارس ومرافقها وعلى الطرقات. كما ان “رافقتكم السلامة” في محلها لان الطلبة بالفعل كمن يحمل حقيبة سفر على ظهره، وزنها يتعدى ما هو مسموح به على متن الطائرة، اي ما يعرف carry on، وتسهيلاً على الطلبة اقترح ان يشتري لهم الاهل حقائب سفر صغيرة تجرها العجلات، وربما على لجان اولياء الامور وضع ميزان عند باب المدرسة واذا تعدى وزن الحقيبة 8 كغم يتم تغريم المدرسة!

نريد موقفاً

تغيرات كثير حصلت في الاسبوعين الماضيين فيما يتعلق بمواقف المركبات العمومية في رام الله، وحال البلدية يقول “مكره اخاك لا بطل”. فقد قرر صاحب قطعة الارض التي كانت تقف فيه معظم خطوط العمومي ان يخليها من المركبات، وترك البلدية في حيرة من امرها لايجاد البديل والذي لم يكن موفقاً. فبعض المركبات تم نقلها الى قطعة ارض غير مهيئة، واخرى الى جانب الطريق في شارع ضيق جداً. قرار صاحب الارض جاء بعد ما يقارب على خمس سنوات كان يتقاضى فيها اجرة للمكان، وقد سمعت عبر احدى الاذاعات المحلية ان هذه الاجرة كانت عبارة عن مبلغ شهري قدرة 250 شيقل يدفعه كل صاحب مركبة دون الحصول على سند قبض بالمبلغ، اي ان العملية برمتها غير قانونية، وبعدم وجود وصولات فانه من الصعب تحديد الدخل الذي تدره قطعة الارض على صاحبها وبالتالي تحديد ضريبة الدخل المستحقة هذا اذا ما تم تحصيلها اصلاً من المالك. ما نحتاجه هو “موقف” مناسب لهذه المركبات، و”موقف” من اصحاب قطع الاراضي التي يحولونها الى مواقف للسيارات سواء العمومية او الخاصة ويتقاضون مبالغ من المواطنين. ما نحتاجه هو “موقف” من مواقف الدفع المسبق وما الذي حدث ومن المسؤول! 

فحّطوا من هون!

كتب احد القراء “أرجو منك المساعدة في إثارة قضية “تفحيط” وسباق السيارات على طريق “حاجز عوفر” في بالوع بيتونيا، خاصة يومي الخميس والجمعة. إزعاج غير  طبيعي عدى عن الخطورة التي تشكلها هذه الظاهرة على المواطنين سواء مشاة أو سائقو مركبات، أو على من يقوم بها. يوم الجمعة 19/9/2014 عشرات المركبات التي جهزت لممارسة هذه الظاهرة، لم تتوجه إلى ساحة الحاجز كالسابق بل أغلقت الشارع الرئيسي وأخذ المفحطون يمارسون هوايتهم دون أدنى اعتبار أو اهتمام بالمواطنين. ومن المشاهد شاب يقود سيارته بسرعة جنونية باتجاه الحاجز وعلى الشارع رجل معه أطفاله يتمشى، الرجل عبر الشارع، الشاب المسرع توقف “خبط بريك” وأخذ يصرخ على المواطن بان ينتبه، المواطن “يا اخي اليوم عطلة وبدي امشي الأولاد، ممنوع”، الشاب” الأولاد خليهم بالبيت، احنا جايين نتسابـأ “نتسابق”. فيما بعد عرفت من أحد الجيران أن الشاب المسرع يكون ابن احد المسؤولين. وفي حادثة اخرى فتى يقود “فيزبا” في المنطقة نفسها بسرعة ذهابا وايابا، بعد المغرب، تزحلقت به وأصيب بجروح وفق ما قاله شهود عيان إنها جروح ربما تكون بليغة، المتواجدون اتصلوا بالاسعاف والشرطة، أهل الفتى خافوا على ما يبدو من الشرطة فنقلوه بواسطة مركبة خاصة للمستشفى ولم ينتظروا الاسعاف، ربما في المستشفى يقولون إنه “سقط عن علو” أو “تزحلق عن الدرج”. الإسعاف حضر، وكذلك الشرطة ولم يجدوا أحدا. خلال عملية “التفحيط” لم أر اية سيارة شرطة في المكان، مع أنني متأكد أن صوت احتكاك عجلات السيارة بالشارع يصل إلى مسامع مقر شرطة بيتونيا قرب البلدية. هل نحن بانتظار حدوث كارثة حتى نتحرك، كالعادة؟ هل كون بعض “المفحطين” من أبناء المسؤولين يحول دون أن تتحرك الشرطة وتقوم بحملة لوقف هذه الظاهرة؟  وسؤالي الأخير: ماذا لو قام أحد “المفحطين” خلال قيادته مركبته بسرعة جنونية بدهس طفل أو شخص ما وقتله، هل يعتبر ذلك حادث سير عادي وعطوة وفنجان قهوة وقضاء وقدر وانتهى الموضوع، أم قتل مع سبق الإصرار والترصد؟”

لو كنت مسؤولاً

في احد المجالس المحلية لما اصدرت شهادة رسمية على ورقة تحمل اسم وشعر المجلس مذيلة بتوقيعي لتشهد بأن فلان يحتاج الى مساعدة ومن ثم يستخدمها هذا الشخص كوسيلة للتسول عند مفترقات الطرق والاشارات الضوئية، وبعلمي!

الشاطر انا

الشطارة في هالبلد انك ما تنرفز لانه بتروح عليك. بس مرات ما في مجال، لانه والله الانسان مهما تحمل مرات بتفع معه. طبعاً اكثر شي بنرفزني انه اكون مثلا واقف ع مفترق طرق وكاشف الطريق ويجي تكسي يوقف وراي ويبلش يزمرلي علشان اطلع، وطبعاً هو مش كاشف الطريق ومفكرني واقف لاني اهبل. طبعاً بكون بدي انفجر، ومرات بصيح عليه. بس مرات مثل ما بيقولوا بخنس بلاش انضرب او اكل بهدلة. بس والله يا جماعة انها بتظل حازة في نفسي وبصير بعد ما يمر عني اتفلت اسب عليه. اكشتفت انه هالحال ما بصير معي بس، يعني في ناس كثير مثلي. واخر واحد عرفت عنه صديقي وزميلي علاء بدرانة. علاء يا جماعة طلع اشطر مني وبقول “انا شوي عصبي وتيس في التعامل مع الشوفيرية في الشارع، ودايما بفلت لساني على اول شوفير على اقل غلطة. دايما زوجتي بتقلي انشاءالله انو يوم واحد من الشوفيرية بلحقك لاشوف شو رح تعمل. المزبوط اليوم واحد منهم عملها ولحقني، وبيناتنا انا قلت لحالي رحنا فيها لانو المزبوط اذا نفخ علي بجيبني في سبسطية. طلع عني وفتح الشباك وصار بدو يبلش زعيق بس محسوبكم طلع اذكى منو وعالسريع قلتلو هو انت يا زلمة حقك علي والله ما كنت عارف انك انت حقك على راسي.الزلمة ضل مزبهل وصافن، وطبعا انا اول مرة بشوفو.

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash