Archive

Archive for يناير, 2014

ومضات السبت 25/1/2014

يناير 25th, 2014

الجهابذة

لست سياسياً ولا ادعي فهمي بالسياسة. لكن لي لي رأي فيها. واعتقد ان السياسي الجيد هو من يستطيع ان يقنع الاخرين برفضه لامر او فكرة ما، من خلال وضع البدائل المنطقية والواقعية والذكية، اي SMART وهي اختصار للكلمات الانجليزية: محددة، قابلة للقياس، قابلة للتنفيذ، واقعية، ولها اطار زمني. اقرأ واسمع اشاهد جهابذة في السياسة يخرجون علينا كل يوم برفضهم لمسار سياسي معين، ولا يضعون البدائل وانما يكتفون بالشعارات التي تستثير عواطف الناس ولا تخاطب العقل، فتراهم يرتبكون عندما تسألهم “ما البديل برأيكم؟”، فيهربوا من السؤال باجابة تستثير عواطف الناس مرة اخرى، لان ليس لديهم ما يمكن ان يقنع العقل!

جلسة وناسة!

خلال تسجيل حلقة جديدة من برنامج “حر الكلام” وموضوعها “الاغوار”، سؤال كان حاضراً وبشدة “ماذا بعد ان عقدت الحكومة الفلسطينية جلستها في الاغوار؟” جمهور البرنامج الذي حضر من الاغوار خصيصاً لمواجهة المحافظ ووكيل وزارة الحكم المحلي، حمل معه مطالب محددة، وقد جهز نفسه متسلحاً بالارقام والاحصاءات والميزانيات، ورغم كل المحاولات للالقاء اللوم على الاحتلال، الا ان الجمهور كان واضحاً بان الاحتلال يتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية لكن هذا لا يعفي السلطة الوطنية الفلسطينية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني من مسؤولياتها تجاه الاغوار، وان على الحكومة بالتحديد اتخاذ القرارات ورصد الميزانيات لدعم الاغوار حتى لا تتحول جلستها الرمزية الى جلسة وناسة! بالمناسبة سيتم بث الحلقة الساعة الثامنة من مساء يوم الاثنين القادم على شاشة تلفزيون فلسطين.

اشهد يا عالم

لوحات اعلانية من اضخم الاحجام، واعلانات في الصحف من اكبرها مساحة تدعو التبرع الى اهلنا في مخيم اليرموك. بتقديراتي البسطية فان ما يصرف على هذه اللوحات والاعلانات يمكن ان يكون مبلغاً كافياً لدعم الاهل في اليرموك. فالمسألة انسانية يجب ان لا تستغل لاهداف تجارية. ففي احدى المدارس الخاصة تم جمع مبلغ 9500 شيقل من خلال رسائل للاهل بالبريد الالكتروني في فترة زمنية قياسية.

موجة واعجاب

بما ان الحديث بالحديث يذكر، مبادرة بسيطة من صديقة ومجموعة من الشبان والشابات المتطوعين والمتطوعات ادخلت البهجة والفرح الى قلوب حوالي 100 طفل وطفلة مريض ومريضة في مستشفيات قطاع غزة. لاحظت خلالها امرين. الاول ان شخصيات في حكومة حماس ركبوا الموجة واستغلوها وظهروا في الصور وادلوا بتصريحات وكأنهم اصحاب المبادرة. اما الامر الثاني انه عندما وضعت صديقتي الخبر على صفحة “فيس بوك” الخاصة بها، وصل عدد المعجبين الى حوالي 67 “لايك” وما لا يزيد عن 20 تعليقاً. بينما عندما تضع اغنية او صورة لها يصل عدد المعجبين بالمئات وتنهال التعليقات دون توقف! كتبت لها تعليقاً ختمته بالقول “كل يغني على ليلاه، فاعذرينا”!

لو كنت مسؤولاً

لو كنت وزيرا للداخلية لاصدرت قراراً بمنع نشر افراد الامن على المفترقات بالطريقة التي تنتشر فيها هذه القوات في رام الله والبيرة، وبمنعهم من ايقاف مركباتهم على الارصفة وعند المفترقات بطريقة تحجب الرؤيا، ولاضفت لقراري منع ارتدائهم للخوذات الا في حالات الطؤاريء، ومنع اي مظاهر من مظاهر استعراض القوة في الطرق والاماكن العامة.

الشاطر انا

في عندي زميلة مشكلتها انه اللي في راسها ع لسانها او ع الفيسبوك. قبل كم يوم كتبت ” لانو مخي تجاري قررت افتح محل دشاديش لكل اللي قدموا وظائف على قطر وراح يكون لونهم ازرق عشان العين”. طبعاً الشطارة انك تسرق فكرة الغير وتشتغل عليها. فسألتها “محل الدشاديش من وين بدو يجيب الدشاديش؟” ما عرفت الجواب. وعلشان هيك البزنس الجديد هو مشغل بس يخيّط دشاديش زرقا، مش بس علشان يردوا العين، وكمان علشان لما يروحو ع قطر يكون الواحد فيهم واضح مثل الطور الابرق، وما يلبسوا ابيض وينحسبوا ع انهم مواطنين، وما يلبسوا اخضر وينحسبوا ع حماس، ولا اصفر وينحسبوا ع فتح. وكمان لما نعمل الدشاديش لون ازرق بنكون ملتزمين باللون “الوطني” اللي ملصق فينا طول عمره، لون “الانروا”. وكمان بنستفيد انه بنتسغل القماس الازرق الزايد اللي مش راح تستخدموا “الانروا” لانه شكلها راح تسكر!

ومضات

ومضات السبت 18/1/2014

يناير 18th, 2014

انا فاض فيّ

ما سيأتي من كلمات قد لا يعجب الكثيرين! لكنها تقف في حلقي ولا بد ان تخرج قبل ان اختنق. لطالما رفضت استغلال الاطفال في الصراع السياسي، وقد كتبت مرة انه علينا ان نمنع الاطفال من المشاركة في المواجهات مع الاحتلال لسلامتهم اولاً، ولدحض الرواية الاسرائيلية التي تدّعي باننا ندفع الاطفال الى الموت. ولعل الاطفال هم اكثر ضحايا الحروب والنزاعات، وصورة طفل جائع او جريح او شهيد قد تثير مشاعر التضامن والتعاطف، الا انها في نفس الوقت تخالف ابسط حقوق الطفل، وبنشرها لا نقل انتهاكاً للطفولة عن مرتكبي الجرائم. كما انني ارفض دفع الاطفال الى الواجهة في الاعتصامات، حتى السلمية منها، لمجرد ان يتم التقاط الصور لهم وهم يحملون الشعارات التي في الغالب لا يستطيعون قراءتها ولا يستوعبونها، وارفض رفضاً قاطعاً تلك الصورة التي تحول الطفل الى بطل.

طلعت حساس

على الموقع الالكتروني لشركة كهرباء محافظة القدس زاوية تحمل عنوان “اسئلة شائعة”. دخلتها للتعرف على ما فيها، فقرأت الكثير مما لم اكن اعرف، ووجدت نفسي “حساساً”. ففي الصفحة 13 من الدليل بند يحمل عنوان “المشترك الحساس”. قرأت التعريفات التي تلي العنوان فكانت “المريض الذي يتلقى العلاج بواسطة اجهزة تعمل بالكهرباء. وشخصيات مؤثرة في الرأي العام: عضو مجلس تشريعي، سياسيين، صحفيين، رجال اعمال، رجال دين وغيرهم”. اضافة الى المرافق الحيوية مثل المستشفيات والوزارات، وكذلك المنشآت الصناعية. وبما انني “حساس” توجهت الى الموظفين في شركة الكهرباء للسؤال عن الخدمات التي تقدم للحساسين مثلي فقلت للموظف الاول “انا حساس”، فضحك، لكنني شددت على انه يرد في الدليل بند يعرفني على انني “مشترك حساس”، فاصر انه لا يوجد مثل هذا التعريف. فقرأت له ما جاء في الدليل، عندها تدخل زميل له وقال “يعني كبار المشتركين”. فسألت عن دائرة كبار المشتركين فقالوا لي انها ساعة الفطور. ولانني “حساس” خرجت من مقر الشركة لمتابعة اعمالي، فليس لدي الوقت لانتظر انتهاء مائدة الفطور. وفضلت ان اتصل بارقام شركة الكهرباء، فكان الخط مشغولاً، بعد حوالي خمس محاولات اجابتني اسطوانة فيها تعليمات. وصلت اخيرا الى “خدمة المشتركين” وهناك رددت الاسطوانة الارقام للوصول الى “كبار المشتركين” فضغط الرقم 6، لم يجب احد. حاولت مرة تلو الاخرى، وحتى اللحظة لم يجبني الرقم 6، ربما تم الغاؤه لان لفظه بالانجليزية “كلمة عيب”!

نظريتي

خلال سفرياتي الكثيرة، التقي زملاء اجانب وعرب من مختلف الجنسيات. نخرج ونتناول الطعام والشراب. وعندما يأتي الحساب، يمسك الاجنبي الفاتورة ويسجل ما اكل وما شرب، ويضع ماله على الطاولة، ربما مضيفاً بعض “الفكة” كبقشيش. اما العرب قيتسابق كل منهم على الدفع. الدفع بالمعنيين: النقد، والتدافع للوصل الى يد النادل او النادلة. اما انا فما ان تصل الفاتورة، امسكها واوقول لزملائي العرب “دعونا لا نتعارك، انا سأدفع، ولي نظرية ستقبلون بها”. ينصت الجميع فاتابع “ان احتمالية ان آتي لزيارتكم في تونس او المغرب او ليبيا او اليمن او مصر وغيرها من الدول، كبيرة جداً، وعندها لن تدعوني ادفع فلساً، اما احتمالية ان تأتوا الى فلسطين فهي ضئيلة وقد لا تحدث ابداً، ولهذا فأنا استضيفكم الآن”. يسكت الجميع!

استعدتها واسعدتها

كتبت مرة على صفحة فيسبوك معترضاً على قلة وجود مرافق ونشاطات للاطفال تصل في كثير من الاحيان الى العدم. فجاءتني رسالة “على الخاص” من ابنة صفي منذ الطفولة هامة فريج تقول “وليد في مكتبة بلدية رام الله كل يوم سبت في نشاط للاطفال”. شكرتها. وكان لي ان اخذ ابنتي يوم السبت الماضي لحضور نشاط صنع “قبعة الساموراي” من خلال فن “الاوريجامي” (طي الورق). ذلك اليوم، طلبت من المرشدة ورقة مثلي مثل باقي الاطفال، وصنعت قبعة بنفسي. اسعدت طفلتي واسعدت في نفس الوقت طفولتي واستعدها، وفرحت ابنتي فرحا كبيراً ومنذ ذلك اليوم لم تكف عن طلب الورق لصنع الاوريجامي. نشاطات قادمة منها “حكايات ستي” احتمال كبير جداً ان اكون هناك.

لو كنت مسؤولاً

ومن قال انني لست مسؤولاً. نعم انا مسؤول، وانت مسؤول وكلنا مسؤول. هذا ما احاول ان اقوله في كل مرة،  لان المسؤولية جماعية. المسؤول يا جماعة، ليس بالضرورة ان يكون صاحب وظيفة عالية المنصب، يعني ممكن ان لا يكون وزيراً او وكيلاً، وعندما ننتقد ظاهرة معنية، ونقول “لو كنت مسؤولاً” فاننا لا نقصد مسؤولاً بعينه، بل كل من يهمه الامر، فلو كنت مسؤولاً لما تربصت لمسؤول اخر، ولما فسرت ما يقوله الاخرون على انه رسالة لمسؤول بعينه.

الشاطر انا

صاحبي شار علي في بزنس ماشي موضته في هالايام. فكرة صناعة اعلام فلسطينية ورايات فصائل وطباعة بوسترات ويافطات وبيع سماعات، لانه السوق نار، ما في يوم الا في مسيرة او مظاهرة، وما بتلاقي الا هالاعلام والرايات مرفوعة، وهالطواقي مطبوعة واليافطات مزركشة، والسماعات شغالة، فأكيد في مصاري بتنصرف ع الاشياء فليش ما المصاري هاي تروح لجيبتي، يعني لبزنسي. قلت له يا زلمة اذا انحلت مشكلة اليرموك، واذا انحلت الازمة المالية، واذا انحلت قضية “الانروا” واذا صار اتفاق بين اسرائيل وفلسطين، واذا صار في مصالحة، واذا صار في كل شي عنّا ويبطلوا الناس يطلعوا مسيرات ومظاهرات بينضرب البزنس، يعني لما يصير في انفراج في كل شي، بصير عندي ازمة في مشروعي. ضحك صاحبي وقال لي ما تقلق من (تووووت) اذا بصير انفراج، ولو صار بيظل عندنا فصائل وكل فصيل عنده مناسبة ولازم يرفع رايات ويطبل ويزمر ويطبع بوسترات وبلايز وطواقي، ودقي يا مزيكة! صاحبي هذا شو بنقول له؟ “شاطر شاطر”!

ومضات

ومضات السبت 11/1/2014

يناير 11th, 2014

ريحة غاز

سمعنا وقرأنا خبراً عن اتفاقية توريد الغاز لمدة 20 عاماً، هذا الخبر اوردته الصحافة الاسرائيلية ونقله الاعلام الفلسطيني. لم نفهم مضمون الاتفاقية، ولم نفهم من يقف وراء توقيعها، ولم نفهم ايجابيات هكذا اتفاق من سلبياته. كل ما سمعناه كان مجرد خبر وردود فعل على الخبر. لم يصارحنا ولم يكاشفنا احد، وترك الامر للشائعات والاقاويل والتأويلات حتى اصبح الكل يغني على ليلاه. في مثل هذه الحالة العدم ولا الريحة افضل!

متابعة شيقة ارجوها لكم

على الصفحة الاولى من الصحيفة عنوان بالبنط العريض “موجة الصقيع المتواصلة تضرب اكثر من نصف الولايات المتحدة والحكومة تتابع الموقف”. تمعنت في تفاصيل الخبر لاجد ان الحديث يدور عن الحكومة الامريكية وليس الفلسطينية، فقد ظننت ان اهتمامات الحكومة الفلسطينية قد تخطت الحدود للتتابع ما يحدث في الولايات المتحدة. فقد اعتدنا على متابعة الحكومة “عن قرب” وفي بعض الاحيان “عن كثب” المواقف والقضايا الهامة، فالمتابعة هي اكثر نشاطات الحكومة نجاحاً!

بدون كلام

كان ذلك في صيف عام 1984 عندما وصلت ووالدتي بعد سفر طويل من رام الله عبر عمان الى دمشق. هناك توجهنا مباشرة الى مخيم اليرموك بحثاً عن منزل الرفيق عبد الرحمن عوض الله (ابو حيدر). لم نكن نملك عنواناً، فوصلنا الى مكتبة تقع خارج المخيم على الشارع الرئيسي، سألنا عن المنزل، لم يعرفه صاحب المكتبة. لكنه قال انه يعرف شخصاً في مكتب الجبهة الشعبية، فاتصل به، وما هي الا دقائق واذا بسيارة جيب تأتي لتقلنا الى المنزل. على بعد حوالي سبع دقائق كان اللقاء على بوابة المنزل، بعد ان مررنا بشوارع المخيم التي كات تعج بالصور، والشعارات المخطوطة على الحائط، وفي وسط المخيم “حاووز ماء” كبير. كان كل ذلك دون ان اتكلم، فقد كنت طفلاً، ولا اعرف الكثير، وقد طلبت مني والدتي ولاسباب امنية ان اقلل من الكلام. جلت في شوارع وازقة المخيم من دون كلام، رأيت شخصين اعرفهما جيداً احدهما كان مبعداً والاخر صديق بمثابة اخ، ومررت بهما من دون كلام ولا تحية، نظرت الى والدتي حينها، فاومأت بيعنيها قائلة “نعم انه علي ابن ابو علي ورياض العبد” وكان ذلك بدون كلام. غادرنا المخيم بعد ايام ولم اعد الى هناك منذ ذلك اليوم، لكن صورة المخيم ورائحة المازوط ما زالت عالقة في حواسي.

بسطة بنزين

كتب احد القراء واصفاً ما شاهده “في قرية خربثا بني حارث شمال غرب رام الله، وسط القرية على مفترق طرق يفضي إلى دير قديس وبلعين وعلى جانب الطريق، شاهدت رجلا يضع لوح خشب عريض على برميلين فارغين (بسطة) ويعرض عليه زجاجات بنزين للبيع. زجاجات “الكولا” البلاستيك بسعة لترين، كان هناك الكثير منها وأعتقد أنها تحتوي كمية متساوية من البنزين. كنت في سيارة أجرة، رفض سائقها التوقف أو تخفيف السرعة لأني كنت أرغب بتصوير ذلك المشهد، وللأسف لم أستطع. ومن المهم الإشارة الى أنه تكثر في تلك المنطقة السيارات والدراجات النارية غير القانونية، يقودها سائقون أعتقد أنهم غير قانونيين كذلك”.

لو كنت مسؤولاً

وعندي تفاصيل “افكار كيري” او “خطة كيري” او “مقترحات كيري” او “اطار كيري” وغيرها من التسميات “الكيرية” لاوضحتها للشعب واطلعتهم عليها حتى لا تكثر الشائعات وتنشر تفاصيل الاتفاقات والخطط ويتم النقاش حولها وتقوم ثورة وانتفاضة ثالثة ضدها من خلال صفحات “فيسبوك”.

الشاطر انا

عندي ثلاث افكار للبزنس محتار بينهم. الاولى فتح محل استيراد وبيع “توك توك”! واضح انه التوك توك اثبت نجاحه في غزة وفي بلدان ثانية. فليش ما يكون كمان في مدن الضفة “توك توك”، وهيك بتنحل ازمة السير في البلد. الفكرة الثانية باصات داخلية في خطوط محددة بتنقل الطلاب والموظفين بدل ما كل واحد ووحده يطلع بسيارته الخاصة ويعمل ازمة. اما المشروع الثالث هو غسالات ملابس بتعمل بالدفع المسبق، افتح محل فيه عشر غسالات كل غسلة بخمسة شيكل، وهيك الموظفين والعزابية واللي مش شاري غسالة بيصير يقدر يغسل باقل من سعر ساندويش فلافل. يا ريت حدا يطلع اشطر مني ويسرق هالافكار وينفذها لانه واضح اني البزنس هو الشيء الوحيد اللي انا مش شاطر فيه.

ومضات

ومضات السبت 4/1/2014

يناير 4th, 2014

هلوسة

يبدو ان رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو كان ما زال تحت تأثير البنج في مؤتمره الصحافي مع وزير الخارجية الامريكية “كيري”. فتصريحاته حول “الرئيس الفلسطيني القادم” والتحريض، هي فلس سياسي واعلامي، حيث لم يعد لديه اي تصريحات مقنعة فعاد الى الاسطوانة ذاتها التي اشبع العالم منها ولم يعد يصدقها الا القليلون. لست طبيباً ولا عالماً نفسياً، الا انه يقال ان تأثير البنج اما يجعل الشخص مهلوساً، وهذا يعني الحديث بشكل عشوائي، واما يخرج ما في العقل الباطني، معبراً عن حقيقة ورغبات واقعية، وهو الاخطر.

كيريالايسون

كان لي الشرف يوم امس ان اشارك في جناز الاربعين عن روح المرحومة المناضلة حلوة قواس (ام القاسم). الطقوس الدينية التي رافقت المراسم اشعرتني بالهدوء والسكينة، الصلوات والتراتيل الهادئة جعلتني استذكر المرحومة وابتسامتها الدائمة، وذكرتني بتلك الحادثة عندما انزلقت السيارة بنا وانا طفل عند مفترق مخيم الامعري فصاحت المرحومة وقتها “يا عذرا، يا خضر”! اجراس الكنسية الحزينة دقت وخرجنا لنتناول “السليقة” وهي عبارة عن قمح مبشور وقطعة خبز صغيرة رحمة على روحها. داخل الكنيسة الكل سواسية، النساء والرجال والاطفال. رحمك الله يا ام القاسم.

الدليل

سألت صديقي عن احواله فقال انه في السنة الاخيرة من دراسته كدليل سياحي. وقال انه قرر ان يصبح دليلاً سياحياً لما يسمعه من تزوير للتاريخ والحقائق يسردها الادلاء السياحيون الاسرائيليون. وعلى الرغم من ان دراسته وفق منهاج اسرائيلي لا يسرد الا الرواية الاسرائيلية، الا انه وبعد تخرجه سيتمكن من سرد الرواية الفلسطينية. وهنا لا بد من تشجيع مثل هذا التوجه ليكون لدينا ادلاء سياحيين فلسطينيين وان توفر لهم وزارة السياحة الفلسطينية ما يلزمهم من معلومات وخرائط ومنشورات وافلام تروي التاريخ كما هو دون تزوير او تحريف.

نار

هاتفتني صديقة منزعجة من اسعار الملابس بعد ان صعقت من سعر بنطال طلبت صاحبة المحل منها 1400 شيقل ثمناً له وشال بمبلغ 800 شيقل! لفت الامر نظري فتجولت في الاسواق لاجد ان اسعار الملابس في كثير من المحال يفوق الاسعار في الاسواق الاوروبية بادعاء انها بضاعة “اجنبية”. فتساءلت من يراقب على سعار الملابس، ومن يضمن جودتها، ومن يضمن ان ما يقال انه علامة تجارية عالمية غير مزور، ومن يضمن جودة هذه البضاعة؟

ودخلنا على المتحف

منذ الصغر كنت استمع الى اغنية مارسيل خليفة “المتحف” وكنت ارسم صورة للمتحف المظلم الموحش، ومرت الايام لادخل المتحف اول مرة في موسكو عام 1987. الصورة وقتها تغيرت وتساءلت لماذا لا يوجد متحف في بلدنا؟ الى ان جاء متحف محمود درويش وحديقة البروة التي اخذت ابنتي قبل فترة لزيارته وتطوع وقتها مديره صديقي سامح خضر لشرح ما فيه لابنتي وكنت انا مستمعاً. ما تذكره ابنتي من الزيارة ذلك السر الذي تبوح به كلما ذكرنا المتحف وهو بناؤه على شكل كتاب. فمتحف محمود درويش علامة من علامات رام الله لا يقتصر على كونه متحفاً بل صرحاً ثقافياً تحولت امسياته المظلمة الموحشة الى حياة ليلية ثقافية يحيها الشعراء والادباء والفنانون ومنهم على ما اذكر ربعي المدهون، فيصل حوراني، سلمان ناطور، محمود شقير، أحمد دحبور، واسيني الأعرج، ابراهيم نصر الله، سحر خليفة، رزان ابراهيم، خالد جمعة، ماجد أبو غوش، صونيا خضر، نجوان درويش، اسماء عزايزة، جمانة مصطفى، ريم تلحمي، جبريل الرجوب، نبيل عمرو، لينا قادري، محمد الخطيب، سامي موسى، عصمت منصور، خيام اللامي، حمزة أبو عياش، فارس سباعنة، ناصر زلوم، جمال عاروري، هايدي نيهاوس، ياسر صايمة، فرقة عشاق الشيخ امام، بنجامين بارت، حنا ابراهيم حنا، ادوا زادوري، المنصف الوهايبي، طه عدنان، ليانة بدر، ايمان مصاروة وغيرهم. اضافة الى استضافته لفعاليات مهرجان وين ع رام الله، مهرجان موسيقى الباروك، مهرجان ليالي الطرب في قدس العرب، مهرجان مأمن الله الشعري ومشروع الاربعاء سينما.

لو كنت مسؤولاً

ولست على اطلاع على ما يجري في المفاوضات لما ادليت بتصريحات تفاوضية قد تضلل الرأي العام وتحرجني في المستقبل عندما يتم ابرام اتفاق.

الشاطر انا

في مظاهر الواحد مش عارف شو يحكي عنها! يعني سمعت انه في سرقة احذية من باب الجوامع منتشرة كثير. وسمعت انه كثير ناس بيضطروا يشتروا احذية لما بيطلعوا من الجامع. فقلت يا ولد والله هاي احسن بزنس، شو رأيك تاخذ هالكنادر اللي ما بدك اياها وتبسط قدام الجامع وتبيع، او تتفق مع اللي بيسرقوا انه جيبولك الشحنة وتروح تبيعها كل مرة في محل، براس مالها بدناش مربح!

ومضات