Home > ومضات > ومضات السبت 13/7/2013

ومضات السبت 13/7/2013

يوليو 13th, 2013

انت جيت شهقة يا رمضان!

حالنا تماماً كما حال الام في مسرحية “العيال كبرت” عندما تفاجأت بقدوم زوجها “رمضان” الى البيت وسألته متعجبة بناء على توصية من ابنها “انت جيت (شهقة) يا رمضان؟”. فمع اننا نعرف منذ انتهاء شهر رمضان العام الماضي موعده في هذا العام الا اننا تفاجأنا بقدومة، واخرنا كل شيء للحظة الاخيرة، فالمحال التجارية امتلأت بالزبائن الذين لم يوفروا شيئاً الا واشتروه، واكتظت الشوارع بالمارة والمركبات، من هول المفاجأة. واعدكم ان بعضنا سيتفاجأ بالعيد وسيتذكر في اخر لحظة انه بحاجة الى قص شعره فيقضي امسيته الرمضانية الاخيرة عند الحلاق حتى صلاة الفجر!

 

بالعربي

ارى بعض المطبوعات لبعض مؤسسات المجتمع المدني تنشر الانجليزية وفقط بالانجليزية مع ان هذه المؤسسات تعمل مع فئات المجتمع التي لا تعرف الانجليزية، تكون هذه المطبوعات جزءا من حملات التوعية لهذه الفئات. ولكن على ما يبدو فان الهدف هو الممول الناطق والقاريء بالانجليزية، مما يعطي الانطباع ان التنمية الحقيقية هي استجلاب المزيد من المنح للمؤسسات لتعيش، اما الفئات “المدعومة” فهي فقط للتسويق!

نحب ان نتصور

نحن شعب نحب ان نتصور اننا الافضل والاكثر تعليماً والاكثر ظلماً والاكثر نضالاً والاكثر رقياً والاكثر ايماناً والاكثر جمالاً والاكثر ثقافة والاكثر والاكثر والاكثر. كما تبين اننا ايضاً شعب يحب ان يتصور مع كل شيء مع الحجر والزيتونة والجدار والحاجز والسيارة والسيجارة والارجلية وكاسة الليمون والشاي والقهوة ومع الرئيس ورئيس الوزراء والمسؤول غير المسؤول. اما مع عساف فقد كسرنا الرقم القياسي في التصوير!

الشاهد انا

يوم السبت الماضي وصلت برفقة ابنتي تمار واختها أرين وصديقتهما راما الى متحف محمود درويش بحدود الساعة الخامسة والربع مساء. كان المكان هادئاً خال الا من سيارة من نوع هونداي فضية اللون تقف على باب المتحف، وعليها وضعت اشارة “صحافة” ورايت على اعلى الدرج طاقماً تلفزيونياً متمركزاً هناك. وصلت البوابة واذا بها مغلقة. اعتذر لي الحارس واشار الى ان المتحف مغلق فبادرته بالسؤال “لأي ساعة هو بيفتح؟” اجاب “للساعة ستة، بس اليوم في عنّا نشاط”. تساءلت في نفسي ما هو ذاك النشاط، وكيف لم تتم دعوتي وانا الذي تصلني كل دعوات نشاطات المتحف! ثم راجعت نفسي وقلت يمكن ان يكون النشاط متعلقاً بشخصية او وزير اجنبي، ولكنني تذكرت ان آخر مرة كنت هناك دخلت في الوقت الذي تواجد فيه وزير الخارجية البريطاني وليم هيج، وانه لم يتم تفتيشي، وكانت البوابات مفتوحة رأيت اطفالاً ونساءً في المتحف والحديقة دون اية قيود. غادرت ومن برفقتي المكان، وقبل ان نصل الى قصر الثقافة، قابلت صديقي وزميلي جمال العاروري، فسألته “الى اين؟” رد “متحف محمود درويش”. حاولت ان اوفر عليه العناء “المتحف مغلق”. ابتسم وقال “محمد عساف في الطريق”. عرفت السبب!

عصابات منظمة

سمعت حكايات كثيرة عن احداث متكررة ومتشابهة تقع في طريق العودة من الاردن الى فلسطين. اشخاص يرصدون اخرين يكون بحوزتهم بعض الاجهزة الالكترونية او عدد من “كروزات” الدخان اكثر من المسوح به، يأتي الراصدون لينصبوا فخاً لهؤلاء، بان يعرضوا عليهم المساعدة بادخال هذه الاجهزة او السجائر حتى لا تتم مصادرتها. وفي بعض الاحيان يقوم المحتالون باعطاء بعض من هذه الاجهزة الى مسافرين اخرين ليبعدوا الشكوك عنهم، بالطبع يحرصوا على استعادتها بعد الخروج. ويبقى المحتالون بالقرب من “الفريسة” حتى تتطمئن لهم، وما ان يقطعوا الجسر، يختفي النصابون، والبقية عندكم!

لو كنت مسؤولاً

واردت دخول محل لبيع الاجهزة الخلوية في وسط البلد لما اغلقت الشارع بسيارتي وسيارة المرافقين، ولما سمحت لاحد المرافقين الوقوف في وسط الشارع شاهراً “الكلاشين” في مشهد يبدو وكأنه سطو مسلح!

الشاطر انا

مرة قرأت قصة كانت عند بنتي، عن زلمة عامل حاله شاطر، بدو ما يكون مثل كل الناس، يأجل الشرا لرمضان لاخر لحظة، فشو اخينا كان يعمل؟ كل يوم يجيب غرض ع الدار، ويقول لزوجت “خبيه هذا لرمضان”. والمسكينة عقلاتها ع قد حالهم، كل يوم تخبي الاغراض لرمضان، لحد ما صارت المونة جاهزة لرمضان. في يوم من الايام دق الباب. صاحت الزوجة “مين؟” قالها “رمضان”. فتحت الباب مبسوطة وسألته “انت اكيد رمضان؟” قال لها “طبعاً انا رمضان الشحاذ، كل الناس بتعرفني اسالي مين ما بدك”. فرحت وطلبت منه يستنى شوي، دخلت ع الدار وما خلت شي مخبى لرمضان الا واعطته لرمضان!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash