Home > ومضات > ومضات السبت 30/8/2014

ومضات السبت 30/8/2014

أغسطس 30th, 2014

“طلب القهوة وما شربهاش”

ما نتجت عنه المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين برعاية مصرية وادت الى وقف اطلاق النار، اي المطالب التي توقفت عندها الحرب مخلفة الاف الشهداء والجرحى والبيوت المدمرة ودونمات الارض المحروقة، هي ذات المطالب التي كان من الممكن ان تقف عندها الحرب بعد اسبوع من نشوئها. يذكرني هذا بالذي “طلب القهوة وما شربهاش” لكنه “حط ثمنها على الطرابيزة”!

الاكمال

بعد ان فشلت الحكومة في اجتياز امتحان حرب غزة، خضعت لامتحان الاكمال، وكان من بين الاسئلة سؤال عن اسماء اعضائها. لم تستطع الحكومة الاجابة على السؤال وخاصة ان الشرط كان استثناء ذكر اسم رئيسها واسماء كل من وزير الشؤون الاجتماعية ووزير الصحة ووزيرة التربية والتعليم الذين وردت اسماؤهم في وسائل الاعلام، اما بقية الوزراء فهم في حكم “المبني للمجهول”.

حذارِ

قمة “النذالة” هي ان يتم استغلال ظروف الناس والنصب عليهم او سرقتهم. هذا ما حدث في احد المستشفيات المقدسية حيث جاءت فتاتان الى غرفة احد الاطفال المصابين الذي وصلوا من غزة، وعرضتا على جده مبلغاً من المال، لكنه اصر على انه لا يحتاج الى اي مبلغ فمعه ما يكفيه. الحت عليه الفتاتان، وبكل حسن نية اخرج ما لديه من نقود ليثبت لهما انه لديه ما يكفيه. وفعلاً بدى على الفتاتين الاقتناع، وطلبتا ان تمكثا قليلاً لتسلية الطفل. في هذه الاثناء شعر جد الطفل بالاحراج لوجوده مع الفتاتين في غرفة واحدة، فتحجج بانه يريد الخروج لشراء بعض الحاجيات للحفيده، وفعلاً خرج، وعندما عاد لم يجد الفتاتين ولا النقود. الفتاتان لن تعودا الى نفس المشفى بعد ان كشف امرهما ولاذتا بفعلتهما، لكنهما قد تذهبان الى مشفى اخر، لاداء نفس التمثيلية، فحذارِ منهما والحرص الحرص من المحتالين.

اطفال غزة الى جينيس!

اتابع شاشات التلفزة، واقرأ القصص الصحافية الاتية من غزة، استمع الى احاديث الاطفال، لا اجد فيها الطفولة، بل اجدها كلمات لاناس اكبر من جيلهم، عاشوا ما لم تعشه اجيال باكملها، فالطفل الذي يبلغ من العمر ست سنوات عاصر ثلاث حروب. وهنا دعوة للمؤسسات بتبني فكرة الذهاب الى موسوعة جينيس للارقام القياسية وحساب عدد اطفال غزة الذين يبلغون من العمر ست سنوات ومحاولة تحطيم الرقم القياسي “اكثر عدد من الاطفال في العالم يشهد ثلاثة حروب ضارية في اقصر فترة زمنية”! 

لو كنت مسؤولاً

لوجدتني منهمكاً مع طاقم وزارتي لوضع الخطط والمشاريع لاعادة اعمار غزة، فانا واحد من المسؤولين الذين سيشمرون عن اذرعهم للعمل، وبالطبع لن تجدني الا في الميدان، اصلا انا لا احب المكاتب انا طول عمري ميداني، وسابقى ميداني، وهذا سبب عدم وجودي في المكتب ساعات الدوام!

الشاطر انا

الشطارة انك لما تشوف انه الامور ملخبطة تعيد حساباتك. انا اول ما سمعت انه صاحبي ممكن يتعرض لسين وجيم وانه العين عليه بطلت اتصل فيه ولا أسأل عنه، وشوي اذا زادت الامور بشطب اسمه من تلفوني وبطرقه بلوك ع قيسبوك، الواحد مش ناقصه. اصلاً انا من زمان ما بحكي معه وبطلت امر من باب داره ومكتبه، حتى الدكان اللي تحت المكتب بطلت اروح عليها. وفي كثير مناسبات لما بيذكروا اسمه قدامي بقول “مين هذا؟” مع انه كان “حبيبنا اللزم”. بس الشطارة انك ما تقطع شعرة معاوية، انا بوصل له من بعيد لبعيد اني بسأل عنه، يعني الناس اللي حواليه برميلي كم كلمة قدامهم علشان يوصلوا. لانه الزمن دوار، وبعد الليل بيجي نهار، وراح يجي يوم ونحتاج صاحبي. صح يا جماعة؟ امانة عليكم كم واحد فيكم شاطر مثلي؟ كلكم صح؟

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash