Home > ومضات > ومضات السبت 31/8/2013

ومضات السبت 31/8/2013

أغسطس 31st, 2013

“الهوا هواي”

في اسرائيل يوزعون الكمامات تحسباً لهجوم كيماوي في حال ضربة حربية لسوريا. ربما في خطوة تسويقية لشركات صنع الكمامات، وربما بناء على معلومات استخبارية بان الضربة قادمة لا محالة، وربما لارسال رسالة الى العالم بان امن اسرائيل وحياة مواطنيها مهددة بسبب وجود السلاح الكيماوي في سوريا، وبالتالي فان المبرر قوي لضربها. نحن نشارك اسرائيل في الهواء، واصلاً “الهوا هوانا” وهذا يعني ان اي هجوم كيماوي على اسرائيل سيحمله الهواء الينا، فأين كماماتنا؟ ومن سيتبرع لنا بها؟ وهل ستصلنا قبل فوات الاوان؟ ام ستمنعها اسرائيل لانها قد تستخدم خلال المظاهرات التي يطلق جنودها فيها الغاز المدمع؟

سكّر والا بنكسّر

رفضاً لما تحويه عبارة “سكّر والا بنكسّر” من تهديد وعنف، قررت مع احدى الرفيقات خلال نشاطنا الطلابي في الاعوام بين 1985 و 1987، انه في حال تم اتخاذ قرار مفاجيء بضرورة الاضراب واغلاق المحال التجارية، فاننا سندعو التجار الى الاضراب من خلال الحديث معهم، وقمنا بشراء ربطة خبز لنعطي منها رغيفاً لكل تاجر يرفض او يتباطأ باغلاق محله ونقول له “خذ هذا الرغيف واشبع”، فيخجل من نفسه ويغلق المحل. الاحتجاج برأيي مشروع، وضرورة ان تغلق المحال التجارية ابوابها في حال الدعوة الى الاضراب او في حال وقوع مأساة كمأساة مخيم قلنديا، شي لا بد منه، فلا يعقل ان تسير الحياة بشكل طبيعي بينما الوضع غير طبيعي. لكن الطريقة التي يتم فيها اغلاق المحال التجارية، ومجموعات الشبان التي تأخذ على عاتقها اغلاق البلد، تستخدم اسلوباً لا يليق بمستوى الحدث بل يتعدى ذلك الى مظاهر الشغب والخروج عن القانون، ويستغل البعض الهدف السامي للاضراب في تفريغ الحقد على اصحاب المحال التجارية والمطاعم والمقاهي.

“اللي بيطلع منك”

خلال اجازتي، اي اجازة؟ قمت ببعض الاصلاحات في المنزل، التي استدعت حضور بعض “الصنايعية” لاصلاح ما هلك وتهلهل. وعند وقت الحساب يقول كل واحد منهم “اللي بيطلع منك”. فارد عليه “انت قل لي السعر، لانني لا اعرف السعر ولم اقم بهذه الاصلاحات من قبل”. فكان ما كان. مصلح شبك الالمنيوم امضى اقل من خمس دقائق لتغيير الشبك وطلب 100 شيكل. الموارسرجي كل زيارة اقل شيء 200 شيكل. الكهربجي الذي استبدل انارتين في الحمام 120 شيكل، مسلك المجاري 100 شيكل خلال عشر دقائق، و”الحسابة بتحسب”. اعتقد انه آن الاوان ليكون هناك نقابة للمواطن لتحمي حقوقه وتدافع عنها، ولكن اخشى ما اخشاه ان تتحول هذه النقابة الى منصب وكرسي ومنصة اعلامية للمسؤولين فيها وان يصبحوا هم من ينهب المواطن!

“لما بمشى ع الرصيف”

في اغنية لا اعرف صاحبتها، تتغندر المغنية بكلماتها “لما بمشي ع الرصيف، هيدا ناصح وهيدا ضعيف، بيطّلعوا فيّ كلن كلن كلن”. ولما بتمشى اي فتاه في رام الله ع الرصيف، مش بيطلعوا فيها كلن كلن كلن، لكن بيسمعوها حكي كلن كلن كلن، ومش بس الناصح والضعيف، لكن الصغير والكبير، والطويل والقصير. ولما واحد مع عائلته وعرباية طفلة بدو يمشي ع الرصيف، ما بيلاقي وسع من الناصح والضعيف، وبيضطر انه ينزل عن الرصيف، علشان يصير خفيف نظيف، ظريف والله ظريف!

لو كنت مسؤولاً

لوضعت كبريائي جانباً، ولذهبت بنفسي لانجاز المعاملات بدلاً من ان اعطيها لمرافقي او ان تأتي اليّ بعد ان اكون قد اجريت اتصالاً. لو كنت مسؤولاً لنزلت الى الدوائر الحكومية ووقفت مع المواطنين لاسمع همومهم ولراقبت الموظفين الذي يؤدي بعضهم عمله بتفانٍ وهو يعلم ان راتبه لن يصله، وبعضهم الاخر لا يؤدي عملاً. ولركبت المواصلات العامة لاستمع الى هموم السائقين، ولسافرت كما يسافر الجميع، فلا يمكن لي ان اصلح واغير ما لم اخض التجربة بنفسي.

الشاطر انا

والله انه هالبلد من كثر ما فيها شاطرين، صاير الواحد يحس حالة مش شاطر. الشاطر الي بدو يسبقك، والشاطر اللي بدو يزاود عليك، والشاطر اللي بدو ينصب عليك، والشاطر اللي بدو يطلعك مش شاطر، والشاطر اللي بدو يستغلك، والشاطر اللي بدو ياخذ مكانك، والشاطر اللي بدو يطلب منك تكفله في البنك، والشاطر اللي بدو يعزمك، والشاطر اللي بدو اياك تمدحه، والشاطر اللي ببعث لك  sms والشاطر اللي بدو يضيفك على الفيس بوك، والشاطر اللي بيبعث لك فاكس، والشاطر اللي بكتب لك حكي فاضي على الايميل، والشاطر اللي ما بدو اياك تفكر، والشاطر اللي صار يكتب، والشاطر اللي بيكتب وما حدا بيفهم عليه الا هو، والشاطر اللي بيألف مسرحية، والشاطر اللي بدو يصير مخرج، والشاطر اللي بدو يكون صحفي، والشاطر اللي بيتسابق وبدو يعزم المسؤول الفلاني على كل اشي، والشاطر اللي بدو يسب عليك، يعني ما ظل حدا مش شاطر!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash