Home > ومضات > ومضات السبت 17/8/2013

ومضات السبت 17/8/2013

أغسطس 17th, 2013

نكاية في الطهارة

اغلقت الادارة المدنية الاسرائيلية مكب النفايات الخاص بمدينة البيرة معلنة اسبابها لذلك، وسواء قبلنا بها ام رفضناها، فهي سياسة احتلالية، واكبر دليل ان اسرائيل ما زالت تتحكم بكل نواحي حياتنا، حتى في زبالتنا. ولكن ما لا يمكن استيعابه ابداً ان تقوم بلدية البيرة،، وكرد فعل على السياسة الاسرائيلية بالالقاء القمامة في الاحياء او بتركها كما هي، فليس للسكان ذنب،  وان كانت هذه خطوة احتجاجية لحث السكان على الخروج في تظاهرات ضد الادارة المدنية، فانها خطوة غير موفقة، لانها لن تصيب الاحتلال في مقتل ولا مكره، بل تصيبنا في طهارتنا.

العودة الى المدارس

يعود الطلبة الى المدارس في مواعيد مختلفة الاسبوع القادم والذي يليه، ربما في ذلك حكمة، وربما تكون رمية من غير رامٍ. الحكمة قد تكمن في ان تباعد ايام الدوان بيوم او يومين او ثلاثة لتفادي الاكتظاظ في الاسواق والمكتبات حيث تباع مسلتزلمات المدارس. اما ان تكون رمية من غير رامٍ، فيعود ذلك الى عدم التنظيم والتخبط والفوضى والامركزية وخاصة بين المدارس الخاصة التي تبدأ السنة الدراسية وتنهيها في معزل عن المدارس الخاصة الاخرى وفي معزل عن مدارس الحكومة. والعودة الى المدارس لها متطلبات كثيرة تتبعها مصاريف اكثر. وخاصة في تلك المدارس التي تشترط شراء الملابس من دكان معين، او التي تشترط نوعية من الحقائب لا تجدها الا في مكان معين. العودة الى المدارس هذه السنة تأتي بعد شهر رمضان والعيد، لهذا فانها ثقيلة ثقيلة. كل عام ونحن بخير.

 فتوى

تعطلت فجأة شاشة جهاز الاي باد. فما كان بي الا ان استعنت بصديق، وشرحت له ما حدث، فقدم لي فتوى بانه ربما عليّ ان اعيد تعريف الجهاز، ولكنه استدرك وقال “لا يفتى وماك (ليس مالك بل ماك اي ماكنتوش) في المدينة”. واشار علي بالتوجه الى محل متخصص في اجهزة “ابل ماكنتوش”. وصلت الى هناك، مكان جميل ومرتب، يستقبلونك بابتسامة. رحب بي احد الموظفين الذي يلبس قمصياً ابيض ويضع بطاقة عليها اسمه، شعرة طويل مجعد، ويلبس نظارة سوداء بلاستيكية اطارها كبير. فعلاً انه يشبه العباقرة والمتخصصين بالاجهزة الحديثة، فقلت لنفسي “هذا هو ولن اتعامل مع غيره في المحل”. شرحت له الامر، امسك بالجهاز، اخرجه من بيته الحافظ، قلّبه، ضغط على كبسة التشغيل، فعل كل ما فعلته وانا في المنزل. ثم اخذ الجهاز وشبكه بجهاز كمبيوتر وقال لي “انت اشتريته من امريكا؟” اجبت بكل ثقة “نعم”. اكمل حديثه “عليه كفالة لمدة عامين، وحتى يتم اصلاحه لا بد من وجود الفاتورة، وعندها سنرسله الى الشركة، فاما يستبدلونه او يعرضوا عليك شراء جهاز بنصف السعر”. رفعت حاجبيّ فالمعلومات التي ادلى بها اعرف 99% منها، والجديد هو مسألة نصف السعر. شكرته على فتواه، ووثقت بكلامه، فهو الخبير ابو نظارة وشعر مجلجل. وبّخت ابنتي لعدم اهتمامها بالجهاز وبالتالي اضرارنا لارساله الى الشركة، بكت قليلاً ثم هدأت، وذهبت الى غرفتها واحضرت لي “العيدية” حتى ادفع ثمن تصليح الجهاز. دمعت عيناي لهذا، ومكست الجهاز وقلبّته، واذا به يعمل وما زال يعمل، ويبدو انه سيظل يعمل!

فتوّة

قررت وزارة التربية والتعليم في حكومة حماس في غزة تطبيق برنامج “فتوّة” لتدريب طلاب المدارس في المرحلة الثانوية على “مهارات الميدان والتدريب على السلاح”! ونِعم القرار. هكذا يكون تطوير المناهج فعلاً! اقترح ان يتم العمل ايضاً على ادخال مادة “حفر الانفاق” على منهاج “الادارة” و”جباية الضرائب” على منهاج “الرياضيات” و”تكميم الافواه” على منهاج “اللغة العربية” وخصوصاً موضوع “الانشاء والتعبير”!

لو كنت مسؤولاً

لعملت على توسيع ثقافتي ومداركي، ولواظبت على القراءة، ولما حاصرت نفسي في تخصصي الذي انغمس فيه الى درجة عدم تعزيز قدراتي في مجالات اخرى. وبالطبع لو كنت مسؤولاً لواكبت التطور التكنولوجي الحاصل، فلا يمكن ولا يعقل ان اكون مسؤولاً دون ان يكون لدي بريد الكتروني، او صفحة على “فيس بوك”، حتى لو كنت مسؤولاً دائم الانشغال.

الشاطر انا

من عزّ النوم صحاني حلم، لسا عنّا امل، هلوسات غريبة مع هالحلم، افتح فيسبوك بسرعة هيك شفت في الحلم، فتحت بسرعة وانا لسا مش مفتح عيني، مش معقول شو اللي بيصير، صحصحت شوي، بعدين رجعت نمت. اللي صحاني من عز النوم حلم، وشوية امل، مش رسالة عالهاتف النقّال الساعة اربعة الصبح بتقول “بقي يومين على سحب السيارة، كن من الفائزين، لا تفوت الفرصة”. الرسالة هاي وغيرها من الرسائل اللي بتوصلني يومياً قصتها قصة. في رمضان بنتي الصغيرة اصرّت علي اني ابعث رسالة للاشتراك في برنامج الصندوق اللي كان يبثه تلفزيون فلسطين، قلت لها يا بنتي والله اللي ما اله حظ لا يتعب ولا يشقى. بس من كثر ما الحت ونقّت علي، قلت يا شاطر ما الك الا تبعت رسالة، منها بتخلص من البنت، ويعني ممكن لا سمح الله لا سمح الله تربح السيارة. بس طيب ما انا عندي سيارة، اذا ربحت ببيع الجديدة، وصرت احلم شو بدي اعمل في المصاري، حلوين طلعوا، وبينعمل فيهم اشيا كثير وصرت احلم واحلم مثل قصة الراعي والجرّة. المهم خلصت الجوائز، وخلصت السيارات، وما ربحت، ومع هيك لسّا الرسائل بتوصل ع نفس الموضوع، شو السيرة يا جماعة؟ خلصونا عاد. المهم في كل القصة انه انا بفكر حالي شاطر، طلع في اشطر مني، استلبسوني في الرسائل. طيب الشاطر يا شاطر بيختصر من الاول، ما انت عارف حالك مش ربحان، يعني لشو الفلسفة، بدك تضحك ع حالك يعني. اي حتى لما رن التلفون من السوبرماركت اللي جنب داري وقلت اكيد “جائزة”، سألني “حضرتك بيناز” رديت “لا زوجها” قال “طيب بحب اخبرك انها ربحت توستر”.  طلعت اشطر مني، كتبت اسمها في الكوبون مع اني انا اللي شاري ودافع وجايب الكوبون!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash