Home > ومضات > ومضات السبت 29/6/2013

ومضات السبت 29/6/2013

يونيو 29th, 2013

وهذا وجه الضيف

عاد محبوب العرب محمد عساف واستقبلته الجماهير واشتهر اسمه وكل ذلك بفضل البرنامج الذي صرفت عليه الملايين سواء من قبل القناة او الرعاة او المواطنين الذين صوتوا له ولغيره واحبوه واحبوا غيره. وبرأيي المتواضع لا ضير في ذلك لان مثل هذه البرامج وان كانت تهدف الى الربح الا انها ايضاً تشجع الشباب وتسلي الناس. مثل عساف هناك مبدعون ابدعوا وما زالوا. قبل ايام قلد الرئيس وسام الاستحقاق للشاعر والكاتب غسان زقطان بمناسبة فوزه بجائزة “غريفين” الدولية، وكان حفل التسليم “ع الساكت” ولم تخرج الجماهير لتستقبل زقطان. وفي هذا العام فقط فاز المصور الصحافي علاء بدارنة والصحافية الشابة هدى بارود بجائزتين ضمن فئات جائزة الصحافة العربية، ومن قبلهما فاز الكثيريون بالقاب وجوائز مختلفة، وكنت عام 2004 قد فزت بجائزة “ناتالي” العالمية وهي ارقى جائزة يقدمها الاتحاد الاوروبي واتحاد الصحافيين الدولي لصحافيين تميزوا في الكتابة عن حقوق الانسان والديمقراطية والتنمية. وبعد عودتي استقبلت في مطار اللد باحتجاز لساعات ومن ثم الافراج عني. وبعد ايام من وصولي الى رام الله وعد احد المسؤولين انه سيتم الاحتفال بحصولي على هذه الجائزة. وهذا وجه الضيف.

 

الثمن الباهظ

عصابات “دفع الثمن” الاسرائيلية المتطرفة تعبث في فلسطين دون حسيب او رقيب ودون يد رادعة توقفهم عند حدهم. ربما نكون من يدفع الثمن الآن، ولا بد ان ينقلب السحر على الساحر فيدفع الاسرائيليون ثمن اعمال هذه الفئات المتطرفة داخل المجتمع الاسرائيلي، لانها عصابات منظمة لن تفرق بين فلسطيني واسرائيلي فالاجرام في دمها.

“حارة كل مين ايده اله”

البلد تعيش حالة فلتان من كل النواحي. فلتان معماري، فلتان اخلاقي وفلتان مجتمعي. فمن يريد البناء على سبيل المثال لا يكترث للاخرين، مواد البناء في وسط الشارع، خلاط الباطون يغلق الشارع، الباجر يعمل ليل نهار. في الافراح شوارع مغلقة كشارع رام الله القدس عند مدخل مخيم قلنديا، طوشة بالسكاكين واطلاق نار امام احد المطاعم، سيارات تسرع و”تخمّس”. مختصر مفيد ان لم تستح فافعل ما شئت!

مرعية ولا بلا راعي؟

في كل عام، تشهد البلد مهرجانات كثيرة، وكلها تحت رعاية شركات ومؤسسات وبنوك. ومع ذلك فان ثمن تذاكر الدخول يكون مرتفعاً مما يدعو الى التساؤل “مرعية ولا بلا راعي؟”

لو كنت مسؤولاً

لرددت على استفسارات المواطنين واخذت شكواهم واقتراحاتهم بعين الاعتبار. ولما تهربت من اتصالات الصحافيين، مدعياً انشغالي، بينما اجلس في هذا المطعم او ذاك المقهى. طبعاً من حقي، كأي مواطن اخر ان اجلس في المطعم او المقهى، ولكنني مسؤول ويجب ان لا اتهرب من مسؤولياتي، واهمها الرد على استفسارات المواطنين خاصة في القضايا التي يكونون فيها كالغريق المتعلف بقشة. اما السلطة الرابعة فعلي احترامها والرد عليها وعدم التهرب منها، وان اكون على قدر المواجهة.

الشاطر انا

في كل العالم، في هناك ناس شغلتهم يبيعوا الدور. يعني كل يوم، يوقفوا امام السفارات او المؤسسات اللي في عليها دور، ولما يكون في حدا مستعجل يبيعوا الدور. وكلنا بنعرف هالشغلة وخاصة ع باب الداخلية في القدس. المشكلة انه هاي شغلة صعبة، يعني الواحد بدو يصحى من الصبح ويوقف ع الدور ويتحمل البرد والمطر والشوب. انا سمعت انه في دكاترة، مش ممكن الواحد يروح لعندهم الا اذا كان حاجز دور. وحجز الدور بيكون بالحضور شخصياً، مش ع التلفون. علشان هيك، انا بلشت في معاملة ترخيص مكت خدمات “حجز دور”، يعني اللي بدو يحجز دور عن الدكتور، ما عليه الا يتصل في مكتبي، ويعطيني اسمه الرباعي واسم شركة التأمين اذا كان عنده تأمين، واسم الدكتور اللي بدو يحجز عنده، وانا ببعث مندوب من مكتبي للمركز الطبي وبحجز الدور، وما على المريض الا انه يوصل معزز مكرم عند الدكتور، واحنا ما بناخذ مقابل هاي الخدمة الا مبلغ رمزي، يعني المريض مش راح يشعر بالفرق، بالضبط لو انه دفع اجرة سيارة. شطارة!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash