Home > ومضات > ومضات السبت 27/7/2013

ومضات السبت 27/7/2013

يوليو 27th, 2013

لحق حالك!

اثارت قضية الاشارة الى تاريخ انتهاء الهوية المقدسية التي شرعت وزارة الداخلية الاسرائيلية باصدارها مؤخراً، ردود فعل مختلفة، وكأن الامر جديد. فالمقدسيون سواء كانوا داخل القدس او خارجها، تستهدفهم سلطات الاحتلال وتلاحقهم، بشكل مباشر و”على عينك يا تاجر”، دون تدخل من اية جهة فلسطينية رسمية، وحتى دون وضع الحواجز او القاء القبض على “مخبري” الشؤون الاجتماعية الاسرائيلية الذين يتجولون في مناطقنا بحرية ويراقبون المقدسيين ويصورونهم اينما كانوا، لاثبات عدم اقامتهم في القدس. ان من ابسط حقوق الانسان الحق في السكن واختيار مكانه، مهذا ما على الجهات الرسمية الفلسطينية اثارته على اعلى المستويات الدولية.

 

وقف تقول لك!

في كثير من الوزارات التي تقدم الخدمات للجمهور، وعلى الرغم من ان طلبك لا يحتاج الى الوقت الكثير لانجازه، الا انك تجد نفسك وقد اضعت ساعتين او يومين من وقتك دون ان تشعر. فعلى سبيل المثال، ذهبت الى احدى الوزرات، وكان علي ان اقطع رقماً، وما هي الا لحظات حتى جاء دوري، وفعلاُ وصلت الصندوق ودفعت الرسوم، لاجد ان علي الانتظار في طابور اخر، لختم الطلب. فانتظرت. وبعد ان جاء دوري، اكتشفت ان علي ان اذهب الى الطابق الثاني، لتقديم الطلب، وهكذا فعلت واستلمت قسيمة فيها معلومات الطلب، وقال لي الموظف ان عليّ المراجعة بعد اسبوع، او ستصلني رسالة بالبريد الالكتروني تشير الى انجاز المعاملة. وفعلاً وصلت الرسالة وتوجهت الى الوزارة مرة اخرى، وصلت الطابق الثاني حيث قدمت الطلب، فاشار لي الموظف ان اذهب الى المكتب المجاور. وبعد ان وجدت الموظفة المعاملة، طلبت مني ان اتوجه الى الصندوق لادفع مبلغ 50 شيكلا، علما بانني كنت قد دفعت في المرة السابقة 12 شيكلاً. قطعت رقماً للصندوق، وما هي الا لحظات حتى جاء دوري. (سبحان الله الدور ع الصندوق بيمشي بسرعة). ثم عدت الى الطابق الثاني واستلمت المعاملة جاهزة. السؤال لماذا كان علي ان اقف مرتين لدفع الرسوم، الم يكن بالامكان دفع مبلغ 62 شيكلاً مرة واحدة؟

ما يردش

استغرب وجود الهواتف في بعض المؤسسات الرسمية. فقد حاولت الاتصال لثلاثة ايام على التوالي باحدى المؤسسات للاستفسار عن الاوراق اللازمة لانجاز معاملة، وذلك بعد ان فحصت ارقام الهواتف من خلال موقعها على صفحة الانترنيت. ثلاثة ايام، ولا من مجيب، فالخط اما مشغول واما ما يردش!

رمضان والمسلسلات

لست من متابعي المسلسلات التلفزيونية بشكل عام، الا انني امر في بعض الاحان مروراً سريعاً عليها، وخاصة في شهر رمضان. مما شاهدته حتى الآن وجدت ان بعضاً منها يعالج قضايا مجتمعية هامة وبجرأة عالية، والبعض الآخر لا يعكس الواقع بما فيها من اسراف كبير في الابتعاد عن القيم المجتمعية ويصور المجتمع بالانحطاط. ربما تكون هذه هي الحقيقة التي لا نعيها.

لو كنت مسؤولاً

لو كنت وزيرا او وكيلاً لوزارة المواصلات لتقدمت لامتحان السياقة النظري (التيؤريا) مرة تلو الاخرى حتى انجح، لاختبر مدى نجاعة وصحة الاسئلة المكتوبة بلغة عربية ركيكة مترجمة بصورة سيئة عن العبرية. فلا يعقل ان يكون من بين الاسئلة ما يحتمل اجبابتين صائبتين كما في سؤال نقص الزيت في المحرك والذي يمكن ان اجيب عليه بجوابين صحيحين هما ارتفاع صوت المحرك او ارتفاع درجة الحرارة.

الشاطر انا

طول عمري بفكر كيف الواحد يعمل مصاري بدون ما يكون نصّاب، يعني باستخدام الشطارة بس! فكر يا شاطر، وجدتها. بكل بساطة بستخدم اسلوب سجّل ع الدفتر. يعني للي مش فاهم، بروح بشتري الشغلة بالدين، وهات بعدين ادفع، كل مرة بقول للي بشتري منه بكرا، والبكرا بتصير بعد اسبوع، وبعد شهر وبعد سنة، حتى اللي اشتريت منه يزهق ويحل عني، و ينسى. يعني بعمل مثل السلطان اللي كان بدو حماره يتعلم القراءة والكتابة، والناس صارت تضحك عليه، لحد ما اجاه واحد شاطر وقال له انا بعملم الحمار القراءة والكتابة، بس بدي منك كل يوم الف درهم، لانه تعليم الحمار صعب، وما بعرف قديش بدي وقت لتعليمه. الناس قالوا للشاطر ولك مجنون انت؟ قال لهم الشاطر الحمار عمره ما رح يتعلم القراءة والكتابة، بس انا براهن ع انه يا بيموت الحمار، يا بيموت السلطان، يا بموت انا!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash