Home > ومضات > ومضات توجيعية!

ومضات توجيعية!

يوليو 25th, 2013

ومضات نشرتها سابقا حول التوجيهي:

14/3/2009:

اخلع السن

قرأت في مقابلة اجرتها “الايام” مع مع وكيل وزارة التربية والتعليم، محمد أبو زيد ان نظام الفصلين في “التوجيهي” مطروح للنقاش في الوزارة. اي ان الامر ما زال “مكانك قف”، او حتى “الى الوراء در”. وانا الذي كنت اعتقد ان نقاشاً حول الغاء “التوجيهي” واستبداله بنظام تعليمي متقدم يعتمد على الانتاج والتفكير والبحث، لا على البصم والحفظ واستهلاك الطاقات والاموال. السؤال: اذا كان “التوجيهي” عبئاً مالياً على الوزارة، وعبئاً نفسيا وعلمياً على الطلبة، وهو تماماً كالزائدة الدودية، لا يقدم ولا يؤخر، وانما يؤلم وقد يلتهب، فلماذا لا نستأصله. يا سيدي بلاش عملية جراحية، لكن اعملوا حسب المثل القائل “اخلع السن واخلع وجعه”.

24/7/2009

V علامة النصر

في المؤتمر الصحافي الذي عقده المسؤولون في وزارة التربية والتعليم لاعلان نتائج التوجيهي، لم يبق الا ان يرفعوا شارة النصر V، لانهم وحّدوا شطري الوطن ووزعوا العشرة الاوائل عليه تباعاً. لكنهم نسوا ان نسبة النجاح لم تتعد 55.9%، ولم يسألوا انفسهم لماذا هذه النسبة المتدنية. لقد نجح المسؤولون عن امتحان التوجيهي في تمرير عام اخر من معاناة الطلبة والاهل، فهم اولاً يحتفلون بانجازهم الشخصي، ولا يفكرون اصلاً بالعمل على تغيير هذا النظام، وذلك التزاماً بالعرف التعليمي. وبمناسبة الحديث عن الالتزام، فان كتاب اللغة العربية لصف التوجيهي يعرف الالتزام بالقول “يقصد بالالتزام ان يشارك الاديب في قضايا قومه الوطنية والانسانية، ويصور آلامه وآماله في صنع مستقبل افضل.” أهذا هو معنى الالتزام بنظر المنهاج. اذا كان كذلك، فليس غريباً ان تكون نسبة النجاح متدنية!

11/6/2010

الرقم غير صحيح

يتوجه اليوم 86557 طالباً وطالبة لاداء امتحان “التوجيهي”، يعني 86557 طالب وطالبة على اعصابهم، لو ضربنا هذا الرقم باثنين يكون لدينا اكثر من 173 الف ام واب على اعصابهم، ولو ضربنا بمعدل 3 افراد في العائلة الواحدة باستثناء الاب والام يكون لدينا حوالي 259 الف اخ واخت على اعاصبهم، لو افترضنا ان لكل واحد من الذين يتقدمون لامتحان “التوجيهي” قريب واحد يهتم لامرهم، يكون لدينا 86557 قريب على اعصابه. ولو جمعنا كل هذه الارقام يكون المجموع حوالي 605 الاف فلسطيني وفلسطينية على اعصابه،. هذا بالاضافة الى ان كل فلسطيني على اعابه بسبب  او بغير سبب. بمعنى اخر، فان من يتقدم لامتحان التوجيهي ليس فقط 86557 طالبا وطالبة، بل 605 فلسطينياً وفلسطينية. تخيلوا لو ان هذا العدد من الناس، انشغل في الابداع او الانتاج او الدراسة المنطقية وليس “التوجيعية”، كيف كان سيكون حالنا! آن الاوان ان نلغي امتحان التوجيهي.

23/7/2010

تمنيات بالتوجيهي

يوم اعلان نتائج التوجيهي، سمعت خبراً بثته “الجزيرة” يقول ان علماء في اليابان بدأوا يدرسوا الشمبانزي مادة الرياضيات. اما نحن فما زلنا نفتخر بامتحان “التوجيهي” العظيم، ونحتفل به، ونعتبره انجازاً وطنياً، ونربط التحصيل العلمي بنتائجه، لدرجة ان انني اصبحت اتمنى ان اكون شمبانزي!

7/8/2010

الشاطر انا

والله ما انا عارف كيف اجيب الموضوع، لاني شوي محرج. يعني بعد كل هالعمر، صرت افكر اني اعيد التوجيهي، مش لانه قبل 23 سنة ما جبت معدل منيح، بالعكس والله جبت، بس اللي بيخليني اعيد التفكير، هو الشطارة. يعني الواحد، شو ما عمل ما حدا بيكرمه، بس شوف طلاب التوجيهي، ما شاء الله، من يوم ما طلعت النتائج، والشاطر اللي بدو يكرمهم، والشاطر اللي بدو يتسابق على استقطابهم لجامعته، والشاطر اللي بدو يحطلهم تهنئة في الجريدة، والشاطر اللي بدو يعزمه، والهدايا يا حبيبي، مش مثل ايام زمان علبة سلفانا وامسي، اليوم الهدية من اللابتوب وفوق. المشكلة بس، انه لو عدت التوجيهي لازم ازيد شوي من شطارتي، علشان اجيب معدل عالي، واكون شاطر بنظر الناس، وما اخلي حفلة ولا تكريم، الا اخليهم يعزموني عليه، واكيد بعد كل هالعمر والتجربة، لازم الواحد يعيد تأكيد المعلومات القيمة اللي درسها في التوجيهي، علشان هيك بقترح فرض نظام جديد، انه بعد ما يخلص الواحد توجيهي بعشرين سنة، لازم يدرس توجيهي مرة ثانية، بلاش يكون نسي المعلومات، وعلشان يتذكر المعلومات اللي درسها قبل عشرين سنة، واللي ما تغريت من هداك اليوم. والله هاي مبادرة جميلة منك يا بطراوي، ولك وين كاينه افكارك هاي؟ يا عمي، هيك الشطارة ولا بلاش، بدل ما اعيد التوجيهي لحالي، بخلي كل الناس تعيده، و”كل الشعب معانا يقول التوجيهي على طول” يا عيني على افكارك الكووووول!

17/6/2011

صورة سنوية

مرة اخرى تطل علينا امتحانات التوجيهي، الانجاز السنوي الاكبر لوزارة التربية والتعليم، وقد حان موعد التصوير السنوي، الوزراء والوكلاء والمسؤولون والمحافظون وكل من يرغب في ان يتم التقاط صورة له او لها، لا بد ان يزور قاعات انعقاد الامتحان بدعوى الاطمئنان على سيره. وعلى المتقدمين للامتحان تحمل ما يرافق هذه الزيارات من توتر وترتيبات امنية، تضيف الى معاناتهم المتمثلة بالجلوس لتقديم هذا الامتحان العقيم. اتمنى على المتصورين ان يعيدوا التجربة بالجلوس الى الامتحان، فربما يعيدوا النظر في “التوجيعي”، لانهم سيجتازونه بصعوبة هذا اذا نجحوا.

29/7/2011

“يا ريتها ما نجحت”

 اتصل به مهنئاً بنجاح ابنته في امتحان التوجيهي وحصولها على معدل 98%. رد الرجل “يا ريتها ما نجحت”. استغرب المتصل وقال “وحد الله يا رجل، شو اللي بتحكيه.” رد الاب “ابنتي الكبرى نجحت في التوجيهي قبل عامين وحصلت على نفس المعدل، ودخلت الجامعة لدراسة الطب، والله اعلم كيف دبرنا التكاليف. ابنتي الثانية نجحت العام الماضي بمعدل مشابه ودخلت الجامعة، ومدينا ايدنا للناس حتى دبرنا التكاليف. اليوم نجحت الثالثة بمعدل 98% ويا ريتها حصلت على 70% حتى اقولها ما في جامعة لاني مش عراف من وين بدي اجيب التكاليف”. قصة الاب هذه قد تكون احدى القصص التي تتكرر كل عام، والسؤال لماذا لا يزال لدينا طالب محتاج؟

4/5/2012

الشاطر انا

بعد ما حفي لساني وانا بقول ان التوجيهي “توجيعي”، وبعد ما فقدت الامل انه راح يصير في تغيير في الموضوع، قلت يا شاطر ليش ما تشتغل التوجيهي. رحت وانا جايب شحنة حبوب منشطة وصرت اقول انها احسن طريقة لتحفيز التفكير وتنشيط الذاكرة، واللي بياخذ منها علامته مضمونة فوق 65%. ما حبيت اقول فوق 80%، لانه 65% هي العلامة اللي حطتها وزارة التربية والتعليم كحد ادنى لدخول الجامعات. شو بدنا بالطويلة، والله البزنس مشي حاله، والاقبال على الحبوب المنشطة عقلياً (مش اللي بالي بالك) صار مثل الاقبال ع الخبز. بس ما بيوقع الا الشاطر، نكاية في البزنس تبعي، راحت وبسرعة مش معقولة وزارة التربية والتعليم اعلنت انتهاءها من وضع خطة لتعديل نظام التوجيهي والتخفيف عن الطلاب والضغط النفسي والاكاديمي عنهم وعن اهاليهم، وتوزيع العبيء على ثلاث سنوات. يعني معقول الوزارة استجابت للمطالب الشعبية؟ على حظي يعني! طيب شو بدي اعمل في الحبوب المنشطة؟ دبروني يا جماعة. واذا كان الوزارة قادرة انها تاخذ هيك قرار مصيري، طيب ليش ما ياخذوا قرار مصيري وحضاري ثاني، اعتماد شهادات الدراسة عن بعد؟ يمكن لازم افكر في بزنس مرتبط في الموضوع، وبعدها نكاية في البزنس تبعي ممكن الوزارة تاخذ قرار. الشغلة بدها شطارة!

15/6/2012

الهدوء مطلوب

في بيوت طلبة التوجيهي الوضع يشبه منع التجوال، حتى الهمس ممنوع، لتوفير الهدوء والراحة للدارسين. اما قاعات الامتحان فيتسابق المسؤولون لزيارتها مما يشكل ازعاجاً للطلبة الذين يفقدون قدرتهم على التركيز بسبب المسؤول الزائر ومرافقيه والصحفيين وكل من يدخل القاعة متحججاً بالزيارة. وفي بعض القاعات التي لا تحظى بزيارات، فالهدوء ايضاً مطلوب. لقد سمعت عن احدى القاعات في القدس التي يشدد المراقبون فيها الراقبة لانه معروف عن طلبتها انهم “صايعين”. وفي المقابل هناك قاعة في القدس ايضاً تقول فيها المراقبة للطالبات “غشوا بس بديش اسمع اي صوت ولا نفس، غشوا بهدوء”! في جميع الاحوال الهدوء مطلوب!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash