Home > ومضات > ومضات السبت 22/6/2013

ومضات السبت 22/6/2013

يونيو 22nd, 2013

السلاح صاحي

في احتفال القنصلية البريطانية في رام الله بمناسبة عيد ميلاد الملكة اليزابيث، عجت القاعة بمختلف الشخصيات. وفي مثل هذه المناسبات يتواجد افرد امن القنصلية وافراد امن فلسطينيون ومرافقون بلباسهم المدني، وشخصيات امنية بريطانية وفلسطينية بزيهم العسكري. لم نلحظ سلاح افراد امن القنصلية والشخصيات الامنية البريطانية ومرافقي القنصل والشخصيات البريطانية، اما جماعتنا بلباسهم المدني والعسكري فالمسدس على الخصر، وربما يكون محشواً بالذخيرة. فسلاحنا دائماً صاحٍ!

 

“اللي اختشوا ماتوا”

يتصرف البعض بعنجهية وفوقية، ربما بسبب طبيعتهم البشرية، او بسبب المنصب الذي وجدوا انفسهم به فجأة. واعجب لهم تصرفاتهم وانفعالاتهم واعتداءاتهم اللفظية والجسدية على الآخرين في العلن دون ان يهتز بدنهم، او ان يقدموا اعتذاراً، والادهى من ذلك ان احداً لا يحاسبهم وخاصة اذا ما كانوا في منصب عام.

“عيش يا كديش”

كنت في حديث مع صديق وهو بالمناسبة مهندس متخصص في تخطيط المدن، وخلال حديثنا تطرقنا الى الوضع القائم في منطقة قلنديا وكفر عقب وسمير اميس.  وكانت له اقتراحات تقضي بتنظيف شارع قلنديا والمحافظة على نظافته وتخصيص ميزانية لعملية التنظيف الدورية وصيانة عبارات مياه الامطار ودهان الجوانب وصيانة الانارة ونشر افراد شرطة باللباس المدني للتعامل مع الخارجين عن القانون ووقف تجاوزات السير ووضع دوريه عند “عرابي” لاستقبالهم ومحاسبتهم، وتعويقهم لساعتين بحجج اخرى. هدم المحلات التي على زاوية قلنديا وتعويض اصحابها، وهو امر كانوا قد تعاملوا معه بايجابية عندما طرح عليهم، وبالتالي تحل ازمه ما بين الشمال والجنوب ويتم التخفيف من معاناة الناس. انشاء دوار مدروس بطريقه جيده عند سمير اميس. تفعيل عالي للقضاء على المخدرات في تلك المنطقه.  جباية بعض الرسوم الزهيدة من المحلات التي على الشارع. وختم حديثة “لا حدا يقول صعب وبحاجة لتنسيق. يوجد الف طريقه”.

“على عينك يا تاجر”

اتصل بي زميلي الذي جاء في مهمة عمل من لندن وقال لي “الحق يا وليد، الدنيا مولعة، صفارات انذار وسيارات، وكاميرات. شو في افحص لنا، ممكن يكون سبق صحفي، او اذا الحرب قامت، ناخذ احتياطاتنا”. هدأت من حماسته وقلت له “عرس”. تفاجأ “عرس مين؟” اجبت “واحد منهم”. مواكب الاعراس تعدت اصول الاخلاق والادب واحترام الاخرين ومراعاة الاطفال والمرضى. فكما كتب لي احد القراء، وكما شاهدنا جميعاً، ومن ضمننا المسؤولون عن حفظ النظام والامن، تحرك موكب عرس وطاف وسط البلد واتجه الى حي الطيرة ومن ثم الى بيتونيا واطلقت صفارات الانذار من سيارات مدنية وعسكرية، بشكل لا تطلقه مواكب رؤساء الدول الكبرى، احدى السيارات المدنية كانت تضع الضوء الازرق على سقفها، وسيارة “جيب” اخرى يخرج من فتحة سقفها مصور الفيديو وكل ذلك امام اعين الشرطة. كيف يسمح بتركيب مثل هذه الصافرات على سيارات مدنية؟ اما اذا لم تكن مدنية فكيف يسمح استخدامها خارج ساعات الدوام ولغرض موكب عرس؟ الا اذا كانت المشاركة في “العرس” مهمة رسمية. اما في مشهد اخر، وضمن موكب عرس ثانٍ، فبالاضافة الى نفس الظروف والمخالفات كانت هناك سيارة من نوع “بي أم دبليو” تصنيع الثمانينات، عنابية اللوان، مجهزة “للتفحيط” من خلال إطارات مغنيسيوم و”واكزوزت”، لا يوج لوحات أرقام عليها، إضافة إلى خروج الشبان من نوافذ السيارات والتسابق على الطريق، وإطلاق المفرقعات من نوافذ السيارات وهي تسير، وكل ذلك امام اعين الشرطة! هل نحن فقط من يسمع ويرى؟ أم أنه في الأفراح والمناسبات تختفي جميع القوانين والأنظمة والضوابط، كما يقول القاريء، من باب “خليهم يفرحو، مهو عرس”، وماذا إذا حدثت كارثة؟ ماذا ستكون ردة فعل الأمن والمسؤولين وقتها؟ إلى متى؟

“كله أب”

في عيد الاب، هنأني احدهم على “فيسبوك” وقال “سفن اب”. وبما ان الحديث يجر الحديث، تذكرت ان كل شيء في بلدنا “اب”. حتى المقلوبة فيها “اب”. وهنا لا بد من ذكر طرفة، ابطالها الصحافيون. في معظم مؤسساتنا يكون مكتب المسؤول “اب” اي في الطوابق العليا، وعندما يزوره ضيف، يأتي المسؤول الاعلامي ويقول للصحافيين “فوتو اب”. فيصعد المصورون والصحفيون الى الطابق “اب” ويأخذون الصورة. واغلبيتهم لا زالوا يظنون ان المصطلح يتعلق بموقع الحدث اي “اب”، دون ان يعرفوا اصله. والاصل يا جماعة جاء من photo opp وهي اختصار لمصطلح photo opportunity اي فرصة للصورة او التصوير ويستخدم في الحالات التي يسمح للصحافيين فيها بالتقاط صور المسؤوليين لدقائق دون الحديث اليهم، وليس للمصطلح اي علاقة ب up. دائما المعنوية “اب”!

لو كنت مسؤولاً

لما غطيت على عجزي في تحقيق نقلة نوعية كما وعدت، بمواقف متشددة من بعض القضايا لاثارة الرأي العام حولها وتحويل انظارهم عن عدم قدرتي على تحقيق الجوهر، ولما قمت بزيارات الى مواقع لن تساهم زيارتي اليها في تحقيق اي هدف سوى الظهور في الاعلام وكأنني البطل.

الشاطر انا

على قد ما انا شاطر، مرات ما بتزبط معي. لما اشتريت السيارة اشتريتها لونها اسود، مع انه حدس الشطارة عندي قال لي “ابيض” بس والله الابيض ما هو حلو ع السيارات. يعني لو فستان او قميص، الابيض عز الطلب، بس سيارة؟ ما دخلت مخي. ع العموم، ورطنا في الاسود اللي طلع لا يليق بالسيارات، لانه ما بتلحق تغسلها الا هي متوسخة. علشان هيك انا بتركها فترة وسخة، وبعدين بغسلها، طبعاً شطارة، لانه كل غسلة الله وكيلك 25 شيكل، ولما بتطول وانت مش غاسلها وبتغسلها بتحس انها جديدة وبتلمع، ع الاقل ليوم. بس المشكلة اذا غسلتها وما صمدت معك نص ساعة. قبل كم يوم، صار لازم حمام العيد للسيارة، اللي من السنة للسنة، غسلتها ويا محلاها. وبكل ثقة سايقها ورا سيارة تكسي، راح شوفير التكسي الشاطر رمى من الشباك كاسة قهوة ورق، مش شافطها كلها، وطبعاً مع الهوا، طارت ع سيارتي، واللي مش مصدق، يفتش ع سيارة ع بوزها قهوة، هاي سيارتي!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash