Archive

Archive for أبريل, 2014

ومضات السبت 26/4/2014

أبريل 26th, 2014

هل رقصت فرحاً؟

الاجابة “لا”. لست وحدي من لم يرقص فرحاً، فكما يقولون “لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين”. فالابتسامات والقبلات والسلامات والقهقهات رأيناها من قبل، لكن تبعتها استدراكات ومناوشات وتفصيلات، وبقيت اتفاقات المصالحة تراوح مكانها. الامر الاخر الذي لم يرقصني فرحاً، هو اننا وبقدرة قادر وخلال زيارة لم تستغرق 24 ساعة توصلنا الى اتفاق بعد ان انتظرنا سبع سنوات، مما افقدني وافقد الكثيرين الثقة بان جميع الامور والخلافات قد تم حلها!

 Wall Street

شارع البنوك والمطاعم والمقاهي والفنادق في رام الله، الممتد بين فندقي “السيزارز” و”روكي” يطلق عليه مجازاً wall street تيمناً بالشارع الاصلي في “نيويورك” والذي اصبح الواجهة الرئيسية للسوق الأمريكي حيث توجد فية بورصة نيويورك والكثير من الشركات المالية الأمريكية الضخمة. المشكلة في “وول ستريتنا” انعدام التخطيط، فالشارع مكتظ بالمؤسسات دون الاخذ بعين الاعتبار عدد الموظفين والمراجعين والزبائن والزوار لكل منشأة، مما يشكل ازدحاماً كبيراً في المنطقة يضطر فيه اصحاب المركبات الى ايقاف مركباتهم كيفما جاء.

امور غائبة

 افتتح “مهرجان ربيع اريحا” والذي تقام فعالياته في “قصر هشام” و”الحديقة الاسبانية”، ومن المتوقع ان يؤم المهرجان الاف المواطنين. الاستعدادات للمهرجان تصمنت الكثير من الجهد والعمل. الا ان بعض الامور قد غابت عن منظمي المهرجان. فاستضافة بعض الفعاليات في “قصر هشام” الاثري قد ينعكس سلباً على سلامة الآثار في الموقع وبالتالي اصابتها بالضرر، كما غاب عن المنظمين تشكيل لجنة للحفاظ على النظافة والبيئة، وقد غاب عنهم توفير المراحض العامة.

يوم مشهود وعظيم ومميز

 اشارك في كثير من المهرجانات والمؤتمرات والفعاليات التي يبرع المتحدثون فيها. وفي كل يوم يلقي احدهم خطبة عصماء لا تخلو من الشعارات الرنانة التي تشيد بهذا “اليوم العظيم والمشهود والمميز” حتى اصبحت كل ايامنا عظيمة ومشهودة ومميزة!

 لو كنت مسؤولاً

في احدى الدول المانحة او احدى المؤسسات التي تنفذ مشاريع بتمويل من المانحين لحرصت ان اتابع هذه المشاريع وان اتفقدها بين الحين والاخر للاطمئنان على ان اموالي لم تذهب هدراً. فلا يعقل ان تتحول حديقة “الوفاء” للاطفال في مدينة البيرة الى مزبلة بعد ان مولتها الحكومة اليابانية من خلال  مشروع الامم المتحدة الانمائي لمساعدة الشعب الفلسطيني.

الشاطر انا

حوادث الطرق صارت عن جداً مقلقة ومزعجة. وخاصة على الطرق خارج المدن. واضح انه حملات التوعية والسلامة ما جايبة نتيجة. علشان هيك انا بشطارتي ابتدعت طريقة جهنمية لتخفيف السرعة على الطرق الخارجية وبالتالي تخفيف حوادث السير. الشغلة بسيطة، اني طول ما انا على الطريق بظل اضوي للسيارات اللي قبالي، بعطيهم اشارة انه في شرطة اسرائيلية على الطريق، طبعا لا بيكون في شرطة ولا ما يحزنون. وبهيك السيارات بتخفف السرعة بلاش شرطي اسرائيلي ما بيسوى بصلة يطرقهم مخالفة، او طيارة الهوليكوبتر تصورهم وتمسكهم الشرطة بعدها ويصيروا يترجوا فيهم ما يخالفوهم. عمل وطني نبيل.  هيك الشطارة!

ومضات

ومضات السبت 19/4/2014

أبريل 19th, 2014

الكلاسيكو

دروس ثلاثة تعلمتها من “الكلاسيكو”. الاول انه لو لعب “رونالدو” لكان تركيز الاعبين عليه ولعولوا عليه كثيرا ورموا بالكرة له متناسين اللاعبين الاخرين. اما الدرس الثاني ان الفريق لا يعتمد على شخص واحد وغيابه لا يعني دمار “المؤسسة”. الدرس الثالث هو اننا كعرب نبدع في الالعاب الفردية لا في الجماعية لاننا نفتقد الى روح الفريق. 

على عينك يا تاجر

كتب لي احد القراء مشتكياً ما شاهده. ففي مساء يوم الأحد 13/4/2014  شاهد مجموعة من المركبات “وقد أطلقت العنان لأبواقها ورفعت الأعلام الفلسطينية والرايات وقد أخذ بعض المتواجدين فيها بإطلاق الألعاب النارية في الهواء (من نوع العلبة التي تحوي 25 حبة) بشكل كثيف حتى يخيل أن جبهة فتحت على دوار الساعة الذي كان يعج بالمواطنين والمركبات، وهل يوجد يوم لا يعج فيه دوار الساعة بالمركبات والمواطنين؟ كان الإطلاق كثيفا في الهواء وامتد حتى دوار المنارة ومن ثم توجه “الموكب” نحو شارع ركب واستمر إطلاق الألعاب النارية في الهواء، عدا عن أزمة المرور التي تسبب بها “الموكب” والإزعاج”. ويضيف القارئ “تخيل سيناريو وقوع “كرتونة” ألعاب نارية وهي مشتعلة من يد مطلقها بين المواطنين، ماذا ستكون النتيجة ومن يتحمل المسؤولية؟ أو ان إحدى المفرقعات التي أطلقت في الهواء أصابت أو دخلت من نافذة إحدى البنايات المرتفعة المتواجدة بكثرة في المكان، من يتحمل المسؤولية؟ ما هو دور عناصر الشرطة الذين تواجدوا على دوار المنارة وقت مرور “الموكب”؟ هل نفهم أن الممنوع يصبح مسموحاً في المناسبات؟ كم تكلفة ما أطلق من ألعاب نارية في الهواء؟ وغدا سنشكو من أزمة الرواتب إذا تأخرت”!

“من الشباك لرميلك حالي”

 استمتعت وانا اشاهد طلاب الصف الاول في احدى المدارس وهم يغنون اغنيات الزمن القديم التي كان بينها “يا حلو يا مسليني ياللي بنار الهجر كاويني”. توقفت عندما غنوا “ومن الشباك لرميلك حالي”. تساءلت ماذا لو قام احدهم برمي نفسه من الشباك؟ فالاغنية تقول هذا، وهم اطفال يصدقون ما يسمعون ويشاهدون وخاصة ان افلام الكرتون خيالها واسع. ثم تساءلت ماذا كان يفكر كاتب هذه الكلمات، وهل هناك ما يستدعي ان يرمي الانسان نفسه من الشباك؟

جريمة مسبقة

 سمعنا عن جريمة قتل الفتاة جنوب الخليل واصابة شقيقتها بجراح خطرة. وعرفت ان الفتاة المتوفاة كانت تدرس في احدى الجامعات وكان قد تم فصلها من الجامعة لانها لم تستطع دفع الاقساط لضيق الحال. الجريمة بدأت قبل ان يهشم المجرم رأس الفتاة، فالى متى سيظل التعليم لمن يملك المال؟

 لو كنت مسؤولاً

عن قرار اغلاق اية منشأة اكانت مصنعاً ام مطعماً ام مؤسسة لبينت الاسباب والمسببات بوضوح تام حتى لا يتم خلط الحابل بالنابل.

الشاطر انا

في هالبلد الشاطر لازم يكون له اجر في كل محل. يعني لازم يكون له معارف واصدقاء في الوزارات المختلفة، وفي المؤسسات وفي البنوك وفي البلديات. لانه واضح انه اللي ما اله حد لا يتعب ولا يشقى. بتروح بدك تعمل معاملة في وزارة بتوقف ع الدور بتلاقي اللي اله معرفه بيدخل وبيطلع قبل ما حتى حد يطلع في وجهك. وفي البنك نفس الشي بتصف ع الدور وما بتشوف الا ناس بتدخل وبتطلع وانت مكانك قف. اما البلديات فاذا كان لك حد فيها امورك تمام، باب دارك نظيف، وامورك سالكة، وما بلتحق تعمل “ترررن تررن” يعني تلفون الا امورك مزبطة. هيك الشطارة!

ومضات

ومضات السبت 12/4/2014

أبريل 12th, 2014

 

VIN

 نعم VIN يعني Very Important Note.  حيث استطاعت اسرائيل ان تختزل ما وصلت اليه عملية التفاوض الى قضية VIP وللاسف اننا في صحافتنا وفي تعليقاتنا وفي لقاءاتنا وفي احاديثنا انجرفنا الى اسفل الدرك، وكأن المسألة هي VIP ولم ندرك تبعات التهديدات الاسرائيلية، الى درجة ان كثيراً منّا قد اسعده قرار اسرائيل. لقد وصل بنا الحال ان نسعد للعقوبات وقد يذهب البعض الى شكر اسرائيل على عقوباتها، فقط نكاية بمن يصنف على انه VIP. وللعلم فقط فان المسؤولين في جميع الدول يعاملون معاملة الشخصيات الهامة والامر لا يقتصر على ما منّ علينا به اتفاق اوسلو. سيهاجمني الكثيرون لان منظروهم للامور ضيق، وقد يكونوا على حق لان الكثير من حملة بطاقات VIP لم يكترثوا مره لما يدور حولهم. لكن حذار من تبسيط المساءل وشكر اسرائيل.

 

 من طرف واحد

“اجراءات احادية الجانب” هذا ما تتهم به اسرائيل القيادة الفلسطينية اي “من طرف واحد”. وكأن جميع اجراءات وخطوات اسرائيل ليست احادية الجانب اي ليست من طرف واحد. الاستطيان ومصادرة الاراضي وبناء الجدار واقامة الحواجز العسكرية والترابية واغلاق الطرق والاجتياحات والاعتقالات والقتل وتقييد الحركة والتصاريح والحصار على غزة وقرار عدم الافراج عن الاسرى هي بنظر اسرائيل ليست “احادية الجانب”. للاسف اننا نقبل بما تحاول اسرائيل تسويقه الى العالم بدفاعنا عن انفسنا وان ما نقوم به ليس اجراءاً احادي الجانب، دون ان نهجم بما لدينا من اسلحة تفصل افعال اسرائيل احادية الجانب.

الباراشوت

 تسقط علينا في كثير من الاحيان المفاهيم والمصطلحات والمشاريع في “باراشوت” من قبل الممولين حتى لو لم نكن بحاجة اليها ولو لم تكن تصلح لسياقنا الاجتماعي والاقتصادي. قد اتفهم حاجة الدول المانحة لان تسوّق لما تسعى اليه وفقاً لاجنداتها ووفقاً لما ترتأيه لنا وليس وفقاً لاحتياجاتنا، واتفهم قبول مؤسساتنا على اختلاف اطيافها واهدافها هذا التمويل لانها ببساطة بحاجة الى السيولة النقدية. ولكن ما لا يمكن القبول به ان نوافق على نص قانوني في عقود تسقط علينا بالبراشوت لا تتوافق مع القانون الفلسطيني الذي تسعى كثير من هذه المؤسسات الدولية الى تعزيزه، وان نلزم من نوقع معهم هذه العقود بتوقيعها وفقاً للصيغة الحرفية التي ارسلها الممول وباللغة الانجليزية ونقول هذا عقد المؤسسة المانحة الفلانية عليك ان توقعه ولا يمكن اجراء اي تعديل عليه. الى درجة عدم القدرة على تغيير صيغة المذكر الى صيغة المؤنث لان نص العقد “مقدس” جاء من الممول!

صبي المعلم

 طردته شرّ طردة، وطلبت منه ان يغادر وان لا ارى وجهه مرة اخرى، ليس لانه لم يقم بما عليه القيام به، وليس لعدم مهنيته او مهارته، بل لسوء معاملته للعامل الذي يقع تحت مسؤوليته. “صبي المعلم” يقوم بعمله على اكمل وجه، يركض ليجلب ما يطلبه “المعلم” بسرعة “فريرة”، يمسك السلم حتى لا يقع “المعلم”، وبنفس الوقت ينحني ليناول المعدات لحضرة “المعلم”، الا ان “المعلم” لا يتوقف عن الصراخ واطلاق نظرات التهديد والوعيد وحتى الشتائم. نسي “المعلم” انه كان “صبي معلم”!

لو كنت مسؤولاً

عن استئجار المباني للهيئات والمؤسسات الحكومية، لكنت اكثر حرصاً على راحة الموظفين والمواطنين، وخاصة في المؤسسات التي تعنى بخدمة المواطن. فلا يعقل على سبيل المثال ان تنتقل المحكمة الشرعية في رام الله من مركز المدينة الى موقع اول يبتعد قليلاً عن المركز، ومن ثم تنتقل الى موقع ثانٍ يبتعد اكثر فاكثر عن وسط المدينة، ومن ثم الى موقع ثالث يكاد يكون خارج حدود المدينة. ولو كنت مسؤولاً عن هذه العملية لاخذت بعين الاعتبار عند اختيار الموقع سهولة الوصول وسهولة الوقوف ومرافق المبنى وكم سيتكلف المواطن والموظف للوصول الى المكان.

الشاطر انا

مع هالغلا الواحد صار لازم يلاقي طريقة يوفر فيها! طبعا بدون ما يبخل ع حاله. انا يا جماعة لما شفت انه المصروف ع المعسل والارجيلة صار زيادة عن حده، قلت يا شاطر صار بدها حل. يعني بصراحة اذا بدك تروح ع قهوة فيها ارجيلة ام العشرة شيكل، مزاجك ما راح ينعدل، لانه المعسل بيكون مش من النوع اللي بعجبك، او بخلطوه علشان تجيب همها. واذا بدك تروح ع محل المعسل اللي عنده نظيف ، بتطلع كاويلك خمسين شيكل ع الاقل، وانا والله شفت في قائمة مطعم سعر ارجلية بوصل ل 80 شيكل. فقلت الحل يا شاطر انك تشتغل صبي ارجيلة، بس بشرط في محل من ابو المعسل النظيف، وبس تكون مسؤول عن توليع وتشغيل ارجيلة “تفاحتين” للزباين، يعني كل زبون بتقدم له ارجيله بتسحب لك كم نفس، ونفس ع نفس بصير راس وراسين، وهيك بتضرب كم عصفور بحجر، بتقبض معاش، بتسمع كل قصص البلد، بتشوف كل المسؤولين، بتعرف كل الحبيبة، وبتأرجل ببلاش. شطارة صح!

ومضات

ومضات السبت 5/4/2014

أبريل 5th, 2014

يستحقون افضل

 

الخميس الماضي اضطررت ان اذهب وزميلي الى ادارة المرور في شرطة رام الله بعد حادث بسيط. كانت الشرطة قد وصلت واطمأنت في باديء الامر على صحة من كانوا جزءاً من الحادث، ثم قاموا باجراءاتهم، وطلبوا منّا ان نلحق بهم. ملاحظاتي الاولية كانت انهم قاموا بعملهم بشكل مهني. وصلنا الى مركز الشرطة في وسط البلد، وكان قد سبقنا اشخاص تورطوا في حادث اخر. راقبت عمل الشرطة ولاحظت مرة اخرى الاجراءات وطريقة عملهم المهنية. وفيما انا الاحظ، لاحظت الظروف التي يعملون فيها. فمركز الشرطة فقير جداً، المكاتب مهترئه، الكراسي بلاستيكية غير مريحة لهم. رواق المركز حيث ينتظر المواطنون وضعت لهم مقاعد مأخوذة من سيارات فورد وما زال حزام الامان موجوداً، المقاعد داخل غرفة اخذ الافادات هي ايضاً قطع من مركبات الفورد! المرحاض غير لائق وغرفة منامة الشرطة ظروفها صعبة. اناشد وزير الداخلية تحسين الظروف العمل واناشدة باعادة تأهيل مركز الشرطة ليليق بمن يعملون فيه ليكون عطاؤهم اكبر لانهم “في خدمة الشعب” ونحن علينا ان نكون في خدمتهم ايضاً.

 

 

يا مدارس يا مدارس

 

في طريقي الى القدس انظر من نافذة الحافلة، وامر بمدارس على الطريق. في كفر عقب مدرسة كانت معسكراً للجيش، وفي ضاحية البريد مدرسة اشبه بالسجن، وفي بيت حنينا مدرستان في عمارات لا تبدو وكأنها مدارس، وفي شعفاط مدرسان لا يمكن ولا بحال من الاحوال ان تخرج اجيالاً على قدر عال من المعرفة. التعليم كغيره من مجالات المعرفة يحتاج الى المكان والموارد، ولا اعتقد ان ظروف المدارس التي شاهدتها على الطريق هي المكان الامثل لتحصيل التعليم، وخاصة اننا في عصر تطورت فيه اساليب التعليم وفي زمن مطلوب فيه من المدرسين والمدرسات العطاء. فكيف لهم ان يفعلوا ذلك في مثل هذه الظروف التعليمية؟

يا داخل بين البصلة وقشرتها

على حاجز قلنديا العسكري، الجميع خبراء! الكل يعطي التعليمات ويتدخل بامور الاخرين. “يا اختي اشلحي الكندرة” يصيح هذا، “اشلح الحزام” يصيح اخر. “مش راح يدخلوا الولد لانه ما معك كوشان” يفتي احدهم. دعونا وشأننا، الا تكفي الاموار التي تأتي من الجنود؟

توأم روحي

اقرأ في الصحف اخباراً عن توأمة بلدية فلسطينية مع بلدية في بلد اروروبي. اتساءل ماذا يعني ذلك؟ اهي خطوة رمزية ام اننا سنتبادل الخبرات؟ وهل ستصبح مدننا بعد هذه التوأمة مثل المدن الاوروبية؟

خليها علينا

تشتري غرضاً فيقول صاحب المحل “خليها علينا” تصر على ان تدفع يعود مرة اخرى ليصر “خليها علينا”. يا اخي من وين لوين اخليها عليك؟ وخاصة انك تعرف انه غير جاد في اصراره. هذا مصدر رزق والمسألة بيع وشراء، فكيف يمكن ان “اخليها عليك”؟

لو كنت مسؤولاً

 

لو كنت مديرا لمدرسة او حضانة لحرصت على ان لا اخالف القانون وان احافظ على حياة ابناء وبنات من يأتمنونني. ولو كنت مسؤولاً في وزارة التربية والتعليم لحرصت على مراقبة ما يجري من مخالفات في المدارس ودور الحضانة وخاصة في حافلات نقل الطلبة، فدوري لا يقتصر على مراقبة العملية التعليمية بل كل ما له علاقة بصحة وسلامة وعقل الطلبة. ولو كنت اباً او اماً لطفل لاعليت صوتي وصرخت ورفضت ان اكون شريكاً في جريمة منظمة.

الشاطر انا

مين ما بحب يوم الجمعة؟ يوم الجمعة يوم الراحة، هو اليوم اللي بتنام فيه ساعة اكثر، وهو اليوم اللي ما بتعمل فيه اشي الصبح الا انك تضربلك صحن فول. وهو اليوم اللي بتظلك تحضر حالك للصلاة حتى يجي موعدها.  وهو اليوم اللي بتروح ع الصلاة فيه وبتصف سيارتك في نص الشارع. وهو اليوم اللي ممكن تنش لحمه فيه. كل هذا بخلي يوم الجمعة يوم روعة. انا بالنسبة الي يوم الجمعة زيادة على كل اللي ذكرته، هو يوم الفهلوة وهو اليوم اللي بعمل فيه اللي ما بقدر اعمله في ايام ثانية، هو اليوم اللي بطلع بالسيارة ما بحط الحزام، وبحكي بالتلفون وانا بسوق مثل ما بدي، وهو اليوم اللي لو بننتي اكبر شوي بخليها تسوق السيارة. بتعرفوا ليش؟ سألتوني. لانه هو اليوم اللي ما بشوف ولا شرطي في الشارع!

ومضات