Home > ومضات > ومضات السبت 5/10/2013

ومضات السبت 5/10/2013

أكتوبر 5th, 2013

من هو وزير المالية؟

في جلسة بعيدة كل البعد عن السياسة واحوال البلد، وصفها زميلي رامي مهدواي بانها جلسة “تحشيش فكري” سألته من باب الدعابة والاستفسار معاً “من هو وزير المالية؟” رد عليّ “بحياتك ما بتعرف؟ انت ببتوخث؟” اجبت ضاحكاً “والله لا اعرف”. ذكر لي الاسم، والذي سرعان ما نسيته، فلم يعلق ببالي، ليس لان وزير المالية غير معروف، ولا لانني كنت على معرفة شخصية بوزراء المالية السابقين وخاصة الدكتور سلام فياض والدكتور نبيل قسيس، بل لان الاسم لا يذكر في الاعلام، ليس لان الازمة المالية قد تمت معالجتها، وبالتالي لم يعد ذكر وزير المالية مطلوباً، بل لان لا حرب شخصية ضده كما كانت جبهات اطلاق النار والسهام تصوب نحو فياض وقسيس، حتى تحمّل الاثنان كل صغيرة وكبيرة في البلد، فالمسألة اذاً كانت شخصية وموجهة.

التاج

اشترت ابنتي تاجاً بلاستيكياً وجاءت الي آمرة “انت الملك، اتوّجك ملكاً”. وضعت التاج على رأسي، شعرت بثقل كبير، وكلما تحركت حرصت ان اتمهل، وبقيت قلقاً وخائفاً، فأنا الملك ومسؤوليتي ان احافظ على التاج كبيرة وثقيلة، فهذا ما احرص عليه. افضّل ان ابقى بلا تاج لاريح رأسي!

من استطاع اليه سبيلاً

وانا اراجع مع ابنتي درس الدين وما جاء فيه من اركان الاسلام، استوقفتني عبارة “حج البيت من استطاع اليه سبيلاً”. اي ان ما يحدث الآن من دفع الاموال، وشراء الاماكن، وشراء خدمات VIP كلها امور مخالفة لتعاليم الاسلام. فقد تحول موسم الحج الى مناسبة لصرف المال من جيوب من استطاع اليه سبيلاً، ودفعه في جيوب من استغلوا من استطاع اليه سبيلاً. السبب الاخر الذي استوقفني ما حدث عند معبر رفح. فقد فتحت ابواب المعبر امام الحجاج، في حين كان وبقي مغلقاً في وجه المرضى والطلبة الذين يتظاهرون يومياً امامه.

 

نارة يا ولد!

اسمع كثيرا عن الفحم الحجري، الا انني لم اشاهده من قبل. وما اعرفه عنه ان ثروة طبيعية وانه مصدر للطاقة والدفيء الناتج عن اشتعاله. اكتشفت مؤخراً انني املك هذه الثروة، ففي كل كيس فحم اشتريه اجد قطعاً حجرية سوداء اللون توضع بين قطع الفحم فيزيد وزن الكيس، وتبقى القطع الحجرية المتفحمة على حالها لا تشتعل، ولا تشكل مصدرا لا للطاقة ولا للدفيء ولا حتى “ولعة للارجيلة”!

 لو كنت مسؤولاً

لو كنت رئيساً للوزراء لما توقفت عن توجيه الخطاب الاسبوعي الذي تعود المواطن على سماعه، بل وانتظره صباح كل اربعاء. فهذا تقليد يجب ان لا يتوقف بتغيير شخص رئيس الوزراء ونهج يجب ان يبقى.

الشاطر انا

اللي ع باله ما يحرم حاله واللي بدو يصيح او يهتف او يحمل كرتونة او مجرد يطلع رحلة ع رام الله انا بوفر له كل شيء. البزنس الجديد راح اسميه “اعتصامات”. انت انوي والباقي علينا. شعارنا ليس للاعتصام حدود، والعدد مش محدود. واصلاً ما في حدود، حتى اللي مش قادر يعتصم في اسرائيل اهلا وسهلا فيه في رام الله، بلد الاعتصامات. المكان جاهز، واذا بدك بيان انت ما عليك احنا بنجهزه، والزمان في اي وقت، والمواصلات متوفرة، والصحافة بس صفّر لها بتلاقي سبعين كاميرا، والفيسبوك لعبتنا، يعني بزنس كامل مكمل، والباص طالع طالع!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash