Home > ومضات > ومضات السبت 5/7/2014

ومضات السبت 5/7/2014

يوليو 5th, 2014

الاساس

 

سمعت كثيرا من التصريحات لمسؤولين وشخصيات سياسية حول عملية خطف وقتل المستوطنين الثلاثة. تباينت التصريحات شديدة اللهجة ما بين تطرف في الادانة وتطرف في التأييد. مما سمعت، واعتقد انني سمعت كثيراً، ما جاء كرد فعل دفاعي للنأي بالنفس عن العملية، او تأييد اعمى لها بغض النظر عن النتائج. لم اسمع احداً من هؤلاء يحمل اسرائيل مسؤولية خطف وقتل المستوطنين الثلاثة بسبب تجاهلها كل الدعوات لوقف الاستيطان وازالة المستوطنات، لم اسمع احداً يقول ان استمرار الاستيطان هو ما ادى الى هذه العملية، لم اسمع من يقول ان وجود المستوطنين بهذا الشكل بين الفلسطينيين، والعمليات التي يقومون بها ضمن ما يسمى “دفع الثمن” هي السبب. لم يقل احد ان المستوطنين يشكلون عبئاً على اسرائيل وعلى امنها، وان اسرائيل قد خلقت وحشاً سينقض عليها يوما ما ويلتهمها.

هذه هي المشكلة

 

بينما توقفت بسيارتي عند الاشارة الضوئية، انعطفت شاحنة محملة باكوام من قضبان الحديد، ومع انعطافها انقلبت الحمولة على الارض، وقد نجا من كان يسير قرب الرصيف باعجوبة، وحمداً لله انه لم تكن هناك سيارة قريبة من سقوط القضبان الحديدية. تعطلت حركة السير وجاءت الشرطة. بعد حوالي عشر دقائق ازال الشبان القضبان الحديدية، وفتحت الطريق بعد ان توقفت الشاحنة جانباً. قدت سيارتي باتجاه ضابط الشرطة وبعفوية مني قلت “هذا السائق اقل شي لازمه سجن”. رد الضابط بسرعة وعفوية دون ان يدرك انني صحافي “هاي مشكلتنا” واشار الى رخصة السياقة الاسرائيلية التي كان يحملها بيده وتخص سائق الشاحنة. قالها الضابط بحسرة!

الدقيقة الثالثة

توجهت الى دائرة الاحوال المدنية في رام الله، لتجديد جواز سفري، وقد كنت خصصت يوماً كاملاً لهذه الاجراءات. قطعت رقماً وكان 69، دخلت القاعة، واذا بالرقم 68 يظهر على الشاشة. انحنيت كي اجلس، وفي منتصف الطريق الى المقعد، ظهر الرقم 69. اخذت الموظفة البشوشة المعاملة، طلبت جواز السفر القديم، ختمته “ملغي”. كتبت وصلاً وطلبت مني ان اعود في الساعة الثانية من نفس اليوم. خرجت غير مصدق. عدت في الثانية، دخلت القاعة، سلمت الوصل واستلمت الجواز الجديد. كان ذلك في الدقيقة الثالثة من الاجراءات. اي ان الزمن الذي تطلبه اجراء معاملة جواز السفر واستلامه كان مجمله ثلاث دقائق. زميلتي تعرضت للسرقة في احدى الدول الاوروبية، وكان جواز سفرها بين المسروقات. ضاقت بها الدنيا وظنت انها ستعلق هناك. توجهت للسفارة الفلسطينية في تلك البلد، ارسل السفير رسالة الى وزارة الداخلية، تابعنا الامر هنا، صدر الجواز في ظرف يوم واحد، ارسلناه لها بتنسيق مع السفارة الفلسطينية وكانت في البلاد في اليوم التالي متأخرة يوماً واحداً عن موعد وصولها الاصلي. حادثتان شهدتهما الاسبوع الماضي، لتشهدا على حسن الاداء والادارة والخدمة.

يا مسحرني

 

فزعت على صوت ابنتي التي صاحت مفزوعة “بابا شو هذا؟” واخذت تصيح. ظننت بداية انني احلم، او ان الجيش الاسرائيلي قد وصل “الحارة” لاننا كنّا بانتظار وصوله كجزء من العملية العسكرية. صوت طبل كبير وبوق وصراخ ومناداة “اصحى يا نايم”. نعم بالتأكيد سيفيق الجميع على هذه الضجة وهذه الفوضى وهذه “الزعرنة”. في اليوم التالي اعاد الشبان الكرّة وعندما خرجت اليهم وصحت في وجههم، لم ار وجههم مرة اخرى. سؤال ما زال يتردد في ذهني “من يعطي هؤلاء الحق بالخروج ليلاً ليسحروا الناس؟ من يراقب ويمنع مثل هذه الزعرنات؟ (وهنا لا اعمم لان هناك من المسحرين من يقومون بعملهم بهدوء) هل نحن بحاجة حقاً الى المسحراتي؟ ومن هم؟ من اين جاءوا؟ في زمن المسحراتي كان يقال “فلان مسحراتي الحارة” اليوم المسحراتي من خارج الحارة، وغدا في العيد سوف يدق باب منزلك عشرة ان لم يكن عشرين ممن سيدّعون بانهم “المسحراتي”.

لو كنت مسؤولاً

 

في وزارة الاقتصاد الوطني والجهات الرقابية لشددت الرقابة على ما يتم بيعه من منتوجات وسلع في الاسواق خلال شهر رمضان بالتحديد، حيث يتم عرض ما هب ودب من بضائع في العراء وعلى الارصفة وتحت اشعة الشمس. عدى عن تلك السلع المصنعة محلياً ومنزلياً، اضافة الى تلك التي يتم تفريغها من عبواتها كالمخللات والزيتون ووضعها في احواض بلاستيكية ولا ندري مدى صلاحيتها وما مصدرها.

الشاطر انا

قبل كم يوم اجتني رسالة ع فيسبوك بتقول “انت مفكر حالك شاطر في اللي اشطر منك بكثير”. انا والله يا جماعة بصراحة تضايقت وانصدمت انه في حد مفكر حاله اشطر مني. رديت بشطارة اشكر اللي كتبت الرسالة وسألتها كيف؟ جاوبت “انت مفكر حالك شاطر ودايما بتحكي بصيغة المذكر يعني بتفكر انه بس الزلام شاطرين، اي والله في ستات اشطر منكم وبتشاطروا عليكم، ومش اقل خبرة في الشطارة”. طبعا من شطارتي رحت وانا موافقها الحكي، لانه والله اني بلاحظ انه الستات شاطرات ومرات الواحد ما بيطلع معهم براس. وخاصة اذا كانت الوحدة منهم متعلمة الشطارة على ايدين وحدة شاطرة. المهم خلاصة الحكي انه برضه طلعت اشطر منها للصبية اللي كتبتلي وقلت لها في علم الجندر دايما بيقولوا صيغة المذكر تنطبق على صيغة المؤنت يعني لما انا بقول عن حالي شاطر هالحكي بينطبق ع الشاطرات، يعني الشاطر انا هو نفسه الشاطرة انا!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash